رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فاطمة الكندري لـ "الشرق": جائزة التبادل البرامجي تتويج لمسيرة عام من العمل الإذاعي

-برامج التبادل من إنتاج إذاعة قطر وتُبث عبر أثيرها - قسم التبادل البرامجي حلقة وصل بين إذاعة قطر واتحاد إذاعات الدول العربية - إذاعة قطر المنسق الرسمي لفعاليات القضية الفلسطينية 29 نوفمبر المقبل - لدينا استوديو مخصص للتسجيل والمونتاج والاجتماعات الصوتية والمرئية مع الدول الـ 17 حصدت إذاعة قطر جائزة التبادل البرامجي للعام الثاني على التوالي، وذلك خلال مشاركتها في الدورة السادسة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي تحتضنه الجمهورية التونسية، ويُختتم مساء اليوم تحت شعار «نبض الصورة وصدى المستقبل». ويأتي هذا الإنجاز تتويجا لعام كامل من العمل الإذاعي المتواصل، والمشاركة في منظومة التبادل البرامجي لاتحاد إذاعات الدول العربية، من خلال باقة متنوعة من البرامج الثقافية والأدبية والعلمية والدينية، إلى جانب الأخبار والتقارير واللقاءات التي تعكس الحضور المهني لإذاعة قطر في المشهد الإذاعي العربي. وتعكس الجائزة مسيرة من العمل والتنسيق والتواصل مع الإذاعات العربية الأعضاء في الاتحاد، كما تبرز الدور الذي يضطلع به قسم التبادل البرامجي في إذاعة قطر في نقل التجربة القطرية إلى الفضاء العربي، وفتح نوافذ للتعرف على تجارب وثقافات إذاعات الدول الأعضاء. وهو ما أكدته السيدة فاطمة الكندري مساعد مراقب البرنامج العام ورئيس قسم التبادل البرامجي بإذاعة قطر في لقاء مع الشرق، حيث تحدثت عن أهمية هذا الإنجاز، وطبيعة عمل قسم التبادل البرامجي، كما تناول اللقاء آليات التعاون مع الإذاعات العربية، والاستعدادات للعام 2027 الذي تحتضن فيه الدوحة فعاليات «عاصمة الإعلام العربي»، فإلى نص الحوار.. ◄ كيف تنظرين إلى جائزة التبادل البرامجي التي حصدتها إذاعة قطر للعام الثاني على التوالي؟ هذه الجائزة تمثل لنا الكثير، لأنها تؤكد وجود إذاعة قطر في المراكز الأولى على مستوى الدول العربية المشاركة في منظومة التبادل البرامجي، والتي تضم 17 دولة. وهي ثمرة عمل دؤوب ومستمر على مدار عام كامل، وتأتي تتويجا لما تقدمه الإذاعة من برامج متنوعة في المجالات الثقافية والأدبية والعلمية والدينية وغيرها. -مهام التبادل البرامجي ◄ ما الذي يميز قسم التبادل البرامجي في إذاعة قطر.. وما طبيعة المهام التي يقوم بها؟ قسم التبادل البرامجي يُعد حلقة وصل بين إذاعة قطر وإذاعات الدول الأعضاء في اتحاد إذاعات الدول العربية. ومن خلاله نشارك بالبرامج والتقارير والأخبار الرسمية عبر المنصة المشتركة للاتحاد، إلى جانب المحطة المشتركة «المينوس». ◄ هل هذه البرامج تُنتج خصيصا للتبادل أم أنها من برامج إذاعة قطر؟ هي في الأساس برامج إذاعة قطر التي تُبث عبر أثيرها، وليست برامج خاصة بمحطة «المينوس»، ويقوم فريق القسم بتنسيق عملية التبادل وفق الاحتياجات والموضوعات المطروحة، كما ننظم لقاءات وتبادلات صوتية ومرئية مع الدول الأعضاء في الاتحاد. ◄ متى بدأتِ العمل في مجال التبادل البرامجي بالإذاعة؟ انضممت إلى القسم عام 2022، ومنذ ذلك الوقت أشارك في مجالات التبادل البرامجي والإخباري، وكذلك الاجتماعات والفعاليات المشتركة مع الدول الأعضاء. ◄ وماذا عن الجانب الإخباري؟ هل يقتصر على الأخبار السياسية؟ التبادل الإخباري يشمل الأخبار السياسية والرياضية ومجالات مختلفة، إلى جانب البيانات والأخبار الرسمية. ◄ وكيف يتم اختيار موضوعات الاجتماعات واللقاءات المشتركة؟ يتم ذلك وفق المناسبات والفعاليات المختلفة، فإذا كانت هناك مناسبة رياضية، نعقد اجتماعا يتناول الجانب الرياضي، وإذا كانت المناسبة علمية يكون محور الاجتماع علميا، وكذلك في يوم المرأة أو غيره من المناسبات، حيث يمكن تنظيم لقاء مع مسؤول أو شخصية عامة للحديث عن الموضوع المطروح. ◄ما القيمة التي يضيفها التبادل البرامجي بين الدول العربية؟ التبادل يتيح نشر الثقافات بين الدول، ويخلق مساحة لتبادل الخبرات والتجارب الإعلامية والبرامجية. ولذلك يمكن القول إن القسم يمثل حلقة وصل حقيقية بين إذاعة قطر وإذاعات الدول الأعضاء في الاتحاد. -حضور مميز ◄ هل يقتصر نشاط القسم على التبادل البرامجي؟ لدينا أيضا مهرجانات واجتماعات رسمية سنوية، نناقش خلالها مختلف أنواع البرامج وآليات التعاون والتبادل بين الدول الـ17 الأعضاء في الاتحاد. وبالتالي فإن نشاطنا لا يقتصر على المهرجانات الإذاعية والتلفزيونية الخليجية، وإنما يمتد إلى نطاق عربي أوسع. ◄ وما أبرز ما حققته إذاعة قطر في مشاركاتها بالمهرجانات خلال السنوات الماضية؟ خلال السنوات الماضية، حققت إذاعة قطر عددا من الميداليات والجوائز في مختلف المشاركات، وهو ما يعكس مستوى البرامج والأعمال التي تقدمها الإذاعة، ويؤكد حضورها المستمر في المنافسات العربية. ◄ وما دورك كرئيسة لقسم التبادل البرامجي؟ أنا حلقة الوصل والمنسق الرسمي بين إذاعة قطر وإذاعات الدول العربية، سواء في المهرجانات أو البرامج أو المؤتمرات أو الاجتماعات المشتركة. ويضم الفريق منسقي برامج ومنسقي أخبار، كما لدينا استوديو مخصص للتسجيل والمونتاج والاجتماعات الصوتية والمرئية مع الدول الأعضاء، ومع التطوير الذي تشهده مرافق الإذاعة، أصبح لدينا استوديو رسمي في برج المؤسسة القطرية للإعلام. ◄ هل تتناولون قضايا عربية مشتركة في أعمال التبادل؟ بالتأكيد، ومن أبرزها القضية الفلسطينية. وهذا العام تتولى إذاعة قطر دور المنسق الرسمي للفعاليات الخاصة بالقضية الفلسطينية، والمقرر تنظيمها في 29 نوفمبر المقبل. ونستعد لهذه المناسبة من خلال يوم مفتوح يمتد من منتصف النهار حتى السابعة مساءً، على أن تتم مشاركة المواد مع دول الاتحاد وبثها عبر محطة «المينوس». ◄ ما طبيعة محطة «المينوس»، وما الفرق بينها وبين منصة الاتحاد (asbu)؟ «المينوس» محطة مشتركة بين الدول الأعضاء في اتحاد إذاعات الدول العربية، وتخصص موادها وبرامجها لهذه الدول، ولا تُبث خارج نطاق الدول الأعضاء. أما منصة الاتحاد asbu فتُستخدم للتبادل البرامجي والإخباري بين الدول الـ17. ◄ وماذا عن اللقاءات السمعية البصرية؟ اللقاءات المرئية تجمع بين الصوت والصورة، ويتم إنتاجها من خلال فرقنا بالتنسيق مع الدول المشاركة، ثم تُطرح عبر منصة الاتحاد باسم إذاعة قطر، علما أن قطر أول دولة تسجل لقاءً مرئيا ضمن هذا النوع من التبادل، وكانت التجربة في الجزائر. ◄ هل تختلف المنصة عن المحطة من حيث طبيعة المحتوى؟ المنصة تضم المواد والبرامج والأخبار التي تتبادلها الدول الأعضاء، بينما تتيح المحطة بث البرامج والأحداث المشتركة. فعلى سبيل المثال، يمكن بث خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في مقر الأمم المتحدة، أو أي حدث مهم يقام في قطر، عبر ربط مشترك تستفيد منه الإذاعات الأعضاء. ◄كيف تستعدون لعام 2027 مع اختيار الدوحة عاصمة للإعلام العربي؟ الاستعدادات جارية على قدم وساق، وستشهد المناسبة، على مدار العام، مجموعة واسعة من البرامج والأخبار واللقاءات والتبادلات الإعلامية التي تبرز الدوحة ودورها الإعلامي. وستكون هذه المواد متاحة للدول الـ17 الأعضاء في الاتحاد، مع إمكانية مشاركة إذاعة الأوردو والإذاعة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية. ◄ هل تواجهون تحديات في عمل القسم؟ في الوقت الحالي لا توجد تحديات، فالتطور التقني وشبكات الاتصال سهّلت كثيرا عملية التنسيق والتبادل، وأصبحت المسافات أقل تأثيرا في إنجاز العمل المشترك بين الإذاعات العربية.

508

| 24 سبتمبر 2026

محليات الشرق
"صنع في قطر".. يوثق قصص نجاح الصناعات الوطنية عبر أثير إذاعة قطر

في تجربة إعلامية تسلط الضوء على مسيرة الصناعة الوطنية وتبرز قصص نجاح المصانع القطرية، يواصل برنامج صنع في قطر عبر إذاعة قطر تقديم محتوى استقصائي وميداني يتناول أبرز المصانع والقطاعات الصناعية في الدولة، ويرصد تجاربها في مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للتطوير والنمو، ويوثق جهودها في تلبية احتياجات السوق المحلي. ويأتي البرنامج ثمرة تنسيق بين إذاعة قطر وغرفة قطر، ليقدّم للمستمع صورة متكاملة عن تطور الصناعة الوطنية وتنوعها، من خلال زيارات وجولات ميدانية ترصد قطاعات الإنتاج في المصانع والشركات الوطنية، وتستعرض جهودها في الحفاظ على استمرارية الإنتاج وتعزيز دور المنتج الوطني في دعم الاقتصاد الوطني. وتتولى الإعلامية نوال القاضي إعداد وتقديم البرنامج، حيث قالت في تصريح لـ الشرق إن صنع في قطر جاء بإشراف كامل ودعم متواصل من السيد جابر سرور مدير إذاعة قطر، مشيرة إلى أن العمل على الحلقات تطلب جهدًا كبيرًا في البحث والإعداد والتنسيق والتواصل مع الجهات المعنية، إلى جانب متابعة مختلف المنتجات في السوق القطري. وأوضحت أن إعداد البرنامج تضمن الوصول إلى عدد كبير من المصانع وتغطية صناعات متنوعة، لافتة إلى أن إنجاز الحلقات تم في ظروف استثنائية مرت بها البلاد والاقتصاد الوطني في الأشهر الماضية، معتبرة أن التجربة كانت فريدة، الأمر الذي استدعى بذل وقت وجهد استثنائيين لإنتاج الحلقات بالمستوى الذي يليق بالبرنامج وإذاعة قطر. وأكدت القاضي أن هذا العمل يمثل إنجازًا يُحسب للمؤسسة القطرية للإعلام وإذاعة قطر، معربة عن تقديرها لدعم الإدارة، الذي شكل دافعًا مهمًا للاستمرار في إنجاز البرنامج، معتبرة أن برنامج صنع في قطر إضافة نوعية إلى المحتوى الإعلامي الذي تقدمه الإذاعة، كما أشادت بفريق عمل البرنامج، وجهود الزميلين عمر خميس وخالد اليزيدي من فريق المونتاج. وتبث حلقات صنع في قطر حاليًا يوم الخميس في تمام الساعة الثامنة مساءً، والثلاثاء في العاشرة مساءً، إضافة إلى بثها صباح يوم الجمعة، وتبلغ مدة الحلقة نحو نصف ساعة.

406

| 22 سبتمبر 2026

محليات alsharq
عودة برنامج الشرطة معك

انطلقت أمس الاثنين، أولى حلقات الموسم الجديد من البرنامج الإذاعي الشرطة معك، الذي تُشرف على إعداده وتقديمه إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، عبر أثير إذاعة قطر. ويُبث البرنامج أسبوعيًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا على الهواء مباشرة، بهدف نشر الوعي الأمني، والتعريف بخدمات وزارة الداخلية وجهودها، وتعزيز التواصل مع الجمهور. وتناولت الحلقة الأولى عددًا من الموضوعات المهمة، من بينها البرامج الأكاديمية والتدريبية بكلية راس لفان للطوارئ والسلامة، وتكامل الأدوار الأمنية والتنظيمية في تأمين الفعاليات الرياضية، إلى جانب تعزيز السلامة المرورية لدى طلبة المدارس.

