رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أسماء رواد الإعلام تُزين قاعات المركز القطري للصحافة

عبدالله النعمة.. القاعة الرئيسية وتتسع لـ 150 شخصاً قاعة ناصر العثمان تتسع لـ 70 شخصاً للمحاضرات والورش قاعة د. ربيعة الكواري تتسع لـ 25 متدرباً بالدورات إطلاق اسم عبدالرحمن المعضادي على الأستوديو الخاص بالمركز أطلق المركز القطري للصحافة أسماء أربعة من رواد الصحافة على قاعاته، تعبيراً عن اعتزازه بمسيرتهم المهمة في إثراء المهنة بتجاربهم الملهمة في تأسيس وإدارة الصحف القطرية، والتعبير عن قضايا الوطن والأمة العربية عبر مقالاتهم التي توثق لحقبة مهمة في تاريخ دولة قطر. كان مجلس إدارة المركز، قد وافق على اقتراح المدير العام، بإطلاق أسماء كل من السادة: عبدالله بن حسين النعمة، وناصر بن محمد العثمان، والدكتور ربيعة بن صباح بن سعيد الكواري، وعبدالرحمن بن سيف المعضادي، على قاعاته؛ تخليداً لعطائهم المهني . وقال الأستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس الإدارة: تأتي هذه الخطوة من منطلق رؤية ورسالة المركز في تسليط الضوء على النماذج الرائدة في مسيرة الصحافة القطرية، والذين تركوا بصمات مهمة في الالتزام بأخلاقيات المهنة، وصناعة تجارب صحفية واصلت تطورها ومواكبتها لتكنولوجيا إعداد الأخبار والتقارير، والنشر والطباعة، لتصبح علامات بارزة في تاريخ الصحافة القطرية. وأضاف: تعد قاعة عبدالله بن حسين النعمة، القاعة الرئيسية لفعاليات المركز، وتتسع لنحو 150 شخصاً، فيما تتسع قاعة الأستاذ ناصر بن محمد العثمان لـ 70 شخصاً لإقامة المحاضرات والورش التدريبية والتعليمية، وتستوعب قاعة الأستاذ الدكتور ربيعة بن صباح بن سعيد الكواري نحو 25 متدرباً بالدورات المتخصصة في المجالات الصحفية والإعلامية، وتم إطلاق اسم الأستاذ عبدالرحمن بن سيف المعضادي على الأستوديو الخاص بالمركز، والذي سيشهد الفترة المقبلة إنتاج عدد من البرامج المتخصصة والوثائقية. من جهته، قال السيد صادق محمد العماري المدير العام: إن المركز يستعد لإصدار كتب وثائقية عن مسيرة هؤلاء الرواد وغيرهم من رموز الصحافة القطرية، تتويجاً لجهودهم، وتخليداً لذكرى الراحلين منهم، لتكون مرجعاً للباحثين والمهتمين بالصحافة والإعلام، وتذكير الجيل الجديد من الصحفيين والإعلاميين بما قدموه من رؤية وعطاء وأداء مهني مميز ساهم في الارتقاء بمهنة الصحافة عبر التاريخ. عبدالله بن حسين النعمة هو مؤسس صحيفة العرب وواضع لبنتها الأولى، الذي انطلق بهذا الطموح في السادس من مارس 1972، ليضع بذلك خريطة طريق للصحافة اليومية في قطر، لتتوالى بعد ذلك إصدارات صحفية يومية وأسبوعية وشهرية متعددة ومتخصصة كذلك. وُلد الراحل عبدالله النعمة في أكتوبر عام 1915، وتوفي عام 1995 . تلقى النعمة تعليمه في قطر والبحرين، وكانت بداية مسيرته المهنية في شركة أرامكو السعودية. ومع قدوم عقد الخمسينيات من القرن العشرين انتقل إلى الكويت، حيث عرف الطباعة والمطابع، وسافر إلى الهند ليتعلم أسس مهنة الطباعة، واشترى مطبعة نصف آلية، ونقلها إلى قطر سنة 1957. أنشأ النعمة أول مكتبة لتوزيع الصحف والمجلات العربية والأجنبية، وأصدر أول مجلة قطرية بمسمى «مجلة العروبة»، حيث صدر عددها الأول يوم 5 فبراير عام 1970، واتخذت المجلة خطاً عربياً قومياً، وكانت تصدر أسبوعياً في 48 صفحة، وركزت على نشر القضايا المحلية والإقليمية والدولية، وشاركت في إبراز التطور الذي نهجته الدولة، وتوقفت المجلة