رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"راف" تشيّد مجمعاً متكاملاً يخدم 28 قرية شمال دارفور

في إطار المبادرة القطرية لتنمية دارفور، بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، تنفيذ عدة مشاريع تنموية وخدمية بولاية شمال دارفور بتكلفة اجمالية تبلغ 22 مليون ريال. وتتضمن المشروعات تنفيذ مشروع مجمع خدمي بوحدة "تابت" والقرى المجاورة لها والبالغ عددها 28 قرية وبكثافة سكانية حوالي 20 ألف نسمة ، وبتكلفة تزيد على 10 ملايين ريال قطري ( 2 مليون و900 ألف دولار أمريكي)، كما تتضمن تنفيذ عدد من المشاريع المصاحبة للمجمع مثل مشاريع تعزيز الوئام الاجتماعي وبرنامج تمكين الأسرة والمشاريع الزراعية والسكنية والصناعات المحلية مثل صناعة الطوب وغيرها. المجمع الخدمي وقال السيد أحمد راشد السويدي مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية في "راف" إن فكرة المجمع الخدمي لوحدة "تابت" تقوم على تغطية أهم الخدمات الاساسية بوحدة تابت الإدارية والقرى المجاورة لها والبالغ عددها 28 قرية من المياه والصحة والتعليم و يتكون هذا المجمع من مركز صحي ، مسجد ، محطة مياه ، مركز شرطة و مدرستي أساس ثانوية ومجمع سكني مكون من خمسة منزل للعاملين في هذه المرافق . وتقدر تكلفة بناء المجمع الخدمي بـ 10 ملايين و600 الف ريال قطري ، وقد بلغت نسبة إنجازه حوالي حتى الآن 60% ويتوقع الانتهاء من بناء المجمع الخدمي والبدء في تأدية الخدمات المطلوبة منه في نهاية العام الجاري. تعزيز الوئام الاجتماعي وتنفذ راف عددا من المشاريع المصاحبة للمجمع الخدمي، منها برنامج لتعزيز الوئام الاجتماعي الذي يهدف في الاساس إلى رتق النسيج الاجتماعي الذي تمزق بفعل الحرب وتقوية دور رجال الادارة الأهلية في المجتمعات والقيام بعمل مصالحات بين مكونات مجتمع أهل الولاية. وأشار السويدي إلى أن "راف" قد قامت بتمويل إجراء مسح بمنطقة تابت لتحديد وتصميم البرامج والمشروعات التي من شأنها تقوية روابط النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي كما تمكنت من التنسيق مع الإدارات الأهلية وسلطات المحلية ، ويشمل أيضاً البرنامج العديد من الأنشطة مثل الايام الرياضية في كل من قرى تابت وقرى قلاب (والبالغ عددها 28 قرية ) وغيرها من المشاريع الاجتماعية، بالإضافة الى دفع الرسوم الدراسية لعدد 57 طالبا و طالبه في جامعة الفاشر، وجامعة السودان المفتوحة و كلية بخت الرضا واكاديمية العلوم الصحية وايضا تم تدشين منحة الدارسات العليا (ماجستير التنمية الريفية ودراسات السلام – كلية الدراسات العليا جامعة الفاشر لعدد 6 دارسين) وبناء القدرات للطلاب الخريجين لعدد 150 دارسا بالإضافة لتدريب المواطنين على الإسعافات الأولية . وقد تم أيضا تدريب 6 مجموعات على الحاسوب شارك فيها (96) دارسا و مجموعة في الدورات المتقدمة للحاسوب شارك فيها 10 دارسين وعدد من المنظمات والجمعيات الوطنية، ودورة تقني الحاسوب بمحلية طويلة، وذلك خلال شهر يوليو2014م. وتبلغ التكلفة المرصودة لتنفيذ برنامج تعزيز الوئام الاجتماعي 1825000 ريال قطري وقد بلغت نسبة الإنجاز الحالية للمشروع 17% ويتوقع منسق البرنامج الانتهاء من تنفيذ البرنامج في شهر فبراير من سنة 2015م . التمكين الاقتصادي ويصاحب مشاريع المجمع الخدمي برنامج تمكين الأسرة ، وتبلغ جملة المبلغ المرصود لهذا البرنامج 3650000 ريال قطري ، و تهدف المؤسسة من خلال مشروع التمكين إلى توفير وسائل كسب العيش وتوفير مصادر مياه لمواطني وحدة تابت الإدارية ، وذلك من أجل استقرارهم وتحسين مستوى معيشتهم في قراهم ومناطقهم، حيث قامت مؤسسة "راف" بتسليم 10 ماكينات خياطة لعشر أسر ، لخلق فرص عمل لعدد من ذوي الخبرة في مجال الخياطة والتطريز سعيا من المؤسسة للتمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة والمتعففة خاصة من الأرامل . مشاريع المياه وقامت (راف) في اطار مبادرة قطر لتنمية دارفور, بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في ولاية شمال دارفور والمجتمع المحلي بعمل دراسات أولية للمنطقة لتحديد المشاريع التي تناسب حاجة المواطن، فكانت أهم المشاريع تتمثل في المياه والصحة والتعليم، فبالنسبة للمياه تعتبر الحفائر أحد المصادر الأساسية لمياه الشرب بالنسبة للإنسان والحيوان ،ولهذا سعت "راف" إلى حفر عدد من الآبار في قرى قلاب لتوفير مياه الشرب النقية والصالحة للشرب للإنسان والحيوان، ولأن المنطقة بها مجاري مياه موسمية (أودية وخيران)، لذا فإن تجميع هذه المياه يساعد المواطنين في تقليل معاناتهم في الحصول على المياه الصالحة للشرب وبالذات في فترة الصيف . وتم إجراء عدة دراسات جيوفيزيائية للآبار من خلال هذا المشروع منها: إجراء الدراسات بواسطة قسم الدراسات الجيوفيزيائية بإدارة المياه الجوفية والوديان بولاية شمال دارفور في كل من ( كشنة ، كداريك ، أبوه ، و اثنين في كروفلا ) حيث بلغت نسبة الإنجاز فيها 100% من جملة الآبار المراد دراستها بالمنطقة، كما تم عمل الدراسات الجيوفيزيائية لبئري (قلاب وعداره)، يضاف على ذلك عدة حفائر منها: حفير أم سيالة الذي يقع غرب قرية أم سيالة في وحدة تابت الادارية محلية طويلة ولاية شمال دارفور بجانب الطريق المؤدي إلى تابت وبسعة تخزينية قدرها 25000 متر مكعب ، وهي سعة مقدرة تكفى حاجة ما لا يقل عن احد عشر الفا ومائتي نسمة وحيواناتهم لمدة تتجاوز ستة اشهر كاملة مما يمثل مساهمة مقدرة في تخفيف حدة معاناة المواطنين ومواشيهم للحصول على المياه وهذا يؤدى الى استقرار السكان بمناطقهم الاصلية وتم الانتهاء من عمليات الحفر وعمل الجسر. علاوة على بناء بئر الدخول والخروج بالنسبة للحفير والسلك الشائك (السور) وجارٍ الآن العمل على بناء غرفة للحارس ، وبلغت نسبة الإنجاز في الحفير 98% وقد بلغت تكلفة تنفيذ المشروع أكثر من 400 الف ريال قطري، وتم الانتهاء من مشروع حفير "رنقلا" الذي يقع في الجزء الغربي لمنطقة قلاب ، حيث تم تنفيذه بسعة تخزينية قدرها 12500 متر مكعب ، أي ما يكفي لحاجة 6000 مواطن وعدد 5000 رأس من الماشية لمدة 5 أشهر ، وتم الانتهاء