رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بعد اتهامات باستخدامه في أوكرانيا.. تعرف على "أبو القنابل" أقوى سلاح غير نووي بالعالم 

أبو القنابل .. أم القنابل.. السلاح الحراري .. أو القنبلة الفراغية.. بهكذا أسماء تطلق عليها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وخبراء عسكريون ومن حلف الناتو .. سمه أنت ما شئت، ستبقى حقيقة واحدة وراء تلك المسميات أنك أمام أقوى سلاح غير نووي في العالم، وتمتلكه روسيا فقط .. فهل استخدمته موسكو في أوكرانيا ؟. اتهمت السفيرة الأوكرانية في واشنطن أوكسانا ماركاروفا روسيا باستخدام السلاح أمس الإثنين، لكن لا يوجد دليل موثق على الاتهامات التي وجهتها أوكرانيا إلى روسيا حتى الآن. ما هو سلاح أبو القنابل ؟ هو قنبلة فراغية يتم إسقاطها من الطائرات الحربية، وهي قادرة على سحب الأوكسجين المحيط في توليد انفجار حراري شديد، وموجة صادمة قاتلة، تؤدي إلى امتصاص الأكسجين من رئة أي شخص في نطاق انفجارها. وتشير شبكة إي بي سي نيوز الإخبارية الأمريكية إلى أن القنابل الفراغية تؤدي أيضاً إلى موجة تفجيرية تستمر لفترة أطول من القنابل التقليدية، وتتسبب في تبخر الأجسام البشرية. ووفقاً لصحيفة الإندبندنت البريطانية فإن خبراء قالوا ان القنابل الفراغية الحرارية الضغطية لا تفوقها سوى الأسلحة النووية فقط. وتطلق الولايات المتحدة على القنبلة الفراغية اسم أم القنابل، في حين استخدمت روسيا مسمى آخر وهو أبو القنابل. وهذه أبرز معلومات عن السلاح الفتاك - يبلغ وزن القنبلة غير النووية فائقة القوة سبعة آلاف ومائة كيلوغرام - تحتوي على مادة شديدة التفجير ومسحوق الألمنيوم وأكسيد الإيثيلين. - تكافئ القدرة التفجيرية للقنبلة نحو 44 طنا من مادة تي إن تي شديدة الانفجار. - يتم إسقاط السلاح المدمر من طائرة، وتنفجر تلك القنبلة قبل وصولها الأرض، لتبدأ في الاشتعال، مستعينة بمزيج من الوقود والهواء - تقوم بتدمير جميع الأهداف المراد تفجيرها لتحولها إلى مجرد أطلال وهياكل. - تنتج القنبلة تأثيرا مشابها لسلاح نووي تكتيكي صغير، وتحدث غالبية الأضرار بسبب الموجات الصدمية الأسرع من الصوت ودرجات الحرارة المرتفعة للغاية. - وفقا لشبكة سي إن إن، أجرت روسيا أول اختبار للقنبلة عام 2007، عقب إلقائها في مكان لم يكشف عنه، لكن تبين أن المنطقة المستهدفة أصبحت أرضا جرداء مثل سطح القمر، وهو ما جعلها أقوى قنبلة حرارية اخترعها الإنسان على الإطلاق ولذا لقبوها بأبو القنابل.

