رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
التونسية حبيبة الغريبي تتسلم ذهبيتي أولمبياد 2012 وبطولة العالم 2011

تسلمت العداءة التونسية حبيبة الغريبي ذهبية أولمبياد لندن 2012 وذهبية بطولة العالم لألعاب القوى 2011 في أجواء احتفالية خلال افتتاح الدورة الثانية لبطولة البحر المتوسط لألعاب القوى تحت 23 عاما اليوم السبت. وكانت حبيبة حلت في المركز الثاني في سباق 3000 متر موانع ببطولة العالم لألعاب القوى بمدينة دياجو بكوريا الجنوبية عام 2011 ودورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 2012 خلف الروسية يوليا زاريبوفا. لكن تم سحب الميداليتين الذهبيتين من العداءة الروسية بسبب ثبوت تعاطيها للمنشطات ومنحهما للتونسية الغريبي. وصعدت البطلة التونسية على منصة التتويج مرتين وهي تذرف دموع الفرح لتتسلم الميداليتين الذهبيتين وجرى عزف النشيد الوطني التونسي وسط تشجيع الجماهير الحاضرة. وقلد الفرنسي برنار أمسالم نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى الغريبي ذهبية بطولة العالم، بينما قلدتها المغربية نوال المتوكل نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ذهبية أولمبياد لندن بحضور وزير الشباب والرياضة التونسي ماهر بن ضياء ورئيس اللجنة الاولمبية التونسية محرز بوصيان وفتحي حشيشية رئيس الاتحاد التونسي لألعاب القوى. وتستضيف تونس الدورة الثانية لبطولة البحر المتوسط لألعاب القوى تحت 23 عاما بمشاركة 23 دولة هي مصر والجزائر والمغرب وليبيا وألبانيا وأندورا وكرواتيا وقبرص والبوسنة والهرسك والبرتغال واسبانيا وفرنسا وتركيا وسلوفينيا واليونان وايطاليا ولبنان ومالطا وإمارة موناكو والجبل الأسود وسان مارينو وصربيا وتونس البلد المضيف.

421

| 04 يونيو 2016

رياضة alsharq
مسؤول الفعاليات لأولمبياد لندن: مونديال قطر متقارب المدن سيوفر أجواءً حماسية رائعة