في أبريل عام 1996. دفع الاستقبال الرائع لمجلة العروبة في مختلف الأوساط المحلية صاحبها للتفكير في إصدار صحيفة يومية، حيث أصدر عبدالله النعمة «العرب»، أول صحيفة قطرية، وقد صدرت في 6 مارس عام 1972، إلى أن توقفت في أبريل عام 1996 بعد وفاة عبدالله النعمة بعام، ثم عاودت الصدور في الثامن عشر من نوفمبر عام 2007. ناصر بن محمد العثمان عميد الصحافة القطرية ناصر بن محمد العثمان الفخرو (مواليد 1939)، أحد أعضاء لجنة التأسيس التي شكّلها مجلس إدارة مؤسسة الخليج للنشر والطباعة، لتأسيس صحيفتي جلف تايمز والراية، وأول رئيس تحرير لـالراية، حيث قاد مرحلة الصدور الأسبوعي منذ العدد الأول في 10 مايو سنة 1979، وقاد فيما بعد مرحلة الصدور اليومي منذ 27 يناير سنة 1980. شارك تجربته في الصفحة الأخيرة من الراية، في 27 يناير سنة 1980 حيث كتب: قبل أن أدخل مجال العمل الصحفي، كنت أظن أن ما يكتبه الصحفيون في مقالاتهم وما يقولونه في جلساتهم عن متاعب هذه المهنة ومشاكلها وما تتطلبه من عمل متواصل وسهر كثير، كنت أظن أنهم يبالغون في ذلك. وأضاف: «ها نحن اليوم نقدم أول عدد لنا من إصدارنا اليومي في ثوب وإخراج جديدين علهما يعجبان القارئ العزيز، والذي أود أن أذكره هو أن أعدادنا اليومية تطبع على مطابعنا الخاصة والكائنة في المنطقة الصناعية». وفي يوم 21 يوليو 1986، قدّم ناصر بن محمد العثمان استقالته من رئاسة تحرير الراية، واعتباراً من يوم 25 أكتوبر 1997 عاد إلى الراية من جديد ليتولى مهام رئاسة التحرير، وفي نوفمبر من نفس العام، تولى رئاسة التحرير رسمياً، واستمر حتى عام أكتوبر عام 1999، ليحمل لقب عميد الصحافة القطرية منذ ذلك الحين. وكما كان العثمان أول رئيس تحرير لصحيفة الراية، كان أيضاً المشرف على تحرير صحيفة الشرق، والتي صدرت في البداية باسم الخليج اليوم في 3 سبتمبر 1985، قبل أن تعود باسم الشرق كصحيفة أسبوعية في 1 سبتمبر 1987، لتتحول إلى يومية بعدها بثلاثة أشهر، حيث تولى العثمان رئاسة تحرير الشرق عام 1989، وقدم كل خبرته للنهوض بها لتتبوأ المكانة الأولى، فكانت أول صحيفة عربية تصدر عدداً مسائياً في يوم احتلال الكويت في الثاني من أغسطس عام 1990. وُلد الأستاذ ناصر بن محمد العثمان الفخرو بمنطقة زكريت عام 1939، بدأ دراسته الابتدائية في عام 1949، ودرس في لبنان من 1952 إلى1961 وتخرج في الكلية الدولية ببيروت. يعزى إلى العثمان مشاركته في إنشاء أول محطة إذاعية في قطر، ألا وهي إذاعة الجامع الكبير في عام 1965، وفي عام 1970 أشرف على أول معرض دولي للكتاب يقام في قطر، كما منح عضوية اللجنة التأسيسية لمتحف قطر الوطني عام 1973. كان أول صحفي قطري يسمح له بدخول الاتحاد السوفييتي في عام 1985. انتخب أميناً عاماً لجمعية الصحافة الخليجية في عام 2005. انتخب لاحقاً في المجلس الاستشاري لمركز الدوحة لحرية الإعلام، وهو القطري الوحيد في مجلس يتألف من عشرة أعضاء، وفاز الأستاذ ناصر بن محمد العثمان، الأمين العام لاتحاد الصحافة الخليجية، بجائزة شخصية العام الإعلامية الخليجية لعام 2012. وأصدر العثمان كتاب السواعد السمر- قصة النفط في قطر الصادر عام 1980، فضلاً عن كتاب ذكريات في صور عام 2022، عن دار كتارا للنشر، والذي يوثق جوانب من حياة أعلام قطر ومعالمها ومؤسساتها. عبدالرحمن بن سيف المعضادي ترك الأستاذ عبدالرحمن المعضادي بصمات مميزة في مسيرة الإعلام القطري المسموع والمكتوب، فقد تولى منصب مدير إذاعة قطر خلال الفترة من 1975 