أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يعمل القارئان عبد الله أبو شريدة وعبد العزيز الحمري هذه الأيام على مدار اليوم والساعة و تحت أنظار معلميهما استعدادا للحدث الأكبر في مسيرتهما القرآنية والمسابقة الأهم والأعلى جوائز في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية "أول الأوائل" الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بالدوحة خلال الفترة من 27 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 2016. وتجمع الدورة الأولى لهذه المسابقة المبتكرة التي تقام كل ثلاث سنوات أوائل المسابقات القرآنية الدولية في عرس قرآني بهيج يتنافس فيه 39 مترشحا من 21 دولة من 3 قارات حول العالم من أجل شرف التتويج بلقب أول الأوائل والفوز بجائزة المليون ريال قطري. يعلم القارئان عبد الله أبو شريدة و عبد العزيز الحمري أن المنافسة ستكون شديدة و قوية و لكن ثقتهما في الله كبيرة ، و خبرتهما المتراكمة في المشاركة و الفوز في المسابقات الدولية القرآنية تشجعهما على المضي قدما في حسن الاستعداد لليوم الكبير و بداية الاختبارات، إلا أن إقامة هذه المسابقة العالمية على أرض قطر الحبيبة ، و بتنظيم من مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم وإشراف وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية التي لم تدخر جهدا لتعزيز قدرات القراء القطريين وتنمية إمكاناتهم المعرفية وتوفير الظروف الملائمة لهم للتفوق في التحديات الإقليمية و الدولية. وتشهد لغة الأرقام على النقلة النوعية التي شهدتها مشاركة القطريين و القطريات على امتداد أكثر من عقدين من تاريخ المسابقة القرآنية العامة الأعرق و الأكثر فروعا و الأعلى جوائز في تاريخ قطر المعاصر. فقد سجلت الدورة الأولى لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم مشاركة 7 قطريين لا غير من إجمالي 320 مشارك مع غياب تام للقطريات...في حين سجلنا مشاركة 1429 مواطن و مواطنة في الدورة الـ 21 للعام 1436هـ-2015م... من بينهن 530 مواطنة تبارين في فرع فئات القرآن. الكريم بين 25 جزءا وخمسة أجزاء من الكتاب العزيز، مما يؤشر للتطور المهم و النوعي في مشاركة القطريين والقطريات و تعزز قدراتهم التنافسية في المسابقات القرآنية و الانعكاسات الإيجابية في تنمية قيم التنافس على الخير و الأخلاق الحميدة للجيل القطري الجديد المعتز بدينه و المحب لوطنه. وبعيدا عن لغة الأرقام التي قد لا تنفذ إلى عمق المشهد في هذا المقام، فإن مسارات تطور المسابقة على مدى 22 عاما، ارتبطت بهدفها الأسمى وهو ربط الأمة بالقرآن الكريم تلاوة وتدبرا وعملا، وإحياء معانيه في القلوب، وإظهار الحفاوة به، وتشجيع حفظه وتدبر آياته، وإعداد جيل قرآني متميز، وتكريم المهرة من أهل القرآن وترغيب الآخرين بتقليدهم، والاقتداء بالسلف الصالح في إكرام أهل العلم وحفظ كتاب الله. واتساقا مع تلك الأهداف، لعل أبرز ما حققته هذه المسابقة الكبيرة والعريقة هو رفد المجتمع القطري بنماذج رائعة من المقرئين والحفاظ لكتاب الله الذين تشهد لهم اليوم محاريب المساجد ومنابرها، كما تشهد لهم ساحات المنافسات القرآنية في العالم. ويؤكد عدد من الأئمة والخطباء القطريين الذين كانت لهم تجربتهم المميزة مع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم أن هذه المسابقة القرآنية تمثل محطة هامة لتعهد حفظ القرآن الكريم وإتقانه والتعرف على علومه وقراءاته .. مشيرين إلى دورها في رفد المساجد خاصة والمجتمع عامة بالحفاظ والمتقنين لتلاوة كتاب الله تعالى وتأهيل الشباب القطري لتمثيل الدولة في المسابقات القرآنية الدولية. ويبرز القارئ القطري عبدالعزيز الحمري المتوج بالمركز الأول في مسابقة ماليزيا الدولية للقرآن الكريم وتحقيقه المركز الأول في أقدم مسابقة على مستوى العالم، وكأول عربي يفوز بهذا المركز منذ انطلاق المسابقة قبل 58 عاما، أن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم كانت بوابته للعالمية بعد أن عززت قدراته التنافسية ورسخت لديه وسائل مواجهة تحديات أجواء المسابقات و رهبة الوقوف أمام اللجان التحكيمية و في بعض الحالات بحضور أعداد غفيرة من الجمهور و عدسات التلفزيون... ومن ناحيته، يؤكد القارئ الشيخ عبدالله أبو شريدة المتوج بالمركز الأول في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم للعام 2014 أن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم ، فتحت له أبواب الخير كله في رحلته مع كتاب الله وأنها تلعب دوراً فعّالاً في تعزيز قدرات الشباب القطري في الإمامة والخطابة والدعوة وتعليم القرآن الكريم والمشاركة بقوة في المنافسات الدولية وتحقيق مراكز متقدمة. و من جهة أخرى أبرز ثلة من علماء الأمة الدور الكبير الذي تضطلع به مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في نشر العلوم والمعارف القرآنية ورفد المجتمع بخيرة القراء الذين أصبحت مساجد الدولة وجوامعها عامرة بهم، مؤكدين ضرورة استمرار هذه الجهود لاستقطاب القراء القطريين للإمامة والخطابة وتعزيزها عاما بعد عام. يقول د. أحمد عيسى المعصراوي شيخ المقارئ المصرية و رئيس لجنة التحكيم بمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم : المسابقة كان لها دور إيجابي وفعال في إثراء النشاط القرآني بين الشباب القطري مشيرا إلى انه قبل 22 عاما عندما انطلقت المسابقة لم يكن عدد القراء القطريين المشاركين فيها يكمل عدد أصابع اليد الواحدة مبينا انه رغم أن إجمالي عدد المشاركين في المسابقة كان يصل إلى نحو 500 شخص فإن أغلب المشاركين إن لم يكن جميعهم كانوا من المقيمين سواء من الرجال أو النساء وأشار إلى أن وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية تسعى للارتقاء بالمسابقة وتطويرها الأمر الذي أثمر عن وجود هذا العدد الكبير من الشباب القطري الذين برزوا على الساحة خلال الفترة الماضية. ونوه إلى أن هذا وان دل فإنما يدل على أن المجتمع فيه صلاح وخير لأنه يسعى إلى تنشيط الحركة القرآنية بين الناشئة من أبناء وطنه موضحا أن وزارة الأوقاف واصلت جهودها في تنمية المسابقة ورعايتها وتطويرها من عام إلى حتى وجدنا هذا الارتفاع في عدد القراء القطريين المشاركين من الشباب سواء الرجال أو النساء. وقال إن الشباب القطري خلال السنوات الأخيرة أصبح ينافس على المراكز الأولى في المسابقة بل إن من بينهم من يشارك في مسابقات أخرى على المستوى العربي والإسلامي ويحرز المراكز الأولى في هذه المسابقات. واعتبر د. المعصرواي أن هذا التطور السريع في أعداد القراء القطريين هو نتيجة مباشرة لوجود مسابقة الشيخ جاسم التي أخذت بيد الكثير من الشباب القطري إلى التنافس في ميدان حفظ كتاب الله تعالى. من جانبه تحدث فضيلة الشيخ عبدالله النعمة الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن مساهمة المسابقة في تعزيز دور القارئ القطري في المجتمع حيث أوضح أن الـ 22 عاما التي انقضت منذ بداية انطلاق المسابقة أفرزت نتائج كبيرة تمثلت في هذا العدد من القراء القطريين الذين يشاركون في المسابقات القرآنية المحلية والدولية ويحرزون مراكز أولى وهو ما يحسب للجهود التي بذلتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال هذه المسابقة. ولفت أنه قبل الـ 10 أعوام الماضية كان عدد الأئمة القطريين محدودا ولكن بفضل المولى عز وجل ثم بجهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم فقد تم تعزيز دور الإمام القطري حتى وجدنا أن هناك المئات من الإمام القطريين يؤمون المصلين الآن في الكثير من مساجد الدولة وهي خطوة إيجابية تحسب لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
