رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اختصاصيات تغذية لـ "الشرق": الأطعمة المنكهة غير الصحية مضرة بأطفال المدارس

مع انطلاق العام الدراسي، حذر عدد من اختصاصيات التغذية العلاجية الأمهات أو القائمين على رعاية أطفال من عمر الحضانة والمدرسة من الاعتماد على رقائق الإفطار أو الحليب المضاف إليه المنكهات بأنه يقع ضمن الأطعمة الصحية، مشيرات إلى أن هذه الأطعمة التي أشيع عنها أنها صحية ليست كذلك، فرقائق الإفطار تعتمد على عنصرين الذرة والسكر فضلا عن المنكهات أو الفيتامينات المصنعة فتفقد الفائدة المرجوة من تقديمها للأطفال يوميا، كما أن الحليب المنكه يفقد فوائده بسبب المنكهات والسكر المضاف التي قد ترفع السكر لديهم ومن ثم ينخفض فيشعرون بالكسل مع فقدان التركيز. وانتقدت اختصاصيات التغذية العلاجية التي استطلعت آراءهن «الشرق»، «ترند» علبة الطعام الـ»Lunch box»، المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يركز على شكل الطعام المقدم للطفل وليس على نوعيته، الأمر الذي يؤثر على تقبل بعضهم لأي نوع من أنواع الطعام المعد لهم في الـ»Lunch box» إلا في حال كان مقطعا بقطَّاعات على شكل الحيوانات أو شخصيات ألعابهم المفضلة، الأمر الذي يعد مرهقا للأم ومستنزفا لجيب الأسرة خاصة إن كانت الأسرة لديها أكثر من طفل واحد. ودعت اختصاصيات التغذية العلاجية في حديثهن إلى ضرورة وعي الأم أو القائم على رعاية الطفل بالخيارات الصحية المتنوعة للطفل، وشددن على ضرورة تحذير أطفالهم من تداول الطعام مع أقرانهم إما لإصابتهم بحساسية طعام أو لربما إصابة أقرانهم بحساسية طعام بعينه. إعداد وجبة إفطار صحية دعت السيدة موضي الهاجري - خبير واستشاري تغذية علاجية-، الأمهات إلى الإشراف على إعداد وجبة الإفطار وعلبة الطعام الخاصة بأطفالهن وعدم إيكال المهمة للمربيات، فبالنسبة للإفطار من المهم أن يتضمن الحبوب الكاملة والنشويات المعقدة والأجبان كالقريش والفيتا مع تجنب الأجبان سريعة الدهن، فضلا عن اختيار الخضراوات والفواكه التي يفضلها الطفل مع تنويعها وتشكيلها إن كان لدى الأم متسع من الوقت، لأن المربيات عادة ما يضعن ما يلبي رغبة الطفل وليس ما يفيدهم بوضع الشعيرية سريعة التحضير «نودلز» والنجتس المصنع مع إضافة المايونيز والذي قد يفسد بسبب ارتفاع درجات الحرارة ويؤدي إلى تسمم الطفل. رقائق الإفطار ليست خياراً قالت السيدة فاطمة صادق-اختصاصية تغذية علاجية-، « إنَّ الـ»Lunch box» لها اشتراطات أهمها أن تكون عازلة للحرارة، وأن تشتمل على حافظة ثلج لتحافظ على الطعام من الفساد خاصة مع درجات الحرارة المرتفعة، ومن المهم أن تحتوي على البروتين، الخضار الفواكه والنشويات المعقدة، والمهم هي نوعية الطعام وليس شكله، حتى لا ترهق الأم وحتى لا تزيد على الأسرة مصاريف ليس لها داع، والخيارات هي بيض، حمص بطحينه، فول، حليب دون إضافات ويفضل الحليب بعلب كارتون أو عصير معد في المنزل، والاعتماد على خبز الحبوب الكاملة، إذ إن تأسيس الطفل على الطعام الصحي سيجعله أكثر