رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وزير الاستيطان الإسرائيلي قاد عملية اقتحام المسجد الأقصى

فيما يدلل على توجهات سلطة الاحتلال الإسرائيلي إزاء المسجد الأقصى، فقد قاد وزير الاستيطان الإسرائيلي أوري أرئيل، المستوطنين اليهود الذين اقتحموا صباح اليوم الأحد، الحرم القدسي الشريف. وذكرت الإذاعة العبرية صباح اليوم أن أرئيل يخطط لأداء "الصلاة" بالقرب من مسجد قبة الصخرة المشرفة، وهو السلوك الذي يقدم عليه، في كل مرة يدنس فيها الحرم. وأشارت الإذاعة إلى أن أرئيل وقف إلى جانب اليهودي يهودا بنغل، الذي قاد قبل عقد خلية "بات عاين"، وهي الخلية المسؤولة عن تنفيذ عدد من عمليات التفجير في محيط القدس، وأسفرت عن استشهاد وجرح 15 طفلا فلسطينيا. وأوضحت الإذاعة أن هناك ما يؤشر على أنه قد تم التنسيق لعملية الاقتحام لتضم بشكل خاص عددا من أخطر الإرهابيين اليهود، مشيرة إلى أن من بين المشاركين في الاقتحام يهودا عتصيون، الذي شكل التنظيم الإرهابي اليهودي في مطع ثمانينيات القرن الماضي، وأدين بالتخطيط لتدمير المسجد الأقصى. وكانت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة قد كشفت مساء الجمعة الماضي، النقاب عن أن الوزير أرئيل، الذي يعتبر الرجل الثاني في حزب "البيت اليهودي"، الذي يرأسه وزير التعليم نفتالي بينت، هو الذي خطط لعملية اقتحام المسجد الأقصى.

260

| 26 يوليو 2015

صحافة عالمية alsharq
واشنطن تتهم وزير الاستيطان الإسرائيلي بتخريب المفاوضات

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الخميس، عن أن الإدارة الأمريكية توجه أصابع الاتهام لوزير الإسكان الإسرائيلي، أوري أرئيل، بالتخريب المتعمد لجهود التسوية مع الجانب الفلسطيني، وترى أنه تحكم بتوقيت الإعلان عن عطاءات لبناء 700 وحدة سكنية في "جبل أبو غنيم" بمدينة القدس المحتلة بهدف نسف المفاوضات. وقالت الصحيفة، إن الأمريكيين يعتقدون أيضا بأن أرئيل، "المسؤول عن الاستيطان الإسرائيلي في الأرض المحتلة" حاول جاهدا تخريب جهود تمديد المفاوضات بخروجه علنا ضد تحرير الجاسوس الإسرائيلي، جوناثان بولارد، المسجون في الولايات المتحدة، حيث صرح للإعلام مرارا بأن، بولارد نفسه يرفض أن يتم تحريره في إطار صفقة يتحرر فيها أسرى فلسطينيون. ونقلت "هآرتس"، عن موظف كبير في الإدارة الأمريكية قوله، أن العطاء بخصوص الاستيطان في جبل أبوغنيم، الذي نشر بشكل مفاجئ في أوج مفاوضات السلام، أحدث ضررا كبيرا ودفع بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، للإعلان عن التوجه لمؤسسات الأمم المتحدة. وقد دعا أرئيل، يوم أمس رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى إلغاء اتفاقات أوسلو للسلام مع الجانب الفلسطيني، مدعيا "أن توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة، يقوض كل التفاهمات والاتفاقات".

340

| 03 أبريل 2014