رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أفراح موسى : فرص لدراسة التمريض لأبناء المواطنين

واجهت أطقم التمريض حول العالم تحديات أثرت على الصحة النفسية والجسدية والاجتماعية للممرض، منها العمل الشاق، زيادة أعداد المرضى وزيادة ساعات العمل وقلة الطاقم التمريضي، وتكمن هذه الصعوبة فيما يتعرضون له من خطر الإصابة والعدوى بمرض كوفيد-19، ومع هذا فإن أطقم التمريض لا يتوانون في التضحية ومواصلة القيام بواجبهم الإنساني من أجل الوصول إلى الهدف السامي في التصدي لهذه الجائحة العالمية وإنقاذ حياة المصابين بفيروس كوفيد-19 من الموت ومضاعفات المرض الخطيرة. وفي هذا الخصوص قالت أفراح موسى - مساعد مدير ادارة التمريض بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، انَّه منذ اللحظة التي كرمنا فيها، سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله بان نكون في الصفوف الأمامية في اليوم الوطني للدولة حيث شعرنا بالتقدير الكبير الأمر الذي رفع من معنويات كامل اسرة التمريض، كما انه اعطى جميع الكادر الطبي بمن فيهم التمريض طاقة ايجابية ومعنوية لان التقدير جاء من قائد الوطن، وهو تكريم يضاف الى ما نحصل عليه من تقدير وشكر يأتي مع يوم التمريض العالمي، وتعتبر محطه انتقال بان يسلط الضوء على التمريض لما له من أهمية وفخر واعتزاز حتى على المستوى الشخصي. وأضافت أفراح موسى قائلة إنَّ دور التمريض مهم في الرعاية الصحية خصوصا في هذه الفترة الصعبة التي يمر فيها العالم، ولا بد من تسليط الضوء على الدور البارز لهذه المهنة التي تعكس العطاء والتضحية، ولا ننسى دور التمريض المهم في زمن الكورونا، حيث ترتبط مهنة التمريض في المجتمع القطري ارتباطا مباشرا بالثقافة الاجتماعية وهي مهنة عظيمة وإنسانية وسامية ولها دور فعال في المجتمع، وتوفر دولة قطر للطلاب القطريين والقطريات دراسة برنامج بكالوريوس علوم التمريض الذي يستغرق أربع سنوات في جامعة كالجاري في قطر، وأيضا ماجستير علوم التمريض الذي يؤهل الخريجين القطريين بأن يصبحوا مستعدين للقيام بأدوار قيادية وإدارية فعالة في مؤسسات الدولة الصحية والتعليمية، ومقارنة بالسابق فإنَّ إعداد الممرضات القطريات والقطريين أصبح في تزايد وذلك لان قطر أصبحت تشجع الفتيات على الالتحاق بهذه المهنة السامية وبجانب ذلك الترقيات الإدارية والقيادية والعلاوات المالية. وقالت افراح موسى إنَّه في ظل ما يواجهه العالم في وقتنا الحاضر من أزمة صحية تبعاً لجائحة كورونا وتوالت أعداد الاصابات اليومية، فشكَّل الممرضون خط الدفاع الأول بالرعاية الصحية المقدمة وأساليب التعامل مع الإصابات والحالات اليومية، وفي ظل ذلك واجهت الممرضات بعض الصعوبات فيما يتعلق بتعاملها بتفان مع كل من مهام عملها اليومية وحياتها الأسرية.

1969

| 27 مايو 2021

محليات alsharq
أفراح موسى مساعد مدير إدارة التمريض في الرعاية الأولية: الكادر التمريضي مؤهل للتعامل مع جميع الحالات

