رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فاعلة خير توقف 160 ألف ريال وقفاً ناجزاً

أوقفت محسنة مبلغاً وقدره (160,000) مائة وستين ألف ريال قطري، صرح بذلك السيد سعد بن عمران الكواري مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشيرًا إلى أنها اشترطت تخصيص ريع المبلغ لصالح وقفية بناء المساجد ضمن المصرف الوقفي لخدمة المساجد. وأردف مشيداً بأهل قطر الكرام وتوجههم إلى الوقف النقدي والذي يشكل باباً واسعاً للخير لما يتيحه للمؤسسة الوقفية من تعدد خيارات الاستثمار. منوهاً إلى أن للواقفة الكريمة أوقافا سابقة أيضاً طبقاً لما تشير إليه السجلات الوقفية، وفي معرض حديثه عن الوقفية الجديدة أشار مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إلى ثناء الله سبحانه على من يعمر مساجده بقوله تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَن آمَنَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّه فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدِينَ). وقال إن الله سبحانه وتعالى أثنى على من يعمر مساجده وإن من عمارة المساجد إقامتها، وترميمها وتعاهدها وصيانتها ومن ذلك أيضاً نظافتها وتطييبها، ويدخل كل ذلك في الصدقة الجارية، ولو كانت المشاركة بمبلغ قليل، ومما ورد في فضل بناء المساجد وأن أجرها يستمر لصاحبها ما ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ المُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ. ومن فضل الإنفاق على المساجد وتعميرها والمساهمة في استمرارها وبنائها ما ورد عَن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال: مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ ويقول شراح الحديث: كَمَفْحَصِ قَطَاة. هو موضعها الذي تخيم فيه وتبيض لأنها تفحص عنه التراب، وهذا مذكور لإفادة المبالغة فِي الصغر وإلا فأقل المسجد أن يكون موضعاً لصلاة واحد. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وحمل أكثر العلماء ذلك على المبالغة، لأن المكان الذي تفحص القطاة عنه لتضع فيه بيضها وترقد عليه لا يكفي مقداره للصلاة فيه ... وقيل بل هو على ظاهره، والمعنى أن يزيد في مسجد قدراً يحتاج إليه تكون تلك الزيادة هذا القدر، أو يشترك جماعة في بناء مسجد فتقع حصة كل واحد منهم ذلك القدر. وحول أهداف ووسائل المصرف الوقفي لخدمة المساجد قال السيد سعد بن عمران الكواري إن هذا المصرف أنشأ تلبية لرغبة أهل الخير من أبناء قطر الكرام وتوجههم إلى الوقف على المساجد، لذا تم تخصيص مصرف وقفي بين المصارف الستة يعنى بأمر المساجد، من بناء وصيانة ورعاية، ومساهمة في عقد البرامج والدورات التأهيلية للارتقاء بمستوى الأئمة ودور المسجد. ونوه بأن إدارة المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تختص بتحديد احتياجات المناطق في الدولة من المساجد والمصليات، وتزويد المناطق بالمساجد المؤقتة والإشراف على حفظها، وإعداد الخطة السنوية لصيانة المساجد ومساكن الأئمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، والإشراف على إعداد وتنفيذ أعمال الإنشاء والصيانة للمساجد، والإشراف على مشاريع تشييد المساجد ومساكن الأئمة من حيث التصاميم والمواصفات الفنية والهندسية والتنفيذ، وإعداد قاعدة بيانات عن المساجد والمصليات والعاملين فيها. وقال إن الإدارة تراعي في تصاميم المساجد اختلاف مساحة الأراضي التي ستقام عليها، والحفاظ على جماليات التراث في التصاميم بما يعكس أصالة التراث القطري والإسلامي وفق أرقى المعايير. كما تراعي خطط الوزارة لبناء المساجد خريطة الكثافة السكانية والمواصفات الهندسية والمعمارية والجانب التراثي في إطار رعاية بيوت الله لأداء العبادة وخدمة المصلين. ويتيح موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على شبكة الإنترنت خاصية البحث عن مواقع المساجد جغرافياً وفق نظام الملاحة العالمي من خلال خرائط دقيقة ومحددة تسهّل الوصول إلى مواقع المساجد بجميع المدن داخل الدولة. وختم مساعد المدير العام تصريحه بقوله إن العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). داعياً أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف:awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990 - الخط الساخن: 66011160.