توقع آندي ينج مسؤول الفعاليات المصاحبة لأولمبياد لندن 2012 أن يشهد كأس العالم في قطر عام 2022 أجواءً حماسيّة رائعة بسبب تقارب الملاعب وإقامة الجماهير في مناطق متصلة وقريبة من بعضها البعض، حيث قال: "لن يضيع الناس وقتهم في السفر من مدينة إلى أخرى، وستتجمع الجماهير من أنحاء العالم في مدينة واحدة، وهذا سيخلق أجواءً حماسية رائعة خلال المنافسات". وأضاف ينج: "أعتقد أن إقامة بطولة كأس العالم في منطقة الشرق الأوسط هو أمر في غاية الأهمية، فهو يُتيح للجماهير من جميع أنحاء العالم عيش تجربة جديدة والتعرف على ثقافات مختلفة، وفي ظني من الضروريّ أن تعكس قطر هويتها وهوية المنطقة ككل وتُحافظ عليها خلال هذا الحدث، لتضمن أن يكون كأس العالم عام 2022 نسخة مميزة ذات نكهة خاصة". وأكد ينج أن منطقة الشرق الأوسط تملك الأحقية التاريخية في استضافة المونديال، كما هو حق غيرها من المناطق الأخرى في العالم، لأنها لم تستضف المونديال من قبل، نحن أمام حق تاريخي لكل دول العالم طالما تتوافر فيها شروط الاستضافة، وأعتقد أن قطر لديها التقنية والإمكانيات التقنية والبشرية لتقديم مونديال يكون له نكهة مميزة، قطر الآن تملك رصيدا كبيرا من الاستضافات للبطولات الدولية العالمية والقارية لسنوات عديدة، وسواء كانت في الصيف أو الشتاء. وقال إن الاقتصاد القطري قوي ويتمتع بسمعه قوية، لأنه يتميز بالتخطيط المنظم للأحداث ، ومازالت قيمة الريال القطري قوية في البورصة العالمية، الناس في قطر تعيش في رخاء، وأعتقد أن هذا يساعد على إقامة مونديال جميل ونظيف بيئيا، البيئة في قطر نظيفة وجميلة. وبالانتقال للحديث عن تجربته خلال أولمبياد لندن عام 2012، حيث كان يقود فريقاً من 15,000 متطوّع قال ينج: "بعد انتهاء الأولمبياد شعرنا أننا قد حققنا إنجازاً وطنياً، في البداية كنا قلقين، لكن بعد اختتام الألعاب بنجاح بات هناك شعور من الثقة والرضا عم أنحاء البلاد". وأكّد ينج على الدور الهام الذي يلعبه المتطوعون في تنظيم مثل هذه الأحداث الكبرى قائلاً: "سيكون أمراً مثيراً للاهتمام أن نرى متطوعين من أنحاء المنطقة يتشاركون خبراتهم ومعارفهم لإنجاح هذه الاستضافة، لكن النجاح ليس كلّ شيء إذ من المهم أيضاً مشاركة التجارب الفاشلة والأخطاء كي يتعلم الجميع منها". وأوضح ينج أن اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن منحت لقب "صانع الألعاب" لكل متطوع شارك معها في التنظيم تقديراً لأهمية الدور والجهد الذي بذله مع اللجنة المنظمة وقد بات هذا اللقب معتمداً في العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى بعدها. كما شدّد المسؤول السابق في استاد ويمبلي على أهمية الفعاليات المصاحبة للأحداث الرياضية الكبرى قائلاً: "من الضروريّ أن يُخطط المنظمون لإقامة مناطق للمشجعين وفعاليات ثقافية مختلفة لزيادة الحماس لدى المشجعين ورفع مستوى مشاركتهم". وحول الإرث الذي ستتركه البطولة والاستخدام الأمثل للمنشآت الرياضية بعدها قال ينج: "في الماضي كانت البلدان تُنفق مبالغ كبيرة لبناء منشآت لا تُستخدم إلا خلال البطولات، لكن اللجان المحلية المنظمة والفيفا، باتوا أكثر وعياً وقدرةً على التعامل مع هذا الأمر". وتُخطط اللجنة العليا للمشاريع والإرث لخفض القدرة الاستيعابية للملاعب بعد البطولة وتوزيع المقاعد التي يتم تفكيكها على الدول التي تفتقر للمنشآت الرياضية، هذا فضلاً عن تخطيطها للمناطق المحيطة بالاستادات بشكل يضمن استفادة السكان منها لفترة طويلة بعد البطولة، إذ ستضم كل منطقة منشآت رياضية وملاعب للجمهور ومسارات للمشاة فضلاً عن المنشآت التجارية والخدمية المختلفة. وحول تجربته الأخيرة خلال كأس العالم 2014 في البرازيل قال ينج: "خلال كأس القارات كان الجميع قلقاً بشأن قدرة البرازيل على تنظيم كأس العالم، لكن في النهاية تمكنت البرزيل من تنظيم بطولة ناجحة نتيجة لحماس والتزام الشعب البرازيلي، وكان الأمر مماثلاً خلال أولمبياد لندن إذ بث الحدث روح الحماسة في المجتمع بأسره". وفي الختام عبر ينج عن اعتقاده بأن كأس العالم سيجمع الناس في قطر بشكلٍ مشابه، وسيترك لديهم ذات الشعور بالثقة والفخر بعد انتهائه إذ قال: "في المستقبل سيشعر سكان قطر بقدرتهم على استضافة المزيد من الأحداث العالمية في مختلف المجالات، وربما سيُصبح القطريون من أكفأ الشعوب في استضافة مثل هذه الفعاليات".

251

| 15 أكتوبر 2014