رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية توفر مشاريع تنموية لـ 4000 أسرة فقيرة

تعمل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية على تنفيذ مشاريع تنموية صغيرة مدرّة للربح لـ 4000 أسرة فقيرة قادرة على العمل والإنتاج خلال العام الجاري2017 ضمن "مبادرة نماء" لدعم الفقراء، في إطار خطتها السنوية التي تستهدف 12 دولة إفريقية وآسيوية تعاني ظروفا اقتصادية واجتماعية صعبة، بتكلفة تقديرية تبلغ 20 مليون ريال قطري بدعم أهل قطر. وأوضحت عيد الخيرية أن مبادرة نماء عبارة عن صندوق لتمويل المشاريع الصغيرة للأسرة الفقيرة التي لها القدرة على تشغيل المشاريع، ومن ثم توفر لها فرصا للعمل والإنتاج والاكتفاء الذاتي لآلاف الأسر، وفق دراسات تمت بالتعاون مع شركاء عيد المحليين لجدوى ومردود هذه المشاريع الربحي وتحديد الأسر الأكثر حاجة وفقرا في هذه الدول. وتتوزع هذه المشاريع حسب نوع الأسر المستفيدة وقدرتها على إدارة وتشغيل هذه المشاريع المتنوعة ومنها: مكائن ومشاغل الخياطة وتربية المواشي والمحلات التجارية الصغيرة ووسائل النقل الشعبية والتجارية ومطاحن الحبوب ومصانع الطوب وغيرها. وتشتمل مبادرة نماء على تدريب الأسر المستهدفة على كيفية إدارة وتشغيل هذه المشاريع وطرق تسويق المنتجات بأفضل ربح، ثم متابعتها بعد تسلم المشاريع للتأكد من نجاح المشروع وتحقيق الربح المستهدف ومن ثم الاكتفاء الذاتي لهذه الأسر. وتستهدف عيد الخيرية خلال هذا العام عددا من الدول التي تعد الأكثر حاجة وفقرا وهي سوريا وفلسطين واليمن وإثيوبيا والصومال والسودان والنيجر وإندونيسيا وجزر القمر وباكستان وتايلاند ونيجيريا. تجدر الإشارة إلى أن مبادرة نماء لدعم الفقراء قد استفاد منها نحو 70 ألف شخص خلال العام الماضي في العديد من الدول المستفيدة من المشروع.

827

| 30 أبريل 2017

محليات alsharq
"راف" تنفذ 26 مشروعا مدراً للدخل للأسر الفقيرة بالهند

ضمن مشاريعها التنموية بالهند، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الفترة الماضية 26 مشروعا تنمويا إنتاجيا صغيرا ومتوسطا مدرا للدخل، للمساهمة في تحقيق الكفاية لعشرات الأسر المسلمة الفقيرة والمتعففة بقرية جغادري بمحافظة هاريانا الهندية. وتنوعت المشاريع المقدمة من مؤسسة راف للمستفيدين من هذه المشاريع بما يتلاءم مع الطبيعة القروية الزراعية والرعوية بهذه القرية، وذلك ما بين تمليك الأبقار والجاموس والمعز وتجهيز محلات البقالة والورش المهنية. وقد مولت مؤسسة "راف" هذه المشاريع ضمن خطتها الرامية لتحقيق التنمية الذاتية للأسر الفقيرة كبديل عن المساعدات النقدية الدورية أو المساعدات الغذائية المرحلية التي لا تؤدي المطلوب منها إلا لفترة مؤقتة. أشرف على دراسات جدوى هذه المشاريع واختيار الأسر الأشد احتياجا للاستفادة منها ومتابعة تنفيذها جمعية الرشيد الخيرية شريك راف بالهند. وتولي مؤسسة راف الهند عناية كبيرة، نظرا لعدد المسلمين الضخم في الهند، فطبقا لآخر الإحصائيات فإن عدد المسلمين فيها يبلغ حوالي 255 مليون نسمة، ويعاني معظمهم من تدني الحالة الاجتماعية وحاجتهم الشديدة للدعم والمساعدة عن طريق مثل هذه المشاريع التي تساعد على تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية. وتنفذ مؤسسة "راف" بالفعل مئات المشاريع الصغيرة المدرة للدخل في العديد من الدول كبديل ثبت أنه الأنجح والأفضل سواء للأسر في نفسها او للمجتمع ككل، فلا شك أنه بدلا من الاستمرار في تمويل حاجيات هذه الأسر من المأكل والمشرب والمسكن والعلاج وغيرها ، فإن تركيز الجهد على تمويل مصدر للدخل لهذه الأسر لتعول نفسها بنفسها له فوائد جمة، فللأسرة نفسها يقيها مذلة السؤال الدائم والانتظار الدوري للمساعدات الصغيرة التي قد تنقطع يوما ما ، كما أنه يقيها شر الاعتماد الدائم على الغير الذي لا يغير من الوضع الاقتصادي المتردي لهذه الأسر. علاوة على أنه وبالنسبة للمجتمع فإنه من الأفضل له تحويل قطاع من الأسر التي تسودها البطالة والعوز إلى أسر منتجة تعمل على تنمية الحراك الاجتماعي والاقتصادي وتحصد الخير لها ولمجتمعها. وقد أحرزت هذه المشروعات ذات التكلفة الصغيرة نجاحا منقطع النظير وساهمت في تحسين دخل هذه الأسر وتوفير ولو الحد الأدنى من الكفاية وعالجت ظروف الشباب العائلين لأسرهم ووفرت مشروعات اقتصادية قابلة للتنمية المستقبلية. ولا يقتصر دور "راف" على تقديم المعونة أو تزويد الأسر بأدوات الانتاج بل يشمل ذلك متابعة المشاريع في مختلف مراحل الإنجاز والتدخل من اجل حل المشاكل التي تعترض المستفيدين . وتهتم مؤسسة "راف" بمثل هذه المشاريع ذات الأثر طويل المدى والتي لها بعد إنساني كبير رغم تواضع التكلفة المخصصة لها بالنسبة لعائدتها وفوائدها المستقبلية التي تعود على الأسر الفقيرة والمتعففة في الدول التي تنفذ فيها راف مشاريعها التنموية المدرة للدخل.