934
| 18 أكتوبر 2016
تعليم القرآن يضمن أجيالاً جديدة تتخلق بأخلاق النبوة كريم راجح: حياة النبي تعبير قولي وفعلي عن القرآن الكريم د. المعصراوي: العاملون بالعلم الشرعي والقرآني من أشرف العلماء حثت ندوة "الملهم والقرآن" بمهرجان "الملهم" الرمضاني الذي تقيمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بالتعاون مع مؤسسة "اسباير"، المسؤولين بالعالم الاسلامي على ضرورة إحياء حلقات الذكر القرآنية، والتركيز على دراسة علوم القرآن الكريم، والاقتداء بالمنهج النبوي في التعامل معه والارتباط به. وأكدت المتحدثان في الليلة الرمضانية أن دراسة القرآن الكريم من أشرف العلوم، وأن العاملين بالعلم الشرعي والقرآني هم من أشرف العلماء وكان تحدث في الندوة فضيلة الداعية كريم راجح شيخ مقارئ الشام، والدكتور أحمد عيسى المعصراوي، شيخ عموم المقارئ المصرية. وأوضح المتحدثان أن علاقة القرآن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كانت تكاملية، وأن كلاهما لا ينفصل عن الآخر، وأن الأول كلام الله، والثاني مترجم وشارح لهذا الكلام، ولفتت الندوة إلى أن النبي كان يعبر عن القرآن بقوله وفعله وسلوكه، وأنه لو تخالف النبي مع القرآن لما كان النبي نبياً، ولا كان القرآن قرآناً، وأوضحت الندوة أن دراسة النبي للقرآن الكريم يومياً أسهمت في تثبيت كتاب الله في قلبه وعقله. القرآن والحديث علاقة تكاملية استهل الشيخ كريم راجح الندوة بالقول "إن القرآن الكريم لا ينفصل عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا النبي ينفصل عن القرآن، وكلاهما "سيان" فالأول كلام الله، والثاني رسول الله، ومترجم لما جاء في كتاب الله". وأوضح أن القرآن لو نزل على الناس دون أن يترجمه النبي إلى الناس لما استطاعوا أن يفهموه، منوها بأن النبي استطاع ترجمة هذا القرآن قولاً وفعلاً، وقال "إن السيدة عائشة حددت العلاقة بين النبي والقرآن بدقة حين سئلت عن خلقه، وأجابت بأن " كان خلقه القرآن " أي أنه تخلق بأخلاق القرآن، وكان سلوكاً قرآنياً ظاهراً وباطناً. وتابعت: ان النبي كان يعبر عن القرآن بقوله وفعله وسلوكه وسمعه وبصره، وفي مجالسه، وفي بيته، ونقل عنه كيف يتعامل مع اهل بيته، وكيف يعامل المسلمين في كل مكان وزمان. وأضاف: ان النبي كان لطيفاً حين يتكلم، وكان سلوكه قرآنياً متطابقاً مع القرآن الكريم، موضحاً أن لو تخالف النبي مع القرآن، لا يعد رسولاً، ولا يعد القرآن كلام الله سبحانه وتعالي، لأنهما متلازمان. وروى "راجح" قصة المرأة التي جاءته تشتكي زوجها، وكيف تعامل معها النبي بلطف وصبر حتى أن الله تعالي انزل قرآنا في هذه الواقعة وهو قوله تعالي "قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3)". تعبد النبي في رمضان وبدوره، قال الدكتور أحمد عيسى المعصراوي: "إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان متطابقاً مع القرآن، وكل ما نطق به كان بياناً وتوضيحاً وتخصيصاً وتبياناً لكتاب الله" وتحدث "المعصراوي " عن جانب من حياة النبي مع القرآن في شهر رمضان الكريم، موضحاً أن النبي كان يقضي هذا الشهر الكريم متعبداً في غار حراء، قبل أن يكلف بأداء الرسالة، وأن اللقاء الاول مع جبريل عليه السلام كان في يوم 17 رمضان، وفيه نزلت أول آية في القرآن، قوله تعالي "اقرأ" وتابع : ان الله