رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أطباء جلدية وتجميل لـ "الشرق": مشاركة أدوات التجميل.. عدوى صامتة تهدد البَشرة

- تداول مساحيق التجميل يسهم في انتقال البكتيريا والفيروسات - تعزيز الوعي بالعادات الصحية المرتبطة بمستحضرات التجميل - أدوات ومستحضرات التجميل شخصية لا يجوز مشاركتها حذّر عدد من أطباء الجلدية والتجميل من مخاطر استخدام أدوات ومساحيق التجميل بشكل مشترك بين السيدات، مشددين على أن تبادل الفُرش والإسفنج وأحمر الشفاه قد يسهم في انتقال البكتيريا والفيروسات المسببة للالتهابات الجلدية، بينما رأى آخرون أن دور هذه الأدوات في نقل العدوى محدود، وأن العوامل المناعية للشخص تبقى الأكثر تأثيرًا. وفي تصريحات لـ»الشرق»، دعا الأطباء إلى ضرورة امتلاك كل سيدة أدواتها الشخصية، والالتزام بتعقيمها وتغييرها بشكل دوري، في وقت أكد فيه آخرون أن الحفاظ على التوازن الطبيعي للبشرة وتقوية المناعة قد يكون أكثر أهمية من القلق المبالغ فيه حول انتقال العدوى عبر أدوات التجميل. ونصح الأطباء بضرورة التعامل مع أدوات ومستحضرات التجميل باعتبارها أدوات شخصية لا يجوز مشاركتها، مؤكدين على أهمية تنظيف الفُرش والإسفنج بصورة دورية، وتخزينها في أماكن جافة ومغلقة، مع استبدالها وفق المدة الموصى بها طبيًا. ولفتوا إلى أن الحفاظ على نظافة الأدوات، إلى جانب قوة مناعة الشخص، يشكّل خط الدفاع الأول ضد الالتهابات الجلدية والعدوى الفطرية والفيروسية، داعين السيدات إلى تعزيز وعيهن بالعادات الصحية المرتبطة باستخدام مستحضرات التجميل اليومية. -د. علي سويد:الفُرش والإسفنج بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا أكد الدكتور علي سويد، جراح التجميل، أن أدوات وضع مساحيق التجميل مثل الفُرش والإسفنج تُعَد بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، مشيراً إلى أن المشكلة لا تقتصر على الأدوات فحسب، بل تشمل أيضاً المستحضرات نفسها، موضحا أن بعض أنواع البكتيريا التي قد تنتقل عبر هذه الأدوات تشمل Staphylococcus aureus وStreptococcus، وهي أنواع معروفة بتسببها في التهابات الجلد وظهور الحبوب، والثآليل، فضلًا عن العدوى الفطرية التي قد تؤثر سلبًا على صحة البشرة. ونصح د. سويد بعدم تداول المستحضرات التجميلية بين السيدات، ولا سيما أحمر الشفاه، نظراً لسهولة انتقال الملوثات عبره، مؤكداً ضرورة استبدال الإسفنج المستخدم في وضع المكياج مرة كل شهر، وتغيير الفُرش كل ثلاثة أشهر لضمان نظافتها وسلامة استخدامها. وأضاف د. سويد أن الحفاظ على نظافة الأدوات لا يُعد مسألة قابلة للجدال فحسب، بل هي خطوة أساسية للوقاية من العديد من الأمراض الجلدية، قائلاً « إنَّ البشرة عضو حساس، وأي إهمال في نظافة الأدوات أو المستحضرات قد يؤدي إلى نتائج صحية غير مرغوبة، ومن المهم التعامل مع أدوات التجميل باعتبارها أدوات شخصية لا يجوز مشاركتها، مع الحرص الدائم على تنظيفها وتجفيفها وتخزينها بشكل صحيح، لأن العناية بالبشرة تبدأ من العناية بالأدوات التي تلامسها يومياً.» - د. سامر حجارين: تداول أدوات وضع «المكياج» غير آمن أى الدكتور سامر حجارين، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، أن أدوات وضع مساحيق التجميل – مثل الفُرش والإسفنج – قد تكون وسيلة لنقل العدوى، خصوصًا عند تداولها بين أكثر من شخص، أو استخدامها من قبل من يعانون أمراضًا جلدية معدية مثل حب الشباب الالتهابي أو الهربس الذي يظهر عادة حول منطقة الشفاه. وأضاف أن الأمر ذاته ينطبق على أدوات العين مثل المكحل وأقلام الكحل، نظرًا لأن العين من المناطق شديدة الحساسية وسهلة التأثر بالميكروبات، محذرًا أيضًا من تبادل أحمر الشفاه تفاديًا لانتقال أي عدوى فطرية أو فيروسية. وشدد د.حجارين على أهمية امتلاك كل سيدة أدواتها التجميلية الخاصة، مع الحرص على تعقيمها دوريًا، لا سيما في صالونات التجميل التي يُفضَّل أن تستخدم أجهزة التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية، على أن تكون الأدوات جافة تمامًا قبل تخزينها. وتعليقًا على دراسة نشرت عام 2023 تزعم أن فرش المكياج «أقذر من مقعد المرحاض»، اعتبر د. حجارين أن هذه المقارنة تنطوي على قدر من المبالغة، لكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة حفظ الفُرش داخل صناديق مغلقة لحمايتها من الغبار والبكتيريا، إضافة إلى غسلها باستخدام منظفات مخصصة وبماء فاتر، ثم تجفيفها بمنشفة نظيفة وتركها حتى تجف تماماً قبل إعادة استخدامها. - د. أحمد خلف: أي اضطراب في الإفرازات قد يؤدي لمشكلات جلدية قال الدكتور أحمد خلف، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، «إنني لا أرى أن أدوات وضع مساحيق التجميل مثل الفُرش والإسفنج تمثّل عاملاً رئيسياً في نقل العدوى.» موضحاً أن سطح الجلد بطبيعته يحمل أنواعًا من الجراثيم والفيروسات المفيدة التي تشكّل ما يُعرف بـ»الفلورا الطبيعية»، مضيفا أن شركات عدة باتت تنتج مستحضرات تحتوي على هذه الفلورا بهدف دعم التوازن الطبيعي للبشرة، مشيرا إلى أن أي اضطراب في الإفرازات الجلدية أو في تركيبة الفلورا قد يؤدي إلى ظهور مشكلات جلدية.» وشدّد د.خلف أن قابلية الفرد للعدوى تفوق في أهميتها عوامل انتقال العدوى نفسها، مستشهداً بتجربة جائحة كورونا، حيث أصيب بعض كبار القدر بالفيروس دون أن يشعروا بأعراض تُذكر، بينما تعرّض شباب لفشل الجهاز المناعي وانتهت إصابتهم بالوفاة، قائلا « إنَّ الأَولى هو الاهتمام بتقوية المناعة، بدلًا من القلق المفرط بشأن احتمالات انتقال العدوى».

