رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
الغارديان: توقعات بارتفاع أسواق الأسهم العالمية في 2025

توقعت صحيفة /الغارديان/ البريطانية، أن تستمر أسواق الأسهم العالمية في الارتفاع في عام 2025، مدفوعة بالمزيد من المكاسب في الأسهم الأمريكية، على الرغم من القلق بشأن التضخم والمخاوف من أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قد يشعل حربا تجارية جديدة. وتعهد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 20 بالمئة على جميع الواردات الأمريكية، مع زيادة هذه الرسوم إلى 60 بالمئة على الصين، بمجرد عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير. ونقلت الصحيفة عن بيانات صادرة عن /بلومبيرغ/، أن محللي الأسواق المالية الأمريكية يتوقعون أن يرتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 9 بالمئة في عام 2025، وهو مؤشر أسهم يضم أسهم أكبر 500 شركة مالية أمريكية من بنوك ومؤسسات مالية، ومن شأن ذلك أن يرفع المؤشر إلى نحو 6500 نقطة بحلول نهاية العام. وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أيضا أن ترتفع أسعار الأسهم في لندن خلال العام 2025، حيث توقع بنك /غولدمان ساكس/ أن ينهي مؤشر فوتسي 100 العام عند 8500 نقطة، وهو مؤشر رئيسي في المملكة المتحدة يستخدم لقياس أداء أكبر 100 شركة مدرجة في بورصة لندن، وهو ما يعني زيادة بنحو 400 نقطة، أو 5 بالمئة، عن مستوياته الحالية، وأعلى قليلا من أعلى مستوى قياسي بلغ 8474 نقطة سجله في مايو. ومن المتوقع، وفقا للصحيفة، أن تتخلف بقية أسواق أوروبا عن الركب، حيث توقع بنك /غولدمان ساكس/ عوائد إيجابية، ولكن منخفضة لمؤشر ستوكس 600 الأوروبي. كما اعتبرت الصحيفة أن أحد المخاوف هو أن فرص خفض أسعار الفائدة في عام 2025 قد تكون أقل مما كان متوقعا، وخاصة إذا أدت عودة ترامب إلى البيت الأبيض إلى نزاع تجاري جديد، حيث إن الرسوم الجمركية على الواردات من شأنها أن تؤدي إلى التضخم. وأظهر استطلاع للرأي أجراه /دويتشه بنك/ حول الأسواق المالية العالمية هذا الشهر، أن الحرب التجارية تعد أكبر خطر يهدد استقرار السوق في عام 2025، يليها هبوط حاد في أسهم التكنولوجيا ومخاوف من أن التضخم قد يصبح ثابتا. وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، يتوقع خبراء الاقتصاد حدوث تباعد في السياسة بين بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي في عام 2025، وفقا للصحيفة. وفاجأ بنك الاحتياطي الفيدرالي، المستثمرين في اجتماعه الأخير لعام 2024، في ديسمبر، عندما توقع أنه سيقوم بخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية مرتين فقط في العام المقبل، انخفاضا من ثلاث مرات في السابق، مما دفع المستثمرين إلى إعادة النظر في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية في عام 2025. ووفقا للصحيفة، فإنه من المتوقع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من بنك الاحتياطي الفيدرالي. من جانبها، ذكرت صحيفة /الفايننشال تايمز/ البريطانية، أن التوترات التجارية العالمية المحتملة والشلل السياسي الإقليمي هما التهديدان الأكبر الذي يواجه اقتصاد منطقة اليورو في عام 2025، وفقا لاستطلاع أجرته الصحيفة وشمل 72 خبيرا اقتصاديا. وأردفت الصحيفة إذا كان ترامب صادقا في كلامه، فإن الرسوم الجمركية سوف تمثل الارتفاع الأكبر في الحمائية الأمريكية منذ عصر الكساد الأعظم، مما يزيد من احتمالات الانتقام في أماكن أخرى. ونقلت الصحيفة عن مجتبى رحمن، المدير الإداري لأوروبا في /مجموعة يوراسيا/، إن رئاسة ترامب الثانية تعد الآن الخطر السياسي والاقتصادي الأكبر على الإطلاق، حيث ستتعرض أوروبا للرسوم الجمركية والضغط من جانب ترامب لإجبارها على فك الارتباط عن الصين بشكل أكثر قوة. ويعتبر خبراء الاقتصاد الذين استطلعت آراءهم صحيفة /فاينانشيال تايمز/، أن الصراع التجاري الناجم عن الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة أمر مفروغ منه تقريبا، إذ يرى 69 بالمئة من المشاركين أن هذا الأمر مرجح، في حين يحذر 68 بالمئة من أن مثل هذا السيناريو هو التهديد الأكبر للمنطقة في العام الجديد. كما أشار جميع المشاركين تقريبا في الاستطلاع إلى أن ولاية ترامب الثانية ستؤثر على النمو في منطقة اليورو. ويقول خبراء الاقتصاد، إن تداعيات سياسات ترامب التجارية من المرجح أن تؤثر على الناتج في أوروبا حتى قبل أن يتم تنفيذها. ونقلت الصحيفة عن الخبراء، أن توقعات تعريفات ترامب الجمركية ستجعل الشركات تؤجل استثماراتها حتى تتكشف حالة عدم اليقين.