من كل عمليات الحفر وعمل الجسر الترابي بالنسبة للحفير بنسبة 100%. السدود الترابية كما تم تدشين عدد من السدود الترابية الاعتراضية من أجل نثر المياه وري الأراضي الزراعية بتكلفة بلغت أكثر من أربعمائة ألف ريال قطري، لتوفير فرص عمل للمواطنين في مجال الزراعة ، فقد كان هنالك عدد من المجاري المائية التي تمر بالمنطقة في أودية أو خيران ضيقة ولا يستفيد منها المزارعون ، لذلك تم عملها ، ليتم عبر هذه السدود ري أكثر من 5000 فدان وهي مساحة معتبرة ويستفيد منها أكثر من 60% من مواطني المنطقة ، وعليه فقد تم عمل دراسة لعدد خمسة سدود ترابية في كل من أبوهـ ، كرفلا ، قارنقو 1، قارنقو 2، و كنجارة ، حيث اكتملت كل عمليات الردم بالنسبة لمجرى الوادي الرئيسي وتشييد الجسر في كل من سد أبوهـ، سد قارنقو 1 ، و سد قارنقو 2 بنسبة 100% ، ووصل العمل في سد كروفلا لنسبة 50% . التراكترات الزراعية وقامت المؤسسة بشراء عدد خمسة تراكترات زراعية وخمسة دسكات لخدمة سكان "تابت" لتوفر كثير من الجهد والوقت على أهل هذه المنطقة، الذين يعمل معظمهم بحرفة الزراعة ويستخدمون المحاريث البلدية في عمليات حراثة الأرض ، وهي بطيئة في العمل وفي غالب الأوقات لا يستطيع معظم المزارعين حرث أراضيهم بسبب عدم توفر المحاريث بتكلفة بلغت 500000 ريال قطري . ماكينات الطوب المثبت وفي نفس الإطار لتوفير فرص عمل للشباب في الوحدة الإدارية المستهدفة والمحافظة على البيئة من عمليات القطع الجائر للأشجار، تم شراء ست ماكينات طوب مثبت لصنع الطوب واستخدامه في بناء المنازل ، وعلى هذا الأساس تم تدريب عدد 76 شابا وشابة من سكان المنطقة المستهدفة على التصنيع والبناء بتقنية الطوب المثبت وهو أحد أهداف المبادرة ومشاريعها. وأولت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية ـ راف ـ عناية خاصة للتنمية البشرية، ودعما لمختلف القطاعات الاجتماعية والخدمية وأول ما بدأت بالمناطق الأكثر احتياجًا، فكان لها تواجد متواصل في مختلف محافظات السودان ومدنه وقراه، وذلك في إطار المبادرة القطرية لتنمية وإعمار دارفور، حيث بلغت العلاقات الثنائية بين السودان ودولة قطر من العمق والرسوخ مبلغًا متقدمًا جدًا، حتى أضحت هذه العلاقة تشكل نموذجًا يُحتذى به في العلاقات الدولية القائمة على التعاون والتآزر، غير أن العلاقات السودانية - القطرية تميزت ـ بالإضافة إلى ما ينبغي أن تكون عليه الصلات بين دولتين ـ بمشاعر عميقة وروابط راسخة من الأخوة والمحبة، سواء بين القيادتين الرشيدتين ممثلتين في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله وفخامة السيد عمر حسن البشير رئيس الجمهورية السودانية ، أو بين الشعبين الشقيقين السوداني والقطري. وهذا الجهد القطري يستهدف كافة المناطق السودانية وغير مقتصر على منطقة بعينها ، ومؤسسة «راف» تعمل من خلال هذا الجهد القطري الكبير والذي يهدف إلى مساعدة الإنسان في كل مكان دون تمييز، خاصة أن شعارها وهو «رحمة الإنسان فضيلة» امتد بيد الخير والسلام لحوالي تسعين دولة في العالم