450

| 16 أغسطس 2022

محليات alsharq
تنوع المبادرات والشراكات للإدارة العامة للأوقاف

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فقد أتانا شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل فيه الصيام، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم، وهو شهر الخيرات والبركات، والعطايا والهبات، لله ـ عز وجل ـ فيه عند كل فطر عتقاء من النار، وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ـ عليه السلام ـ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أجود بالخير من الريح المرسلة. ومع شهر العطاء، يتجدد اللقاء بالقراء الأعزاء، من خلال صفحة الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومع استمرار الجائحة العالمية خلال رمضانين متتاليين، فإن أنشطة وفعاليات الإدارة العامة للأوقاف تستمر بعد عون الله سبحانه وتعالى بعطاء الواقفين الكرام، وتتأقلم مع هذه الظروف الاستثنائية، وقد شهدت المصارف الوقفية الستة خلال السنة الماضية، وستشهد خلال شهر رمضان المبارك، العديد من الإنجازات والمبادرات المجتمعية، التي تغطي مجمل مناحي الحياة المندرجة بالمصارف الوقفية الستة، والتي هي: المصرف الوقفي للبر والتقوى، والمصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، والمصرف الوقفي لخدمة المساجد، والمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، والمصرف الوقفي للأسرة والطفولة، والمصرف الوقفي للرعاية الصحية، بالإضافة إلى الإقبال من أهل قطر أهل الخير والمعروف على هذه المصارف الوقفية والمشاريع المندرجة بها. ونحن على موعد خلال الشهر الفضيل مع القراء الكرام للإعلان عن العديد من المبادرات والشراكات المجتمعية، والتي تحقق شعار الوقف شراكة مجتمعية، وذلك بإطلاق عدد من المبادرات والشراكات مع الجهات الحكومية والأهلية، لخدمة كتاب الله تعالى، وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، إضافة إلى قطاعات المجتمع المختلفة، من تعليم وأسرة وطفل وصحة. نسأل الله تعالى أن يبارك في الواقفين الكرام، ويكتب كل ما قدموه في ميزان حسناتهم، ويكون ذخرًا لهم في الدنيا والآخرة، يقول سبحانه: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ)، ولا أنفع للإنسان من الوقف، كما قال جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ: (لم نر خيرًا للميت ولا للحي من هذه الحُبس الموقوفة، أما الميت فيجري أجرها عليه، وأما الحي فتحبس عليه لا تباع ولا توهب ولا تورث ولا يقدر على استهلاكها). إن العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). وندعو أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 الخط الساخن: 66011160.

