رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الحي الثقافي يكرم المشاركين بورشة فن كتابة الرواية

كرّمت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) المشاركين في الورشة الثانية لفن كتابة الرواية، والتي أقيمت خلال شهري أبريل ومايو 2017 بمشاركة 12 مشاركاً،وذلك في إطار سعي (كتارا) لدعم ورعاية المواهب الأدبية الواعدة في مجال الرواية، وتعزيز حضورها في الساحة الأدبية والثقافية القطرية، وقام السيد خالد المهندي المشرف على الورشة بتوزيع الشهادات على المشاركين .. وقدمت الورشة بإشراف الروائي السوداني أمير تاج السر، حيث استعرضت أسس ومفاهيم وعناصر الكتابة الإبداعية في الرواية، وقدمت سلسلة من التوجيهات والتطبيقات والقواعد والتمارين لتعريف المشاركين بسبل وكيفية كتابة فصل روائي، وإطلاعهم على المعايير الموضوعية واللغوية والأساليب الأدبية التي يجب مراعاتها عند كتابة الرواية . وسجلت الورشة الثانية لفن الكتابة مشاركة (12) من أصحاب الموهبة الواعدة الذين لمسوا في أنفسهم الرغبة في الكتابة أو ممن لهم محاولات سابقة في فن الرواية، حيث عملت الورشة على إخراج طاقاتهم الإبداعية الكامنة في الكتابة، وصقل مهاراتهم وتجاربهم ، وتشجيعهم لخوض غمار التجربة الأدبية القيمة .. وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التي تطلقها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بالتزامن مع إطلاق جائزة كتارا للرواية العربية والتي تشمل العديد من الندوات والمحاضرات، سعيا لتقديم أعمال أدبية ثرية ومتميزة تلبي الطموحات والتطلعات. وتسعى جائزة كتارا للرواية العربية لإثراء المشهد الثقافي بعدد من النشاطات الثقافية المتعددة عبر مشروعها الساعي إلى دعم الأقلام العربية سواء منها المحترفة أو الناشئة من مختلف أرجاء الوطن العربي، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة من خلال مكافأة الروائيين العرب وتقدير إبداعاتهم الكتابية وإنجازاتهم البارزة في الحياة الثقافية..

625

| 03 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
"كتارا" تطلق ورشة جديدة حول فن الكتابة الروائية

تواصل جائزة كتارا للرواية العربية أنشطتها التي تهدف من خلالها إلى تعزيز حضور الرواية في الساحة الأدبية والثقافية القطرية والعربية ودعم الأقلام الشابة، حيث أقيمت ورشة فن الكتابة الروائية بإشراف الروائي السوداني الدكتور أمير تاج السر. وفي هذا السياق، قال الروائي السوداني إن "التدريب على الكتابة هو جزء من منظومة الكتابة الإبداعية، وقد سجل في هذه الورشة عدد من المشاركين الذين لمسوا في أنفسهم الرغبة في الكتابة، فمنهم من بدأ الكتابة وله محاولات ومنهم من لم يكتب من قبل لكن لديه رغبة كبيرة في ذلك". وأضاف: "في مرحلة أولى نحن نطرح قواعد الكتابة الممكنة ثم نناقش نص كل مشارك في هذه الرواية ونسدي له الملاحظات". وأشار إلى أن الدورة الأولى لهذه الورشة قد أنتجت 12 نصا هي عبارة عن فصول أولى لنصوص روائية مكتملة فنيا.. أما ورشة فن الكتابة الروائية التي تم تنظيمها على هامش معرض الكتاب في دورته الماضية، فقد أنتجت 13 نصا هي أيضا عبارة عن فصول أولية لنصوص روائية. وتسعى جائزة كتارا للرواية العربية لإثراء المشهد الثقافي بعدد من النشاطات الثقافية المتعددة عبر مشروعها الساعي إلى دعم الأقلام العربية سواء منها المحترفة أو الناشئة من مختلف أرجاء الوطن العربي، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة من خلال مكافأة الروائيين العرب وتقدير إبداعاتهم الكتابية وإنجازاتهم البارزة في الحياة الثقافية.

