أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
المطلوب توعية الصغار بثقافتنا وموروثنا العريق الكتابة للطفل تحتاج إلى مهارة ولغة خاصة أدب الصغار مكسب ثقافي لنا ولأجيالنا القادمة كتب الأطفال الأكثر مبيعاً في الوطن العربي أوضحت السيدة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، أن الطفل القطري بحاجة اليوم إلى فهم ثقافته، وقراءة موروثاته العريقة التي تسهم بشكل كبير في المحافظة على تاريخ الأجداد والآباء، وعلى ماضي قطر وحاضرها، لافتة إلى أن أدب الطفل في قطر يحتاج إلى مزيد من الاحترافية.. وأشادت الكواري في حوار خاص لـ(الشرق)، ببروز عدد كبير من الكاتبات القطريات في مجال أدب الطفل، مؤكدة أن الكتابة للطفل تحتاج إلى مهارة وإلى لغة خاصة بحيث يقدم المحتوى بطريقة يستمتع فيها الطفل، ويخاطب وجدانه وقلبه وعقله معاً، منوهة إلى دعم مركز أدب الطفل لكافة المبدعين القطريين ممن لديهم إسهامات واضحة في مجال أدب الطفل.. ولفتت إلى أن كتب الأطفال أصبحت اليوم من أكثر الكتب مبيعاً في الوطن العربي، موضحة بضرورة مشاركة الوالدين أبناءهم القراءة، وانتقاء الكتب التي تسهم في تطوير أفكارهم ومهاراتهم اللغوية والذهنية... وتالياً تفاصيل ما دار: ما جديد مركز أدب الطفل لهذا العام..؟ -هذا العام يركز مركز أدب الطفل على البرامج الخاصة في التدريب والتطوير، فيما يتعلق بمجال أدب الطفل، بحيث يتم إخراج هذه البرامج بطريقة محببة تجذب الأطفال وتشجعهم على التعلم وحب المعرفة، ففي كل أسبوع لدينا برنامج جديد يصاحبه مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي من شأنها تسهم في تعزيز القراءة والإدراك والفهم لدى الأطفال. شاركتم بجناح مميز في معرض الدوحة للكتاب، فكيف كان الإقبال..؟ -نحرص كل عام على المشاركة بجناح مميز في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وهذا العام أقمنا فعاليات وأنشطة تعليمية وثقافية مختلفة، مما كان لتلك الأنشطة دور كبير في جذب الأطفال وأسرهم، الذين حرصوا على الحضور والمشاركة في مختلف الفعاليات، وبشكل عام نحنُ نعتبر معرض الدوحة للكتاب مصدر إلهام لأفكار جديدة، تخدم برامجنا في المستقبل. وما هي إصداراتكم الجديدة في أدب الطفل..؟ -هذا العام لم تكن لدى المركز إصدارات جديدة، وقد شاركنا في معرض الكتاب بإصدارات سابقة، وذلك حرصاً منا على تقديم محتوى مختلف وجديد للأطفال، الكتابة للطفل ليست بالأمر السهل، فهي تحتاج إلى مهارة وإلى لغة خاصة بحيث يمتع الطفل، ويخاطب وجدانه، وقلبه وعقله معاً. محتوى أدب الطفل عدد كبير من الكاتبات القطريات برزن مؤخراً في الكتابة للطفل..؟ -بروز كاتبات قطريات يكتبن في أدب الطفل، أمر يثلج الصدر، ويبعث فينا الاعتزاز والفخر، لأن أطفالنا يستحقون منا الأفضل دائماً، ويستحقون أن نجتهد من أجلهم، فنحن من يتحمل إذا كان المحتوى المقدم للطفل رديئا أو جيدا، أو كان قريبا لثقافتنا أم لا، وفي النهاية أطفالنا بحاجة إلى فهم ثقافتنا وقراءة موروثاتنا العريقة بالطريقة الصحيحة. الدولة تولي اهتماما بالغاً بأدب الطفل، فما أهمية الجوائز في هذا المجال..؟ -لا أحد منا ينكر أهمية الجوائز ودورها في التحفيز والتشجيع، ولكن هناك نقطة في غاية الأهمية، وهي كيف يبني الكاتب قاعدة صحيحة ينطلق منها، خاصة فيما يتعلق بمجال أدب الطفل، حيث تعد كتب الأطفال اليوم من أكثر الكتب مبيعاً في الوطن العربي، ولهذا نحنُ نحتاج إلى من يكتب بمهارة في هذا المجال باعتباره مكسبا ثقافيا، ومكسبا لأطفالنا في المستقبل. تعاون مؤسسي ما مدى تعاون مركز أدب الطفل مع المراكز الأخرى لخدمة الطفل..؟ -المركز أبوابه مفتوحة أمام الجميع، فهو يقدم خدمات وبرامج مختلفة والتي من شأنها تعزز أهمية القراءة في نفوس الأطفال، في حين أن المركز يحرص على اقتناء وشراء جميع الإصدارات المتعلقة بأدب الطفل وعرضها والتسويق لها، وذلك كنوع من الدعم سواء للجهات أو الأشخاص، فضلاً عن ذلك المركز يوفر مكانا خاصا للكتّاب القطريين والمقيمين على أرض قطر لعرض أعمالهم الأدبية في مجال أدب الطفل. ما الذي يحتاجه أدب الطفل في قطر حالياً..؟ -أن نكون مجتهدين فيه وأن نبتعد عن الهواية، وندخل في الاحتراف. تبادل القصص ما الرسالة التي توجهينها للمجتمع؟ -هي رسالة وحدة، وأتمنى أن تصل إلى المجتمع وجميع الأسر وبالأخص الوالدان انتقوا الكتب التي تسهم في تطوير فكر ومهارات أطفالكم اللغوية والذهنية، بل كونوا حريصين على ذلك من أجلهم، ومن أجل بناء أمة تقرأ، وأتمنى من الوالدين مشاركة أطفالهم في القراءة وتبادل القصص فيما بينهم بهدف تشجيعهم على القراءة والاستمتاع فيها، لافتة إلى أن نشر ثقافة أدب الطفل أساسها الوالدان. التكنولوجيا والكتاب الورقي في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة، كيف يمكننا نشر ثقافة الكتاب الورقي..؟ -التكنولوجيا مهمة، والكتاب الورقي أيضاً مهم، إلا أن لكل منهما وقته، فالطفل من عمر (سنة حتى 5 سنوات) الإدراك الحسي لديه عال جداً، وإذا تعود على التكنولوجيا والآيباد، سوف يعتمد على الإدراك البصري فقط، ويبتعد عن باقي الحواس، مما قد يؤثر عليه سلباً في المستقبل، لذا يجب على الوالدين أن لا يلغيا دورهما في حياة أطفالهم خاصة في هذه المرحلة العمرية التي تلعب دوراً كبيرا في نموهم اللغوي.
3124
| 25 ديسمبر 2017
دعا باحثون قطريون وعرب الجامعات الوطنية في البلاد العربية إلى ضرورة إدراج مقرر دراسي عن أدب الطفل ضمن خطط أقسام، ودعوة الجهات الرسمية المعنية بثقافة الطفل إلى وضع معايير قياسية لجودة النصوص الأدبية التفاعلية الإلكترونية من حيث المحتوى الفني وطريقة العرض، على أن تلزم الشركات والمؤسسات المنتجة بمراعاة هذه المعايير. وشددوا في ختام مؤتمر "ثقافة الطفل والهوية العربية: تحديات ورهانات"، والذي نظمته وزارة الثقافة والفنون والتراث، ممثلة في جائزة الدولة لأدب الطفل، على ضرورة توظيف التراث في إعداد أفلام كرتونية تعزز الهوية العربية، وتشجيع الباحثين على إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات على وسائط الثقافة الإلكترونية التفاعلية بجميع أشكالها ومصادرها، ودعوتهم إلى استخدام النصوص التفاعلية الهادفة في العملية التعليمية وتصميم المناهج الإليكترونية وبخاصة للمرحلة الابتدائية. وحث المؤتمرون الباحثين والمؤسسات على تبني مشاريع تثقيفية كبرى للطفل العربي تكون ذات طابع إجرائي أسوةً بالمشاريع الكبرى في الدول المتقدمة، وتحفيزهم على الإهتمام بالجانب التطبيقي في تثقيف الطفل العربي، وعدم الوقوف عند التنظير ومحاورة المناهج الغربية الحديثة، واختيار ما يناسب أدب الطفل العربي وأسئلة الثقافة العربية. الاهتمام بالقيم وطالب المؤتمر بإعادة الاعتبار للنصوص الأصيلة التي نظمها كبار الشعراء العرب من أجل تنشئة الطفل العربي؛ لأنها من ناحية تذكّر بالقيم الأصيلة، ومن ناحية ثانية تسهم في الحفاظ على اللغة العربية