رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
معرض الكتاب.. وجهة العائلات في رمضان

يحظى معرض رمضان للكتاب في نسخته الثانية، والمقام حالياً في مقر درب الساعي بمنطقة أم صلال، بحضور لافت من جانب العائلات، والتجوال بين أروقة أجنحة المعرض المختلفة، حيث تقدم دور النشر والمكتبات والجهات المختلفة المشاركة في المعرض، العديد من عناوينها المختلفة في المجالات الدينية والثقافية والعلمية، وغيرها، وهي الجهات التي تتوزع ما بين 31 دار نشر محلية، و48 دار نشر دولية، ما يعكس تحقيق المعرض لأحد أهم أهدافه، وهو استقطاب الجمهور إلى المعرض لاقتناء الكتاب، وهو ما يدعم بالتالي القراءة في أوساط أفراد المجتمع، ويعزز بدوره توطين الكتاب في دولة قطر.وعلاوة على النهل مما تقدمه الكتب من معارف مختلفة، والاستزادة منها، يحرص رواد المعرض من العائلات على التفاعل مع الفعاليات المصاحبة التي يشهدها المعرض، ومنها ما يتم تقديمه خصيصاً للأطفال، من ورش فنية، وفعاليات فنية، الأمر الذي يعكس رغبتهم في ترجمة خيالهم وطموحهم الإبداعي إلى المشاركة بفاعلية في الفعاليات المصاحبة، ما يبرز بالتالي اهتماماتهم الثقافية والفنية. كما يحرص الأطفال على التفاعل مع العرائس الشعبية، وهو يجسد جانبًا من التراث القطري، ويبرز في الوقت نفسه أن الإقبال على معرض رمضان للكتاب، يعتبر أحد المؤشرات المهمة على أهمية مثل هذه المعارض في صناعة النشر، وكذلك أهمية الكتاب والقراءة، وأنهما يحظيان بحضور لافت بين أفراد المجتمع، وما يتمتعون به من وعي ثقافي.جدير بالذكر أن معرض رمضان للكتاب يختتم فعالياته غدا الأحد، حيث يشهد توافد مختلف أفراد المجتمع للتزود من مصادر الفكر والثقافة وسط أجواء رمضانية متميزة وفعاليات ثقافية ودينية تستهدف جميع فئات المجتمع ، وتشتمل الفعاليات المصاحبة للمعرض على المجلس الرمضاني الذي يستقطب شخصيات عامة تروي سيرها وتاريخها وإنجازاتها، إضافةً إلى سلسلة ندوات ثقافية ودينية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأُسرة، ومبادرة قطر تقرأ. كما يشهد المعرض أنشطة فنية وتراثية موجهة للأطفال والكبار.

558

| 08 أبريل 2023

محليات alsharq
"ثقافي الطفولة" ينظم أنشطة فنية بمعرض الكتاب

في إطار اهتمام المركز الثقافي للطفولة بالقراءة وتشجيع الصغار و للسنة السادسة على التوالي ومن خلال أنشطته وبرامجه وفعالياته وورشه ومشاركته بمعرض الدوحة الدولي للكتاب , قدم المركز أنشطة فنية بمعرض الكتاب وتستهدف مشاركة المركز بالمعرض، الأطفال من عمر (4- 14 سنة) وأولياء الأمور والمربين والمعلمين ومسؤولي مصادر التعلم وجميع المهتمين بثقافة الطفل وتربيته، ويحتوي جناح المركز على عدة أركان تفاعلية وتثقيفية متنوعة وهي كالتالي (ركن أعلام من قطر، ركن جولة في قطر، ركن المسابقات الثقافية، ركن صورة وبرواز، فيلم قصير، ركن صناعة كتابي، ركن أحلم بمهنتي، ركن صحتي، أنشطة أدبية، أنشطة مسرحية، أنشطة فنية)، كما حظي المركز بزيارة العديد من الشخصيات والمسؤولين حيث زار الجناح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث والدكتور صالح السادة وزير الطاقة وأبدوا سعادتهم بالورش والأركان التي يقدمها المركز للأطفال وإشادتهم بالقائمين على الجناح، وفي "ركن أعلام من قطر" يتم تعريف الطفل على شخصيات قطرية كان لها دور كبير في نهضة قطر وتطويرها في العلم والدين والسياسة والأدب مثل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وفضيلة الشيخ عبدالله بن علي الأنصاري، بالإضافة إلى تعريف الصغار والناشئة على الأماكن الأثرية في قطر كقلعة أم باب، وقلعة الكوت وقلعة الزبارة وغيرها من القلاع الأثرية، وحول أصداء لعبة باحث لدى الأطفال وتفاعلهم معها، قالت عزيزة حسن، المدرب المتطوع لدى ثقافي الطفولة "لقد أحب الأطفال هذه اللعبة التفاعلية بشكل خاص حيث تكررت زيارة أكثر من طفل لجناح المركز الثقافي للطفولة للممارسة هذه اللعبة التعليمية بالتحديد". وعلى نحو آخر، قالت مريم ماجد، المدرب المتطوع لدى المركز الثقافي للطفولة : "تم تعريف الأطفال على الفرق بين المهنة والهواية، حيث وجدت أن أغلب الطلاب لا يفرقون بينهما، فالمهنة تقدم للشخص الرزق والمركز الاجتماعي، وتحقق له ذاته، وكما تعود بالنفع على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، أما الهواية فهي ممارسة شيء يحبه الشخص ويخرج فيها طاقاته الإبداعية، أما الورشة الأدبية فهي تقوم على نشاطين مترابطين وهما: رواية القصة للأطفال من عمر (4-12) سنة ونشاط تأليف القصص القصيرة للطلبة من عمر (8-14) سنة، وفي نشاط تأليف القصة القصيرة تقوم غيداء نجم، راوي القصة بالمركز الثقافي للطفولة بتشجيع الطلاب على كتابة القصة القصيرة من خلال أوراق عمل تحتوي صور متسلسلة لمواقف تتكون من مقدمة وعرض وخاتمة مشكلة قصة يعبر عنها الطفل بأسلوبه الخاص.

311

| 13 يناير 2015