408

| 13 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
"تاج السر" يتناول تجربته الروائية في ندوة لهيئة الشارقة للكتاب

استضافت هيئة الشارقة للكتاب، الروائي والطبيب السوداني، أمير تاج السر، مؤلف العديد من الروايات الشهيرة، ومنها "إيبولا 76"، و "سيرة الوجع"، و "العطر الفرنسي"، و "صائد اليرقات"، ليتحدث عن تجربته ومشواره في عالم الرواية والكتابة الإبداعية، في جلسة قدمتها الشاعرة الهنوف محمد، عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وبحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وجمع من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالكتابة والرواية.وبيّن تاج السر أننا في العالم العربي لم نصل بعد إلى ذلك، لكن لدينا فكرة ورش الكتابة الإبداعية، التي يتعلم فيها الشخص كيف يكتب، فتلك الورش تفيد الشخص في الحصول على أبجديات الكتابة الأساسية. مؤكدًا أن أفضل تعريف يمكن أن يقدمه للرواية، من واقع عمله في المجال الطبي، هو أنها "جرثومة" أو "لوثة" يصاب بها بعض الأشخاص من دون الآخرين، ولفت إلى أنه مع ازدياد أعداد الكتّاب والكتب أصبح البعض يتعمد الإصابة بهذه "اللوثة".وأشار إلى أن الرواية هي تجربة شخصية أو قصة حياة، وقد تكون تجارب متنوعة في مجالات عدة، أو مجموعة من المواقف والقصص والحكايات تتراكم لدى هذا الشخص أو ذاك، فتتحول إلى رواية يريد كتابتها، والترويج والتسويق لها. وقال: "هناك شخصيات قد تسمع منها قصصًا وحكايات وروايات شفهية جميلة وعميقة ومعبّرة، لكنها لا تنجح في كتابة رواية، وتبقى إبداعاتها ضمن ما يمكن تسميته الرواية الشفهية، لكن من الممكن الاعتماد عليها أو الاتكاء عليها والاستفادة منها".واعتبر أن الكتابة الإبداعية لها دور كبير في توثيق حياة الشعوب، وهي أفضل من التاريخ، فالتاريخ مادة أكاديمية كتبت بأقلام جافة حقيقية، أما الكتابة الأدبية فيمكن أن تضاف لها خيالات تُجملها وتُحسنها، ولذلك تكون الكتابة الإبداعية أفضل من التاريخ. وأشار إلى أن الرواية هي مزيج من الواقع والخيال، أو هي الواقع مطعمًا بالخيال، لافتًا إلى أن من بين عيوب الكتابة أن تكتب رواية واقعية لا تشد القارئ إلى الخيال.وميّز أمير تاج السر بين الرواية التاريخية والمعاصرة، لافتًا إلى أنه من الممكن استخدام التاريخ كي يكون مسرحًا لحوادث الرواية، فتخيّل التاريخ يمنح الكاتب فسحة كبيرة للخيال، وشدد على أهمية أن تكون لغة الكتابة جذابة وشيّقة في السرد والحوار، فالرواية تتطلب سردًا فنيًا وأدبيًا جميلًا. وتحدث عن تجربته في تحكيم الروايات وطبيعة اللغة المستخدمة أحيانًا في بعض الروايات، خصوصًا أثناء الحوار وليس السرد.