الفصيحة، والتنبيه إلى استفحال ظاهرة العزوف عن المطالعة والتعامل مع المنتجات الورقية، وعليه يجب تأهيل النظر إلى الهوية باعتبارها لا تُكرّس لثقافة العزلة، وإنما تكرس لثقافة الانفتاح، وعقد المؤتمر بشكل دوري في أدب الطفل وتحت رعاية وزارة الثقافة، والنظر في إمكانية إصدار الورقات البحثية في كتاب يثري المكتبة النقدية. وأوصى المؤتمرون بفتح صفحة إلكترونية على موقع وزارة الثقافة والفنون والتراث، تعنى بدراسات أدب الطفل، مهمتها خلق حوار بين الباحثين المشاركين وغيرهم من المعنيين، وتشديد العقوبة على الكتاب الذين يناقشون في كتاباتهم الإعاقة من خلال تصوير المواقف السلبية والممارسات الاجتماعية والثقافية الخاطئة السائدة في المنطقة العربية. وقد استقطب المؤتمر نخبة من الأساتذة الباحثين من جامعات العالم العربي، قدموا أبحاثا متنوعة في موضوعاتها ومنهجيات تحليلها ومنطلقاتها النظرية والتصورية، توزعت على ستة محاور، هي بناء ثقافة الطفل في تجارب الأدباء والمؤسسات، والقراءة وسبل تعزيز التثقيف الواعي للطفل، وأهمية النصوص الأدبية في تثقيف الطفل العربي، والمد الإعلامي وتأثيرة في تثقيف الطفل العربي، والثقافة الألكترونية: مصادر وفرص وتحديات، والثقافة والأشخاص ذوو الإعاقة. وشارك في المؤتمر 22 باحثًا من دول مختلفة هي: المغرب وتونس والجزائر ومصر والعراق وفلسطين والسعودية والبحرين وتركيا والسودان وليبيا والأردن وقطر، وركزت بحوثهم على موضوعات متعددة منها أثر الأداء اللغوي في القنوات الفضائية، تكنولوجيا الإعلام والتواصل والطفل: أية علاقة، تأثير الأنمي الآسيوي في هوية الطفل. تشكيل الهوية كما تناولت البحوث الفن الغنائي وتشكيل الهوية. دراسة تحليلية لأغاني الأطفال، وواقع ثقافة الطفل في المجتمع القطري- المركز الثقافي للطفولة، والقصص التفاعلية الالكترونية ودورها في ثقافة الطفل، والحصانة الثقافية للطفل العربي في مواجهة فضائيات الأطفال، وأدب الأطفال في العالم العربي بين الواقع والتطلعات، ومضامين النصوص الأدبية الموجهة للأطفال وأهميتها في تأطير الهوية، والهوية العربية والانتماء في مناهج رياض الأطفال في السعودية، ودور الفلسفة في تنمية وعي الطفل. كما ناقش المؤتمرون عصر العولمة وإعادة تشكيل الوعي الثقافي للطفل العربي، ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تثقيف أطفال ما قبل المدرسة، ونحو خطة لتمكين ذوي الإعاقة، ودور التشريعات العربية في حماية الحقوق الثقافية للطفل، والحقوق الثقافية للأطفال ذوي الإعاقة، وتحديات الثقافة والهوية في أدب الإعاقة الموجه للطفل العربي، ودور الإعلام الجديد في تثقيف الطفل العرب، الموروث الشعبي ودوره في تجذير هوية الطفل العربي، الثقافة الإلكترونية: مصادر وفرص وتحديات، نحو دور فاعل في المكتبة المدرسية في تثقيف الطفل وربطه بهويته، كيفية الحد من تأثير مشاهد العنف في سلوكيات الطفل العربي.
348
| 29 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
19720
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
16042
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
14764
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10210
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
8158
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7580
| 18 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7412
| 17 فبراير 2026