332

| 08 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
دورة برامجية جديدة لإذاعة قطر ومحطاتها

- جابر آل سرور: المخطط الجديد يحمل رؤية تقوم على التنوع والتكامل -مبارك الكبيسي: استحداث برامج جديدة وتطوير المحتوى وتعزيز التفاعل جماهيريا - عبد الله البوعينين: نركز على التثقيف الشرعي والتربية والتفاعل بإذاعة القرآن الكريم - خلود الحميدي: محتوى متنوع يخاطب الجالية الناطقة بالأوردو - عبير مبارك: المعلومة والترفيه والتفاعل المجتمعي بالإذاعة الإنجليزية - مبروك زياني: مزيج من البرامج المباشرة والفقرات المتخصصة بإذاعة أوريكس - إيمان السليطي: باقة من البرامج المباشرة والمسجلة بإذاعة «هولا قطر» تطلق إذاعة قطر والمحطات التابعة لها، تحت مظلة المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم دورة برامجية جديدة لشهر سبتمبر، في امتداد لمسيرة من الحضور الإعلامي الذي رسخته الإذاعة على مدى عقود، وفي إطار حرصها المستمر على تطوير محتواها بما يواكب اهتمامات المستمعين وتنوع احتياجاتهم. وفي دورتها البرامجية الجديدة، تفتح إذاعة قطر والمحطات التابعة لها نوافذ متعددة على المجتمع، من خلال مخطط برامجي يجمع بين الخبر والمعرفة والترفيه والثقافة والرياضة والخدمة العامة، ويمنح المستمع مساحة للحوار والمشاركة والتفاعل. وقال السيد جابر محمد آل سرور، مدير عام إذاعة قطر، إن المخطط البرامجي الجديد يحمل رؤية تقوم على التنوع والتكامل بين المحتوى الخدمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والرياضي والصحي والديني والترفيهي، بما يجعل من إذاعة قطر ومحطاتها مساحة مفتوحة على مختلف جوانب الحياة، ومنبرا للحوار والمعرفة، وصوتا قريبا من الناس وقضاياهم واهتماماتهم. وأضاف أن الدورة البرامجية الجديدة تعكس رؤية متكاملة لا تقتصر على تطوير خارطة برامج إذاعة قطر، وإنما تمتد إلى جميع المحطات التابعة لها، بما يرسخ حضور المؤسسة الإعلامي وتنوعه، ويتيح الوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور باللغات والمضامين التي تلبي اهتماماتهم واحتياجاتهم. وأوضح آل سرور أن هذا التنوع في اللغات والمضامين لا يعني تعدد المسارات بقدر ما يعكس تكاملها ضمن رؤية إعلامية واحدة. مؤكدا أن التطوير المستمر لا يرتبط فقط بإضافة برامج جديدة، وإنما يشمل أساليب التقديم، وآليات التفاعل، وطريقة تناول الموضوعات، بما يواكب التحولات في عادات الاستماع وتطور الوسائط والمنصات الإعلامية. - البرنامج العام وأوضح السيد مبارك الكبيسي مراقب البرنامج العام في إذاعة قطر أن الدورة الجديدة لا تقتصر على استحداث برامج جديدة، وإنما تنطلق من تجربة متراكمة ونجاح تحقق خلال الدورات الماضية، مع تطوير المحتوى، وتعزيز التفاعل مع الجمهور. وأشار إلى أن البرامج المباشرة تتصدرها برامج مستمرة ولها حضور جماهيري، منها «وطني الحبيب» الذي ينقل ملاحظات المستمعين حول التعامل مع الجهات الحكومية، و«مساء الدوحة» الذي يواكب الفعاليات المحلية ، الى جانب برنامج «الحياة» الذي يناقش قضايا الأسرة وحقوق أفرادها. وأكد أن الدورة الجديدة تتضمن أيضاً برامج متخصصة منها الثقافية والأدبية والرياضية والصحية التي تلبي اهتمامات الجمهور، حيث يتضمن المخطط برامج مثل: «محطات» المهتم بالأماكن السياحية في الدولة، و«مساء الشعر» الذي يحتفي بتجارب الشعراء وإبداعاتهم، وفي المجال الرياضي «الشوط الثالث» و«الملاعب العالمية»، كما يتضمن البرنامج الحواري «اتجاهات الرأي» الذي يفتح النقاش حول القضايا المتداولة، و«أبعاد اقتصادية» الذي يرصد أبرز التطورات الاقتصادية، بالإضافة الى برنامج «نبض» الذي يقدم محتوى