رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
آبل ترفع أسعار الهواتف والحواسيب من بينها آيفون 18 المقبل 

رفعت شركة آبل الأمريكية، بشكل مفاجئ، سعر حواسيبها المصغرة ماك ميني في الأيام الماضية ليبدأ من 800 دولار بدلا من 600 دولار كما كان في السابق، كما من المتوقع أن ترفع أسعار آيفون 18 المقبل بنحو 100 دولار، وفق تقارير متفرقة. ووفق ما نقلته الجزيرة عن موقعي ذا فيرج وديجيتال تريندز التقنيين الأمريكيين، فإن الشركة لن تتحمل الكلفة الإضافية لمكونات أجهزتها بعد اليوم، وبدلا من ذلك تنقل عبء هذه الكلفة على المستخدمين النهائيين لمنتجاتها. ويكشف تقرير ديجيتال تريندز عن أن الشركة اتبعت في السابق سياسة واضحة بتثبيت أسعار منتجاتها المختلفة عبر الأجيال مهما اختلفت الكلفة النهائية للمنتج. ويظهر هذا بوضوح في تسعير حاسوب ماك بوك إير الاقتصادي الذي تقدمه الشركة واستمر سعره ثابتا عند 999 دولارا لسنوات طوال، وبالمقارنة فإن حواسيب مايكروسوفت المصممة لمنافسة ماك بوك إير تأتي بسعر يبدأ عند 1050 دولارا، وذلك بعد أن رفعت الشركة سعره من 800 دولار في الشهور الماضية. ويصبح الأمر أكثر وضوحا عند النظر لحواسيب آبل الرائدة، إذ يكلف حاسوب ماك بوك برو بحجم 16 بوصة ومعالج إم 5 برو مع ذواكر 64 غيغابايت وسعة تخزين 1 تيرابايت نحو 3300 دولار، وفي المقابل تكلف المواصفات ذاتها في حواسيب مايكروسوفت نحو 3650 دولارا بفارق يزيد عن 350 دولارا.

580

| 05 مايو 2026

اقتصاد alsharq
المستهلك سيدفع المزيد.. ارتفاع أسعار الهواتف والسيارات في 2026 ومصنعون يوضحون السبب

توقع مصنعون ومحللون ارتفاع أسعار منتجات تكنولوجية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب المحمول وغيرها الفترة المقبلة مع استهلاك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كميات كبيرة من رقائق الذاكرة المستخدمة في صناعة الإلكترونيات. وتوظف شركات التكنولوجيا الكبرى في العالم مبالغ مالية هائلة لبناء الأجهزة التي تشغل أدوات الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي. ويوضح الخبراء، بحسب وكالة فرانس برس، أن هذا الطلب الهائل يشكل ضغطاً على سلسلة الإمداد في وقت يتعمد منتجو الرقائق إبقاء المخزون منخفضاً لتفادي تراجع في الأسعار قد يحد من أرباحهم. وقال لو وايبينغ رئيس شركة شياومي الصينية العملاقة للإلكترونيات إن الضغط على سلسلة الإمداد لناحية الطلب على رقائق الذاكرة في العام 2026 سيكون أكبر بكثير من هذا العام، مضيفاً أن الجميع سيرون على الأرجح ارتفاعاً كبيراً في أسعار التجزئة للمنتجات. وهذا ما توقعه كذلك ويليام كيتينغ رئيس شركة إنجينيويتي الاستشارية للتكنولوجيا وأشباه الموصلات، قائلاً لوكالة فرانس برس إن النقص سينعكس على كل الشركات التي تصنّع أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والخوادم وغيرها والنتيجة في نهاية المطاف أن المستهلكين سيدفعون المزيد. وأوضحت فرانس برس أن الطلب يتركز على الرقائق من طراز درام DRAM ومكونات التخزين من طراز ناند NAND، وهي تدخل في صنع أدوات ذات استخدامات يومية، لكنها مطلوبة أيضاً في تولي الكميات الهائلة من البيانات التي يعالجها الذكاء الاصطناعي التوليدي. ويتسبب ذلك بارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، ما يؤدي بدوره إلى زيادة في إيرادات الشركات المنتجة لها مثل سامسونغ وإس كيه هاينكس الكوريتين الجنوبيتين، ومايكرون وسانديسك الأمريكيتين. وقال كيم جاي جون من شركة سامسونغ إلكترونيكس الشهر الماضي إن الطلب على الخوادم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تواصل الارتفاع، وهو يتخطى بكثير إمدادات الصناعة. وأعلنت الشركة الأحد أنها تعتزم بناء مصنع جديد لأشباه الموصلات في كوريا الجنوبية لتلبية الطلب المتزايد، فيما أفادت إي كيه هاينكس مؤخراً عن أفضل أداء مالي فصلي في تاريخها على وقع الارتفاع الواسع النطاق في أسعار رقائق درام ومكونات ناند. وخفض مكتب تريندفورس للاستشارات في قطاع التكنولوجيا توقعاته للإنتاج العالمي للهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب المحمول عام 2026، موضحاً أن صناعة الذاكرة دخلت في دورة ارتفاع شديد في الأسعار، ما يرغم العلامات التجارية في نهاية السلسلة على زيادة أسعار التجزئة. وقد ينعكس هذا التوجه على السيارات أيضاً، ولو أن كيتينغ لفت إلى أن التكنولوجيا المتصلة بها تعول بنسبة أقل على رقائق الذاكرة. وأعلنت شركة سميك، أكبر مصنعي الرقائق في الصين، الأسبوع الماضي أن عملاءها يترددون في تقديم طلبيات بسبب حالة عدم اليقين حول كمية الهواتف والسيارات وغيرها من المنتجات التي يمكن لقطاع الرقائق تلبية الطلب عليها. ولهذا النقص سبب مزدوج. وأوضح كيتينغ أن الطلب المدفوع من قطاع الذكاء الاصطناعي فاق التوقعات، غير أن صانعي رقائق الذاكرة عمدوا كذلك إلى اقتطاعات حادة في إنفاقهم على توسيع قدرتهم الإنتاجية خلال السنوات الأخيرة. وقال إن شعارهم كان بشكل أساسي إبقاء القدرة الإنتاجية محدودة وإبقاء الأسعار مرتفعة، مضيفاً فعلوا ذلك بصورة متعمدة للتثبت من عدم تكرار الانهيار الأخير في أسعار رقائق الذاكرة الذي كلف صانعي الرقائق خسائر بعشرات المليارات. وقال ستيفن وو مؤسس صندوق كارتاج كابيتال الاستثماري إن الارتفاع في أسعار رقائق الذاكرة هائل وهذا التوجه مستمر، مضيفاً على المستهلكين والشركات ترقب أسعار أعلى لرقائق الذاكرة، ومهل تسليم أطول.... حتى مطلع العام 2026 على أقل تقدير.

940

| 20 نوفمبر 2025