رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
شبكة أحلام اليقظة في المخ تجعلنا نؤدي بعض المهام آليا

خلصت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة "كامبريدج" البريطانية إلى أن الجزء المرتبط بأحلام اليقظة في المخ يمكن أن يسمح لنا بأداء مهام بطريقة تلقائية، فيما يشبه جهاز الطيار الآلي المستخدم في رحلات الطيران. وتنشط مجموعة من مناطق المخ تعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي" أو اختصارا بـ دي إم إن، حينما يكون الشخص في حالة أحلام يقظة أو يفكر في الماضي أو المستقبل، وهي الشبكة التي تسمح لنا أيضا بأداء مهام بطريقة آلية، إذا ما كنا نؤدي مهمة معتادين عليها، مثل القيادة على طريق مألوف لنا. وقام الباحثون بعمل تجربة على 28 متطوعا حيث طلبوا منهم أن يزاوجوا بين بطاقة مستهدفة مع واحدة أخرى، من بين أربعة بطاقات تظهر أمامهم، واكتشف المشاركون ما إذا كانت البطاقات يفترض أنها متطابقة، من ناحية اللون أو العدد أو الشكل، وذلك عبر المحاولة والخطأ، وجرت مراقبة نشاط المخ لديهم باستخدام ماسح ضوئي. وأوضح الباحثون أنه وبينما كان المشاركون يتعلمون القاعدة، أو ما يعرف بمرحلة التحصيل، فإن جزء من المخ يعرف باسم شبكة الاهتمام الظهري تكون أكثر نشاطا، وهي مرتبطة بمعالجة المعلومات التي تتطلب تركيزا. وبمجرد أن عرفوا القاعدة وبدأوا يطبقونها، كانت شبكة الوضع الافتراضي أكثر نشاطا، حيث كانوا يؤدون المهمة على نحو جيد، خصوصا حينما يكون نشاط شبكة الوضع الافتراضي مرتبطا بنشاط في منطقة قرن آمون، وهي جزء من المخ مرتبط بالذاكرة. ويقول المشرف على الدراسة، دينيز فاتانزيفر"إن شبكة الوضع الافتراضي تسمح لنا بتوقع الأشياء التي في طريقها للحدوث، ومن ثم تخفض حاجتنا للتفكير".. مضيفا "إنها أساسا تشبه جهاز الطيار الآلي، الذي يساعدنا في اتخاذ قرارات سريعة، حينما نعلم قواعد البيئة المحيطة". وأكد فاتانزيفر إنه حينما تتغير البيئة المحيطة وتصبح غير متوافقة مع توقعاتنا، فإن أمخاخنا تدخل في وضع يدوي، يتجاوز الوضع الآلي أو نشاط شبكة الوضع الافتراضي. ويأمل الباحثون في أن تساعد تلك النتائج الأشخاص، الذين يعانون مشكلات في الصحة النفسية، مثل الإدمان والاكتئاب والوسواس القهري، والذين قد يكون لديهم أنماط من الفكر التلقائي تدفعهم نحو سلوك سيئ متكرر.

1244

| 25 أكتوبر 2017

صحة وأسرة alsharq
أغلب الناس لا يحبون مجرد الجلوس والتفكير

أظهرت دراسة أمريكية نشرت نتائجها، اليوم الخميس، أن معظم الناس ربما لا يحبون الجلوس وحدهم وقضاء وقت في التأمل دون إزعاج حتى وإن كان البعض يعتبر ذلك أحيانا أقصى أمانيه. ووجد معظم المتطوعين في الدراسة الأمر صعبا، حين طلب منهم قضاء نحو 15 دقيقة وحدهم في غرفة دون القيام بشيء سوى الجلوس والتفكير. بل ووصل الأمر ببعض المتطوعين خاصة من الرجال في واحدة من 11 تجربة قادها باحثون من جامعة فيرجينيا أن فضلوا التعرض لصدمة كهربائية متوسطة الشدة على الجلوس دون عمل شيء. وقال تيموثي ويلسون أستاذ علم النفس في جامعة فيرجينيا، الذي قاد الدراسة التي نشرت في دورية ساينس "يرى كثير من الناس أن من الصعب استخدام عقولهم في إمتاع أنفسهم خاصة حين يطلب منهم القيام بذلك بشكل فوري". وأضاف، "في العصر الحديث ومع كل الأجهزة التي نملكها يبدو أن الناس يشغلون كل لحظة ببعض النشاط الخارجي". وشارك نحو 800 فرد في الدراسة وشملت بعض التجارب طلابا جامعيين فقط ثم قام الباحثون بتوسعة مجالها لضم أشخاص بالغين يعيشون في نفس المنطقة. ثم ذهب الباحثون إلى كنيسة وسوق للمزارعين للاستعانة بأشخاص من خلفيات مختلفة وأعمار متباينة تصل إلى 77 عاما. وجاءت النتائج متطابقة إذ لم يرغب معظم المشاركين بغض النظر عن العمر أو الجنس في الجلوس مع أفكارهم فحسب دون عمل شيء. وفي بعض التجارب طلب من متطوعين جامعيين الجلوس بمفردهم في قاعة معمل بلا أدوات وقضاء من6 دقائق إلى 15 دقيقة دون القيام بأي شيء سوى التفكير أو أحلام اليقظة.

1377

| 04 يوليو 2014