طبيا تفاعليا، وقال إن الإنتاج المسجل يحظى بدوره بمساحة مهمة، من خلال برامج تتناول قضايا وطنية وتنموية وثقافية، مثل «استدامة» بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، و«أرض الخير» بالتعاون مع وزارة البلدية، و«مرسى وميناء»، و«صنع في قطر» الذي يعرّف بالمصانع والصناعات الوطنية. كما تشمل الدورة برامج دينية وأدبية ودرامية ووثائقية، من بينها «روايات عالمية»، و«رسائل لم تصل»، و«المقهى الثقافي»، و«عالم الخيل»، و«كوادر شابة»، إلى جانب مجموعة من البرامج اليومية التي تثري خارطة البث بمضامين خفيفة ومتنوعة. -القرآن الكريم وأوضح الأستاذ عبد الله البوعينين، مراقب إذاعة القرآن الكريم من الدوحة، أن الدورة الجديدة تركز على تقديم محتوى يجمع بين التثقيف الشرعي والتربية والتفاعل مع قضايا الأسرة والمجتمع. وتشمل أبرز البرامج المباشرة «كيف أصبحت» الذي يحتوي على عدد من الفقرات المتنوعة، بالإضافة إلى استضافة أسبوعية يوم الخميس، وبرنامج «يوم جديد» الذي يغطي الفعاليات المحلية وأهم الأخبار الإسلامية، إلى جانب «ترتيل» لتصحيح قراءة القرآن بصورة تفاعلية، و»فتوى» بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما يتضمن المخطط البرنامج المباشر «أمسية»، و»تفريج كربة» بالتعاون مع قطر الخيرية، و«ذخر» بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف، فضلًا عن «توازن وأمان» الذي يناقش مفاهيم الصحة النفسية والحياة المتوازنة. وأضاف أن البرامج المسجلة تتنوع بين التفسير والفقه والحديث والعقيدة والتجويد والتاريخ والحضارة، ومن أبرزها «في رحاب التفسير»، و«رياض الفقه»، و«مختارات حديثية»، و»وقفات مع صحيح البخاري»، و»مذكرة أصول الفقه»، و«اللآلئ السنية»، و«معالم في حضارة المسلمين»، إلى جانب برنامج «تاريخ الإذاعة» الذي يوثق مسيرة إذاعة القرآن الكريم عبر شهادات روادها الأوائل. -مخطط الأوردو وأكدت الأستاذة خلود الحميدي، مراقب إذاعة الأوردو، أن الدورة الجديدة تقدم محتوى متنوعا يخاطب الجالية الناطقة بالأوردو، ويجمع بين الأخبار والرياضة والصحة والثقافة والدين وقضايا المجتمع. وتشمل البرامج «Wake Up» و«Energy Hour و«Unplugged Evening»، إلى جانب البرامج الرياضية «It’s a Goal» و«Sport Round Up» و«Game Changer»، وبرامج الصحة والحياة مثل «Health Guide» و«You Matter» و«Women Wellness» و«Fit for Life». كما تتسع الخريطة لمحتوى ديني وثقافي وتعليمي، من خلال «Qasas Al Quran» و«Pearls of Qur’an» و«Stories from Prophets»، وبرامج تعرّف بتاريخ قطر مثل «Qatar’s First»، وتستكشف العلوم والتاريخ في «Exploring the Extraordinary»، وتناقش قضايا الأجيال والشباب في «Generation Talk» و«The Debatable Table». وتحضر الاستدامة والذكاء الاصطناعي والقصص الإنسانية والمرأة والطفولة والثقافة المحلية عبر برامج مثل «Sustain the Future» و«AI Unlocked» و«Voices of Qatar» و«Inspiring Women» و«Junior Janab» و«Culture Moment»، إلى جانب المحتوى الموسيقي والترفيهي والشعري. -الإذاعة الإنجليزية أما إذاعة QBS، فتقدم، بحسب الأستاذة عبير مبارك، مراقب الإذاعة، دورة خريفية تركز على المعلومة والترفيه والتفاعل المجتمعي، وتعكس تنوع الحياة في قطر. ويحافظ المخطط على البرنامج الصباحي «Hala Qatar» بما يتضمنه من أخبار وموضوعات يومية وتفاعل مع الجمهور، و«Sawalef QBS» للحوار الاجتماعي والعائلي، و«Layali QBS» للمحتوى الترفيهي والموسيقى. كما تشمل الدورة فقرات متخصصة في الصحة والرياضة والثقافة والمجتمع، مثل «Health Check» و«Community Highlights» و«Half Time»، وبرامج مسجلة