وحتى عام 1995، أعطى خلالها الإذاعة الكثير من الجهد والحب والعطاء، حيث قاد عمليات تحسين وتطوير محتوى الإذاعة، وتدرج في المناصب حتى شغل منصب وكيلِ وزارة مساعدٍ للإذاعة والتلفزيون في 28 سبتمبر عام 1992، ومن ثَم تولى منصب نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ومثل قطر في العديد من المؤتمرات الخليجية والعربية والعالمية، كما كان وجهاً إعلامياً قطرياً معروفاً في مختلف الأوساط العربية. واعتباراً من 11 أبريل عام 1992، تولى الراحل رئاسة تحرير الجلف تايمز، وكان المعضادي عضواً بمجلس إدارة دار الخليج للنشر والطباعة خلفاً لشقيقه الراحل محمد بن سيف المعضادي، كما تولى منصب مشرف عام تحرير الراية في 31 أكتوبر عام 1999 إلى جانب عمله كرئيس تحرير الجلف تايمز. وقد كان المعضادي كريماً وشهماً ودمث الأخلاق وحسن المعشر، وكانت علاقاته الإنسانية طيبة بكل الذين عملوا معه في مختلف المواقع، كما أعطى الإعلام عمره فقد كان مهتماً ومتابعاً وحريصاً على التطوير والتجديد في كل المناصب التي شغلها. وتدرب المعضادي بهيئة الإذاعة البريطانية في لندن، وكان محباً للأسفار، فقد طاف أرجاء الكرة الأرضية، وكان متعلقاً بجنوب شرق آسيا، وخاصة اليابان التي قال عنها إنها بلاد تحتوي الإنسان. ربيعة بن صباح بن سعيد الكواري الدكتور ربيعة الكواري، كاتب صحفي ومفكر وأكاديمي ومحلل قطري، وُلد عام 1962 في الدوحة، وتوفي فيها عام 2024، وهو أحد مؤسسي صحيفة الشرق اليومية القطرية، وواحد من أبرز كتاب الرأي فيها. ويعد الدكتور ربيعة من أبرز الأكاديميين والمفكرين في قطر والخليج العربي، وله تاريخ حافل في العمل الصحفي، وكانت له زاوية أسبوعية في صحيفة الشرق بعنوان علامة استفهام، واتسم بنقده اللاذع واهتمامه بالقضايا التي تهم الشعب، إضافة إلى رؤيته المتطلعة لتطوير الإعلام العربي والخليجي والحفاظ على الهوية الثقافية. تلقى الدكتور ربيعة بن صباح بن سعيد الكواري، تعليمه في مدارس الدوحة، وتخرج في جامعة قطر عام 1987 بقسم الإعلام، وألقى كلمة خريجي الدفعة العاشرة، كما حصل على درجتَي الماجستير والدكتوراه في الإعلام من جامعة ويلز بالمملكة المتحدة عام 2001. وفي أواخر السبعينيات من القرن العشرين عمل في جريدة الراية القطرية، وحصل على أول مكافأة مالية من إدارة الجريدة بعد نشره تقريراً عن قروض كبار الموظفين بالدولة، مما شجعه على مزاولة العمل الصحفي والاستمرار في صقل تجربته بالدراسات العليا. ساهم الكواري عام 1987 في تأسيس جريدة الشرق القطرية، وتولى مهمة رئيس قسم المحليات، ثم عمل معيداً في جامعة قطر. وكانت له زاوية أسبوعية في الجريدة نفسها بعنوان علامة استفهام، كان يتناول فيها قضايا الهوية الثقافية في الخليج، وقضايا التنمية والوطن والرواتب، وهموم المواطنين وشؤون المرأة. عشق التراث الشعبي، فأصدر عدة كتب فيه، وفي عِلم الأنساب، حيث كان يجمع منذ الصغر الأمثال الشعبية والأشعار والألغاز، وألّف العديد من الكتب عن الشعر الشعبي في قطر، ونشر دراسة عن الشاعر محمد الفيحاني، جمع فيها أشعاره والمقالات التي كُتبت عنه، وألّف موسوعة الأمثال الشعبية في قطر، التي تحتوي على آلاف الأمثال المتداولة في الدولة، إضافة إلى معجم للتعبيرات الشعبية والكنايات والأقوال السائرة، وهي تختلف عن الأمثال وتقع في 3 مجلدات. تم تعيينه عضواً في مجلس إدارة المركز القطري للصحافة منذ تأسيسه في ديسمبر 2017 حتى وفاته رحمه الله في 14 مارس 2024 عن عمر ناهز 62 عاماً.