6686

| 01 مارس 2022

تقارير وحوارات الشرق
"أم القنابل" كذبة أمريكية.. خبراء يكشفون الحقيقة

أعرب خبراء عن شكوكهم إزاء القوة التدميرية لأكبر قنبلة غير نووية المعروفة بـ"أم القنابل"، وذلك بعد أن مسحوا مكان سقوطها شرقي أفغانستان. وأجرى الخبراء تحقيقا مستقلا خلص إلى أن القنبلة تسببت بأضرار أقل من تلك التي أعلن عنها في البداية، حسبما أفادت صحيفة "الجادريان" البريطانية، أمس السبت. وفي منتصف أبريل الماضي، سارع مسؤولون أمريكيون وأفغان إلى الإعلان عن دمار هائل لحق بشبكة أنفاق داعشية في ولاية ننجرهار شرقي أفغانستان، وقالوا حينها إن القنبلة قتلت أكثر من 90 مسلحا داعشيا. الخبراء الذين يعملون في معهد "ألسيس" للتحليل الجغرافي، قالوا إنهم استعانوا بصور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو وصور ثلاثية الأبعاد لفحص حجم التدمير الناجم عن "أم القنابل". تناقض في البيانات وأوضحت التحليلات أن القنبلة دمرت 38 مبنى و69 شجرة ضمن دائرة بلغ نصف قطرها 150 مترا، وهو ما يتناقض مع بيانات من مسؤولين محليين تحدثوا عن تدمير منازل على بعد 3.2 كلم، مشيرا إلى أن عدد القتلى الذي أعلن عنه الأمريكيون قد لا يكون دقيقا. كما لا تظهر الصور وجود حفرة يبلغ نصف قطرها 300 متر كما يفترض عند تفجير هذه القنبلة التي تزن 11 طنا، وأرجع الخبراء ذلك إلى طبيعة الجبلية للموقع المستهدف. وقال مدير المعهد، ريتشارد بريتان إنه فوجئ بعدد القتلى المعلن عنه، وأضاف "أنا ببساطة لا أفهم كيف حصلوا على هذا الرقم". قتلى مدنيين كما تساءل بريتان عن الإعلان الذي نفى وقوع أي قتلى مدنيين في التفجير، قائلا إن التفجير وقع قبل أقل من شهر من موسم الحصاد، لذلك فمعظم المزارعين كانوا قريبين من حقولهم المجاورة لموقع التفجير، مضيفا "ربما جرى إدراج القتلى المدنيين ضمن حصيلة القتلى المسلحين". ونقلت وكالة "فوكس" نيوز الأسبوع الماضي عن مسؤولين أمريكيين وأفغان قولهم إن "أم القنابل" كانت الحل الوحيد لمواجهة الدواعش في المنطقة، خاصة بعد أن زرع مسلحي التنظيم الإرهابي المنطقة بكميات كبيرة من الألغام الأرضية. وقال المتحدث العسكري الأفغاني عبدالله كريمي: "كانت القنبلة أمر عظيما. لقد دمرت كل شيء. داعش لم يعد قادرا على استخدام هذه المنطقة مرة أخرى". ومن جانبه، دافع المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان ويليام سافلين عن استخدام "أم القنابل"، مؤكدا أنها تستخدم لغرض "تكيكي محدد" في ساحة المعركة.

612

| 07 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الخارجية الروسية: واشنطن لم تُعلمنا بهجوم "أم القنابل" على أفغانستان

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن واشنطن لم تعلم موسكو بالضربة التي شنتها على مخابئ "داعش" في أفغانستان باستخدام أكبر قنبلة غير نووية المعروفة بـ"أم القنابل". وقال زامير كابولوف، رئيس الدائرة الثانية لشؤون آسيا في وزارة الخارجية الروسية، مبعوث الرئيس الروسي إلى أفغانستان في تصريح له بهذا الخصوص "إن الولايات المتحدة لم تعلم روسيا بضربتها على أفغانستان باستخدام "أم القنابل"، مشيرا إلى أن موقف الإدارة الأمريكية حول أفغانستان ليس واضحا بعد . ولفت المسؤول الروسي إلى أن الولايات المتحدة تواصل حاليا عملية مراجعة السياسة الأفغانية، مبينا أنه لن يكون لها موقف قبل مايو المقبل. وألقت واشنطن في 13 أبريل الجاري، أقوى قنبلة "جي.بي.يو-43" غير نووية ضد مخابئ لمسلحي تنظم "داعش" في أفغانستان.. مما أدى إلى مقتل أكثر من 90 مسلحا.

