رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
القطرية تطلق رحلات يومية من إدنبرة

أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق رحلات يومية من إدنبرة، اسكتلندا في العام 2020، وقال السيد جاري كيرشو، مدير مكتب الخطوط الجوية القطرية بالمملكة المتحدة وأيرلندا: إن زيادة الرحلات الجوية اليومية من إدنبرة يؤكد التزامنا باسكتلندا ويسعدنا أن نوفر لركابنا فرصًا أكبر للسفر إلى الدوحة وربطهم بالمزيد من 160 وجهة في جميع أنحاء العالم. وكانت الخطوط الجوية القطرية قد أعلنت إضافة عدد من الوجهات الجديدة التي ستنضم إلى شبكة الوجهات العالمية المتنامية للناقلة في النصف الأول من العام 2020. كما ستسيّر الخطوط الجوية القطرية 66 رحلة جديدة أسبوعياً إلى 20 وجهة حالية لتلبية الإقبال المتزايد على هذه الوجهات، خصوصاً مع استلامها للمزيد من الطائرات الجديدة ذات الكفاءة العالية من حيث استهلاك الوقود.

997

| 26 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
مناظرات الدوحة تعقد نقاشا حول "العولمة" ونتائجها في اسكتلندا

عقدت مناظرات الدوحة، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، اليوم نقاشًا حول مزايا العولمة ونتائجها ومستقبلها، وذلك في إطار مؤتمر قمة تيد في إدنبرة، اسكتلندا. وقد صممت مناظرات الدوحة هذا البرنامج في سبيل جمع وجهات نظر مختلفة لخبراء من حول العالم، حيث توصل المشاركون بمساعدة خبراء في حل النزاعات إلى توصيات من شأنها ضمان استفادة الجميع من فوائد العولمة. وشمل البرنامج أسئلة واقتراحات طرحها الجمهور، وانضم إليه الملايين حول العالم عبر البث المباشر على منصة تويتر. وضم المتحدثون في النقاش، باراغ خانا، وهو رئيس تنفيذي هندي-أميركي، وكاتب وخبير استراتيجي عالمي، وسيسونكي مسيمانغ، وهي كاتبة من جنوب أفريقيا تركز في أعمالها على مواضيع العرق والجنس والمساواة، وميديا بنجامين، التي شاركت في تأسيس منظمة كود بينك الشعبية الأميركية التي تتميز بقياداتها النسائية. ومن المشاركين أيضاً في النقاش، غوفيندا كلايتون، الذي مثّل حلقة الوصل لبناء الجسور والتوافق بين المتحدثين، إضافة إلى غيدا فخري التي أدارت جلسة النقاش، والمراسلة الرقمية نيلوفار هدايات التي أطلعت الحضور على أسئلة وتعليقات المشاهدين حول العالم الذين تابعوا النقاش عبر البث الإلكتروني المباشر. وخلال الحوار، أقرّ خانا بالتحديات المرتبطة بالعولمة، إلا أنه لفت في الوقت عينه قائلًا: إن رد الفعل الذي نتحدث عنه اليوم ليس موجهًا ضد العولمة، بل ضد الحكومات التي فشلت في إدارة هذه الظاهرة لصالح المجتمعات. من جهتها، عبّرت بنجامين عن الجوانب المقلقة من العولمة، قائلًة: إن العولمة تمنح الكثير من القوة للشركات الكبرى متعددة الجنسيات التي تقضي على الشركات المحلية، وتعزز عدم المساواة، وتتلف الحركات الديمقراطية، وتبطل القوانين المحلية، وتتخذ قرارات تؤثر على حياة المليارات من الناس. وبدورها، وصفت مسيمانغ العولمة بـ الستار الدخاني الذي يخفي القضايا الأساسية الحقيقية ويطغى عليها. وشجعت الأفراد أينما كانوا حول العالم على التحرك في مجتمعهم المحلي، قائلًة: إن التعبير عن آمالكم ومخاوفكم أفضل بكثير من الحديث عن هذه المسألة المجردة التي تعرف بـالعولمة. وصوّت الحضور مباشرة في الاستديو وعبر الإنترنت مرتين على مسائل أساسية ترتبط بالعولمة. وخلال التصويت الأول، عبر مسيمانغ، الفائز بالمركز الأول، عن موقفه بعبارة: ليكن مفهومًا، وملموسًا وليس مجردًا. تحركوا، وقد حاز على 41 في المائة من أصوات الجمهور. أما موقف بنجامين فقد كان: فكروا على نطاق عالمي وتحركوا على نطاق محلي، وموقف خانا: العولمة لا تفشل. نحن من نفشل، فحصدا بالتالي 29.48 و 29.27 في المائة من الأصوات. وبعد فقرة المجلس التي تهدف إلى تحقيق توافق وتقريب وجهات النظر، صوّت الجمهور في قمة تيد والمشاهدون حول العالم مرة أخرى. فتفوق خانا على بنجامين بــ 35 في المائة من الأصوات، فيما بقيت مسيمانغ في الطليعة مع 39 في المائة من الأصوات. وسيستمر التصويت عبر @DohaDebates على تويتر لمدة سبعة أيام. وقد شارك طلاب جامعات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر آراءهم مع الحضور في قمة إدنبرة، وعُرض الحدث مباشرة في مكتبة قطر الوطنية التي استضافت أيضًا محادثة بعد ختام النقاش حول ميزات العولمة وسلبياتها. وفي هذا السياق، قال أمجد عطالله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة: لقد حقق هذا البرنامج نجاحًا باهرًا بفضل المتحدثين الاستثنائيين، وتفاعل الحضور والمشاركين من حول العالم وشراكتنا المميزة مع ʼتيدʻ. واستقطبت مناظرات الدوحة سريعًا متابعين من 215 دولة ومنطقة، ويشير ذلك إلى أن الأفراد في كل مكان يتطلعون إلى حوار حول المواضيع الشيّقة في عصرنا الحالي يركز على الحلول المحتملة، وهذه فعلًا السمة المميزة التي سنقدمها لهم من خلال مناظرات الدوحة.

