رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
دراما وأكشن وتشويق.. أفلام عالمية متنوعة بصالات سينما الدوحة هذا الأسبوع

تعرض صالات سينما الدوحة هذا الأسبوع، مجموعة من الأفلام العالمية المتنوعة بالتزامن مع عرضها في مختلف دور العرض في أنحاء العالم، والتي تتنوع بين الدراما والأكشن، والجريمة والتشويق، إلى جانب أفلام الرسوم المتحركة للأطفال والعائلة. ومن ضمن الأفلام المعروضة هذا الأسبوع، فيلم الدراما والأكشن /ذا ومن كنغ/ وتدور أحداثه حول ملحمة تاريخية مستوحاة من الأحداث الحقيقية التي حدثت في مملكة (داهومي)، إحدى أقوى الدول في إفريقيا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، الفيلم من إخراج جينا برنس-بيثوود، وبطولة فيولا ديفيس ولاشانا لينش وهيرو فاينيس. كما تشهد صالات السينما هذا الأسبوع عرض فيلم الانميشن والرسوم المتحركة للأطفال والعائلة /ذا بيغ تريب 2: سبيشل ديلفيري/، وتتناول قصة الفيلم مغامرة (ميك ميك) و(أوسكار المذهلة)، حيث يمر عام عليها، ولكن يعود الثنائي في مغامرة جديدة لإنقاذ الشبل (جريزلي) وإعادته لوالديه، حينما يسعى (فالتشر) لتنفيذ خطة شريرة، الفيلم من بطولة كريستين جاليان وبرنارد جاكوبسن وستيفين أوشنر، وللمخرج فاسيلي روفينسكي. وسيتم أيضاً عرض الفيلم العربي /الهيبة/، المصنف ضمن أفلام الجريمة والتشويق وتتمحور أحداثه حول تخليص ابن المستثمر الروسي المختطف في منطقة السهل، فيتم تكليف عدد من أفراد المافيا للقيام بمهمة تخليصه، وللضغط عليه تقوم المافيا بخطف ابن أخيه (جو)، وتتوالى الأحداث عندما يقتل ابن المستثمر الروسي على يد تجار المخدرات في عملية تحرير فاشلة، ليتم التفاوض مع المافيا لتسليم جثة الطفل في إسطنبول، فتبدأ المعركة، الفيلم من إخراج سامر البرقاوي، وبطولة تيم حسن زينة مكي سعيد سرحان.

1526

| 06 أكتوبر 2022

ثقافة وفنون الشرق
مسابقة أوسكار للأفلام الأجنبية تفتح آفاق العالمية أمام أبوأسعد

أعاد وصول فيلم "عمر" إلى القائمة النهائية لترشيحات جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي هذا العام الذكريات الحلوة لمخرجه الفلسطيني هاني أبوأسعد الذي عاش هذه التجربة المثيرة مرة سابقة مع فيلمه "الجنة الآن" عام 2005. وقال أبوأسعد، في مقابلة هاتفية، مستعيدا الشعور الرائع الذي يشعر به مخرجون من دول صغيرة نامية من هذا التكريم "الأمر يعني لي الكثير على الصعيد الشخصي. لأنه سيعطي مزيدا من الفرص لتمويل مشروعاتي ويجذب الممثلين". ويمثل فيلم "عمر" للمخرج أبوأسعد الذي يتناول الصداقة والخيانة بعد قتل ثلاثة فلسطينيين لجندي إسرائيلي، والفيلم الكمبودي "الصورة المفقودة" للمخرج ريثي بان الأفلام القادمة من خارج أوروبا للمنافسة على جائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية أمام أفلام من إيطاليا والدنمرك وبلجيكا. وقال أبو أسعد "التحدي واحد في كل مكان، تمويل الفيلم. ليست لدينا بنية تحتية حقيقية للسينما (في فلسطين) لأننا لا نزال تحت الاحتلال. ليس من السهل التحرك". واختصرت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية التي تقدم جوائز الأوسكار في الثاني من مارس قائمة من 76 فيلما أجنبيا إلى تسعة فقط في المرحلة الأولى لعملية الترشيح قبل أن تعلن، أمس الخميس، عن الخمسة أفلام المتنافسة في المرحلة النهائية. وقال أبو أسعد "أصعب تقدير هو الذي تحصل عليه ممن يعرفون الصناعة جيدا. عندما تصنع فيلما تريد اعترافا بأنك صنعت فيلما جيدا، وهذا الترشيح يمنحني هذا الاعتراف". وفي العام الماضي تجاوز الفيلم الفائز بالجائزة "الحب" الناطق بالفرنسية للمخرج النمساوي مايكل هانكه حدود مسابقة الفيلم الأجنبي ودخل قائمة ترشيحات أوسكار أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل سيناريو معد للسينما وأفضل ممثلة.

299

| 17 يناير 2014