تقبلا لهذا النوع من الطعام طوال حياته». وحذرت فاطمة صادق من رقائق الإفطار لاحتوائها على نسبة سكر عالية وألوان اصطناعية، لذا يفضل اختيار الحبوب الغنية بالألياف، ومن اللحوم المصنعة والهوت دوق سيما وأنها تروج كأنها مصدر للبروتين رغما أنها ليست كذلك. تشديد الرقابة المدرسية وشددت السيدة غنوة الزبير-اختصاصية تغذية علاجية-، على ضرورة تبني المدارس سياسة لمنع تداول الأطعمة بين الأطفال وخاصة الأطعمة التي تسبب الحساسية، كما على أولياء الأمور تجنب وضع مكسرات للأطفال لإمكانية تعرضهم للاختناق بها، لذا يفضل الاعتماد على الأطعمة الطرية والتي لا تشكل خطرا تحسسيا أو تعرضه للاختناق، وهناك عدد من المدارس باتت تعتمد هذه السياسة لاسيما عند الأطفال الأقل من 4 سنوات. وانتقدت غنوة الزبير «ترند» الـ»Lunch box» على وسائل التواصل الاجتماعي التي غيرت المفاهيم وأثرت على ميزانيات الأسرة، مؤكدة أن من الضرورة بمكان الاهتمام بنوعية الطعام المقدم وأن يكون غنيا بالعناصر الغذائية الأساسية، كشطيرة الزعتر أو اللبنة والخضراوات كالخيار أو الفواكه التي يحبها الأطفال كالموز والفراولة وتجنب الطعام المصنع، مع أهمية تجنب رقائق الإفطار لاحتوائها على الذرة والسكر ونكهات اصطناعية، فضلا عن أن الفيتامينات ليست طبيعية وهي لا تمت للطعام الصحي بصلة للكل لتضمنها سكرا بكميات كبيرة ممكن يُشعر الطفل بتعب وإرهاق يجعله غير قادر على التركيز. وجبة ما قبل المدرسة رأت السيدة غادة عبد العزيز –اختصاصية تغذية علاجية-، أن على الأهالي أن يعوا تماما لنوعية الأطعمة التي توضع في صندوق الغذاء أو الـ»Lunch box» فعوضا عن رقائق الإفطار يتم اعتماد الشوفان الكامل مع الحليب وبعض أنواع الفواكه والعسل كوجبة قبل التوجه إلى المدرسة لاشتماله على الألياف والبروتين، محذرة من استخدام اللحوم المصنعة على اعتبارها ليست مصدرا للبروتين، وأصابع الجبنة حيث إنها سهلة الأكل وذات شكل محبب لدى الأطفال. وأشارت غادة عبد العزيز إلى أن هذا «Lunch box» مخصص لهم ولاحتياجاتهم وما يتناسب معهم، مع التأكيد على عدم تداول أطعمتهم مع أحد وعدم تجربة أي طعام من أقرانهم لتجنب حساسية الطعام كحساسية اللاكتوز وحساسية الجلوتين فعند تناول أي طعام ولديه حساسية ممكن يتأثر الطفل حسب الكمية المتناولة، فالأفضل تجنب تداول الأطعمة. مضار الأجبان سريعة الدهن أكدت السيدة كريستينا لطفي-اختصاصية تغذية علاجية-، ضرورة تجنيب الأطفال المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل السكاكر والحلويات المصنعة والمعلبة، والتركيز على الألبان ومشتقاته باستثناء الأجبان سريعة الدهن لأنها ليست بالأجبان بل دهون فقط مع منكهات، والخضراوات والتنويع في الألوان كالخيار مع الجزر أو مع الفلفل الحلو، مع تجنب العصائر المصنعة لاحتوائها على كميات من السكر، كما من المهم إضافة النشويات المعقدة كالخبز الأسمر والحبوب الكاملة، أما البروتينات فبالإمكان إضافة اللحوم والبيض أو البقوليات كالحمص والفول مع التنويع وليس الإبقاء على نوع واحد.

