رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أحدها بطول ثلاثة ملاعب.. شبكة أنفاق غزة تذهل إسرائيل وواشنطن

سلط تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الضوء على حجم البنية التحتية لأنفاق غزة التي أنشأتها حركة حماس، والتي قالت إنها فاجأت الجيش وكبار المسؤولين الإسرائيليين. ويصف التقرير أحد الأنفاق بأنه يتسع بما يكفي لقيادة سيارة داخله، فيما امتدت منطقة أخرى بطول ثلاثة ملاعب كرة قدم تقريبا. كما عثر الجيش الإسرائيلي تحت منزل أحد كبار قادة حماس على سلم حلزوني يؤدي إلى نفق يبلغ عمقه حوالي سبعة طوابق، بحسب موقع الحرة. ووفق الصحيفة فإن التفاصيل والمعلومات الجديدة حول الأنفاق، والتي أعلن الجيش الإسرائيلي عن بعضها وتم توثيقها بالفيديو والصور الفوتوغرافية، تؤكد سبب اعتبار الأنفاق تهديدا كبيرا لإسرائيل في غزة حتى قبل بدء الحرب. وأذهل نطاق وعمق ونوعية الأنفاق التي بنتها حماس المسؤولين والجنود الإسرائيليين الذين تواجدوا في الأنفاق منذ ذلك الحين، بالإضافة إلى المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين ذوي الخبرة في المنطقة، وفق الصحيفة. ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن هناك أنفاقا أكثر بكثير تحت قطاع غزة. في ديسمبر، تم تقييم الشبكة بحوالي 250 ميلا، ويقدر كبار مسؤولي الدفاع الإسرائيليين، الذين تحدثوا للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويتهم، أن الشبكة تتراوح حاليا بين 350 و450 ميلا، وهي أرقام غير عادية لمنطقة تبلغ أطول نقطة فيها 25 ميلا فقط. كما قيم اثنان من المسؤولين وجود ما يقرب من 5700 فتحة منفصلة تؤدي إلى الأنفاق، لكن صحيفة نيويورك تايمز أشارت أنه لا يمكن التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة. وبالنسبة للجيش الإسرائيلي، تعتبر الأنفاق بمثابة كابوس تحت الأرض وجوهر قدرة حماس على البقاء، وتقول الصحيفة إن كل هدف استراتيجي لإسرائيل في غزة يرتبط الآن بمحو الأنفاق. وتقول دافني ريتشموند باراك، خبيرة حرب الأنفاق في جامعة رايخمان في إسرائيل، للصحيفة، إذا كنت تريد تدمير قيادة حماس وترسانة حماس، فعليكتدميرالأنفاق.