800

| 20 يوليو 2025

محليات alsharq
أمسية ثقافية في مكتبة قطر الوطنية حول رسائل وخطابات أعلام قطر

نظمت مكتبة قطر الوطنية فعالية ثقافية بعنوان خطوط تاريخية من قطر ألقت الضوء على أمثلة عديدة للرسائل والخطابات والتوقيعات الشخصية لأعلام قطر من الشخصيات التاريخية الشهيرة وما تعكسه هذه الكتابات من جوانب عديدة للحياة الاقتصادية والاجتماعية بل والفكرية في قطر في عصورهم، كما تناولت الفعالية، الجوانب الفنية والجمالية في الخط العربي المستخدم في مصحف الزبارة. انطلقت الفعالية بمحاضرة ألقاها السيد عبيدة البنكي، الخطاط الذي فاز بشرف كتابة مصحف قطر، حول مصحف الزبارة الذي كتبه الشيخ أحمد بن راشد المريخي باعتباره واحداً من أقدم نماذج مصاحف القرآن الكريم وكتابات الخط العربي رفيعة المستوى في قطر. وأبرز عبيدة البنكي، أن الشيخ المريخي، متمكن من قواعد الخط وهذا دليل على احترافيته ودليل على أنه تتلمذ على يد أساتذة في هذا المجال،إلى جانب علمه الشرعي. وجمع المريخي بين الفقه والخط العربي، وكتب مجموعة من المصاحف الشريفة بخط يده، والمكتشف منها حتى الآن أربعة، ومن المرجح اكتشاف المزيد من المصاحف. ويعد العلامة الشيخ أحمد بن راشد بن جمعة بن خميس بن هلال المريخي، أحد علماء قطر القدامى، ولد في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري (نحو 1180 هجرية، الموافق 1766م) في مدينة الزبارة، والبعض يرجح أنه مواليد الحويلة، ويعد من أيقونات التراث الإسلامي القطري ويتجلى ذلك في المصاحف التي خطها بيده قبل أكثر من 200 سنة والتي تمثل كنوزا تاريخية لا تقدر بثمن. وفي الإطار ذاته نظمت المكتبة محاضرة حول مدونات ورسائل ومذكرات وكتابات حكام قطر وأعيانها، قدمها الشيخ خالد بن غانم آل ثاني من وحي كتابه /مدونات الأسرة الحاكمة/ وصاحب المحاضرة عرضًا لمختارات من مراسلات حكام قطر وتوقيعاتهم. جدير بالذكر، أن مكتبة قطر الوطنية تضطلع بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. وتُوفر المكتبة فرصًا متكافئة لجميع روادها للوصول إلى كافة المعلومات والخدمات التي توفرها، وتهدف إلى تمكين سكان دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي في المجتمع عبر توفير بيئة استثنائية للتعلم والاكتشاف.

