رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
"مخترع الساعة" قادم مع أبيه إلى حج بيت الله الحرام

تناقلت الصحف الأمريكية خبر مفاده، أن المراهق السوداني أحمد محمد "مخترع الساعة" التي تعرض بسببها إلى اعتقال تعسفي في مدرسته، من المقرر أن يصل إلى مكة المكرمة وبرفقته والده محمد أحمد الحسين، لأداء فريضة الحج، "فيما لو حصلا على التأشيرة". وذكرت صحيفة The Dallas morning news في عددها أمس الإثنين، وعنها نقلت صحيفة "الواشنطن بوست" الخبر في مدونتها اليوم الثلاثاء، أيضاً، أن المراهق الذي دعاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليزوره الشهر المقبل في البيت الأبيض، سيقوم برفقة كل أفراد عائلته بزيارة إلى مبنى الأمم المتحدة في نيويورك هذا الأربعاء، "حيث سيتعرف إليها بعض ممثلي دولهم فيها" ومنها سيسافران إلى السعودية لأداء فريضة الحج، وبعدها سيلبي دعوة الرئيس الأمريكي. ولم تضف "الواشنطن بوست" شيئاً تقريباً إلى خبر "دالاس مورنينج" التي نقلت عن الأب قوله أيضاً: "أدعو الله أن يبارك هذه المرة، وبعدها سنرى" في تفاؤل منه بأن العائلة المكونة من الأبوين و7 أبناء ستجد في الديار المقدسة بمكة مكاناً مثالياً للتخطيط لمستقبلها، وقال: "عندما نعود، سنزور الرئيس أوباما"، وفق تعبيره.

588

| 22 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
"تويتر" يوثق حساب الطفل المسلم مخترع "الساعة القنبلة"

ضمن حملات التضامن الواسعة مع الفتى المسلم أحمد محمد، بعد تعرضه للتمييز العنصري من قبل مدرسته وشرطة مدينته جراء صنعه ساعة قالوا بأنها "تشبه القنبلة"، قام موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بتوثيق حسابه بالعلامة الزرقاء ليصبح كأيّ شخصيةٍ مشهورةٍ، وذلك كي يصبح حسابه الرسميّ معروفاً على "تويتر"، إعرابا عن التضامن معه، ومنعا لانتحال شخصيته بعد إطلاق عشرات الحسابات التي تحمل اسمه بعد انتشار قصته. وخلال أقل من 3 أيام من تداول قصة أحمد وصل متابعيه على تويتر إلى 92 ألف. وكان الفتى أحمد محمد البالغ من العمر 14 عاماً، قد احتجز من قبل الشرطة في مدينة أرفنغ، إحدى ضواحي مدينة دالاس بولاية تكساس، بعد أن جلب إلى مدرسته ساعة الكترونية، صنعها بنفسه من حافظة للأقلام، على أمل أن يثير إعجاب أساتذته في المدرسة، إلا أن الأمر انتهى بإبلاغ المدرسة للشرطة، ظنا منها أن الساعة قنبلة. الإعتقال الذي تعرض له أحمد وجد ردود أفعال قوية جداً في مختلف أنحاء العالم حيث أطلق مغردون هاشتاقا على موقع تويتر بعنوان:"ISandWithAhmed" عبروا فيه عن دعمهم للطفل المخترع ، وإستنكروا تصرف المعلمة ورد فعل الشرطة. وبعد الدعوة التي تلقاها من الرئيس الأمريكي باراك أوباما " والذي غرد من حسابه الرسمي موجهاً سؤال لأحمد فيما إذا كان لديه الرغبة في إحضار ساعته إلى البيت الأبيض" والاعتذار الذي تقدمت به مرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، إنهالت عليه الدعوات وتسابقت مختلف المؤسسات المتخصصة مثل وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" وقوقل وشركة "3M"،بالإضافة إلى تهافت المؤسسات الكبرى ذات العلامات التجارية المتفردة لعرض خدماتها ورعاية "المخترع الصغير" ، مثل "فيسبوك" والتي قام مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها مارك زوكربيرغ بتقديم دعوة خاصة للنابغة المسلم أحمد محمد الحسن لإحضار الساعة إلى المقر الرئيسي لشركة فيسبوك بمدينة كاليفورنيا.

773

| 18 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
أوباما يدعو تلميذا مسلما للبيت الأبيض بعد وقفه للاشتباه بصنعه قنبلة

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الأربعاء، إلى البيت الأبيض، تلميذا مسلما اعتقلته الشرطة لإحضاره إلى المدرسة ساعة رقمية ظنا منها أنها قنبلة. وكتب الرئيس الأميركي على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": ساعة جميلة يا أحمد. هل تريد إحضارها إلى البيت الأبيض؟". يأتي ذلك بعدما أثارت هذه القضية سيلا من ردود الفعل على شبكة الإنترنت، والتي اعتبرت أن شرطة تكساس تسرعت في اعتقال الفتى مدفوعة بميول إسلاموفوبية. وأضاف أوباما "علينا تشجيع المزيد من الأطفال أمثالك ليحبوا العلوم. هذا ما يجعل من الولايات المتحدة عظيمة". وأحمد محمد، وهو طالب في الصف الثالث، أحضر إلى المدرسة يوم الاثنين جهازا آليا، مكونا من شاشة رقمية ودائرة الكترونية، وقال إنه أراد أن يعرضه على أستاذ التكنولوجيا. ولاحظ مدرس اللغة الإنجليزية الجهاز وصادره، قبل أن تتسارع الأمور بالنسبة للتلميذ المعروف بعبقريته. وقال الفتى لصحيفة دالاس مورنينج نيوز إن "المدير وعناصر من الشرطة اقتادوني إلى غرفة حيث استجوبوني وفتشني خمسة شرطيين، وصادروا حاسوبي اللوحي واختراعي". وأضاف "ثم تم نقلي إلى مركز احتجاز الأحداث، حيث تم تفتيشي، واخذوا بصمات أصابعي والتقطوا لي صورا". وأكد الفتى الذي يعيش في إيرفينج، قرب دالاس، انه منع من الاتصال بوالديه أثناء استجوابه. وبعدما أطلق سراحه أخيرا، طرد 3 أيام من المدرسة.

206

| 16 سبتمبر 2015