رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
من هي أودري أزولاي المديرة العامة الجديدة لليونسكو

انتخبت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودري أزولاي رسمياً اليوم الجمعة، مديرة عامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" مع إقرار المؤتمر العام نتائج التصويت الذي جرى في 13 أكتوبر الماضي في المجلس التنفيذي للمنظمة. وحصلت أزولاي على 131 صوتاً من أصل 184 مقترعاً، بينما تبلغ الغالبية المطلوبة 76 صوتاً. وأزولاي هي ثانية امرأة تشغل هذا المنصب بعد إيرينا بوكوفا التي تنهي ولايتها على رأس المنظمة. وأزولاي هي ابنة أندريه أزولاي مستشار العاهل المغربي، وهي متخصصة في شؤون السينما وترشحت في اللحظة الأخيرة لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو في مارس الماضي، مشددة على أن "فرنسا تحظى بمشروعية قوية في الثقافة والتربية والعلوم". ضمير الأمم المتحدة واستشهدت في حملتها بالسياسي الفرنسي الاشتراكي ليون بلوم (1872-1950) الذي يعتبر أن اليونسكو يجب أن تكون "ضمير الأمم المتحدة". وكانت أزولاي عينت وزيرة للثقافة في فبراير 2016. وجاء تعيينها في هذا المنصب مفاجئا لأن أزولاي المقربة من الرئيس الفرنسي في تلك الفترة فرنسوا هولاند لم تكن معروفة لدى الرأي العام ولا تتمتع باي خبرة سياسية. ولدت أودري أزولاي في 4 أغسطس 1972 في باريس لأسرة مغربية يهودية تتحدر من الصويرة وتهوى الثقافة والكتب والنقاشات. والدها المصرفي ورجل السياسة أندريه أزولاي مستشار العاهل المغربي محمد السادس ووالده الحسن الثاني. والدتها الأديبة كاتيا برامي. ولأزولاي سيرة ذاتية حافلة: تلقت دروسها في المدرسة الوطنية للإدارة التي تخرج نخبة الشخصيات السياسية الفرنسية، ونالت شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة باريس دوفين ومن جامعة لانكاستر البريطانية، ودرست العلوم السياسية في المدرسة الوطنية للإدارة في باريس. وعملت أزولاي خلال دراستها في القطاع المصرفي وقالت إنها "كرهت" تجربتها هذه. وعملت أيضا قاضية في ديوان المحاسبة بعد أن شغلت مناصب عدة في إدارة الإعلام في وزارة الثقافة. وشغلت أزولاي منصب مديرة مالية في المركز الوطني للسينما في 2006 قبل أن تصبح بين 2011 و2014 نائبة مدير المركز الذي يعنى بمساعدة الإنتاج السينمائي. ولم تتفرغ أزولاي للحملة الانتخابية لمنصب مدير عام اليونسكو إلا بعد خروجها من الوزارة، عقب فوز إيمانويل ماكرون بالرئاسة الفرنسية في مايو. تقول عنها فريديريك برودان رئيسة المركز الوطني للسينما "إنها سيدة لامعة... وصديقة للفنانين والإبداع". وتقول أودري أزولاي المدافعة دوما عن الاستثناء الثقافي الفرنسي في وجه القدرات الأمريكية "السينما أكثر ما صقل حياتي المهنية".

4171

| 10 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
فيديو.. "الجزيرة" ترد على الخارجية المصرية بعد حادثة اليونسكو