1474

| 16 ديسمبر 2019

محليات alsharq
سعوديون يصلون قطر سيراً على الأقدام حباً في أرضها وأميرها وشعبها

في خطوة نبيلة، تبرز أواصر المحبة والأخوة بين الدولتين الشقيقتين السعودية وقطر، قام 3 شباب سعوديين بقطع المسافة بين منفذ أبو سمرة الحدودي ومدينة الدوحة سيراً على الأقدام، وصولاً إلى ساحة درب الساعي لمشاركة إخوانهم في قطر فرحتهم واحتفالاتهم باليوم الوطني. وفور وصول وفد الشباب السعودي الذي يضم ثلاثة أفراد هم فايز حمدان الشمري، وبندر حمد العنزي، ومحمد حمدان الشمري، رفعوا أسمى آيات الشكر والتهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى مقام حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظهما الله، وكل أبناء الشعب القطري الكريم، بمناسبة اليوم الوطني في الثامن عشر من ديسمبر. وقالوا في حديث خاص لـ "بوابة الشرق": جئنا لبلدنا الشقيق قطر لكي نعبر عن فرحتنا باليوم الوطني الذي هو عيد لنا أيضاً، ولكي نشارك أهلنا وأحبابنا في قطر احتفالاتهم، ولم نجد طريقة أفضل من السير على الأقدام وصولاً إلى الدوحة، لكي نؤكد على حبنا واعتزازنا لدولة قطر أميرها وشعبها، ونقدم تجربة فريدة وغير مسبوقة تدخل السرور والفرحة على الجميع". وعن سير الرحلة قال فايز حمدان الشمري، المتحدث باسم المجموعة: "حقيقة كانت الرحلة شاقة ومتعبة بسبب البرودة الشديدة والظروف المناخية الغير مستقرة أحياناً، ولكننا كنا سعداء وفخورون بما نقدمه لأهلنا في قطر، حيث بدأنا رحلتنا انطلاقاً من منفذ أبو سمرة على الحدود السعودية القطرية صباح الثلاثاء الماضي، حتى وصلنا وقت الغروب إلى ساحة درب الساعي، حيث قطعنا مسافة 93 كم تقريباً في ثلاثة أيام". ووجه الشمري، الشكر والتقدير لرجال وزارة الداخلية وقال: حقيقة إخواننا في وزارة الداخلية قدموا لنا الدعم المعنوي وشجعونا وشدوا من أذرنا وأعطونا دفعة معنوية كبيرة، فضلاً عن الدعم المادي المتمثل في المأكولات والمشروبات وأدوات التخييم التي ساعدتنا على استعادة قوتنا لاستكمال الرحلة الشاقة". وأوضح الشمري: " هذا العمل تطوعي ولا يوجد رعاة للرحلة، وقمنا به لأول مرة، فنحن كشباب نمثل الشعب السعودي حضرنا لنوصل رسالة إلى إخواننا القطريين مفادها أننا "شعب واحد وفرحتنا واحدة وأعيادنا واحدة". وأشاد بمستوى تنظيم فعاليات درب الساعي، وقال: "أهل قطر عودونا دائما على قدرتهم الكبيرة واحترافهم تنظيم مختلف الأنشطة والفعاليات والمناسبات، وما شهدناه اليوم من مزج الماضي العريق بالحاضر المشرق، يدل على أصالتهم ونبلهم في الاهتداء بموروثات وعادات الأجداد، فضلاً عن كرم أخلاقهم وطيبة قلوبهم".

