رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مصر: العثور على 3 تماثيل جديدة لأوزوريس ولوحة فرعونية

عثرت بعثة المركز المصري الفرنسي للآثار والعاملة بمعابد الكرنك الفرعونية شرق مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر على 3 تماثيل من البرونز للإله أوزوريس، بجانب لوحة حجرية تحمل نقوشا فرعونية، وذلك بموقع خبيئة التماثيل التي اكتشفت الأسبوع الماضي شرق معبد الإله بتاح. وشمل الكشف الأثري على تمثال حجري لأبو الهول و3 تماثيل برونزية والتماثيل المكتشفة الأسبوع الماضي كانت تقدم كقرابين في المعبد، وهي عبارة عن تمثالين من البرونز للمعبود أوزير يبلغ ارتفاع إحداها 36 سم، عرضه 7 سم، ويظهر وهو جالس يرتدي التاج الأبيض، في حين بلغ ارتفاع التمثال الآخر حوالي 15 سم، وعرضه 3 سم ويمثل "أوزوريس" وهو واقف. وقالت مصادر أثرية، اليوم الجمعة، إن أعمال الحفر تتواصل لكشف واستخراج تمثال أثرى ضخم لأحد ملوك مصر الفرعونية، وسط توقعات بالعثور على تماثيل أخرى في المنطقة المحيطة. يذكر أن معبد الإله بتاح يقع إلى الشمال من سور معبد الإله آمون رع داخل مجموعة معابد الكرنك، ومعابد الكرنك من علامات الأقصر المميزة حيث كان كل ملك من الملوك المتعاقبين على حكم مصر الفرعونية يحاول جعل معبده الأكثر روعة ليتميز به عن سلفه لذلك تحولت معابد الكرنك إلى دليل كامل وتشكيلة تظهر مراحل تطور الفنّ المصري القديم والهندسة المعمارية الفرعونية المميزة.

3905

| 12 ديسمبر 2014

ثقافة وفنون alsharq
مصر تسترد كنوزها المسروقة بالصدفة

عندما وقعت عين عالم المصريات الفرنسي أوليفييه بيردو، على قطعة من تمثال فرعوني بإحدى صالات العرض في بروكسل العام الماضي، افترض أنها قطعة طبق الأصل من تحفة أثرية قديمة عاينها بنفسه في مصر قبل ربع قرن. لكن حقيقة الأمر كانت أغرب من ذلك بكثير، إذ إن القطعة كانت جزءا من نفس التمثال الذي يرجع تاريخه للقرن السادس قبل الميلاد، مصنوع من حجر باللون الأخضر الشاحب، وكان بيردو نفسه حصل على إذن خاص بدراسته في القاهرة عام 1989. تحطم التمثال كان التمثال عبارة عن رجل يضع غطاء رأس فرعونيا ويحمل قربانا لأوزوريس إله البعث والحساب عند قدماء المصريين. وكان اللصوص قد حطموا التمثال بعد اقتحام المتحف المصري في ميدان التحرير بالقاهرة خلال انتفاضة عام 2011 على حكم حسني مبارك. وكان الجزء العلوي من التمثال مختفيا منذ ذلك الوقت. وقال بيردو "اندهشت. فمن خلال فحص كل البقع والاختلافات استطعت أن اخلص إلى أنها كانت القطعة ذاتها". وأضاف "كان بين يدي في بروكسل الأثر الذي درسته في متحف القاهرة عام 1989". عودة القطعة وبفضل هذه الصدفة البحتة عادت هذه القطعة التي استخرجت عام 1858 إلى مصر، فقد انتاب الفزع المشتري عندما علم أنه اقتنى قطعة مسروقة وعرض على الفور تسليمها. وعادت القطعة الآن إلى القاهرة حيث أعاد خبراء الترميم لصقها بالتمثال. وازدهرت سرقة الآثار في مصر في الفوضى التي بدأت مع الانتفاضة الشعبية قبل ثلاث سنوات لتحرم البلاد من كمية غير معروفة من تراثها القديم من خلال السرقة من المتاحف والمساجد ومنشآت تخزين الآثار بل ومن عمليات الحفر غير القانونية للتنقيب عن الآثار. جهود الحكومة وتنحصر مهمة مجموعة صغيرة من موظفي الحكومة في البحث على الإنترنت عن أي آثار مسروقة تطرح للبيع، وشهدت هذه المجموعة زيادة كبيرة في عملها في أعقاب موجة جرائم الآثار التي صاحبت الاضطرابات السياسية. وفي بضع حالات وبفضل الصدفة وحدها رصد خبراء قطعا من الآثار المصرية المعروضة في قاعات المزادات والمجموعات الخاصة لهواة جمع الآثار في الغرب وعملوا على إعادتها لمصر. ومع أن مصر استردت نحو 1400 قطعة حتى الآن فإنها تواجه مهمة شاقة لاستعادة كل ما فقدته. ولا يوجد حصر لعدد القطع الأثرية التي اختفت، وكثير منها غير مسجل لأنه ناتج عن عمليات حفر غير قانونية.

254

| 23 أبريل 2014