376

| 18 يناير 2024

تقارير وحوارات alsharq
"أنفاق غزة".. مدينة تحت الأرض تتأهب لمواجهة إسرائيل

أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الجمعة الماضي، أن كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تواصل الإعداد والتطوير استعدادا لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال الإسرائيلي. ولفت هنية إلى أن القسام حفرت الأنفاق ولا تزال "لتدافع عن غزة وتحصنها وتحميها، مضيفاً أنه بفعل الأنفاق "نفذ المجاهدون العمليات البطولية وأسر جنودًا". واعتبر "الأنفاق" السلاح الإستراتيجي في مواجهة الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف 2014. سلاح إستراتيجي وكشف مقتل 7 من عناصر كتائب عز الدين القسام، عقب انهيار أحد أنفاق المقاومة في قطاع غزة مؤخرا، عما وصفها مراقبون بأنها "مدينة تحت الأرض" تتأهب لمواجهة محتملة قادمة مع إسرائيل. وكانت كتائب "القسام" قد أعلنت يوم الخميس الماضي، مقتل 7 من عناصرها ونجاة 4 آخرين، أثناء عملهم بترميم نفق قديم في قطاع غزة، قالت إنها نفذت من خلاله عدة عمليات أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة. وكشف خليل الحية القيادي البارز في حركة حماس، في تصريحات صحفية أمس، أن النفق الذي قضى فيه، سبعة من عناصر كتائب القسام أُستخدم لأسر الجندي الإسرائيلي، شاؤول آرون، خلال الحرب الأخيرة. العنكبوت المتفرع الأذرع ومن جانبه قال الخبير في الشأن الإسرائيلي، الكاتب السياسي، عدنان أبو عامر، إنّ الأنفاق ستكون "نجم المواجهة"، في أي حرب قادمة بين المقاومة في غزة والتي تقودها كتائب القسام وبين إسرائيل. وأضاف أبو عامر، إنّ الأنفاق بدأت تشكل لإسرائيل هاجسا أمنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه بدأ التفكير في كيفية مواجهتها، مشيرا إلى أن أكثر ما تخشاه إسرائيل هو امتداد هذه الأنفاق، وتطوير القسام لها ودخولها إلى العمق الإسرائيلي، بحسب وكالة "الأناضول". وأوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن "جيش الاحتلال يُطلق عليها اسم العنكبوت المتفرع الأذرع، بعد أن تفاجأ بضخامتها وكثرتها، ويؤكد أنها باتت شجرة كثيرة الغصون، تتفرع على امتداد كيلو مترات طويلة، بعضها دفاعية داخلية، وأخرى هجومية تجاه داخل إسرائيل ويصعب اكتشافها". وتابع أبو عامر: "الأنفاق باتت أحد أهم الأسلحة الإستراتيجية التي تشكل تهديدًا حقيقيًا لإسرائيل، التي تحاول حاليا بكافة الوسائل أن تجمع أكبر كم من المعلومات، حول هذه الأنفاق وكيفية مواجهتها". النقلة النوعية وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيزيت برام الله، عبد الستار قاسم، إن الأنفاق شكلت ما وصفها بـ"النقلة النوعية" في مواجهة إسرائيل. وأضاف قاسم: "في الحرب الأخيرة، شكلت الأنفاق نتائج حاسمة في التصدي للجيش الإسرائيلي، خلال اجتياحه البري لقطاع غزة، وعن طريق الأنفاق استطاعت أن تأسر جنديًا وتقتل العشرات من الجنود الإسرائيليين". ويرى قاسم، أن الأنفاق باتت بالنسبة للمقاومة في غزة "نقطة الدفاع الأولى"، مضيفا: "المقاومة اليوم، وخاصة كتائب القسام تدرك جيدًا، أن المعركة القادمة مع إسرائيل ستكون قاسية، وأن عليها الاستعداد جيدًا، لهذا هي تقوم بتطوير قدراتها، تحت الأرض، وكأنها في مدينة منفصلة تمامًا". وأكد أن هذه الأنفاق كفيلة ببث الفزع والرعب لدى الإسرائيليين خاصة سكان البلدات المحاذية لقطاع غزة. مواجهة تحت الأرض ومن جانبه، لا يستبعد اللواء المتقاعد، والخبير العسكري الفلسطيني، واصف عريقات، بأن تسعى المقاومة في قطاع غزة، إلى تطوير منظومة "الأنفاق" بشكل قد يفاجئ إسرائيل. وفي تصريحات له، قال عريقات: "إن المقاومة وتحديدًا كتائب القسام، تسعى إلى تطوير قدراتها بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بـ"الأنفاق العسكرية تحت الأرض". ويتابع: "الأنفاق بالنسبة لحركة حماس سلاح إستراتيجي، ستسعى بكل الوسائل إلى تطويره، فهذا السلاح، يصعب كشفه ولا يمكن لإسرائيل أن تتوقع أين هي بدايات الأنفاق، ونهايتها، الجيش الإسرائيلي سيكون أمام حقل ألغام ". وأكد عريقات أن المقاومة في غزة تسعى إلى توسيع شبكة الأنفاق، واصفًا المعركة القادمة بأنها "مواجهة تحت الأرض". وأوضح: "إسرائيل تدرك جيدًا، أن أي معركة قادمة ضد قطاع غزة، لن تكون كما سابقتها، مع التطور النوعي، واستعداد المقاومة والاستفادة من الدروس السابقة". صحف إسرائيلية وكانت صحف إسرائيلية قد ذكرت عقب حادثة مقتل 7 من عناصر القسام داخل أحد أنفاق المقاومة إن مواجهة من نوع آخر يشتد وقعها بين إسرائيل وحركة حماس تحت الأرض على مقربة من حدود قطاع غزة، مؤكدة أن الأخيرة قد تنفذ عمليات مفاجئة أخرى خلال أية مواجهة قادمة. وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الأحد إن حماس و"إسرائيل" تسابقان الزمن في تلك المعركة، فتسعى الأولى لكسب الوقت وتهيئة نفسها للمواجهة القادمة، فيما تسعى الأخيرة لكشف الأنفاق قبل استخدامها.

2997

| 01 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
الجيش المصري يدمر أنفاقا مؤدية إلى غزة

أعلن الجيش المصري، اليوم الأحد، أن قواته دمرت أنفاقا، تربط بين سيناء وقطاع غزة، اكتشفتها داخل أحد المساجد، القريبة من الحدود بين الجانبين. وقال المتحدث العسكري، في بيان نشره اليوم الأحد على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، إن قوات الجيش اكتشفت داخل مسجد "النصر" ومحيطه بنطاق بوابة صلاح الدين في مدينة رفح، شمالي سيناء". وأضاف أن القوات دمرت 6 فتحات للأنفاق داخل المسجد المذكور وفى محيطه، باستخدام المعدات الهندسية والغمر بالمياه. ومن جهة أخرى، أعلن الجيش أن عناصره ألقت القبض على 5 "تكفيريين"، بينهم "مصلح خميس صبيح أبو فريج" أمير جماعة "التكفير الجهادي"، وفق بيان الجيش. وأشار إلى أن المقبوض عليهم تورطوا في تنفيذ هجمات "إرهابية متكررة" ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بمنطقة كمين الماسورة برفح.

274

| 27 أبريل 2014