1158

| 01 يناير 2025

اقتصاد تراجعات حادة للاسهم العالمية
تأثر معظم أسواق الأسهم العالمية والنفط والذهب

بعد قرار انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران تأثرت معظم أسواق الأسهم العالمية وأسعار النفط والذهب والعملات بقرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، فقد قفزت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمائة في التعاملات المبكرة اليوم ليسجل برنت أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، حيث بلغت العقود الآجلة للخام صباح اليوم 76.52 دولار للبرميل مرتفعا 1.67 دولار وبنسبة 2.2 بالمائة عن الإغلاق السابق، وكان قد لامس برنت في وقت سابق من الجلسة 76.75 دولار للبرميل وهو أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2014. وارتفعت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.43 دولار للبرميل وبنسبة 2.1 بالمائة إلى 70.49 دولار مقتربة من مرتفعات لم تبلغها منذ أواخر 2014. كما سجلت العقود الآجلة للخام في شنغهاي في الصين ، أكبر مشتر منفرد للنفط الإيراني، أعلى مستوياتها بالدولار منذ إطلاقها في أواخر مارس الماضي متجاوزة 73.20 دولار للبرميل. ومن جهة أخرى سجل اليورو تراجعاً إلى مستوى جديد هو الأدنى منذ بداية هذا العام اليوم مع تزايد عدد المستثمرين المراهنين على صعود الدولار بسبب أسعار الفائدة الأعلى نسبياً وبانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي العالمي مع إيران. وانخفض اليورو بنسبة 0.3 بالمئة أمام العملة الأمريكية إلى 1.1828 دولار، لتصل خسائره منذ بداية العام إلى 1.4 بالمائة. وانخفض الفرنك السويسري بنسبة 0.2 بالمائة أمام الدولار لكنه ارتفع 0.1 بالمائة أمام اليورو، وكان الفرنك بلغ أعلى مستوياته أمام اليورو في جلسة سابقة. وواصل الدولار الأسترالي الخسائر التي سجلها الليلة الماضية ليلامس أدنى مستوى له في 11 شهرا عند 0.7415 دولار أمريكي. وفي المقابل ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة عملات، بنسبة 0.3 بالمائة إلى 93.377 مسجلا أعلى مستوياته منذ أواخر ديسمبر الماضي. وتراجعت اسهم الشركات الأوروبية المنكشفة على إيران لتفقد ايرباص لصناعة الطائرات ورينو وبيجو سيتروين للسيارات ما بين 0.4 و1.7 بالمائة. وارتفع المؤشر (ستوكس 600 الأوروبي) نحو 0.2 بالمائة في حين حقق قطاع النفط والغاز أكبر المكاسب، حيث صعد مؤشره 1.5 بالمائة إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات مع ارتفاع أسعار الخام ، كما ارتفعت أسهم شركات النفط الكبرى توتال ورويال داتش شل وإيني ما بين 0.9 بالمائة و 2 بالمائة. وتراجعت الأسهم اليابانية متأثرة ايضاً بالتوترات العالمية، حيث نزل المؤشر نيكي القياسي 0.4 بالمائة ليغلق عند 22408.88 نقطة، في حين صعد سهم تويوتا موتور 3.8 بالمائة إلى أعلى مستوى في ثلاثة شهور. كما تراجعت أسعار الذهب أيضاً إلى أدنى مستوياتها فيما يقرب من أسبوع، حيث انخفض سعر الذهب 0.65 بالمائة إلى 1305.16 دولار للأوقية (الأونصة)، ونزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم يونيو القادم 0.6 بالمائة إلى 1305.70 دولار للأوقية.

648

| 09 مايو 2018

اقتصاد مخاوف حول انهيار الأسواق
صناديق استثمارية تقلص حيازتها من السندات

لأدنى مستوى في 20 عاماً خفض مديرو الصناديق الاستثمارية حصة استثمارتهم في السندات إلى أدنى مستوى لها في 20 عاماً، مع تزايد المخاوف حول انهيار الأسواق. وكشفت نتائج مسح صادر عن بنك أوف أمريكا — ميريل لينش لشهر فبراير، أن مديري الصناديق خفضوا حصص السندات إلى 69 % وهو أدنى مستوى في تاريخ الاستطلاع قبل عقدين من الزمان. وأكد المسح أن 60 % من مديري الصناديق الاستثمارية يرون أن التضخم والمشاكل بشكل عام في سوق السندات يفرض أكبر تهديد. وتعاني أسواق السندات من موجة بيعية دفعت العائد على السندات العالمية للصعود القوي، حيث ارتفع العائد على سندات الخزانة الحكومية لآجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في 4 أعوام بالأمس. وأجري الاستطلاع بمشاركة 196 من مديري الصناديق الاستثمارية الذين يديرون أصولا استثمارية بقيمة 575 مليار دولار. وشهدت أسواق الأسهم العالمية خسائر حادة خلال الأسبوع الماضي هي الأكبر منذ نحو عامين، لكنها تعافت في ختام تعاملات أولى جلسات هذا الأسبوع ليربح داو جونز 410 نقاط.

624

| 14 فبراير 2018