قالت أفراح موسى صالح مساعد مدير إدارة التمريض في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إن المؤسسة أعدت خطة في عام 2019 تسلط الضوء على أهمية دور الكوادر التمريضية بعد إعلان منظمة الصحة العالمية مع المجلس العالمي للتمريض عام 2020 هو السنة الدولية للتمريض والقبالة. وبينت صالح في برنامج رمضان والناس على تلفزيون قطر، أننا كنا نعمل على دعم هذه المهنة من خلال الخطة والحاجة إلى عملية الاستثمار فيها، متابعة إنه ربة ضارة نافعة، حيث ومع انتشار فيروس كورونا في العالم والمنطقة جاء جانب على تسليط الأضواء على الكوادر الصحية ومن ضمنها الكوادر التمريضية بشكل كبير. ومع ما تمر به الدول من انتشار لجائحة كورونا بينت صالح أنه لم يكن أحد ليتوقع أن تصبح هذه الأزمة بهذا الحجم لكن لا نقول إلا الحمد لله على كل حال، مبينة أن الكادر التمريضي المتواجد في دولة قطر مؤهل بشكل كبير في التعامل مع جميع الحالات التي تزور المراكز الصحية وفي عموم دولة قطر. وعن كيفية التعامل مع المرضى المختلفين والذين لديهم أعراض للاشتباه بفيروس كورونا، أوضحت صالح، أنه ومنذ دخول المراجعين من المرضى إلى بوابات المراكز الصحية الأولية المنتشرة في مختلف مناطق الدولة، يستقبلهم الطاقم التمريضي الذي بدوره يعمل تصنيفا لحالات المراجعين من المرضى سواء كان مشتبه بإصابته بفيروس كورونا أو كان قادما إلى المراكز الصحية لعملية المراجعة. تصنيف الحالات وبينت أن الممرضين يقومون في بداية الأمر بتصنيف الحالات القادمة إلى المراكز والتي تحتاج في بعض الحالات في بداية الأمر إلى عملية التقييم من خلال عملية النظر إلى المراجعين والحالة التي يشكون منها. ولفتت إلى انه وبمجرد الوصول إلى بوابات المراكز الصحية التي يتم تعقيمها على مدار الساعة، يتم إعطاء المراجعين معقما لليدين وكمامة لتغطية الوجه، ومن ثم العمل على معرفة الأعراض التي يعانون منها سواء كانوا يعانون من السعال أو أي أعراض أخرى والعمل أيضا على قياس درجة حرارتهم وتوجه إليهم بعض الأسئلة التي تساعدهم على تقييم مبدئي لتلك الحالات المراجعة. وأكدت صالح أنه وفي حال كانت هنالك أعراض لإصابة الشخص المراجع للمراكز الصحية في الدولة بفيروس كورونا فعلى الفور يتم عملية عزل المريض في الغرف المخصصة لذلك والعمل على اتخاذات الإجراءات المناسبة. خدمة الوطن وبينت انه وفي حال إذا كان المراجع قادما إلى مواعيد المرضى يتم العمل على توجيهه وإرشاده إلى المكان الذي يجب التوجه إليه ومراجعته للإسهام الفاعل والسريع في تقديم الخدمات التي يكون بحاجة إليها بيسر وسرعة وسهولة. وشبهت صالح عمل الكوادر التمريضية بعمل الجيش حيث إنهم وعلى مدار الساعة مستعدون لخدمة الوطن والمواطن، مع تأكيدها أن هنالك تجهيزات للكوادر التمريضية في التعامل مع جميع الحالات التي تمر على المراكز الصحية. * الجانب النفسي وكشفت أفراح صالح، عن أن الجانب النفسي للمريض هو من الجوانب المهمة التي نقوم عليها في عملنا حيث نقوم بدعم المرضى المراجعين نفسياً. ولفتت صالح إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عملت على إنشاء خط تواصل للتعامل مع الأشخاص من خلال عملية دعمهم نفسيا، كما عملت على إقامة تدريب من خلال إدارة التدريب والتطوير في المؤسسة، حيث تم تدريب جميع رؤساء التمريض في جميع المراكز الصحية المنتشرة في الدولة على تقديم الدعم للممرضين المتواجدين في الواجهة الأمامية بحيث إذا احتاجوا إلى أي مساعدة تقدم لهم والعمل على توجيههم في العمل على مواجهة جائحة كورونا والتعامل مع الحالات، بالإضافة إلى الطرق السليمة والصحية عند عملية مغادرتهم العمل وعودتهم إلى منازلهم وفي التعامل مع أهلهم وذويهم. توفير الاحتياجات ولفتت إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية عملت على توفير جميع الاحتياجات من معدات الوقاية الشخصية من كمامات وقفازات وواقيات للوجه، التي من شأنها أن تبث الشعور للممرضين بالراحة والعزلة عن أي فيروس لا سمح الله من خلال تواجده بشكل مباشر مع المرضى والمشتبه بهم، والتي بدروها تعمل على عزل الممرض بشكل كامل. مركز الاتصال وحول مركز الاتصال المجتمعي الذي أنشأته مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بينت أفراح صالح أن المركز الذي تم انشاؤه دوره الإسهام في تقليل عدد المرضى القادمين إلى المراكز الصحية حيث إن مركز الاتصال المجتمعي ومن خلال الرقم 16000 رقم الاتصال المشترك يقدم الاستشارات الطبية لأي شخص بحاجة إليها. وأوضحت انه وعند عملية الاتصال بالرقم تظهر للمتصل خيارات متعددة منها الاستفسار عن فيروس كورونا أو التحويل إلى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وفي حال تم اختيار الذهاب إلى خيار مؤسسة الرعاية الصحية نقوم الممرضة المختصة بالإجابة على الاتصالات ومن ثم تقوم بالاجراءات المتبعة بعملية تصنيفه على حسب الاتصال، حيث يخُير المتصل بأن تكون عملية الاستشارة من خلال الاتصال العادي أو من خلال الاتصال عبر مكالمة الفيديو وعلى حسب اختيار المريض يتم تحويله. مهنة مهمة وختمت القوم بأن مهنة التمريض من المهن المهمة، وهي من المهن الإنسانية والاجتماعية والطبية، مشجعة أبناء المجتمع القطري على دراسة تخصص التمريض وخاصة انه لدينا أعرق الجامعات في مجال تخصص التمريض، مضيفة إن هنالك تفرعا في هذه المهنة فهنالك مجال للبحوث وهنالك تمريض يدخل في مجال الإدارة وهنالك توسع في المهنة، مبينة أننا بحاجة إلى المزيد من الدعم والتطوير لهذه المهنة والتوجه نحوها. وختمت قولها بتقديم الشكر الموفور لجميع الكوادر التمريضية على جهودهم التي يبذلونها لمواجهة جميع التحديات المختلفة الذين يعدون خط الدفاع الأول في مواجهة جائحة كورونا أنهم قادرون على تحمل جميع الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتقهم.

