رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الرائد جمال المناعي: 660 ألف مسافر عبروا منفذ أبو سمرة في إجازة الربيع

بلغت حركتا الدخول والخروج عبر منفذ أبو سمرة خلال الفترة من 10 يناير وحتى 5 فبراير 658093 شخصا، حيث توافدت أعداد كبيرة من الأشقاء من مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي لقضاء إجازة الربيع . وأوضح الرائد جمال شاهين المناعي نائب رئيس اللجنة الدائمة لمنفذ أبو سمرة الحدودي البري أن المركز كثف نشاط عمله لاستقبال الزائرين للبلاد عبر البر، حيث استقبل المنفذ خلال تلك الفترة 326686 شخصا، وفي حركة الخروج ودع المنفذ 331407 أشخاص. وأضاف أن اللجنة الدائمة لمنفذ أبو سمرة الحدودي تحرص على أن تكون كافة إجراءات دخول وخروج المسافرين أكثر سلاسة ويسرا، وأن هناك سرعة كبيرة في إنهاء الإجراءات في الاتجاهين. وبين أن اللجنة الدائمة تضع في الحسبان مواسم السفر التي تزداد فيها حركة الدخول والخروج، والتي توافق مواسم الحج والعمرة، وإجازات الربيع والصيف التي تشهد فيها الدولة العديد من البرامج الترفيهية والسياحية، والتي تزيد معها أعداد الوافدين إلى البلاد، خاصة من مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعائلاتهم. *ورديات العمل وقال إنه لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المسافرين عبر بوابتي الدخول والخروج بالمنفذ فإننا نقوم بتكثيف ورديات العمل وتشغيل جميع الكاونترات التي يتم من خلالها إنهاء الإجراءات، حتى لا يكون هناك أي نوع من التكدس للمسافرين في المنفذ، وهذا بفضل جهود جميع العاملين في المنفذ من الضباط والأفراد والمدنيين والمدنيات، وكذا منسوبو الجهات الأخرى ذات العلاقة بالعمل في المنفذ لإنهاء إجراءات دخول وخروج ضيوف البلاد خلال فترة إجازة الربيع هذا العام، وما تركوه من انطباعات جيدة لدى الزائرين الذين لقوا حسن الاستقبال والمعاملة من كافة منسوبي المنفذ.

3008

| 22 فبراير 2017

صحافة عالمية alsharq
الكويت: "عاصفة الحزم" مستمرة لتحقيق استقرار أمن دول الخليج

رحب وكيل وزارة الخارجية الكويتية، خالد الجار الله، بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، مشدداً على أن "التحرك في إطار عملية عاصفة الحزم انطلق من أسس شرعية". وقال الجار الله، في تصريحات لصحيفة "الرأي" الكويتية، نشرتها في عددها الصادر صباح اليوم السبت، "إن قرار مجلس الأمن جاء ليؤكد ويجسد شرعية القيام بعمليات عسكرية لمواجهة الحوثيين"، مؤكدا أن الشرعية الدولية ستدفع بتكريس الشرعيتين الخليجية والعربية وستدفع بالعناصر التي خرجت عن إطار الشرعية للعودة لها مرة أخرى والقبول بها. وأضاف وكيل وزارة الخارجية الكويتية، أن عملية عاصفة الحزم بدأت لتصويب العملية السياسية للدفاع عن استقرار وأمن دول مجلس التعاون الخليجي، وستتواصل إلى أن تحقق الضمانات التي تكفل استقرار وأمن هذه الدول وعودة الشرعية اليمنية والعمل بالمبادرة الخليجية وبمخرجات الحوار وقرارات مجلس الأمن ومن ضمنها القرار الأخير. وعن موقف باكستان الذي اعتبره البعض غير محدد تجاه عاصفة الحزم، قال الجار الله، إن باكستان دولة مهمة في المنطقة ولها حساباتها ونعتبرها حليفاً لدول المجلس ونتفهم موقفها، ونعتقد أنها أكدت في أكثر من مناسبة أن أمن الخليج والمملكة العربية السعودية تحديداً خط أحمر، وهذا موقف ينظر له باحترام وتفهم من قبل دول مجلس التعاون.

287

| 18 أبريل 2015