رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
باحثون ومتخصصون: علماء المسلمين أناروا الطريق للحضارات الأوربية

ناقشت ندوة "إسهامات إبن الهيثم في الحضارة الإسلامية" دور علماء المسلمين في الحضارات الإنسانية، وكيف كانت الأساس، الذي بنى عليه الغرب الكثير من النظريات العلمية، جاء ذلك خلال الندوة التي ناقشت تلك الإسهامات، على هامش الدورة السادسة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب التي حاضر فيها كل من دكتورة عائشة المناعي من قطر، و"البير مارك سميث "و"مايكل هاميلتون مورجان" من أمريكا أدار الندوة الدكتور يوسف العبدالله. وتطرقت الدكتور "عائشة المناعي" عميدة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة في ورقتها، إلى أن الحضارة لا تخرج عن إطار الزمان والمكان والإنسان والمعرفة، لكونهما الأصل الجامع للتحضر، مشيرة إلى أن "ابن الهيثم"، يعد في حد ذاته موسوعة معرفية بعد أن برع في مجالات الهندسة والفلك والطب وجمع ابن الهيثم بين الطبيعة والأخلاق، وعلم النفس وأرجع اكتشافاته ونظرياته للعلم والدين، حتى وصف بأمير النور، وشكل كتابه المناظر ثورة في علم البصريات.. عائشة المناعي: المعرفة هي الأصل الجامع للحضارات ومن جانبه ركز الباحث الأمريكي "مارك سميث" على دور الاكتشافات والنظريات التي أنتجها ابن الهيثم في إثراء البشرية بالكثير من الأسس الخاصة بعلم البصريات ومن بينها الرؤية من جوانب مختلفة وظاهرة انكسار الضوء، وكلها مفاهيم ونظريات أصبحت حقيقة في العصر الحالي، وتوافقت مع نظريات العلم الحديث، مؤكدا أنه عالم موسوعي في الكثير من العلوم درس المسافات ومستوى الرؤية على الأسطح المختلفة، وأثبت وجود الرؤية المزدوجة للعين، وأدرك حقيقة الانكسارات الضوئية في حالة عدم التنفس وتأثير الغلاف الجوي على الرؤية، وهي نظريات اهتم علماء النفس بدراستها ومثلت إضافة هامة للبشرية. وبدوره، قال الباحث الأمريكي هاميلتون مورجان، أركز في كتاباتي على العلماء البارزين الذين أثروا الحضارة بكافة فروعها ويأتي "ابن الهيثم والخوارزمي" في مقدمة العلماء العرب والمسلمين بالنظر لما قدموه من إسهامات قيمة للعالم، ساعدت في التقدم العلمي الحالي، فقد تمكنوا من استشراف المستقبل، فهم من بين العلماء الذين أناروا الطريق للحضارات الأوربية، وأصلوا لمفاهيم الحوار والتوافق.. وأضاف هاميلتون لدى إيمان بدور العرب في بناء الحضارات منذ مئات السنين وخاصة المسلمين الأوائل، وما تميزت به عواصم عربية من مثل بغداد والقاهرة، فهم من أنتجوا علم الرياضيات والصفر العددي ولهم أيضا إسهاماتهم في مجال الفلسفة والموسيقى والفلك والنجوم وعلوم الوراثة والكيمياء والفنون الزخرفية والجمالية ولدي قناعة بأنهم عباقرة وأفذاذ لا يقلون مكانة عن إنشتاين.

2600

| 10 ديسمبر 2015