تعالى فضل هذا الشهر الكريم عن غيره من الشهور، بنزول القرآن، وأن الكتب السماوية نزلت كلها على الانبياء السابقين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في شهر رمضان أيضاً. وتناول "المعصراوي" في حديثه اللقاء الاخير بين جبريل وسيدنا محمد بعد تواصل استمر على مدار 23 عاماً هي عمر الوحي الذي كان ينزل القرآن على خاتم الانبياء والمرسلين، وتابع: ان الآيات القرآنية كانت تقطع بالحكم الرباني في الحوارات والوقائع وكافة الامور الإلهية المتعلقة بأمر الاسلام والمسلمين. وتابع: ان النبي كان أجود ما يكون في شهر رمضان، خاصة حين يلقاه سيدنا جبريل عليه السلام، منوهاً بأن "النبي "كان جواداً بسبب دراسته وتعلقه بالقرآن الكريم في أيام وليالي رمضان، داعياً إلى ضرورة أن ينظر المسلم في حياة النبي وسيرته وأقواله، وكيف كان يعيش وكان يعمل وأن يقتدي بهذا السلوك النبوي. الارتباط بين النبي والقرآن وأوضح أن علاقة ايجابية ربطت بين النبي والقرآن وصفة الجود وشهر رمضان، لافتاً إلى أن النبي داوم على دراسة القرآن في رمضان، وتأثر بما جاء فيه، وتضاعف جوده خلال هذا الشهر الكريم نتيجة تعلقه بقراءة كتاب الله. وشدد المعصراوي على ضرورة أن يعمل المسلمون على احياء هذه السنة المحمدية في شهر رمضان، وقال " إن دراسة النبي للقرآن الكريم يومياً أسهمت في تثبيت كتاب الله في قلبه وعقله، وأن جبريل عليه السلام طوال سنوات الوحي كان يساعده في حفظ القرآن، والمحافظة عليه. وأكد أن واجب المسلمين في هذه الايام إحياء السنة النبوية، وزيادة الارتباط مع القرآن الكريم من خلال إقامة الحلقات اليومية لقراءة ودراسة القرآن وعلومه، خاصة خلال شهر رمضان. دواعي حفظ كتاب الله وأوضح " المعصراوي" أن النبي تدارس القرآن مع "جبريل" عليه السلام مرتين في عام الرحيل، وكان هذا الامر ايذانا باكتمال الرسالة المحمدية، وانتهاء أجل النبي، متابعاً أن دراسة القرآن في هذين اللقاءين، كانت من أجل إعلام النبي بأن القرآن الكريم قد اكتمل. وتابع: ان النبي حرص على إقامة جلسات لدراسة وحفظ القرآن مع أصحابه على غرار ما كان يتم مع جبريل عليه السلام، وكان يطلب من ابن مسعود أن يقرأ عليه القرآن بصوته. وقال "إن هناك دواعي شرعية دفعت لحفظ القرآن الكريم من أجل الفوز بالجنة، هي "تجارة لن تبور" حسبما جاء في كتاب الله، موضحاً أن القرآن الكريم أشرف العلوم، وأن العاملين بالعلم الشرعي والقرآني هم أشرف العلماء، وفقاً لما جاء في قوله تعالي "إنما يخشي الله من عباده العلماء" ، وقول النبي "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". واتفق "المعصراوي" مع ما ذهب اليه الشيخ كريم راجح في أن العلاقة كانت تكاملية بين النبي والقرآن، فهما مكملان لبعضهما، ولا ينفصلان ولا يختلفان.. مشدداً على ضرورة أن يهتم المسؤولون في العالم الاسلامي بالتعليم القرآني حتى تتخلق الأجيال الجديدة بأخلاق النبوة والفوز بالمعايشة مع القرآن. وقال "إن القرآن يحب أن يكون حياتنا وروحنا.. إذا عشنا مع القرآن تعلماً وتعليماً وحفظاً وفهماً.. سوف نصبح قرآناً يمشي على الأرض".
884
| 20 يونيو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
20552
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19890
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16128
| 22 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
14094
| 21 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
13002
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7594
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد...
6952
| 22 مارس 2026