628

| 27 سبتمبر 2016

محليات alsharq
"راف" تنفذ مرحلة جديدة من مبادرة "الغذاء والنور" في كينيا

مواصلة لجهودها في دعم الأسر الفقيرة والمحتاجة، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" مرحلة جديدة من مراحل مبادرتها العالمية "الغذاء والنور" التي أطلقتها أواخر العام الماضي لتقديم الدعم التعليمي لأكثر من 45 ألف طالب وطالبة في 20 دولة آسيوية وإفريقية. وقد تضمنت المرحلة الجديدة التي نفذتها "راف" في مدينة قارسيا بكينيا، بتكلفة إجمالية بلغت مليون ريال قطري، من ريع أوقاف الشيخ ثاني بن عبدالله لأعمال البر والخير توفير زي مدرسي وحقائب مدرسية لـ 770 طالباً وطالبة، وسلال تموينية يتم توزيعها بصفة شهرية لمدة عام على أسر هؤلاء الطلبة، لتحسين أوضاع هذه الاسر معيشيا وسد حاجتهم، على ان تقوم هذه الاسر بإرسال أبنائها إلى المدارس ، بما يساعد على القضاء على الأمية المنتشرة بسبب سوء الاحوال المعيشية في الدول المستهدفة في المبادرة. تعليم وتنمية وتستهدف مؤسسة "راف" من تنفيذ مبادرة "الغذاء والنور" في كينيا تحقيق مثلث الغذاء والتعليم والتنمية، بتوفير حصص غذائية شهرية متكاملة للأسر الفقيرة والمتعففة المنقطع أولادها عن التعليم بسبب انشغالهم في مساعدة أسرهم على كسب قوتها، وبهذا الدعم تتحقق لهم الكفاية غذائياً لمدة عام، وتوفر الاحتياجات الأساسية لأولادهم لاستكمال مسيرتهم التعليمية. كما تسعى "راف" لدعم الاسر الاشد فقراً بمشروعات تنموية تساعدهم على توفير مصدر دخل ثابت، وبهذا يتم حثهم وتشجيعهم على إلحاق أولادهم بالمدارس وتفريغهم للتعلم، إذ اللحاق بالمدارس يحقق لهذه الأسر حد الكفاية الغذائية ولأولادهم القدر الكافي من التعليم ورسم مستقبل افضل لهم . القضاء على الأمية وتستهدف (راف) من خلال مبادرتها "الغذاء والنور" القضاء على الامية والجوع حول العالم وتأهيل المجتمعات الفقيرة وتنمية قدراتها لتحسين أوضاعها المعيشية، وذلك من خلال كفالة الأسر الفقيرة غذائياً وتعليمياً لمدة عام على ان يتم توزيع سلال غذائية تكفى حاجة الاسر المستهدفة شهرياً وحقيبة مدرسية متكاملة وزى مدرسي على أبناء الاسر المستهدفة وبناء بعض المدراس في المناطق التي لا توجد بها مدارس ودعم الاسر الاشد فقراً بمشروعات تنموية مثل سوبر ماركت، أو غيره، تساعدهم وتساعد المجتمع الذى يعيشون فيه في القضاء على الجوع والفقر، على ان تقوم هذه الاسر بتعليم أبنائها لتنمية قدرتهم ولتحسين وتغيير اوضاعهم المعيشية المستقبلية. اختيار كينيا وتنسجم مبادرة “الغذاء والنور” مع برنامج التعليم الوطني التابع لوزارة التعليم الكينية، الذي يسعى إلى تسريع توفير التعليم للأطفال الأكثر تهميشاً. وتركز مبادرة “الغذاء والنور” على تحسين الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة على إلحاق أبنائها بالتعليم، مما يساعد على حضور الأطفال إلى المدرسة، ويقوي عملية التعلم من خلال أسلوب يجتذب الأطفال للمدرسة. ويستفيد السكان المسلمون من هذه المبادرة استفادة كبرى حيث إن نسبة المسلمين تتراوح بين 35-37% ، ومعظمهم يقطنون مدينة ممباسا والساحل التي يغلب عليها الفقر ويعمل معظمهم في الزراعة. مستقبل المبادرة وبتنفيذ مبادرة "راف" الإنسانية العالمية "الغذاء والنور" مستقبلا عبر مراحلها في 20 دولة من الدول الأشد فقرا، سيتم تعليم 45 الف طفل في 15 الف أسرة، بتكلفة 60 مليون ريال، مع ربط التعليم بالتنمية وبناء 15 مدرسة في المناطق النائية وتحسين الأوضاع المعيشية للأسر المستهدفة لمدة عام. وتعالج المبادرة بصفة أساسية الأسباب التي تجعل أبناء الأسر المستهدفة يعرضون عن التعليم، فرصدت أهم الأسباب لعلاجها ومنها: بٌعد المدارس عن سكن الاطفال، ضعف الدخل المادي للأسرة، تشغيل الأطفال في العديد من الاعمال لكى يكونوا مصدر دخل للأسرة، أمية الآباء والأمهات والجهل بأهمية التعليم، المشاكل العائلية كالطلاق ، موت أحد الوالدين، عدم وجود منشآت تعليمية قريبة من مساكن الاطفال، المشاكل الصحية لدى الأطفال مثل ضعف السمع او البصر، الزواج المبكر عند البنات، خاصة بالوسط القروي. وحددت المبادرة 20 دولة مستهدفة طبقا للتقارير والبحوث الأممية لتنفيذ المبادرة فيها وهي: مالي، النيجر، السودان، افغانستان، تشاد، باكستان، السنغال، غينيا، اليمن، الصومال، سوريا، ميانمار، بنجلاديش، سيريلانكا، العراق، موريتانيا، توجو، كينيا، نيجريا، ليبيريا.

298

| 15 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
عدد الأسر الفقيرة بغزة 120 ألف أسرة

حذرت وزارة الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة، من تزايد عدد الأسر الفقيرة من 60 ألف أسرة، ليصل إلى 120 ألف أسرة، تحت خط الفقر، بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة، والتي استمرت لـ"51" يوما. وقال مدير دائرة الحماية الاجتماعية، في الوزارة، رياض البيطار، اليوم الأحد، إنّه في حال لم يتم توفير الإغاثة العاجلة للعائلات المدمرة بيوتها، بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير، فإن عدد الأسر الفقيرة سيزداد". مضيفا، "الأسر الفقيرة ستزداد من 60 ألف أسرة، ليصل إلى 120 ألف أسرة تحت خط الفقر، إن لم يتم تقديم الإغاثة العاجلة". ووفق تعريف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فإنّ الأسرة التي لا يتجاوز دخل الفرد الواحد فيها يومياً، دولاراً ونصف الدولار، تُصنف تحت خط الفقر المدقع، فيما تصنف كل أسرة لا يتجاوز دخل الفرد الواحد منها ثلاثة دولارات، تحت خط الفقر.

228

| 21 سبتمبر 2014