439

| 27 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
معارك طاحنة في موقع "أم القنابل" بأفغانستان

قال مسؤول عسكري أمريكي اليوم الأربعاء إن قوات أمريكية ما زالت تحارب مقاتلين يشتبه بانتمائهم لتنظيم "داعش" قرب الموقع الذي أسقطت فيه قنبلة ضخمة في شرق أفغانستان الأسبوع الماضي. والقنبلة (جي.بي.يو-43) التي يطلق عليها "أم القنابل" أسقطتها طائرة أمريكية إم سي-130 يوم الخميس الماضي في منطقة أتشين بإقليم ننكرهار على الحدود مع باكستان. ومنذ ذلك الحين أحاطت تساؤلات بقرار استخدام تلك القنبلة وهي واحدة من أضخم القنابل التقليدية التي استخدمها الجيش الأمريكي على الإطلاق في عمليات قتالية. وقوبلت الضربة بإدانة من شخصيات بارزة من بينهم الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي وسفير أفغانستان لدى باكستان. وقال الكابتن وليام سالفن المتحدث باسم الجيش الأمريكي إن قوات أمريكية، تقاتل إلى جانب قوات أفغانية، غادرت الموقع الذي سقطت فيه القنبلة بعد أن كانت وصلت إليه في اليوم التالي للهجوم لكنها تواصل تنفيذ عمليات في المنطقة. ومرددا تقديرات أولية أبلغ سالفين رويترز أن الجيش الأمريكي لديه "ثقة كبيرة" بأن أحدا من المدنيين لم يصب بأذى رغم أنه لم يكن بمقدور أي محققين مستقلين زيارة الموقع. واشتكى مسوؤلون أفغان من غياب المعلومات بشأن التأثيرات الناتجة على القنبلة. وفي اجتماعات للمجلس الأمني الأفغاني أبلغ بعض الوزراء الرئيس أشرق عبد الغني إنهم يخشون أن غياب المعلومات من الجانب الأمريكي قد يستغله تنظيم الدولة الإسلامية الذي يواصل إذاعة تسجيلات صوتية تزعم أن القنبلة لم تقتل أحدا من مقاتليه. ولم يشأ سالفن أن يعقب على مزاعم لمسؤولي دفاع أفغان بأن حوالي مئة من مقاتلي داعش قتلوا في الهجوم. وقال إن الهجوم استهدف تدمير مجمع "واسع" لأنفاق محصنة وألغام ولم يستهدف أي تجمع كبير محدد من المقاتلين.

744

| 19 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم "بأم القنابل" على مواقع لداعش بأفغانستان

ارتفعت حصيلة ضحايا القنبلة غير النووية التي ألقتها القوات الأمريكية قبل يومين على أنفاق لعناصر تنظيم "داعش" شرق أفغانستان، المعروفة باسم "أم القنابل"، إلى أكثر من 90 مسلحا. وأفاد حاكم منطقة أشين، إسماعيل شينوار، في تصريح اليوم السبت، بأن 92 مسلحا من عناصر التنظيم قتلوا في العملية، لافتا إلى أنه جرى تدمير 3 أنفاق كان المقاتلون يتمركزون فيها عند وقوع الهجوم. كما أكد عدم سقوط أي ضحايا من السكان المدنيين أو العسكريين، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ المدنيين مسبقا بالعملية حيث قاموا بمغادرة المنطقة تجنبا للإصابة. وأوضح أن الوحدات الخاصة الأفغانية "الكومندوس" والقوات الغربية قامت عقب العملية بتطهير المنطقة بحثا عن أنفاق أخرى، وعن مسلحين محتملين. وكانت وزارة الدفاع الأفغانية قد أعلنت يوم أمس "الجمعة" أن القنبلة التي ألقتها القوات الأمريكية على شبكة أنفاق عميقة لـ" داعش" في منطقة "آشين" بمقاطعة "نانجارهار" الأفغانية القريبة من باكستان أدت إلى مقتل 36 مسلحا من التنظيم.