1281

| 13 سبتمبر 2014

محليات alsharq
السويدي: لن ندخر جهداً في تلبية الاحتياجات الإنسانية لأشقائنا الفلسطينيين

بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف تنفيذ مشروع لإيواء الأسر الغزاوية التي تهدمت منازلها أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة، شمل في مرحلته الأولى إيواء 50 أسرة فلسطينية من الأسر المتضررة، حيث اعتمدت المؤسسة 365 ألف ريال لتأجير منازل لهذه الأسر لمدة 6 أشهر مع توفير الأدوات المنزلية والكهربائية والفرش والحرامات وغيرها، وتوفير طرود تموينية تفي بالاحتياجات اللازمة للأسر من المواد الغذائية. وكانت مؤسسة راف قد تلقت دراسة مشروع من شريكها جمعية أصدقاء الطالب الخيرية الفلسطينية حول مشروع إغاثة الأسر المنكوبة بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة بتوفير سكن عائلي لـ 50 اسرة دمرت منازلها خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث استجابت المؤسسة على الفور باعتماد المبلغ المطلوب والذي بلغ 365 ألف ريال قطري. وحول أهمية المشروع يقول السيد أحمد راشد السويدي مدير إدارة البرامج والمشاريع الخارجية إن مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف لن تدخر جهدا في تلبية احتياجات أشقائنا الفلسطينيين في شتى المجالات، ومنها مشاريع إيواء الأسر الفلسطينية المتضررة من الحرب خاصة تلك التي تدمرت منازلها خلال القصف الذي طال آلاف المنازل، مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي سببها العدوان الإسرائيلي والحصار من قبله حرمت آلاف العمال من عملهم بسبب تدمير مصانعهم وإغلاق المعابر التجارية وتدمير البنية التحتية للقطاع كان لها أسوأ الآثار النفسية والمادية والاجتماعية على الشعب الفلسطيني في غزة الذين عانوا ويلات الحرب والدمار والقصف والتهجير من بيوتهم وفقدان أحبتهم وذويهم. اولوية قصوى وأوضح السويدي أن إيواء الاسر المتضررة يعد أولوية قصوى في عمليات الإغاثة التي تقوم بها مؤسسة راف، ولذا فقد سارعت مؤسسة راف لتلبية طلب جمعية أصدقاء الطالب شريكها في قطاع غزة بهدف مساعدة الأسر المنكوبة بسبب العدوان على غزة، بتوفير سكن ملائم للأسر عن طريق استئجار منازل لها لمدة 6 أشهر، وتوفير الأدوات المنزلية والكهربائية للازمة. وأشار السويدي إلى أن مؤسسة راف قامت بتوجيه كتاب إلى الجمعيات الخيرية الشريكة لراف في الأراضي الفلسطينية أو في الأردن لموافاتها بالاحتياجات الفورية والعاجلة لأبناء القطاع، حتى يتسنى للمؤسسة القيام بواجبها تجاه المحتاجين والمتضررين من ابناء قطاع غزة، سواء في الجانب الطبي أو الجانب الاجتماعي أو الإغاثي. وقال إن المرحلة الأولى من مشروع الإيواء سوف تستفيد منها 50 أسرة فلسطينية تدمرت منازلها خلال القصف الإسرائيلي على غزة، فيما سوف تواصل المؤسسة مشاريعها لصالح الأسر المتضررة في غزة. وقال إن مؤسسة راف قد نفذت منذ بداية الأزمة 10 مشاريع إغاثية وموسمية لصالح ابناء الشعب الفلسطيني في غزة بلغت تكلفتها 4 ملايين و106 آلاف ريال، وقد تنوعت ما بين قوافل طبية تم تسييرها من الأردن بالتعاون مع جمعية الكتاب والسنة الأردنية ، ومشاريع إغاثة عاجلة لأهالي غزة، ومشروع توفير حليب ومستلزمات لأطفال غزة إضافة إلى المشاريع الخاصة بشهر رمضان المبارك التي تم تنفيذها بالتعاون مع جمعية دار الكتاب والسنة في قطاع غزة وتزامن تنفيذ بعضها مع العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة. دعم الاشقاء وكانت مؤسسة راف قد أطلقت مع بداية العدوان الإسرائيلي على غزة حملة لدعم ومساندة الأشقاء في القطاع الذين يتعرضون للقصف الإسرائيلي جوا وبرا وبحرا على مدار الساعة. ودعت راف المحسنين من المواطنين والمقيمين لدعم حملتها الإغاثية العاجلة، وخصصت العديد من وسائل التبرع سواء من خلال الحضور إلى مقرها الرئيس أو لدى أي من مكاتبها أو المحصلين في المجمعات التجارية أو عبر الرسائل النصية القصيرة حيث خصصت أربعة أرقام لعملاء " أوريدو"، وهي 92648 للتبرع بـ 50 ريالا، و92155 للتبرع بـ 100 ريال، ورقم 92166 للتبرع بـ 500 ريال، ورقم 92177 للتبرع بـ 1000 ريال، وأوضحت أن الراغب في التبرع ما عليه سوى إرسال رسالة تحمل رقم 1 على الرقم المحدد لكل مبلغ من الفئات السابقة. كما طرحت المؤسسة أسهما للراغبين في المساهمة بمبالغ غير الفئات السابقة كل سهم بقيمة 100 ريال يشمل تقديم الغذاء والدواء والإيواء للحالات المتضررة من القصف، حيث يمكن للراغبين في التبرع الاتصال بالخط الساخن 55341818 أو من خلال موقع المؤسسة الإلكتروني، تيسيرا على المتبرعين وتسهيلا في سرعة وصول تبرعاتهم.

1364

| 09 أغسطس 2014