1084

| 01 سبتمبر 2024

محليات alsharq
المشاريع والإرث تطلق برنامج لتعليم أطفال المدارس

تبدأ اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن طريق برنامجها الجيل المبهر، في أوائل شهر يناير المقبل، إطلاق برنامج مدرسي يستمر لثلاثة أسابيع، تستخدم فيه رياضة (فري ستايل فوتبول) بشكل رئيسي لتحقيق أهدافه المتعلقة بالأطفال في قطر، مثل تعليمهم أهمية احترام الآخرين من كل الأجناس والديانات والبلدان . ورياضة فري ستايل هي قيام اللاعب بأداء مهارات شخصية بالكرة والتلاعب بها في أجزاء الجسم المختلفة . وسيقوم سفراء الجيل المبهر وهم (فيليب وارن جريتسون من الفلبين وكايتلن شريبفر من الولايات المتحدة الأمريكية وعبد الله أبو ناهية ) بالعمل على نشر قيم البرنامج في جميع أنحاء العالم . ويستهدف الجيل المبهر العمال وأطفال المدارس والشباب المهمش. ويتم تقديم البرنامج بشكل رئيسي من خلال ثلاث مبادرات هي الجيل الشامل والجيل الصحي والجيل الأخضر. وكل مبادرة من هذه المبادرات الثلاث مصممة للتعامل مع واحدة من القضايا التي تشكل أولوية لبرنامج الجيل المبهر وهي التهميش والصحة والرفاه والوعي البيئي، وذلك بهدف إحداث تغيير إيجابي ومستدام عبر الأجيال من خلال كرة القدم . وعلى صعيد ذي صلة انضم لاعب فري ستايل فوتبول الفرنسي الشهير شين غارنيير الى سفراء الجيل المبهر وشارك في جلسات تدريب لرياضة فري ستايل، والتي استضافتها إحدى المدارس القطرية، بعد شراكة اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع الاتحاد الدولي لفري ستايل فوتبول للترويج لبرنامج الجيل المبهر، برنامج المسؤولية الاجتماعية الرئيسي للجنة العليا. وانتهز غارنيير، الذي فاز ببطولة العالم في فري ستايل فوتبول عام 2008، هذه الفرصة ليوضح كيف يمكن أن تساهم هذه الرياضة في تغيير مهارات الحياة لدى الأطفال في قطر. وقال: "يمكن لأطفال قطر تعلّم الانضباط عن طريق فري ستايل فوتبول. كما تساعدهم هذه الرياضة أيضاً على إدراك احتياجاتهم الجسدية كالتغذية مثلاً. ويمكن للأطفال تعلم هذه المهارات بأنفسهم عن طريق التمرين. رياضة فري ستايل هي نوع مختلف من كرة القدم ويمكن أن يمارسها جميع الأطفال من الذكور والإناث على حد سواء". وأضاف غارنيير: "عندما ترى رياضة فري ستايل لأول مرة ستظن أنه من المستحيل تعلمها ولكن بعد دقيقة أو دقيقتين ستتمكن من تعلم بعض الحركات والمراوغات. ومن المهم أن يعلم الأطفال أنه بإمكانهم أن يكون لديهم أسلوبهم الخاص بهم. الأمر الجيد في رياضة فري ستايل فوتبول هي أنه بإمكان أي شخص أن يحرز تقدماً فيها وأن يشقّ طريقه الخاص في التعبير عن نفسه والثقة بالنفس والمشاركة".

518

| 08 ديسمبر 2016

محليات alsharq
2214 حافلة كروة مدرسية تنقل 56 ألف طالب يومياً

شاركت شركة مواصلات بمؤتمر التعليم الذي افتتحته وزير التعليم والتعليم العالي في 7 من مايو 2016 في مركز قطر الدولي للمعارض، كراع رئيسي للمواصلات وعارض. ويُعد التعليم تجربة بالغة الأهمية في حياة كل فرد حيث يمر أطفال المدارس بالعديد من المراحل التعليمية حتى يخرجوا إلى الحياة العملية كأفراد ناضجين. ولذلك توفر شركة مواصلات (كروه) تجربة نقل آمنه يومية من خلال الحافلات المدرسية؛ كما أن مواصلات هي مزود النقل الرسمي لمؤتمر التعليم الذي بدأت فاعلياته في 7 مايو 2016. وفي هذا السياق قال السيد خالد الهيل، العضو المنتدب لشركة مواصلات، أن الشركة وفرت جناحاً في منطقة المعرض المصاحب للمؤتمر قامت الشركة من خلاله بتثقيف الجمهور والحضور واطلاعهم على أهم أهدافها وبالأخص تلك الأهداف التي تساهم الشركة من خلالها في دعم مساعي وزارة التعليم وتوفير وسيلة نقل أمنة لأطفال المدارس وذلك وفقاً للاتفاق المبرم مع المجلس الأعلى للتعليم الخاص بتوفير الحافلات المدرسية. وأشاد بمبادرة وزارة التعليم في تنظيم مثل هذا المؤتمر والمعرض وتوفير منصة للتواصل مع الجمهور واطلاعهم على الخدمات المقدمة وخاصة الحافلات المدرسية، كما يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا الحدث ونؤكد مشاركتنا في مجال النقل المدرسي واستمرار تعاوننا مع الوزارة في مساعيها المستقبلية وخطط الأعمال ذات الصلة. ومن جانبه أوضح السيد خالد كافود، مدير العلاقات الحكومية والإعلامية بشركة مواصلات أن شركة مواصلات بالاشتراك مع المجلس الأعلى للتعليم طورت حافلات مدرسية ذات معايير عالية تتميز بخصائص أمن إضافية متوافقة مع أعلى المعايير الدولية كما تتميز بتطبيق أحدث التقنيات. وتنقل هذه الحافلات متوسط عدد 56000 تلميذ يومياً من خلال 4044 رحلة يومياً وتخدم عدد 246 مدرسة بعدد 2214 حافلة (شاملة الحافلات الاحتياطية). وأعرب عن سعادته برعاية هذا الحدث المميز.