تتناول خصوصية الحياة في قطر، والرعاية الصحية، والسينما والمسرح، ونجاحات الطلاب، والذكاء الاصطناعي، والفعاليات المحلية. -إذاعة أوريكس وتقدم إذاعة أوريكس Oryx مخططا يقوم على مزيج من البرامج المباشرة والفقرات المتخصصة، بما يواكب اهتمامات جمهورها ويجمع بين الأخبار والمعرفة والتثقيف والترفيه. وقال الأستاذ مبروك زياني، مراقب إذاعة أوريكس، إن الدورة تتضمن مجموعة من البرامج المباشرة التفاعلية، من أبرزها «La Matinale d’Oryx» الذي يفتتح اليوم الإذاعي بالمواجيز الإخبارية وقراءة الصحف والمقابلات والفقرات المتنوعة، و«Le 9-12» الذي يواصل التفاعل مع المستمعين عبر الأخبار ومجموعة من الفقرات، فيما يقدم «Oryx Mi-journée» محتوى متنوعًا يتضمن الأخبار والنشرة الرياضية، و«Le Morning du Samedi» المخصص لصباح السبت. وأوضح أن أوريكس تقدم كذلك مجموعة من الفقرات الأسبوعية التي تتناول موضوعات معرفية ومجتمعية متنوعة، من بينها «آداب رقمية Netiquette» و«مناهج حول العالم – Les écoles du monde»، و«تطبيق الأسبوع L’instant digital» إلى جانب «أفكار ورجال. Des idées et des hommes». ويحضر المحتوى الثقافي والترفيهي من خلال «لكل طبق حكاية – Un Plat, une histoire»، إلى جانب فقرات متخصصة في البيئة، والتغذية، والأدب، والقانون، والسلامة المرورية، فضلا عن فقرة «L’invité du jour» التي تفتح مساحة للحوار مع الضيوف. وأضاف أن الدورة الجديدة تتضمن عددا من الفقرات والبرامج التي تعزز التعريف بقطر وقيمها وتاريخها وتجاربها الملهمة، من بينها «قيمنا – ORYX ISLAM»، بالتعاون مع مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، و«صوت الأثر Voix du Qatar» الذي يستعرض قصص وإنجازات وتجارب شخصيات ساهمت في مسيرة قطر ونهضتها. -هولا قطر وتقدم إذاعة «هولا قطر» Hola Qatar الإسبانية باقة من البرامج المباشرة والمسجلة التي تعكس تنوع اهتمامات جمهورها الناطق باللغة الإسبانية. وأوضحت الأستاذة إيمان السليطي، مراقب الإذاعة، أن البرامج المباشرة تشمل «صباح الخير قطر Buenos Días Qatar»، و«عاجلًا أم آجلاًTarde o Temprano. وأضافت أن الدورة تتضمن مجموعة من البرامج الدينية، من بينها «في ضوء الإسلام – A la Luz del Islam»، و«نور القلب – La Luz del Corazón»، و«نقاء الإسلام – La Pureza del Islam»، و«جمعة مباركة Jumma Mubarak»، والتي تتناول التعريف بالإسلام والقيم والسيرة النبوية والتوحيد، إلى جانب المضامين الروحية والتأملية. وأشارت إلى أن الجانب الثقافي والمعرفي يحظى بحضور واسع من خلال «قطر معك – Qatar Contigo»، و«اكتشاف الوجهات – Descubriendo Destinos»، و«البوصلة – La Brújula»، و«قهوة لك – Café para Você»، و«هكذا نحن – Así Somos»، و«على الطاولة – Sobre la Mesa»، إلى جانب «أشعر أنني بخير – Me Siento Bien» الذي يهتم بالصحة والتغذية وجودة الحياة، و«عالمي الصغير – Mi Pequeño Mundo» الذي يركز على الأسرة والطفل. ولفتت إلى أن الموسيقى الإسبانية واللاتينية تمثل جانبا رئيسيا من المخطط، عبر برامج «كلاسيكيات من ذاكرتناClásicos de Nuestra Memoria»، و«نكهة منك – Sabor a Ti»، و«سوبرنوفاSupernova»، و«زئير الجاغوارRugido Jaguar»، و«لا كارتيليرا La Cartelera»، و«لا روك هولا La Rock Hola»، التي تستعرض مختلف التجارب والاتجاهات الموسيقية. كما تتضمن الدورة برامج تسلط الضوء على التجارب الإنسانية والشخصيات والثقافات، من بينها «جذور ومسارات Raíces y Rutas» و«شخصياتPerfiles» الى جانب «أبرز أحداث الأسبوع – Destacados de La Semana» الذي يقدم موضوعات متنوعة في الصحة والرفاهية والتاريخ والعلوم.