1680

| 17 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
استعدادات مبكرة للإحتفال باليوم الوطني

بدأت المحال التجارية والمكتبات ، في الاستعداد لاحتفالات اليوم الوطني ، من خلال طرح كميات كبيرة من المستلزمات الخاصة بالاحتفال ، من أعلام وملابس وأوشحة وملصقات وإكسسوارات وغيرها ، تتضمن شعارات وطنية احتفاءا باليوم الوطني ، وقد تنوعت اشكال هذه المستلزمات ، فمنها ما يحمل صورة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، ومنها ما يحمل علم دولة قطر، مما يؤكد على أهمية هذه المناسبة الغالية تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني للدولة والذي يصادف الثامن عشر من شهر ديسمبر . وقد شهدت هذه المحلات إقبالا كبيرا من المواطنين ، الذين اصطحبوا أطفالهم ليختاروا من التشكيلات والابتكارات الجديدة التي تم استيرادها او صناعتها محليا خصيصا لهذه المناسبة الكبيرة ، فضلا عن إقبال بعض المؤسسات والجهات لتزيين واجهات مبانيها بالأعلام القطرية ، حيث تنال المدارس النصيب الأكبر من الاهتمام بمستلزمات اليوم الوطني ، وبدأ الاقبال على شراءها من المكتبات العامة ، وبعض محلات الزينة المنتشرة في الشوارع التجارية فى مناطق السد ومعيذر والريان والمطار العتيق والوكرة وغيرها من المناطق الداخلية والخارجية . تفاوت الاسعار ورصدت " الشرق " خلال جولة ميدانية قامت بها ، على بعض المحلات والمكتبات ، وجود تفاوت بسيط في اسعار المستلزمات والإكسسوارات الخاصة باحتفالات اليوم الوطني ، حيث تراوح سعر الثوب والمصمم بلوني الأبيض والعنابي من 85 إلي 100 ريال ، ويختلف سعره حسب عمر الطفل ، ويتراوح سعر العلم القطري الصغير أو المزين بصورة سمو الأمير من 4 إلي 8 ريالات ، وبلغ سعر الميدالية 5 ريالات ، أما الدبوس بإسم قطر ب 5 ريالات ، و يصل سعر البالون بشكل العلم ب 5 ريالات ، أما النظارة الشمسية ب 6.50 ريالا ، ويبلع سعر الاسورة 5 ريالات ، أما الكاب المخمل والمزين باللونين العنابي والأبيض فيصل سعره إلي 25 ريالا ، ويتراوح سعر الأقنعة من 4 إلي 6.50 ريال ، اما الوشاح فيختلف سعره حسب نوع القماش المستخدم ويتراوح سعره ما بين 10 إلي 16 ريال . وتوقع عدد من أصحاب تلك المحلات ، ارتفاع نسبة الطلب على مستلزمات اليوم الوطني بشكل كبير مثلما يحدث كل عام ، مما يؤكد حب المواطنين على اختلاف شرائحهم لوطنهم ، وفرحهم بهذا اليوم ، لافتين الى أن تزيين الشباب لسياراتهم بالأعلام والشعارات الوطنية إنما دليل على فرحتهم بهذه المناسبة العزيزة على قلوبهم ، وفي استطلاع مع بعض الامهات والمواطنات ، اعربن عن رضاهن بأسعار مستلزمات وإكسسوارات اليوم الوطني ، مؤكدين انها لم تختلف كثيرا عن اسعار العام الماضي ، فضلا عن ان اسعارها في متناول يد الجميع ، خاصة ان الاحتفال يأتي مرة في العام ، وليس هناك ما يمنع من الشراء والاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوب الجميع ، سواء الكبار والصغار من مواطنين ومقيمين ، وأشارت بعض الامهات إلي اقبال الاطفال على شراء الاكسسوارات والأعلام القطرية صغيرة الحجم ، وبعض الملصقات والأدوات التي ترسم على الوجه والخاصة بألوان العلم القطر . تشديد الرقابة وطالب بعض من المواطنين بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار ، وخاصة في المناطق الخارجية ومعاقبة المخالفين من التجار وأصحاب المحلات الذي يستغلون الاقبال الكبير من المواطنين ، ويقومون برفع الأسعار ، لذلك يجب تكثيف الحملات التفتيشية من الجهات المختصة لضبط الأسعار ، حيث أشار البعض الى أن الاعياد والمناسبات الوطنية ، تعتبر من أكثر المواسم التي تشهد ارتفاعا في الاسعار عن الأيام العادية بشكل كبير وملحوظ ، لذلك يجب تفعيل الخط الساخن الخاص بحماية المستهلك ، للتجاوب مع أي شكوى من المواطنين خاصة بارتفاع الأسعار وتفاوتها .