ردت قناة الجزيرة على وزارة الخارجية المصرية ووكالة الأنباء المصرية الرسمية بشأن البيانات والتصريحات الصادرة من القاهرة حول صفة المصري الذي هتف في اليونسكو "تحيا فرنسا وتسقط قطر" فرحاً بفوز المرشحة الفرنسية أودري أزولاي بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة أمام المرشح القطري الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري بفارق صوتين (30 صوتاً مقابل 28). وفندت قناة "الجزيرة مباشر" مزاعم وكالة الأنباء المصرية الرسمية ووزارة الخارجية المصرية بسبب نشرها فيديو المدعو صلاح عبد الحميد يهتف ضد قطر عقب انتخابات رئاسة اليونسكو، مستنكرة اتهام الخارجية المصرية لها بالتضليل. وكان الكواري قد تصدر نتيجة الجولتين الأولى والثانية لانتخابات اليونسكو بحصوله على 19 صوتاً و20 صوتاً على التوالي، وتعادل مع الفرنسية في الجولة الثالثة بـ 18 صوتاً لكل منهما، ثم تقدم المرشح القطري في الجولة الرابعة بـ 22 صوتاً فيما تقاسمت المرشحتان الفرنسية أزولاي والمصرية مشيرة خطاب المركز الثاني بـ 18 صوتاً قبل أن تخوض المرشحتان جولة إعادة ثنائية لكي تصعد واحدة لتقابل المرشح القطري في الجولة الخامسة والأخيرة التي حسمتها أودري أزولاي بفارق صوتين عن الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري. وقالت "الجزيرة مباشر" في بيان لها إن على الخارجية المصرية أن "تراجع نفسها لتعتذر أولاً عن عدم تكذيبها لوكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية حين دأبت على نشر مقاطع مصورة ولقاءات مع المدعو صلاح بصفة تقول الخارجية الآن إنها غير حقيقية". وكانت الخارجية المصرية نفت من خلال المتحدث الرسمي أحمد أبوزيد أي صفة دبلوماسية عن المدعو صلاح عبدالحميد الذي هتف ضد قطر في اليونسكو. وأضاف البيان الصادر عن "الجزيرة" أن عليها أن "تعتذر مجدداً لعدم تنبيهها للعديد من القنوات المصرية الموالية للنظام ومن بينها التلفزيون الرسمي المصري حين استضافت الواحدة تلو الأخرى الرجل بالصفة ذاتها، والاعتذار عن عدم تنبيهها لوزير الخارجية المصري حين قبل التقاط صور خاصة مع المدعو صلاح عبد الحميد الآن بأنه ووفق هذه المزاعم يعرف نفسه بصفة دبلوماسية". ووفقاً للموقع الإلكتروني "الجزيرة نت"، اعتبرت "الجزيرة مباشر" أنه كان الأولى بوكالة الأنباء الرسمية المصرية إن أرادت أن تنفي أي صفة دبلوماسية عن المدعو صلاح عبد الحميد "فعليها أولا أن تكذب نفسها لأنها نشرت له أكثر من مرة على موقعها على اليوتيوب مقاطع يعرف فيها بنفسه ووظيفته وبالطبع كان في كل مرة يمتدح النظام المصري". وأشار البيان إلى ما أفاد به مراسل الجزيرة مباشر بأن المدعو صلاح عبد الحميد كان مرافقاً للبعثة المصرية ومشاركاً في حملاتها منذ اليوم الأول، وأن جلسات اليونسكو لا يسمح بالدخول فيها لغير البعثات الدبلوماسية والإعلاميين المرافقين. واختتمت القناة بيانها بذكر ما ذهب إليه المحللون بهذا الشأن حيث يرجحون أن يكون المدعو صلاح عبد الحميد منح التصريح بناء على طلب البعثة المصرية باعتباره أحد أفرادها، أو أنه لديه قدرات خاصة مكنته من اجتياز أربع بوابات أمنية تشرف عليها سلطات تأمين منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة. وكان المدعو صلاح عبدالحميد هتف في اليونسكو ضد قطر، ليرد عليه سعادة السيد علي زينل مندوب قطر الدائم في اليونسكو خلال تصريح صحفي بأن "تحيا قطر وتحيا مصر وتحيا كل الدول العربية"، مؤكداً أن الشعوب العربية ستبقى محبة لبعضها حتى لو اختلف الساسة في تفاصيل السياسة، مؤكداً على أن الشعوب لا يجب أن تقع في فخ الكراهية. وقال في تصريح لقناة الجزيرة: "للأسف ربما لاحظتم أن هناك عمل عربي مضاد للأمل العربي.. أنا فخور بما أنجزته قطر ولكن خيبة الأمل فيما قامت به بعض الدول العربية من تعطيل هذا الإنجاز".

1410

| 15 أكتوبر 2017