492

| 30 أغسطس 2026

محليات alsharq
الإعلامية د. إلهام بدر: الأمير الوالد صاحب تسمية برنامج "وطني الحبيب صباح الخير"

كشفت الإعلامية د. إلهام بدر عن أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو صاحب تسمية برنامج وطني الحبيب صباح الخير. وقالت د. إلهام بدر – ضمن احتفال إذاعة قطر بالذكرى الـ 58 – إن اسم برنامج وطني الحبيب صباح الخير، والمحتوى والهدف المراد من البرنامج إقامة صلة الوصل بين المواطن أو المقيم حتى وبين مؤسسات الدولة، يعود الفضل فيه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فهو صاحب تسمية اسم برنامج وطني الحبيب صباح الخير، ويأتي البرنامج من الحرص على تقديم هذا المحتوى والخدمة أيضا.

1228

| 27 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشيخ خالد بن عبدالعزيز: مسيرة رائدة لإذاعة قطر شكلت وجدان المجتمع وواكبت النهضة

أكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن إذاعة قطر تمثل أحد أبرز الصروح الإعلامية الوطنية التي أسهمت على مدى 58 عاما في تشكيل الوعي المجتمعي ومواكبة مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي شهدتها دولة قطر، مشيرا إلى أنها نجحت في ترسيخ مكانتها كمنبر إعلامي يعكس الهوية الوطنية وينقل صوت الوطن إلى مختلف الأجيال. وقال سعادته، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «في الذكرى الـ 58 لانطلاق إذاعة قطر، نحتفي بمسيرة رائدة شكلت وجدان المجتمع وواكبت النهضة القطرية وعكست قيمنا الوطنية بكفاءة، نعتز بهذا التاريخ العريق ونمضي بثقة نحو مستقبل إعلامي أكثر تميزا، كما نثمن جهود العاملين فيها، الذين يواصلون أداء رسالتهم بمهنية وإخلاص. يُشار إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام تحتفي بذكرى تأسيس إذاعة قطر، والتي انطلق بثها في الخامس والعشرين من يونيو عام 1968، حيث شكلت على مدى العقود الماضية صوت قطر إلى العالم ومنصة إعلامية ساهمت في ترسيخ الهوية الوطنية.

464

| 26 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
إذاعة قطر تستعيد ذاكرتها وإرثها ببرنامج خاص

