رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
صحيفة سعودية: صراخ "نصر الله" لرفع المعنويات

رأت صحيفة "الوطن" السعودية، أن "أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، ظهر أول من أمس، ليعلن أنه لولاه لسقطت سوريا، فهو يؤكد بصورة غير مباشرة أن النظام السوري بلغ مرحلة من الضعف استدعت تدخل الآخرين لإنقاذه وجعله يتماسك قليلا، وأن يخرج علنا وهو الذي اعتاد أن يخاطب أنصاره عبر شاشة "بلازما" فتلك إشارة إلى محاولة منه لرفع معنويات أتباعه وطائفته، ممن هبطت عزائمهم وهم يرون جثث مقاتلي حزب الله تأتي تباعا إلى ضاحية بيروت وغيرها من أجل معركة خاسرة". وفي الموقف اليومي للصحيفة، أضافت أن "نصرالله لا يستطيع أن ينكر ولاءه المطلق لإيران وتلقيه التعليمات والتوجيهات منها في كل جزئية يتحرك بها، ولذلك فإن ادعاءه بأن تدخله في سوريا من أجل فلسطين لتغطية ممارساته في قتل الشعب السوري دفاعا عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد مردود عليه، وهو كلام لا يقنع، وكذبة الدفاع عن فلسطين التي طالما نادى بها بانت وانكشفت، ولم تعد تنفع بعد الشعارات الطائفية التي رفعها مقاتلوه في سوريا، فالقصير بعيدة عن حيفا، ودمشق ليست القدس. وأضافت، ان "حزب الله ورّط لبنان في المأزق السوري رغم علمه بأن قيادة لبنان أوضحت مرارا أنها تقف على الحياد وتنأى بنفسها عن الأزمة السورية، واخترق إعلان بعبدا الذي ينص على حفظ الوحدة اللبنانية، فخرج عن النسق متحديا الإرادة اللبنانية والسياسة الخارجية للدولة، ليقحم الجميع في معركة تهدف إلى بقاء الأسد أطول مدة ممكنة. كما قالت الصحيفة: "سواء تنفخت أوداج زعيم حزب الله أو صرخ فلن ترتفع معنويات جمهوره، فالكل يعرف أن حزبه في وضع لا يحسد عليه، فهو صار منبوذاً لبنانياً، وإيران قد تتخلى عنه وهي تفاوض الولايات المتحدة حول سلاحها النووي، وربما فعلت مثل النظام السوري الذي سلم أسلحته الكيميائية، وسقوط النظام السوري متى حدث فهو يعني نهاية الحزب الحتمية.

372

| 16 نوفمبر 2013

عربي ودولي alsharq
السفير البريطاني يأمل بتركيز "حزب الله" على المصالح اللبنانية

أعرب السفير البريطاني في لبنان توم فليتشر، عن أمله بأن يغير "حزب الله" اللبناني اتجاهه ليعطي الأولوية لمصالح لبنان، بدلا من مصالح النظام الإيراني أو الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أنه يتابع عن كثب خطابات أمين عام حزب الله حسن نصر الله. وقال فليتشر، في مقابلة تنشرها وزارة الخارجية البريطانية على مواقعها الإلكترونية الأسبوع المقبل "يمكن إدارة العدوى السورية في لبنان والناجمة عن تأثير الصراع السوري على الأوضاع اللبنانية، لكن لا يمكن منعها حتى تتم تسوية الأزمة السورية سياسيا". وأضاف فليتشر، "لدينا التزام بمساعدة جيران سوريا على تخطي العاصفة ونحن نقوم بذلك هنا من خلال تدريب الجيش اللبناني وتجهيزه من أجل التعامل مع الاضطرابات الأمنية، ومساعدة اللاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة، ونشر سياسة أكثر توافقية؛ وجمع تحالف دولي لدعم استقرار لبنان وحياده". وأوضح أن الحكومة البريطانية خصصت نصف مليار جنيه إسترليني لمساعدة سوريا إنسانيا، مضيفا أن المساعدات التي قدمناها في لبنان تشمل تأمين الغذاء والملبس والتعليم والمسكن للسوريين الذين تغيرت حياتهم بسبب النزاع.

519

| 08 أكتوبر 2013