2293

| 13 أبريل 2021

محليات alsharq
محسن يوقف مبنى تجاريا في الريان الجديد

تسلم مركز خدمة الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف وقفا عقارياً جديداً من فاعل خير كريم بمنطقة (الريان الجديد)، جاء ذلك في تصريح للمهندس حسن بن عبد الله المرزوقي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأضاف إن المحسن أوقف عقاره وهو عبارة عن مبنى تجاري إداري يتكون من (قبو+أرضي+طابقين+بيت للدرج)، ويضم القبو عدد (16) موقفاً للسيارات والخدمات، وأما الطابق الأرضي فيتكون من معرضين مع خدماتهما، ويشتمل الطابق الأول على عدد (4) مكاتب إدارية مع خدماتها، ويماثله الطابق الثاني حيث يتكون من عدد (4) مكاتب إدارية مع خدماتها وأما مساحتها فتبلغ (995) م2. وقد جعل وقفه الكريم لوجه الله تعالى رجاء ثوابه وذخره في الدنيا والآخرة على أن يقسم الريع مناصفة بين رعاية الأيتام ضمن المصرف الوقفي للأسرة والطفولة والمصرف الوقفي للرعاية الصحية. وفي إشارة إلى الإقبال المتزايد على الوقف لصالح الأيتام ألمح المهندس حسن المرزوقي إلى استقبال مركز خدمة الواقفين هذا العام عدداً من الوقفيات لصالح الأيتام خاصة والأسر المتعففة عموماً، ما يؤشر إلى إقبال متزايد على هذا المجال. وقال مدير إدارة الاستثمار ان الله سبحانه وتعالى حثّ عباده في محكم كتابه على التصدق في سبيله والبذل والعطاء، لما للصدقات الجارية خاصة (الوقف) من فوائد عظيمة تتعدى الواقف نفسه إلى المجتمع والإنسانية جمعاء، مضيفاً بأن مثل هذه الأوقاف المباركة تأتي مصداقًا لقول الله تعالى: (قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ). وفي إشارة إلى ما يتميز به الوقف أورد الأثر المروي عن زيد بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: لم نر خيرًا للميت ولا للحي من هذه الحُبس الموقوفة، أما الميت فيجري أجرها عليه، وأما الحي فتحبس عليه لا تباع ولا توهب ولا تورث ولا يقدر على استهلاكها. وجعل ـ رضي الله عنه ـ صدقته التي وقفها على سنة صدقة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ. وأضاف أننا نتقدم بالشكر الجزيل للواقف الكريم ونرجو له الأجر في الآخرة والمثوبة العاجلة في الدنيا؛ حيث إن هذه الأوقاف من أفضل أنواع الصدقات وأدومها، وهي مما يمحو الله به الخطايا، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار)، وتظل صاحبها في الآخرة كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (كل امرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس)، وغيرها من أنواع الثواب ودفع الكرب التي يؤجر عليها المتصدق عمومًا وصاحب الوقف خصوصًا؛ حيث إنها صدقة متجددة يبقى أجرها لصاحبها ولا تنقطع. وأوضح مدير إدارة الاستثمار بأنه نظراً لاتساع مجالات الخير التي يشترطها الواقفون، كان من الضروري إنشاء مصارف وقفية تستوعب أوجه البر والتقوى المختلفة، فتم إنشاء المصارف الوقفية الستة، وهي: - المصرف الوقفي للبر والتقوى. - المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة. - المصرف الوقفي لخدمة المساجد. - المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة. - المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية. - المصرف الوقفي للرعاية الصحية. وذلك تلبية لاحتياجات المجتمع بما يتناسب مع أهداف الواقف وشروطه، علاوة على تسويق المشاريع الوقفية على الراغبين في الوقف. وفي إطار سرده للمصارف الوقفية المستفيدة من الوقفية الاستثمارية الجديدة قال مدير إدارة الاستثمار: سيستفيد من الوقفية الجديدة المصرف الوقفي للرعاية الصحية، والذي أنشأ باعتبار رقي الخدمات الصحية في المجتمعات معيار تطور ونماء لها، ويأتي كأحد صور المشاركة المجتمعية والدعم لهذا القطاع المهم، وذلك بعدة سبل منها: رعاية المرضى المحتاجين من محدودي الدخل للعلاج وتوفير الخدمات الصحية المناسبة لهم، والتعاون مع الجهات المختصة لعمل برامج صحية مشتركة، وإقامة الدورات التدريبية التثقيفية بالمجال الصحي، وتوظيف مختلف الوسائل الإعلامية لنشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع. وكذلك سيستفيد من الوقفية الجديدة مشروع رعاية الأيتام ضمن المصرف الوقفي للأسرة والطفولة، والذي يهتم بكفالة الأيتام ورعايتهم، والذي حث عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله في الحديث الشريف: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى ). ودعا المهندس حسن المرزوقي أهل الخير إلى الوقف على أحد المصارف المذكورة، ليكون صدقة جارية لهم وأجراً دائماً إلى يوم القيامة. وقال: إن العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). داعياً أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.