368

| 29 نوفمبر 2015

محليات alsharq
شباب برزان يوثق أعلام قطر بمعرض الكتاب

يشارك مركز شباب برزان بمعرض الكتاب الدولي الخامس والعشرون للكتاب، وذلك في جناح مميز، يحمل بين طياته كتب توثق أعلام قطر، تطبيقاً لأهداف مسابقة أعلام من قطر التي تسعى لتعريف الجمهور بقادة البلاد الذين ساهموا في تقدمها ورفعتها. وحرصت مسابقة أعلام من قطر على إصدار أحد الأبحاث الفائزة في مسابقة أعلام من قطر السادسة، والتي تناولت شخصية الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني حاكم قطر الأسبق رحمه الله . وصدر الكتاب الذي ألفه الأستاذ الدكتور محمد محمود الدروبي، الأستاذ السابق بجامعة قطر ، في مجلدين، وجاء بعنوان الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني (حياته وعهده وأعماله). من جهته قال السيد ناجي بن عبد ربه العجي أمين السر العام بمركز شباب برزان، ومدير مسابقة أعلام من قطر، أن مشاركة برزن في معرض الكتاب، تأتي حرصاً من المركز على المشاركة في الفعاليات والبرامج التي تربط المركز بالمجتمع. وقال أن إصدار مركز شباب برزان لكتاب يحمل سيرة الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني (حياته وعهده وأعماله)، هو في الواقع لمسة وفاء للشيخ عبد الله بن جاسم، وتوثيقاً لرجال قطر الأولين، الذين أسهموا في بناء نهضة قطر، حيث تكشف المسابقة جوانب مهمة من حياة الرجال الأولين، وكيف أنهم ساروا بالبلاد نحو النهضة علميًا وثقافيًا واقتصاديًا وصناعيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا حتى أضحوا قدوة للأجيال المتلاحقة وفي كل المجالات. وأشاد مدير مسابقة أعلام من قطر بالجهود الملموسة التي بذلها الباحثون في إعداد الكتب التي شاركوا بها في المسابقة، خاصة ما بدا جلياً في الأبحاث التي شاركوا بها، متمنيا أن تشكل هذه الأبحاث إضافة كبيرة للمكتبة القطرية وتراث قطر والتوثيق لتاريخ قطر وشخصياتها العظيمة التي يفخر مركز شباب برزان بكونه أول مركز شبابي يقوم بطرح هذه المسابقة التي تعنى بتراث وتاريخ أعلام قطر ورجالاتها العظماء. وأوضح العجي أن مخرجات المسابقة هذا العام كانت متميزة جداً، وذلك لأهمية شخصية الشيخ عبدالله بن جاسم رحمه الله التي تستحق أكثر من ذلك. وتوجه مدير مسابقة اعلام من قطر، للداعمين المميزة للمسابقة، وقال أن دعمهم ساهم في تحفيز الباحثين نحو التميز في الكتاب، وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الوالد الشيح حمد بن خليفة آل ثاني، فضلاً عن المساهمين الحاليين في دعم المسابقة، وهم مجموعة الدرويش، وقناة الريان الفضائية، ودار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع. وصرح العجي أن المركز بصدد طباعة كتاب معجم أعلام قطر، والذي يعرف بمائة شخصية قطرية كان لها بصمة واضحة في بناء الدولة وتقدمها وسترى النور قريباً ، والمركز سيعمل جاهداً لمتابعة هذه المسيرة الخيرة والتي كان لها الأثر الطيب في نفوس المجتمع. من جانبه قال السيد ياسين زرزور رئيس لجنة الإعداد والمتابعة بمسابقة أعلام من قطر، أن اللجنة الثقافية بمركز شباب برزان آلت على نفسها تعريف الجمهور القطري برجالاته الأوفياء، الذين صنعوا تاريخ قطر، وكانوا طلائع نهضتها، وأهمية تخليد هؤلاء ليكونوا قدوة حسنة وتوثيقاً لمسيرتهم لما حققوه من انجازات في مختلف المجالات، وذلك من خلال مسابقة دورية تحت عنوان "أعلام من قطر".

2457

| 12 يناير 2015