رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
من يقتل الأسد ونصر الله.. سيحصل على 5 ملايين يورو

أعلن أمير جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني، تخصيص مكافآت مالية بقيمة خمسة ملايين يورو لمن يقتل الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله. وقال الجولاني في تسجيل صوتي بث في وقت متأخر الإثنين، على مواقع جهادية على الإنترنت "أعرض مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين يورو لمن يقتل بشار الأسد وينهي قصته، حتى لو كان من قومه وأهله ويأمن على نفسه وعياله ونوصله حيث يريد وأنا ضامن له بإذن الله"، كما عرض "مكافأة بقيمة مليوني يورو لمن يقتل حسن نصرالله وحتى لو كان من طائفته وقومه"، متعهدا أيضا بضمان أمنه. وسأل الجولاني "كم يجب أن تؤخر حقوق المسلمين ويسفك من دمائهم لأجل رجل يعشق سلطانه"، في إشارة إلى الأسد. وقال "دولة تقول يبقى الحاكم وأخرى تقول بزوال الحاكم وثالثة تقول يبقى مرحلة ثم يزول"، مضيفا "فليقتل هذا الحاكم فالسم في رأس الأفعى". وانتقد الجولاني الجهود المبذولة للتوصل الى حل سياسي للنزاع السوري المستمر منذ عام 2011، محذرا من أن "تتحول القضية من إسقاط نظام كافر ظالم فاسد لتختصر في الدخول في متاهات الحلول السياسية". وقال الجولاني إن التدخل الروسي في سوريا هو بمثابة "إعلان لفشل التدخل الإيراني وحلفائهم من حزب الله وغيرهم".

5460

| 13 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل "أمير" في جبهة النصرة بتفجير شمال غرب سوريا

قتل "أمير" جبهة النصرة المتطرفة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا بتفجير عبوة ناسفة في سيارته منتصف ليل الجمعة السبت، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في هجوم يأتي وسط تقدم الجبهة في هذه المحافظة على حساب مقاتلي المعارضة السورية. وقال المرصد في بريد إلكتروني اليوم السبت "لقي أمير قاطع إدلب في جبهة النصرة يعقوب العمر مصرعه قبيل منتصف ليل أمس، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته بالقرب من منزله في بلدة خان السبل شمال مدينة معرة النعمان" التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن التفجير أدى كذلك إلى إصابة نجلي العمر، وهو سوري في العقد الرابع من العمر. وأشار إلى أن الأخير تولى مسؤوليات "شرعية وسياسية"، وكان مساعدا للأمير السابق للجبهة في إدلب أبو محمد الأنصاري الذي اغتالته مجموعة من تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة حارم في إبريل. ونعت حسابات موالية للنصرة على مواقع التواصل الاجتماعي، العمر. وكتب مستخدم يقدم نفسه باسم أبو عيسى الشيخ "استشهاد الشيخ يعقوب العمر أمير من أمراء جبهة النصرة بإدلب بعبوة ناسفة. شل الله يد من قتله". وقال آخر يقدم نفسه باسم "أبو سليمان المهاجر"، إن العمر "غدرته من شر العباد عصابة ملعونة من طبعها الإجرام". وأوضح عبد الرحمن أن "اغتيال العمر يأتي مع تمدد جبهة النصرة في محافظة إدلب على حساب الكتائب المقاتلة، وسيطرتها على مناطق واسعة أهمها ريف جسر الشغور وحارم وسرمدا". وسيطرت الجبهة المتطرفة على هذه المناطق تباعا. وكانت آخر هذه المناطق سرمدا القريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، والتي سيطرت عليها الخميس اثر معارك مع مقاتلي المعارضة. وسبقت المعارك بين الجبهة والكتائب المقاتلة التي اندلعت مطلع يوليو، "اغتيالات متبادلة" بين الطرفين، بحسب عبد الرحمن. وبدأت المواجهات بين النصرة والكتائب المقاتلة إثر إعلان زعيم الجبهة أبو محمد الجولاني في تسجيل صوتي في 11 يوليو، نية تنظيمه إنشاء "إمارة إسلامية" خاصة به، بعد "الخلافة" التي أعلنها تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل أكثر من شهر في مناطق سيطرته في سوريا والعراق.

538

| 02 أغسطس 2014