2227

| 24 يوليو 2019

علوم وتكنولوجيا alsharq
اكتشاف أكبر منطقة بركانية في العالم

أعلن علماء وباحثون من جامعة "إدنبرة" الاسكتلندية، اليوم الأحد، عن اكتشافهم للمنطقة الأكثر احتواء على البراكين في العالم. ونجح فريق من العلماء والباحثين الاسكتلنديين في تحديد وجود أكثر من 100 بركان تحت الأرض الجليدية في منطقة القطب الجنوبي. وأكد هؤلاء الباحثون أن المناطق الأكثر عرضة للبراكين هي تلك التي فقدت غطاءها الجليدي، مثل "آلاسكا" و"آيسلندا"، لافتين إلى أن نشاط أحد هذه البراكين قد يؤدي إلى ذوبان الجليد وتدفقه باتجاه المحيط بشكل سريع، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الكرة الأرضية والحياة فيها.

800

| 13 أغسطس 2017

صحة وأسرة alsharq
دراسة: الأطفال الأوائل في العائلة أكثر ذكاء من أشقائهم

كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الأوائل في العائلة هم أكثر ذكاء من أشقائهم الأصغر سنا. وأوضح خبراء في جامعة "إدنبرة" للاقتصاد، أن المواليد الأوائل يحصلون على معدل أعلى في اختبارات الذكاء في عمر عام واحد مقارنة بأشقائهم. وفسر الباحثون هذه النتائج بأن الطفل الأول يتلقى المزيد من التحفيز العقلي ودعم تنمية مهارات التفكير من والديه خلال سنوات عمره الأولى. وشملت هذه الدراسة قرابة 5 آلاف، طفل منذ فترة ما قبل الولادة وحتى 14 عاما، بالإضافة إلى بيانات عن خلفية أسرهم وأوضاعهم الاقتصادية، وتم تقييم مهارات الأطفال، كل عامين، كالقراءة والتعرف على الصور والمفردات. ووجد الباحثون أن الآباء والأمهات يقدمون تحفيزا عقليا أقل للأطفال الذين يولدون تاليا، ويشاركون في أنشطة أقل مثل القراءة والأشغال اليدوية والعزف على الآلات الموسيقية. وقالت الدكتورة، آنا نويفو شيكويرو، من جامعة "إدنبرة"، إن "نتائجنا تشير إلى أن التحولات الكبيرة في سلوك الوالدين هي ما يفسر اختلاف الأطفال حسب ترتيبهم في الولادة".

794

| 12 فبراير 2017

صحة وأسرة alsharq
مساع لاختبار "دماء" صناعية على البشر

يسعى فريق علمي من جامعة إدنبرة الاسكتلندية إلى البدء باختبار دماء صناعية ابتكرت معمليا على البشر عام 2016، آملين في استخدامها بديلا لعمليات التبرع ونقل الدم التي يحتاجها المرضى في الوقت الحالي. وتمكن العلماء بعد سنوات من البحث، ضمن مشروع علمي تبلغ موازنته 5 ملايين جنيه إسترليني، من إنتاج خلايا دم حمراء باستخدام الخلايا الجذعية. واعتمد الباحثون في إنجازهم العلمي على تقنية متطورة تعتمد على تحويل خلايا من دماء أو جلود البالغين إلى خلايا جذعية معدلة جينيا، ثم معالجتها في بيئة خاصة تشبه الجسم البشري، تساعد على تحويلها لاحقا إلى خلايا دم حمراء. ويسعى فريق البحث في الوقت الحالي إلى زيادة كفاءة التقنية، إذ أن بعض الخلايا لا تتمكن من التحول إلى خلايا دم حمراء، علما بأن مستوى كفاءة التقنية وفعاليتها يبلغ حاليا 50%. يشار إلى أن الخلايا تحتاج إلى شهر تقريبا لتتمكن من إنتاج الدماء "المصنعة"، خصوصا أن هذه النوعية من الدماء قد يكون لها مزايا صحية، كما يمكنها المساهمة في تقليل تكلفة عمليات نقل الدم إذا تم إنتاجها بكميات هائلة. ومن المتوقع أن تبدأ الاختبارات على البشر عام 2016، وتحديدا لمن يعانون من الـ " ثلاسيميا" أو "فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط"، ويحتاجون لعمليات نقل دم بشكل منتظم. وأكد فريق البحث أنه حتى في حال نجاح التجارب الأولية على البشر فإن الاعتماد على الدماء "المصنعة" بديلا مناسبا لعمليات نقل الدم سيتطلب 20 عاما على الأقل. ومن المرجح أن يعتمد إنتاج الدماء الصناعية في المقام الأول على فصيلة الدم النادرة نسبيا "O"، التي يمكن استخدامها مع جميع المرضى الذين لديهم فصائل دم أخرى.

283

| 15 أبريل 2014