رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
مفاجأة.. 3 أشقاء شاركوا بهجمات باريس الأسبوع الماضي

ضمت الخلية الإرهابية التي خططت ونفذت اعتداءات باريس، الأسبوع الماضي، 3 أعضاء أشقاء، هم إبراهيم عبد السلام "31 عاماً"، الذي فجر نفسه عند جادة فولتير، وشقيقه محمد الذي أوقفته السلطات البلجيكية احترازياً، وصلاح عبد السلام الذي تتركز التحقيقات عليه حاليا ولا يعرف ما إذا كان أحد الانتحاريين أو أنه لا يزال فاراً. وليست هذه المرة الأولى التي يشارك فيها أشقاء في هجمات إرهابية في السنوات الأخيرة، إذ نفذ الشقيقان جوهر تسارناييف "19 عاماً"، وتامرلان تسارناييف "26 عاماً" تفجيرات بوسطن في العام 2013، كما نفذ الشقيقان سعيد وشريف كواشي الهجوم على مقر مجلة "شارلي إيبدو" العام الحالي. وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن المشتبه الرئيسي في تنفيذ اعتداءات باريس، عبد الحميد أباعود، جند شقيقه البالغ من العمر 13 عاماً، والذي سافر بدوره إلى سوريا، حيث شوهد لاحقاً في تسجيل مصور وهو يقود إحدى العربات المحملة بجثث عناصر من الجيش السوري. وأضافت الصحيفة، أن هناك عدداً كبيراً من الأمثلة على وجود أشقاء في الخلايا الإرهابية، مثل محمد المراح، الذي قتل 7 أشخاص جنوب غربي فرنسا في العام 2012، وشقيقه عبد القادر الذي لا يزال يقبع في السجن، رغم أن دوره في عمليات القتل والتطرف ليست واضحة تماماً. وقالت "الجارديان"، إن المشاركة العائلية، أو ما يطلق عليه "الجهاد العائلي"، قد يفاجئ البعض، إلا أنه لا يجب أن يكون كذلك.

395

| 22 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
والدة أحد منفذي تفجيرات باريس: ابني فجر نفسه بسبب "التوتر"

أكدت والدة إبراهيم عبد السلام، أحد الأشقاء الثلاثة الذين تشير المعلومات إلى ضلوعهم في هجمات باريس، أن نجلها "لم يكن ينوي قتل أي شخص"، مرجحة أنه قام بتفجير نفسه بسبب "التوتر"، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة التليجراف البريطانية. وفجّر إبراهيم نفسه عند "بولفار فولتير الباريسي"، وشقيقه صلاح البالغ من العمر 26 عاماً كان متواجداً في باريس يوم الاعتداءات، وتم القبض عليه في بلجيكا، وهو المتهم باستئجار سيارة "بولو" سوداء وجدت بالقرب من مسرح باتاكلان، أما شقيقه الآخر محمد فلا يزال قيد التوقيف في بلجيكا، ولا تزال التحقيقات معه جارية. وفقاً لصحيفة "لوموند" الفرنسية. وقالت أسرة عبد السلام، إنها "فوجئت" بمقتل إبراهيم، وذلك على الرغم من أنه قد قضى فترة من الوقت في سوريا. وقال عضو آخر في العائلة إنه لم يكن يريد أن يصبح انتحارياً. وأضاف: "ربما انفجرت المتفجرات قبل الأوان عن طريق الصدفة، لقد شاهدناه قبل يومين من الهجمات. لم تكن هناك دلائل تشير إلى أن لديه خططاً للقيام بأي شيء عنيف".

284

| 16 نوفمبر 2015