473

| 15 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
كل ما تريد معرفته عن "أم القنابل" التي ألقتها واشنطن في أفغانستان؟

ألقت الولايات المتحدة، أمس الخميس، في أفغانستان "قنبلة عصف هوائي جسيمة" من طراز "جي بي يو-43/بي"، التي تُسمى كذلك "أم القنابل" مستهدفة موقعا لتنظيم "داعش" في ولاية ننغرهار. وهذه المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه القنبلة في المعركة منذ تطويرها مع بداية حرب العراق. ما هي قوتها؟ اعتبرت منظمة "جلوبال سيكيوريتي" لنزع التسلح ومقرها في الولايات المتحدة أن القنبلة المسيرة عن بعد التي تزن 9,8 أطنان وتشكل أضخم سلاح غير نووي في الترسانة الأميركية "ضخمة وقوية ودقيقة التصويب". وهي قنبلة مدمرة تحوي 8480 كلغ من مادة اتش6 المتفجرة بحسب موقع المنظمة وتوازي قوة تفجيرها 11 طنا من التي ان تي. يبلغ طول القنبلة 9 أمتار وقطرها مترا واحدا بحسب "جلوبال سيكيوريتي"، وهي أضخم قنبلة في التاريخ مسيرة بالأقمار الصناعية وتلقى من الجو. وأفادت مجلة العلوم "بوبولار ميكانيكس" أن وزن هذه القنبلة يوازي طائرة اف-16 مقاتلة. تلقى القنبلة المسيرة بنظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية من مزلقة الشحن في طائرة نقل من طراز سي-130، وتبطئ مظلة سرعة سقوطها وهو ما يجيز إلقاءها من ارتفاع أكبر ويمنح بالتالي الطيار وقتا كافيا للوصول إلى مكان آمن. صممت هذه القنبلة الارتجاجية لتنفجر قبل ارتطامها بالأرض، ويضاعف غلاف من الألمينيوم الرقيق قوة عصفها وتوليد موجة صدم تصل إلى 150 مترا بحسب موقع "وايرد". من صنعها؟ في 2002-2003 طورت شركة داينتيكس لصناعات الفضاء والدفاع "أم القنابل" بالتعاون مع مخبر سلاح الجو للأبحاث، بحسب موقع الشرطة. أضاف الموقع أن الفكرة الأولية للقنبلة تحولت إلى مخطط تصميم مفصل في غضون ثلاثة أشهر فحسب، وخضعت لثلاث تجارب ناجحة في 13 يوما. وتم إنتاجها في البدء لاستخدامها في الفترة الأولى لحرب العراق. كما أفاد سلاح الجو بخصوص آخر تجربة للقنبلة أنها ولدت عامودا هائلا من الدخان يمكن رؤيته من بعد 32 كلم. ما كان هدفها؟ قال الجيش الأمريكي إن القنبلة استهدفت الخميس شبكة أنفاق عميقة للجهاديين في منطقة اشين بولاية ننغرهار (شرق أفغانستان) التي تعتبر معقلا لتنظيم "داعش" على حدود باكستان. وقال حاكم منطقة أشين إسماعيل شنواري، لوكالة فرانس برس إن القنبلة سقطت في موماند دارا فيما أفادت وزارة الدفاع الأفغانية أنها قتلت 36 مسلحا من تنظيم "داعش"، وما زال تقييم الأضرار متواصلا. تقع هذه المنطقة الجبلية والنائية جدا التي يتعذر على القوات الحكومية بلوغها إلى شمال تورا بورا، أي شبكة الأنفاق المتشعبة التي استعان بها زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن للفرار من القوات الأمريكية والمغادرة إلى باكستان في أواخر 2001. وقالت الولايات المتحدة إن المنطقة نائية إلى درجة استبعاد وجود مدنيين فيها. استهدفت القنبلة شبكة أنفاق وكهوف استخدمها عناصر تنظيم داعش "للتنقل بحرية ما يسهل عليهم استهداف المستشارين العسكريين الأمريكيين والقوات الأفغانية" القريبة، على ما أفاد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر. وأفاد موقع "وايرد" أن قنبلة ارتجاجية كهذه تملك نقاط تفوق في مناطق مشابهة، "فعصفها قادر على الاستدارة مع الزوايا والوصول بزخم كبير إلى أقصى أرجاء كهف ما".

483

| 14 أبريل 2017