214

| 06 فبراير 2026

اقتصاد alsharq
زيادة التسوق عبر الإنترنت بنسبة 22.7% بكوريا الجنوبية

ارتفع حجم التسوق عبر الإنترنت في كوريا الجنوبية بنسبة 22.7% على نحو سنوي في أبريل، بفضل زيادة الطلب على أجهزة الاتصالات وأدوات التجميل. ووفقا للتقرير الصادر عن مكتب الإحصاءات الكوري اليوم الإثنين، فإن إجمالي التعاملات عبر الإنترنت وصل إلى 4.33 تريليون وون، أي ما يعادل 3.89 بليون دولار في أبريل، مقارنة مع 3.53 تريليون وون، على أساس سنوي في العام الماضي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية. وارتفعت المبيعات بنسبة 0.6% مقارنة مع 4.3 تريليون وون، ويمثل شهر أبريل الشهر الثاني على التوالي الذي حدثت فيه الزيادة. وذكر التقرير أن مشتريات الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية ارتفعت بنسبة 81.6% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.86 تريليون وون، ليمثل ذلك 43% من المبيعات عبر الإنترنت في أبريل. ويمثل هذا زيادة بنسبة 4.6% عما جاء في مارس. كما أشار التقرير إلى أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 2.8% على أساس سنوي لتصل إلى أكثر من 29.88 تريليون وون في أبريل، غير أنها تعتبر انخفاضا من 30.3 تريليون وون في مارس.