356

| 02 أبريل 2016

ثقافة وفنون alsharq
أمير تاج السر: "كتارا" مؤهلة لتصبح أكبر جائزة عربية للرواية

وصف الروائي السوداني أمير تاج السر جائزة "كتارا" القطرية بأنها "جائزة المستقبل، فقد ولدت كبيرة وناضجة". مؤكدا أنها "مكرسة لخدمة الأدب العربي محلياً وعالمياً". وأضاف أن الأمر لا يتوقف على مجرد منح الجائزة من قبل دولة قطر، فهناك رعاية للنصوص، بترجمتها إلى خمس لغات، وبالترويج لها في حقل الدراما، لافتا إلى أن الدورات الماضية سترسخ جائزة كتارا القطرية باعتبارها أكبر جائزة عربية. وقال تاج السر في مقابلة نُشِرَتْ في اليابان إن الجوائز في حد ذاتها لا ينبغي أن تكون غاية أو هدفاً يسعى إليه الكاتب في حياته الكتابية، بل هي حوافز للإبداع وعرض مواقف إنسانية واجتماعية وسياسية واقتصادية وكل شيء عبر النصوص الروائية، لكن حصول الكاتب على جائزة تعطيه رضا ذاتياً على إنتاجه وإبداعه ووقته. وأعطى الروائي تاج السر "تشخيصاً" لحال الرواية في العالم العربي قائلاً إن عدد الذين يكتبون ويؤلفون ازداد بشكل كبير بدعم من دور النشر، لكن بينهم كتاب "بدون مواهب" بما يستدعي تكثيف الدورات والورش الإبداعية حتى نكسب كاتباً حقيقياً. وزاد توضيحاً بقوله إنه يعتبر الرواية جيدة "حين يبهرني خيال الكاتب ولغته وأفكاره". واعترف أمير تاج السر بأنه بعد حصوله على جائزة كتارا، أصبح يطمح للفوز بجائزة نوبل في الأدب. وقال: "لم لا؟ لقد قدمتُ أعمالا كثيرة ومتنوعة، وبعضها ترجم لعدة لغات، أعترف بأني أريد جائزة نوبل للآداب". وقد أغنت مؤلفات الروائي الطبيب أمير تاج السر، المكتبة العربية بأكثر من عشرين عملاً روائياً، تُرْجِم العديد منها إلى لغات عالمية. وشارك في عدة فعاليات أدبية وثقافية منها رئاسة فعالية "اقرأ" في الكويت. وبدأ الروائي أمير تاج السر حياته الأدبية بقرض الشعر ولكن الرواية اجتذبته لاحقاً وأبدع فيها، حاصلاً على العديد من الجوائز، ومن بينها جائزة كتارا للرواية العربية عن رواية "366".

567

| 27 يوليو 2015

محليات alsharq
أمير تاج السر : موائد الإفطار بالدوحة تشبه الأحياء الشعبية بالسودان

