رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
مؤشر البورصة يستأنف تعاملات الأسهم على إرتفاع

الرعاية تتصدر نشاط السيولة بـ73.94 مليون ريالالسعدي: دخول صناديق استثمارية خليجية كبرى يدعم التعاملات الخلف: بورصة قطرمن الأسواق النشطة وتحقق شركاتها عوائد جيدةواصل المؤشر العام لبورصة قطر حركته الإيجابية في أول يوم بعد عطلة اليوم الرياضي ليحقق إرتفاعاً في نهاية تعاملات اليوم مدعومًا بصعود القياديات وإرتفاع 5 قطاعات. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.57%، بإقفاله عند مستوى 10731.53 نقطة، رابحًا نحو 61.02 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الاثنين الماضي. وتم في جميع القطاعات تداول 9.4 ملايين سهم بقيمة 383.9 مليون ريال نتيجة تنفيذ 5849 صفقة. وارتفعت أسهم 18 شركة وانخفضت أسعار 16 شركة وحافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 575.5 مليار ريال.نتائج الشركاتووصف المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي الإرتفاع الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر اليوم بأنه جيد، حيث دعمت نتائج الشركات الحركة الإيجابية للسوق، إضافة للدخول المتوقع من قبل صناديق إستثمارية خليجية كبرى إلى بورصة قطر خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن تطبيق الشريحة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة على بورصة قطر في مارس المقبل، والتي ينتظر أن تضخ ما يقارب الـ2 مليار ريال.وأشار السعدي إلى الأثر الإيجابي لأسعار النفط على السوق. وقال إن التحسن الواضح في أسعار النفط قد أسهم في دعم حركة السوق، وأضاف أن التزام الدول المنتجة للنفط، خاصة دول الأوبك بتخفيض الإنتاج قد عزز الإستقرار في الأسعار، وبالتالي في الأداء الإيجابي للشركات المدرجة في البورصة. وقال إن الاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها، والذي لعبت فيه قطر دوراً إيجابياً ويكفي دليلاً على ذلك حصول سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة على جائزة "رجل العام لدبلوماسية النفط" خلال فعاليات أسبوع البترول العالمي الذي ينظمه معهد الطاقة بلندن، ونتمنى له مزيداً من التقدم والنجاح. وأتوقع أن يقود التزام الدول بتخفيض الإنتاج إلى تحسن واضح في أسعار النفط، مشيرًا للتصريحات الإيجابية لسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة في كلمته في ندوة سياسات الطاقة والتنويع الإقتصادي، حيث أكد أن قطاع الطاقة ما زال يشكل قلب الإقتصاد العالمي.. متوقعاً أن تواصل الطاقة لعب دوراً محورياً، وأن تكون القوة الداعمة لإزدهار الإقتصاد العالمي.أداء الشركاتوتوقع أن تحقق الشركات المدرجة نتائج مالية جيدة في الربع الأول من العام الجاري، خاصة في المحفزات الداخلية والعوامل الإيجابية المحيطة بالسوق إلى جانب النمو في المشاريع العملاقة. سوق نشطوقال الخبير المالي على الخلف إن بورصة قطر من الأسواق النشطة الفاعلة والمنتظمة، وتحقق نتائج جيدة وعوائد مرضية. وقال إن سوق قطر أكثر إنفتاحاً من السابق وينافس الأسواق الأخرى. وأضاف أن السوق محاط بمحفزات وسياسات مشجعة من قبل الدولة أخذت موقعها بكل قوة في إطار هيكلة الإنفاق لامتصاص السلبيات. وتوقع أن تكون النتائج المتبقية للشركات مرضية، حتى ولو لم يحالف الحظ بعض الشركات لأسباب هي خارجية.أسعار النفطواستعرض الخلف تأثيرات أسعار النفط على حركة الأسواق وصعود أو هبوط المؤشر، مؤكدًا على أهمية استقرار أسعار النفط، ولكنه أكد ضرورة أن تخرج الإقتصادات الخليجية من هيمنة النفط وعوائده. وقال إن قطر عملت على تنويع الاقتصاد الوطني للتخلص من هيمنة النفط، والعمل على أن تكون القطاعات غير النفطية هي المؤثرة.الربع الأولوقال إن نتائج الربع الأول من العام يمكن أن تكون جيدة في ظل العوامل الإيجابية الداخلية والخارجية الحالية، إلا أن تكون هناك مؤثرات تضغط على الأسواق، لافتاً إلى أن الإستقرار الذي تشهده أسعار النفط، سيدعم الحركة الإيجابية للمؤشر، خاصة في ظل الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها الرامي إلى الوصول إلى أسعار تكون مناسبة للمنتجين والمستهلكين.أسهم قياديةودعم أداء المؤشر صعود أسهم قيادية مثل صناعات قطر 2.08%، والريان 0.98%، وقطر الوطني 0.61%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 34% من الوزن النسبي للمؤشر. وشهدت الجلسة ارتفاع 5 قطاعات، أبرزها البنوك بـ0.49%، مدفوعًا بصعود عدد من أسهمه أبرزها بنك قطر الوطني، وتقدمها دلالة القابضة بنحو 2.18%. وفي المقابل، تراجع قطاعان، الأول النقل بنحو 0.51%، بضغط تراجع سهمي الخليج للمخازن وملاحة بنسبة 1.80% و1.04% على الترتيب. والقطاع المتراجع الثاني هو التأمين وانخفض بنسبة 0.43%، متأثرًا بشكل رئيسي من هبوط سهم قطر للتأمين 0.59%. وزادت السيولة اليوم لنحو 384 مليون ريال مقابل 237.4 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما ارتفعت الكميات إلى 9.35 مليون سهم مقابل 7.78 مليون سهم بجلسة الإثنين الماضي. وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع بنحو 0.65%، أحجام التداول بنحو 1.6 مليون سهم، فيما تصدر سهم الرعاية نشاط السيولة بنحو 73.94 مليون ريال، إضافة لتصدره القائمة الخضراء بنسبة 6.52%. وجرى التعامل خلال الجلسة على 36 سهمًا، ارتفع منها 18 سهمًا، بينما تراجع 16 سهمًا على رأسها الإجارة القابضة بنحو 2.21%، واستقر سهمان. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.04% في التعاملات الصباحية لجلسة اليوم ليصل إلى مستوى 10674.86 نقطة، رابحًا نحو 4.35 نقطة.