315

| 01 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
ماليزيا تزيد صادرات "الحلال" خلال 2014

توقعت وزارة الصناعة والتجارة الدولية في ماليزيا، أن تكون صادرات البلاد من المنتجات الحلال عام 2014، قد تجاوزت أرقام عام 2013، التي وصلت إلى قرابة 8.9 مليارات دولار، داعية المصنّعين المحليين إلى التطلع نحو الأسواق الدولية للمنتجات الحلال. وقال وزير حميم ساموري، إن هناك "فرصا كبيرة لم تُستغل"، من أجل صناعة الحلال الماليزية في الأسواق العالمية يمكن لها أن توفر مجالا كبيرا للنمو، مضيفا: "الضعف الحالي في العملة الماليزية يمكن أن يساعد كثيرا الشركات المصدّرة، لأن المستوردين سيحصلون على البضائع بأسعار أقل". وطالب حميم، الشركات الماليزية الناشطة في قطاع الصناعات الحلال بالتركيز على مجالات "البحث والتطوير"، من أجل تلبية الطلب المتزايد على المنتجات الحلال، قائلا: "لدى ماليزيا إنتاج كبير من زيت النخيل، وهي مادة يمكن استخدامها في المنتجات الحلال على نطاق واسع". ولفت الوزير الماليزي، إلى أن شركات "الحلال" المحلية تواجه الكثير من التحديات، أبرزها قلة الأبحاث والنقص في المواد الأولية الضرورية للصناعات الحلال، مضيفا: "الصناعات الحلال تضم الأطعمة والمشروبات وأدوات التجميل ومواد العناية الشخصية، والطلب على المواد المتوافقة مع الشريعة ينمو" وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الماليزية.

289

| 27 يناير 2015

اقتصاد alsharq
القره داغي: إذا علم البائع أن بضاعته تستعمل في الحرام فالبيع حرام

أفتى فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي بأنه إذا علم البائع بأن المشتري يستعمل بضاعته المباعة في الحرام فحينئذ يكون البيع حراماً من باب سد الذرائع.. وفي إجابة عن سؤال يتعلق بالبورصة قال فضيلته إذا كان البيع والشراء في البورصة لا يسجلان على حساب المشتري، ولا يدخل المبيع في ضمانه فلا يجوز له أن يبيعه مرة أخرى.وكان السؤال كما يأتي.. ما حكم البيع والشراء الذي يتم عبر البورصة حيث يراقب التاجر أسعار السلع كما تظهر على الشاشة ثم يتصل بالقائمين على البورصة طالباً أن يشتروا له وبعد قليل يتغير السعر فيتصل بهم طالبا منهم أن يبيعوا له ما اشتراه ويحسبوا له الربح أو الخسارة، فما حكم الشارع في هذه المعاملة؟ السؤال الثاني: لدي محل لبيع العطور وأدوات التجميل النسائية، وأنا متحرج من هذا العمل لكون الزبائن ليسوا جميعاً من الملتزمين والملتزمات وأخشى أن أكون من الذين يساعدونهم على الحرام، فما حكم هذا العمل؟ الجواب: فالبيع والشراء عن طريق البورصة بالطريقة التي ذكرها السائل يحتاج إلى تفصيل، فإن كانت البضاعة قد وصفت وصفاً كاملاً، أو كانت معلومة لدى المشتري، ثم سجل البيع للمشتري بحيث دخل المبيع في ملكه وضمانه، واعتبر المبيع مملوكاً له، حينئذ يجوز للمشتري أن يقوم ببيع هذه البضاعة مرة أخرى ما دام قد دفع الثمن للصفقة الأولى عندما تمت في وقتها، أما إذا كان البيع والشراء لا يسجلان على حساب المشتري، ولا يدخل المبيع في ضمانه فلا يجوز له أن يبيعه مرة أخرى.أما البضائع التي تستعمل في الحلال والحرام، وليست متعينة في الحرام، كأدوات الزينة النسائية فهذه يجوز بيعها من حيث المبدأ ويكون الإثم على من يستعملها في الحرام، إلا إذا علم البائع بأن المشتري يستعملها في الحرام فحينئذ يكون البيع حراماً من باب سد الذرائع، الذي قال به كثير من الفقهاء مثل بيع السلاح في أيام الفتن والعنب لمن يتخذه خمراً.والله أعلم

926

| 23 سبتمبر 2014