رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
مواصفات جديدة لشحن الهواتف اللاسلكية بشكل أسرع

بدأت تقنية الشحن اللاسلكي للهواتف الذكية تنتشر في أسواق الإلكترونيات ببطء؛ حيث تقوم العديد من الشركات بدمج تقنيات الملفات اللازمة في أجهزتها الجوالة، مثل هاتف سامسونج جالاكسي S6 الجديد. كما قامت شركة إيكيا العالمية مؤخراً بطرح قطع أثاث مدمج بها تقنيات الشحن اللاسلكي. ويجري العمل حالياً على تطوير تقنية Qi المستخدمة في الشحن اللاسلكي لتصبح أكثر كفاءة وسرعة؛ فبدلاً من وضع الطاقة المنخفضة 5 وات الحالي اعتمدت جمعية الطاقة اللاسلكية (PWC) على مواصفات جديدة بقدرة 15 وات، وبالتالي سيتمكن المستخدم مستقبلاً من شحن الهواتف الذكية والحواسب اللوحية والأجهزة الأخرى المتوافقة بشكل أسرع. علاوة على أنه يمكن شحن أجهزة اللاب توب الصغيرة لاسلكياً. ولا تزال طريقة الشحن بالكابل التقليدية أفضل من تقنية الشحن اللاسلكي؛ نظراً لانخفاض درجة الكفاءة والفعالية وارتفاع معدل استهلاك الطاقة الكهربائية، فضلاً عن طول الوقت اللازم لعملية الشحن. وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء جمعية الطاقة اللاسلكية، التي تضم في عضويتها حالياً العديد من الشركات العالمية مثل مايكروسوفت وباناسونيك وإتش تي سي، هم الذين سيتوافر لهم فقط في البداية حق استعمال المعايير الجديدة، وسرعان ما يتم نشرها. وبعد ذلك ستتمكن الشركات الأخرى من تطوير أجهزة شحن وإلكترونيات قابلة للشحن اللاسلكي تتوافق مع معيار Qi الجديد.

303

| 29 يونيو 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
الحواسب الصغيرة تكفي لإجراء المهام اليومية

أفادت مجلة الحاسوب (c't) الألمانية بأن الحواسب الصغيرة أصبحت من الخيارات الجيدة للكثير من المستخدمين؛ حيث لم تعد هناك ضرورة لوجود حواسب مكتبية أو منصات عمل كبيرة من أجل القيام بالمهام اليومية. وبعد قيامها باختبار ثلاثة من الموديلات الحالية أكدت المجلة أن الحواسب الصغيرة تكفي احتياجات المستخدم، الذي تقتصر اهتماماته على تصفح مواقع الويب أو كتابة رسائل البريد الإلكتروني أو إجراء الأعمال المكتبية المعتادة، علاوة على أنها تكون أقل تكلفة من الحواسب المكتبية. وعلى الرغم من أن المظهر الخارجي للحواسب الصغيرة يبدو بشكل متواضع؛ حيث لا يزيد حجم هذه الحواسب على حجم أجهزة الراوتر المعتادة أو عبوات الأغذية المحفوظة، إلا أنها تشتمل بداخلها على تقنيات فعالة مستمدة من عالم أجهزة اللاب توب. وهذا يعمل على توفير استهلاك الطاقة الكهربائية على العكس من موديلات الحواسب المكتبية التقليدية، فضلاً عن أنه تصدر عنها ضوضاء بدرجة أقل بكثير. وأضافت المجلة الألمانية أن الموديلات الفاخرة من الحواسب الصغيرة توفر للمستخدم إمكانية توصيل الشاشات المزودة بدقة الوضوح الفائق 2160 × 3840 4K بيكسل، كما أنها توفر مساحة لتركيب ما يصل إلى ثلاثة من الأقراص الصلبة. وتزخر أسواق الإلكترونيات حالياً بالعديد من موديلات الحواسب الصغيرة، التي تلبي كافة الاستخدامات. ومع ذلك، ينبغي ألا يتوقع المستخدم من الحواسب الصغيرة كفاءة فائقة؛ نظراً لأن الحواسب، التي تلبي متطلبات الأعمال المكتبية اليومية لا تكفي احتياجات الألعاب الحديثة ثلاثية الأبعاد 3D. علاوة على أن المستخدم لا يمكنه الاعتماد على هذه الحواسب للاستمتاع بالألعاب السريعة، التي تعمل بتقنية الدقة الفائقة الكاملة Full HD، حتى أنها قد لا تعمل على الإطلاق مع الحواسب الصغيرة. بالإضافة إلى أن الحواسب ذات الأحجام المدمجة سرعان ما تصل إلى حدودها القصوى فيما يتعلق بإمكانية الترقية، حتى أنه لا يمكن تركيب هاردوير إضافي إلا عن طريق منفذ USB في معظم الأحيان. علاوة على أن الحواسب الصغيرة تفتقر إلى مواضع التركيب المتوافرة في الحواسب المكتبية التقليدية، كما يتعذر على المستخدم استبدال معالج الحواسب المدمجة بآخر أحدث وأسرع؛ نظراً لأنه يكون ملحوماً. ولذلك ينصح الخبراء الألمان قبل شراء الحواسب الصغيرة بضرورة التفكير جيداً في طبيعة المهام المراد القيام بها بواسطة هذه الحواسب.

289

| 24 يونيو 2015