447

| 08 مايو 2016

تقارير وحوارات alsharq
حياة أطفال المدارس الخاصة في خطر

يتعرض العشرات من أطفال المدارس، للخطر يوميا لولا تدخل العناية الإلهية، التي تنقذهم من أيادي الإهمال واللامبالاة، بسبب حشرهم داخل السيارات الخاصة، التي تحولت مؤخرا إلى سيارات لتوصيل الطلاب، إلى المدارس، وغعادتهم للبيوت. الحافلات توضع دون توفير أي وسائل للأمن والسلامة، داخل السيارة فضلا عن قيام البعض، من سائقي هذه السيارات بتحميل عدد كبير من الأطفال داخل سيارته، وهم صغار السن دون وجود آية آليات لحمايتهم، أثناء استقلالهم السيارة، أو خلال وقوع أي حادث طارئ بالطريق. يضاف إلى ذلك مخالفة الكثير منهم أبسط قواعد المرور، حيث يقومون بالسماح بتحميل لا يقل عن 9 أو 10 أطفال، بداية من سن 5 إلى 7 سنوات داخل سيارة صالون صغيرة، في غياب الرقابة اللازمة من قبل الجهة المختصة. وتنتشر هذه المشاهد أمام المدارس الخاصة والروضات، ويقوم السائقون الذين يكون في الغالبية من الجنسيات الآسيوية، بتحويل سيارتهم الخاصة إلى وسيلة لنقل طلاب، وأطفال المدارس من وإلى المنزل في ظروف صعبة وخطيرة، يتعرض لها الأبناء داخل تلك السيارات المتهالكة في الغالب. اولياء امور دعوا إلى تشديد العقوبات على هؤلاء المخالفين، فضلا عن شن حملات أمام المدارس التي ينتشر هؤلاء السائقون لاصطحاب الأطفال والطلاب لضبطهم. ويرى البعض أن السبب الرئيسي وراء انتشار، هذه الظاهرة، العائلات الذين يسمحون لأطفالهم، أن يستقلوا تلك السيارات مقابل رسوم شهرية، حيث يعرضون أطفالهم للخطر، ويرجع ذلك إلى ارتفاع سعر رسوم الباصات، في المدارس الخاصة، ما يضطرهم، إلى اللجوء للسيارات الخاصة. ويصف مواطنون ومقيمون، ما يرتكبه هؤلاء السائقين من مخالفات، بالجريمة القصوى التي يجب أن يعاقبوا، عليها أشد العقاب لأن الأمر، يتعلق بأرواح أطفال أبرياء قد يكونوا ضحية الإهمال، ويتعرضون للموت في أي لحظة، خاصة أن هؤلاء السائقين يسيرون بشكل جنوني، والأطفال يترنحون يمينا ويسارا داخل السيارة، في شكل مخيف ويقبض القلوب على هؤلاء الأطفال الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة. ويدعي البعض أن لجوء هؤلاء العمال، إلى تلك الوسائل غير المشروعة، يرجع إلى أنهم عاطلون عن العمل، وأنهم يحضرون إلى البلاد على كفالة بعض الشركات ، التي تتركهم في السوق يبحثون عن أي عمل، وبالتالي يقوم الشخص باستخراج رخصة قيادة، ثم شراء سيارة مستعملة، لتشغيلها كـ"تاكسي" خاص وفي نفس الوقت توصيل الطلاب نظير رواتب شهرية يتقاضها من العائلات .

658

| 22 نوفمبر 2014