رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إسدال الستار على احتفال قطر باليوم العربي للمكتبة

واصلت وزارة الثقافة والرياضة، ممثلة في إدارة المكتبات العامة والتراث، احتفالها باليوم العربي للمكتبة، وهو اليوم الذي سبق وأقرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، تحت شعار "اليوم العربي للمكتبة"، وتحتفل به دولة قطر هذا العام لأول مرة، وحرصت على أن تكون احتفالها الأكبر بدار الكتب القطرية، كونها أقدم دار بمنطقة الخليج العربي، إذ يزيد عمرها على 50 عامًا تقريبًا. واستقبلت مكتبة الوكرة العامة أمس طلاب مدرستي جابر بن حيان الابتدائية وعبدالرحمن بن جاسم الإعدادية، ليسدل الستار على هذه الاحتفالات اليوم بمكتبة الخور العامة، وذلك باستقبالها لطلاب مدرسة عبدالله بن علي المسند الإعدادية المستقلة للبنين، وذلك منذ أن بدأت المكتبات العامة منذ يوم الأحد الماضي استقبال طلاب المدارس، في إطار سعيها لتشجيع القراءة في أوساطهم. الطلاب أمام مكتبة الوكرة ومنحت دار الكتب القطرية عضوية أصدقائها لكل مدرسة شاركت بهذا الأسبوع، احتفاء منها بهذه الزيارات من ناحية، وحثا لطلابها على مداومة زيارة المكتبات العامة لحثهم على القراءة، كأحد أهداف المكتبات في هذا الاتجاه من ناحية أخرى. واستقبل مسؤولو دار المكتبات العامة والتراث الزائرين من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وقدموا لهم شرحًا عن تاريخ دار الكتب القطرية، وما تضمه من مقتنيات، علاوة على تميزها معماريًا، ودورها في إثراء المشهد الثقافي، ومن ثم المعرفي. كما قدموا لهم شرحًا عن طبيعة المكتبات العامة، ودورها. وقام السيد إبراهيم بن عبدالرحيم البوهاشم السيد، مدير الإدارة، بتسليم المدرستين شهادة أصدقاء دار الكتب القطرية، وذلك في تقليد بدأته الدار مع الزائرين للمكتبة. إبراهيم السيد يسلم شهادة أصدقاء دار الكتب وتعتزم إدارة المكتبات العامة والتراث تنظيم زيارات دورية لطلاب المدارس للمكتبات العامة، علاوة على نشر وسائل ترويجية لتوجيه الزيارات إليها من مختلف شرائح المجتمع، فيما يترافق مع هذه التحركات خطة شاملة للحث على القراءة، وتطوير المكتبات العامة داخل وخارج الدوحة.

3192

| 16 مارس 2017

اقتصاد alsharq
إبراهيم السيد: قطر حققت قفزة هائلة بمجال السياحة

صرّح السيد إبراهيم عبد الرحيم السيد استشاري التراث الثقافي والسياحي بوزارة الثقافة والفنون والتراث في حوار خاص مع "بوابة الشرق" من لندن أن قطر سجلت حضوراً مشرفاً في معرض ومؤتمر السفر الدولي في العاصمة البريطانية لندن، على مدار 24 عاماً منذ أول مشاركة لها في المعرض عام 1990. وأكد أن الجناح القطري في أول مشاركة له في معرض السفر الدولي والذي كان ينطلق من قاعة المعارض في منطقة "ايرلسكورت" وسط لندن عام 1990، اشتمل على شركة واحدة وهي شركة قطر الوطنية للفنادق، والتي تحولت إلى شركة "كتارا للضيافة" عام 2000، وعرضت خلالها 3 فنادق قطرية فقط خدماتها تحت مظلة الشركة القطرية للفنادق. وأشار إلى أن الجناح القطري في معرض السفر الدولي هذا العام 2014 شيء مبهر، حيث ضم بين جنباته 30 شركة ووكيل سياحي وفندق يعملون في قطر، كما أن تواجد شركة الريان للضيافة لأول مرة من أبرز أركان الجناح القطري في المعرض هذا العام. حضور مشرف لقطر على مدار 24 عاماً بمعرض السفر الدولي في بريطانياومقارنة بين أول مشاركة والآن يقول إبراهيم السيد: قطر حققت قفزة هائلة في مجال السياحة والضيافة خلال العشرين عاماً الماضية، جعلتها في مصاف الدول السياحية الرائدة التي يقبل عليها الزوار والسياح للتعرف على أهم كنوزها التراثية والسياحية المتاحة. وأضاف قائلاً: "إن الخطى الأولى للسياحة في قطر كانت بطيئة بعض الشيء أما بعد أن تأسست الهيئة العامة للسياحة في قطر فأصبحت الخطوات تسير بشكل أسرع وأكبر في مجال التعريف بقطر على المستوى السياحي. ووصف إبراهيم السيد رئيس الهيئة العامة للسياحة المهندس عيسى بن محمد المهندي بأنه الداعم الرئيسي للسياحة وتطورها في قطر خلال فترة إدارته للهيئة، حيث يوجه المهندس عيسى كل مجهوداته ودعمه إلى خلق سوق إضافية للسياحة في قطر، وتشجيع الاستثمار في مجال السياحة والاهتمام بالضيافة وهذا يلمسه القطري والخليجي والسائح بشكل عام القادم إلى قطر. وتحدّث "السيد" عن باكورة أول أعماله وهو كتاب "بساط الريح" الذي يعد نتاج سيرته الذاتية في مجال صناعة السياحة والثقافة في قطر، منذ بدأ العمل في وزارة الثقافة وحتى الآن، موضحاً أن الكتاب يضم آخر المشاركات القطرية في معرض برلين ومعرض السفر الدولي المقام حالياً في لندن، مشيراً إلى أن الكتاب سيتم إطلاقه مع نهاية العام الجاري 2014. أما عن أهم أفكاره حول النهوض بالسياحة في قطر فقال "السيد": "شعاري فلتصلح السياحة العربية ما أفسدته السياسة العربية، مُضيفاً: "من خلال الأرقام الحديثة لعدد السياح البريطانيين القادمين إلى قطر خلال النصف الأول من العام الجاري نراها في تزايد مستمر حيث سجل زيادة قدرت نسبتها بـ12 % تقريباً عن نفس الفترة في العام الماضي 2013، وهذا يدل على نجاح الخطط الموضوعة لتنمية قطاع السياحة في قطر سواء من أو إلى قطر، في السوق البريطاني إلى جانب الأمان الذي تنعم به قطر والاستقبال المشرف والجود والكرم الذي يتسم به المواطن القطري.

1828

| 25 نوفمبر 2014