2756

| 01 ديسمبر 2020

محليات alsharq
محسن يوقف فيلتين بمعيذر وقفاً لله تعالى

تسلم مركز خدمة الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف وقفين عقاريين جديدين من محسن كريم، صرح بذلك الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأضاف إن الواقف الكريم أوقف عقاريه وهما عبارة عن فيلتين بمنطقة معيذر ووصفهما كالتالي: فيلا من طابق أرضي، تبلغ مساحتها (423) م2، وأخرى من طابق أرضي كذلك تبلغ مساحتها (462) م2. وأردف: إن مثل هذه الأوقاف المباركة تأتي مصداقاً لقول الله تعالى: (قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مّن قَبلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ) وقوله ـ جلَّ وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ). وعبر الدكتور الشيخ خالد آل ثاني عن شكره للواقف الكريم ودعا لها بالأجر الجزيل في الآخرة والمثوبة العاجلة في الدنيا، ومضاعفة الأجور كما قال سبحانه: (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)؛ حيث إن هذه الأوقاف من أفضل أنواع الصدقات وأدومها، وهي مما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات. وحول شرط الواقف والجهات المستفيدة من الوقفية قال مدير عام الإدارة العامة للأوقاف إن الواقف جزاه الله خيراً اشترط أن يصرف ريع وقفيته كالتالي: نسبة (40%) لبناء المساجد، ونسبة (40%) لطباعة المصحف الشريف، ونسبة (20%) لرعاية الأيتام. مضيفاً إن المشاريع الثلاثة المختارة من قبل الواقف تدل على حرصه ورغبته في الاستفادة من أجور مشاريع متنوعة والمساهمة في أبواب الخير المتعددة، والتي لها دور فاعل في المجتمع، فبناء المساجد يعد من أعرق مجالات الوقف منذ العهد النبوي، وذلك انطلاقاً من قوله تعالى: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة). ونظراً لرغبة أهل الخير من أبناء قطر الكرام وتوجههم إلى الوقف على المساجد، تم تخصيص مصرف وقفي يعنى بأمر المساجد، من بناء وصيانة ورعاية، ومساهمة في عقد البرامج والدورات التأهيلية للارتقاء بمستوى الأئمة ودور المسجد، وتشعبت منها مشاريع عدة كمشروع وقف بناء المساجد، وغيره. وفيما يتعلق بالمصرف الوقفي لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فإنه يعنى بخدمتهما بعدة وسائل، منها: إنشاء مراكز تعليم القرآن الكريم، وتشجيع طلبة العلم على تعلم كتاب الله ودراسة السنة النبوية، وطباعة وتوزيع المصحف الشريف وترجمة معانيه وكتب السنة وعلومها، وتنظيم الندوات والمؤتمرات والمسابقات، والتنسيق مع الجهات الرسمية والأهلية ذات الاختصاص لتنفيذ برامج مشتركة في هذا الإطار، ومن هذا المصرف تشعبت عدة مشاريع كوقف الأترجة، ووقف طباعة المصحف الشريف، وغيرهما. وهكذا فيما يختص بالمصرف الوقفي للأسرة والطفولة والتي تعنى بعدة مجالات ومن مشاريعها مشروع وقف رعاية اليتيم، ومشروع وقف الأسر المعوزة، وغيرهما، وذلك انطلاقاً من كون الأسرة هي لبنة المجتمع الأولى ونواة تماسكه وترابطه، والطفل هو حجر الأساس لأية أمة تريد النهوض والتقدم، والحفاظ على استقرار الأسرة ورعاية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة واجب ضروري، لذا كان لزاماً تأسيس مصرف خاص بالأسرة والطفولة يكون من أهدافه: تقديم الإعانات المختلفة للأسر المحتاجة وتوفير العلاج المناسب للمشكلات الاجتماعية والنفسية والصحية، والتعاون مع الجهات ذات الاختصاص لتنفيذ برامج مشتركة في مجال الطفولة والأمومة، والاستفادة من مختلف الوسائل الإعلامية من أجل خدمة قضايا الأسرة، والمساهمة في عقد الدورات والندوات الاجتماعية والمهنية لإرشاد الأسر ورعايتها. وألمح الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل ثاني إلى كون العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). داعيا أهل الخير الراغبين بأن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف أو المشاريع الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجرا محتسبا إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عن طريق: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقات البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم 55199996 و55199990 - الخط الساخن 66011160.

2039

| 17 نوفمبر 2020