1158

| 16 مايو 2020

محليات alsharq
توفير خدمات الرعاية الصحية فى 252 مدرسة بفترة الاختبارات

قالت السيدة أفراح موسى مدير خدمات وبرنامج المدارس المعززة للصحة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن المؤسسة تعمل بالتنسيق المستمر مع لجان اختبارات نهاية الفصل الثاني بوزارة التعليم والتعليم العالي على توفير أجواء أمنة وصحية للطلبة إثناء فترة الامتحانات، بهدف تحسين صحة الطلاب جسديا ونفسيا وذهنيا ودعم قدراتهم للتعامل مع فترة الاختبارات المدرسية. وأضافت أفراح موسى أن المؤسسة تقدم خدمات الرعاية الصحية لـ252 مدرسة تشمل كافة مناطق الدولة من خلال 248 ممرض وممرضة يقومون بدور فعال، من خلال تقديم خدمات الصحة المدرسية للطلبة كالخدمات الوقائية والكشف المبكر عن المشاكل والتدخلات والإحالات، من أجل تعزيز الصحة والنجاح التعليمي، كما تترافق هذه الخدمات مع كافة المراحل الدراسية التي يمر بها الطلبة، خاصة مرحلة الاختبار. وأشارت مدير خدمات وبرنامج المدارس المعززة للصحة إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عملت ومنذ بداية فترة الاختبارات المدرسية على التنسيق مع 76 مدرسة في كافة المناطق على تعزيز دور التمريض من خلال متابعة حالة الطلبة النفسية والجسدية، ورفع حالة التأهب لدى الممرضين للتعامل مع الحالات الطارئة لما تمثله مرحة الاختبارات من ضغط نفسي على الطلبة، وهذا ما يجعلنا في الرعاية الصحية الأولية نقدم خدمات الرعاية الشاملة والتي تشمل النواحي الجسمانية والنفسية والاجتماعية للطلبة. ويوفر تمريض المدارس خلال فترة الاختبارات خدمات إسعاف الحالات الطارئة وعزل الحالات المعدية إن وجدت وغيرها من الخدمات الصحية، وذلك بالتنسيق مع إشراف الصحة المدرسية وإدارة برامج وخدمات الصحة المدرسية ومدراء المدارس، بالإضافة إلى توفير جميع التجهيزات الطبية اللازمة لتقديم خدمات الإسعاف الضرورية لجميع الطلبة.

545

| 30 مايو 2016