361

| 15 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
السادة.. رجل العام لدبلوماسية النفط

يتسلم جائزة عالمية خلال أسبوع البترول في لندن الجائزة تبرز الدور الحيوي لقطر في التوصل لاتفاقيات فيينا التاريخيةيتسلم سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة في 22 فبراير الجاري في لندن الجائزة العالمية "رجل العام لدبلوماسية النفط" خلال فعاليات أسبوع البترول العالمي الذي ينظمه معهد الطاقة، تقديراً للدور الحيوي الذي لعبه سعادته طوال عام 2016م، الذي أسفر عن اتفاقيات فيينا لخفض إمدادات النفط العالمية، كما تعتبر الجائزة اعترافاً بالدور الحاسم الذي لعبته دولة قطر في قيادة الدول المنتجة للنفط من كل أنحاء العالم لإدراك أهمية التعاون والشراكة لتحقيق الأهداف المشتركة.ففي شهر ديسمبر الماضي 2016م، وبعد ما يقرب من عام كامل من الدبلوماسية المكوكية، نجحت الدول المنتجة للنفط من داخل المنظمة ومن خارجها في الاتفاق لأول مرة منذ عام 2001م، على خفض إنتاجها مجتمعة بما يقارب 1.8 مليون برميل يومياً، ويهدف الاتفاق إلى خفض الفائض العالمي من مخزون النفط الذي كان قد بلغ مستويات قياسية، وإنهاء أكثر من عامين من أسعار النفط المتدنية التي أضعفت ميزانيات دول عديدة، وبعدما كانت أسعار النفط قد تراجعت إلى دون 30 دولاراً أمريكياً قبل عام مضى، عاودت الارتفاع إلى حوالي 55 دولاراً عقب الإعلان عن الاتفاق نهاية العام الماضي.وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال السيد لويس كنجهام الرئيس التنفيذي لمعهد الطاقة إن سعادة الدكتور السادة حقق إنجازاً تاريخياً أثناء رئاسته لمؤتمر منظمة أوبك، بما أظهره من رؤية ثاقبة ودور قيادي ساهم في التوصل إلى الاتفاق التاريخي بين الدول المنتجة للنفط من داخل أوبك ومن خارجها لخفض إنتاجها من النفط في وقت عصيب شهدت فيه صناعة الطاقة تراجعاً غير مسبوق.وأعرب عن سعادته بموافقة سعادة الدكتور السادة على "مشاركتنا خبراته وآرائه في كلمة رئيسية سيلقيها عقب تسلمه الجائزة".وبهذه المناسبة صرح سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة بأنه "شرف لي أن أنال هذه الجائزة خاصة أنها تبرز الدور الحيوي الذي قامت به دولة قطر وصولاً إلى اتفاقيات فيينا التاريخية".جدير بالذكر أن سعادة الدكتور السادة تقلد منصبه في العام 2011م، ويحمل شهادة الدكتوراه من جامعة مانشستر.وتشير التقارير الواردة من الدول الأعضاء بمنظمة أوبك ومن خارجها بالتزام شبه تام باتفاقيتي فيينا، حيث فقدت السوق بالفعل حوالي 1.5 مليون برميل يومياً من أصل 1.8 مليون برميل نصت عليها الاتفاقيتان اللتان بدأ سريانهما في أول يناير 2017، وتستمران لمدة ستة شهور قابلة للتجديد لمدة ستة شهور أو حسبما تقتضي الضرورة.يعتبر معهد الطاقة الذي يستضيف أسبوع البترول العالمي أكبر جمعية ملكية عالمية ومهنية معنية بكافة شؤون الطاقة برعاية ملكة بريطانيا.ويعتبر أسبوع البترول العالمي أحد أكبر الفعاليات الدولية في مجال النفط والغاز، التي يلتقي خلالها صناع السياسة والأكاديميون وقيادات كبريات الشركات والمؤسسات، لتبادل الآراء حول مستقبل الصناعة، ويحظى أسبوع البترول العالمي بمكانة مرموقة على جدول الفعاليات في القطاع ويستقطب مشاركين من أكثر من 50 دولة.

1453

| 12 فبراير 2017