بينه وبين تربته الأولى مسافة سنوات من الغربة.. والحنين! يقف الأديب السوداني الدكتور أمير تاج السر على تخوم الأمس محدقا في تفاصيل المكان والزمان، يسرد ـ في لقائه مع (الشرق) ـ ما حفظته ذاكرته من طقوس وعادات رمضانية يتميز بها وطنه الأم، فيقول: حقيقة نحن نشأنا في المجتمع السوداني الذي يملك تقاليد خاصة جدا في كل مناسبة، ومنها مناسبة شهر رمضان الذي يعد أكثر الشهور نقاء، وفيه يتقرب الإنسان إلى خالقه أكثر بأداء فريضة الصوم وما يلازمها من جميع صفات الطاعة. لقد أتيت إلى قطر منذ سنوات طويلة، وعملت فيها وما أزال، هناك تقاليد كثيرة ظلت باقية بحكم النشأة والتشرب بها، وتقاليد أخرى لم تعد موجودة بحكم أنها خاصة بالبلاد التي أتيت منها. في رمضان لا بد من اجتماع جميع أفراد الأسرة إلى مائدة واحدة، بعكس الأيام العادية التي ربما لا يكون فيها التزام بذلك، هناك أواني معينة يوضع فيها الطعام والشراب وما زلنا نحافظ عليها وهناك أطعمة ومشروبات معينة تكاد تكون خاصة بشهر رمضان وما زالت تقدم على موائدنا، مثل العصيدة، وما يسمى شراب الحلو مر. الإفطار في الأحياء الشعبية في السودان مازال الناس يفطرون في الشوارع، خاصة في الأحياء الشعبية، شيء شبيه بموائد الرحمن التي تشاهد هنا أمام المساجد، لكنها هناك أطعمة تعد في البيوت ويحملها أرباب الأسر، ليشاركوا بها مع الجيران. كنت في طفولتي وصباي، أجلس في تلك الموائد مع أبي وإخوتي، وهناك يقدم كل جار ما عنده، وأظنها من العادات الرائعة، حيث يمكن لأي شخص عابر بالطريق أن يجلس مع أي جماعة يفطرون، بلا أي حرج. ويضيف الدكتور أمير تاج السر قائلا: حين قدمت للدوحة، كنت أعزب، وكان أول رمضان صعبا للغاية، كنت طوال الوقت أتذكر أهلي، وكيف كنا نعد العدة للشهر، أيضا أتذكر جلوسي مع الأصدقاء في الليل، أمام سكن الأطباء نتحدث في كل شيء، ولأنني كنت وحيدا كما ذكرت، كنت أفضل العمل في الليل، والنوم نهارا، بالمقابل كنت تعرفت على عدد من الإخوة القطريين كانوا يواسونني ويعوضونني كثيرا، لكن الشهر مضى، والسنوات مضت أيضا وأصبحت لي أسرة، ولا أحس الآن بأي فرق بين وجودي هنا أو في السودان، حيث لا توجد غربة في الدوحة، فالأجواء الرمضانية واحدة تقريبا في العالم العربي والإسلامي، أهمها إسراع الناس للطاعة بالصوم وأداء صلاة التراويح، وصلاة القيام في العشر الأواخر، باختصار، فإن شهر رمضان الكريم، يوحد المشاعر، للمسلمين كافة، ويوجهها لطاعة الله عز وجل. بالنسبة لي شخصيا، ليس لي طقوس خاصة فأنا أصوم وأكثر من قراءة القرآن وأقوم بأداء التراويح متى ما كنت خاليا من الوظيفة. بالنسبة للكتابة الإبداعية، فأنا في العادة لا أقرأ الأدب ولا أكتب أعمالا إبداعية في شهر رمضان، فقط أكتب المقالات التي التزمت بها لبعض الصحف وأحاول توجيه طاقتي كلها للعبادة، لذلك لا أعطي وعدا بقراءة أي نص لصديق، ولا أسمح لأي فكرة أن تدخل مزاجي في هذا الشهر، بالنسبة للتواصل الاجتماعي، فهو قليل وأنا بطبعي ومنذ اتخذت خيار الكتابة، أميل كثيرا للعزلة، حين يأتي رمضان، تصبح العزلة للاستفادة من أي وقت أجده في قراءة القرآن، أداء ما يتوجب من عبادات.

541

| 21 يونيو 2015

ثقافة وفنون alsharq
الكاتب السوداني تاج السر يوقع "ذاكرة الحكائين" بالقاهرة

يوقع الكاتب السوداني أمير تاج السر، اليوم الثلاثاء، أحدث أعماله "ذاكرة الحكائين"، الصادر عن دار الربيع العربي، وذلك بمكتبات فكرة بمول سيتى ستارز. "ذاكرة الحكائين"، عبارة عن مجموعة مقالات وآراء في فن الكتابة، وقراءات لبعض الأحداث الثقافية والكتب، وهو الجزء الثاني من كتاب "ضغط الكتابة وسكرها"، الذي صدر العام الماضي عن دار "العين" للنشر بالقاهرة. ويشارك الروائي أمير تاج السر، حاليا في فعاليات ملتقي الرواية السادس، تحت عنوان" تحولات وجماليات الشكل الروائي"، الذي انطلقت فعالياته الأحد الماضي، وتستمر إلي 18 من الشهر الجاري، حيث يتم الإعلان عن الفائز بجائزة القاهرة للإبداع الروائي.

424

| 17 مارس 2015