رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
ثورة الهواتف الذكية بين التسلية والإدمان

تعد الهواتف الذكية إحدى مفجرات الثورة التكنولوجية في العصر الحديث، فقد استطاعت بشكل كبير احتواء التطورات التكنولوجية ضمن مميزاتها، حيث وفرت تلك الهواتف لمستخدميها خدمات لم يكن أحد ليتصور أن تتواجد في هواتف نقالة، فالتطور الذي أصاب الهواتف الذكية، حول جهاز الهاتف الجوال من هاتف عادي لا يستطيع أن يقوم بأكثر من ارسال واستقبال المكالمات والرسائل القصيرة، إلى هاتف يمكن أن يتم وصفه بالسوبر. فالهاتف الذكي أصبح عبارة عن جهاز كمبيوتر صغير في الجيب، يمكن من خلاله متابعة كل ما يمكن متابعته من أخبار وأسعار وأصدقاء، كما يمكن استخدام كل ما يمكن استخدامه من خلال التطبيقات الكثيرة المتوافرة على تلك الأجهزة، إلا أن سلبيات كل جديد لم تبتعد كثيرا عن الهواتف الذكية، فكانت سلبيات الهواتف الذكية سيئة للغاية، فهي واحدة من مسببات الموت بلا مبالغة. "الشرق" قامت باستطلاع آراء عدد من الشباب الذين أبدوا آراءهم في تطبيقات الهواتف الذكية ومدى ضررها من نفعها، والذين اتفقوا جميعهم على صعوبة تقييمها، فتقييمها يعتمد على طريقة استخدامها. ضياع الوقت بداية أوضح حمد عبد الله أن هناك الكثير من المساوئ التي تعتري تطبيقات الهواتف الذكية، فهي تتسبب في ضياع وقت مدمنيها، حيث إن بعض مدمني هذه التطبيقات وخاصةً تلك التطبيقات المتعلقة بالألعاب، يقومون بالسهر عليها طوال الليل لإنهاء أكبر عدد من المراحل في اللعبة، إذ إنه تتولد حالة من حالات التحدي بين الأصدقاء، بمختلف أعمارهم فتلك الألعاب ليست مقتصرة على فئة سنية محددة. انتشار كبير وتابع فقد انتشرت في الآونة الأخيرة بعض التطبيقات انتشار النار في الهشيم، إلا أن هناك بعض الألعاب المفيدة، التي من شأنها توسيع المدارك لدى لاعبيها مع عدم اغفال أنها مسلية، إلا أن مدمني ألعاب الفيديو جيم لا يقتنعون عادةً بالألعاب الموجودة على الهواتف الذكية، فهم لا يؤمنون باللعب إلا من خلال ألعاب الفيديو الشهيرة. تطبيقات مفيدة من جانبه أوضح عبد الله الريامي أن هناك تطبيقات مفيدة وأخرى سلبية، فبعض التطبيقات تُعلم مستخدميها بدرجات الحرارة في مختلف البلدان، كما أنها تعطي أحدث أسعار العملات في العالم، علاوة على الخرائط التي تعين مستخدميها لمعرفة الطرق، والكثير من المعلومات التي من الممكن استمدادها من تلك التطبيقات، فهناك تطبيقات دينية أكثر من رائعة لها فوائد عديدة، وبعض التطبيقات الأخرى تعتبر تافهة ولا يوجد لها أي وجه من أوجه الاستفادة، لذلك لا يمكن أن نحكم على جميع التطبيقات برمتها أنها سلبية وعديمة الفائدة، كما أن استخدام تلك التطبيقات يعود للشخص نفسه. سوء الاستخدام بدوره اعتبر محمد الحايكي أن نسبة التطبيقات التي تهدف إلى التسلية تتجاوز الـ 90 %، ولكن ليس كل ما هو مُسل يعتبر تافهاً أو عديم المنفعة، فالتسلية أمر مهم جداً بالنسبة للجميع، وهو أمرٌ صحي، ولكن العديد من مستخدمي تلك التطبيقات يستخدمونها بشكل سيئ، وهذا لا يضر بالتطبيق وما يقدمه، وتابع الحايكي حديثه قائلاً إن هناك العديد من التطبيقات غير المفيدة، وهذا أمر عادي فلكل شيء إيجابياته وسلبياته، ولكن لكل فرد حرية اختيار التطبيقات التي يفضل استخدامها، كما رأى الحايكي أن أضرار الافراط أو الادمان في استخدام التطبيقات أهون بكثير، من أضرار أخرى يتجه لها العديد من الشباب، الذي قد لا يُقدر سوء استخداماته لمختلف ما يُتاح له من حوله.

6772

| 16 مارس 2014