- بث دعاء نادر بصوت صلاح خليفة وشارة الإذاعة وتسجيلات قديمة احتفلت إذاعة قطر مساء أمس بالذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها، والتي توافق الخامس والعشرين من يونيو 1968، من خلال برنامج خاص حمل عنوان «إذاعة قطر من الدوحة.. الذكرى 58»، قدمه الإعلاميان القديران الأستاذ محمد إبراهيم السادة والدكتورة إلهام بدر، وامتد لثلاث ساعات تخللتها نشرة التاسعة مساء، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والحنين بذكريات البدايات الأولى. وشهد انطلاق البرنامج حضور السيد جابر محمد آل سرور مدير إذاعة قطر، إلى جانب عدد من مسؤولي الأقسام التابعة لمراقبة البرنامج العام ومراقبة الأخبار، ومراقبة الشؤون الهندسية، بالإضافة الى قسم التواصل الاجتماعي، فيما سادت استوديو البث وكواليسه أجواء من الود والوفاء. وافتتحت البرنامج الأستاذة خلود الحميدي، مراقب إذاعة الأوردو، بكلمة رحبت فيها بالمستمعين واستعرضت دلالات هذه المناسبة وأبعادها الرمزية، قبل أن تسلم الميكروفون إلى الإعلاميين محمد السادة وإلهام بدر لتقديم الرحلة الإذاعية. وعلى مدى ساعتين استضاف البرنامج نخبة من رواد إذاعة قطر الذين شاركوا في بناء مسيرتها، حيث تحدث الإعلامي القدير فتحي ديب نمر، رئيس وحدة التنسيق والمكتبات الموسيقية، عن الأجواء التي سبقت الافتتاح الرسمي للإذاعة، والإمكانات التقنية المتاحة في تلك المرحلة التأسيسية. كما بُث لقاء مسجل مع الإعلامي الدكتور زهير قدورة، أحد أوائل المذيعين العاملين في إذاعة قطر، والذي ارتبط اسمه بلحظة تاريخية خالدة حين كان أول من نطق العبارة الشهيرة: «هنا إذاعة قطر من الدوحة». وتوقف البرنامج عند البنية التنظيمية الأولى للإذاعة التي تشكلت منذ انطلاقتها من ثلاثة أقسام رئيسية هي: قسم المذيعين، وقسم الأخبار، وقسم الهندسة، والتي شكلت الركائز الأساسية للعمل الإذاعي في تلك المرحلة. كما استضاف البرنامج الفنان والإعلامي القدير غازي حسين، الذي شغل سابقا منصب مراقب الدراما ومراقب الإذاعة الشعبية، حيث استعاد ذكريات انضمامه إلى الإذاعة في سنواتها الأولى، والمهام التي تولاها خلال مسيرته المهنية، كما تحدث عن تجربة الإذاعة الشعبية ودورها في تعزيز التواصل مع المجتمع. وفي الجانب الفني، استضاف البرنامج المهندس منيب يوسف، أحد مؤسسي الشؤون الهندسية بالإذاعة ورئيس قسم المشاريع الهندسية سابقا، حيث استعرض مراحل تأسيس البنية الفنية وتطويرها، والتوسع في خدمات البث الإذاعي. وحل الأستاذ حسن الحاج، رئيس قسم الأرشيف السياسي ومراقب التنسيق والمكتبات الموسيقية ومراقب الإذاعة الشعبية سابقا، ضيفا على البرنامج، مستعرضا الجهود التي بُذلت لتطوير الأرشيف السياسي وتحويله إلى مرجع مهني داعم للنشرات الإخبارية والبرامج المتخصصة، وفي ذات الإطار تحدث الأستاذ راكان الضمور، مخرج الهندسة الإذاعية. كما استضاف البرنامج سعادة السفير محمد علي المالكي، المذيع ومراقب البرنامج العام السابق، الذي تناول إسهامات الإذاعة في مواكبة المناسبات الوطنية، إلى جانب حديثه عن البرنامج العام الذي شكّل الإطار الرئيس للبث الإذاعي منذ انطلاقته. وفي محور الإذاعة الخارجية، استضاف البرنامج المخرج الإذاعي إبراهيم محمد العمادي، رئيس وحدة الإذاعة الخارجية سابقا، الذي استعرض مراحل تطور الهندسة الإذاعية وتقنيات النقل الميداني، مؤكدا أن الإذاعة الخارجية مثلت نقلة نوعية في تاريخ البث الإذاعي، من خلال التغطيات المباشرة للأحداث والمناسبات الوطنية المختلفة. واستضاف البرنامج الإعلامي القدير محمد زينل، رئيس قسم البرامج الرياضية ورئيس قسم المذيعين سابقا، الذي تحدث عن تطور المحتوى البرامجي والرياضي في إذاعة قطر، ودور الإذاعة في مخاطبة مختلف فئات المجتمع من خلال برامج جمعت بين التثقيف والمعرفة والترفيه الهادف. وتخلل البرنامج الفترة الدينية، حيث تم بث دعاء نادر للإعلامي القدير صلاح خليفة، الصوت الذي كان يميز برامج إذاعة قطر في بداياتها. كما استضاف البرنامج السيد مبارك الكبيسي، مراقب البرنامج العام، الذي استعرض جهود التطوير البرامجي، وخطط استقطاب الطاقات الشابة. كما استضاف البرنامج السيد خميس الكواري، مراقب الأخبار، الذي رحب بالقامتين الإعلاميتين ،وفي لفتة رمزية طلب خميس الكواري من الإعلاميين محمد السادة وإلهام بدر قراءة نشرة التاسعة مساء، في مشهد استعاد أصوات الرواد وذكريات الأثير. وفي الفترة الثالثة من البرنامج الخاص، واصل مقدما البرنامج استضافة رواد الإذاعة من المذيعين من بينهم الإذاعي عبدالسلام جادالله، الذي بدأ مسيرته المهنية في قسم الرصد اللاسلكي قبل انتقاله إلى التقديم الإذاعي، والأستاذ جاسم محمد، مساعد مراقب الأخبار سابقا، الذي تحدث عن النشرات الإخبارية ودورها في مواكبة مرحلة بناء الدولة الحديثة، الى جانب استضافة عدد من الكوادر في مختلف المجالات الاخبارية والبرامجية والتقنية، وتضمنت الرحلة التوثيقية كذلك، مجموعة من التسجيلات النادرة والمقاطع الأرشيفية التي وثّقت مراحل مختلفة من مسيرة إذاعة قطر الممتدة على مدى ثمانية وخمسين عاما.

420

| 26 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
في الذكرى الـ58 لانطلاقها.. إذاعة قطر صوت الوطن المتألق عبر الأثير

تحتفل إذاعة قطر غدا /الخميس/ بالذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقها، محطة إذاعية عريقة،تبث من قلب الدوحة لتصبح منارة إعلامية وثقافية رائدة في المنطقة. ومنذ تأسيسها عام 1968، لم تكن إذاعة قطر مجرد وسيلة لنقل الأخبار والبرامج، بل كانت رفيق درب للأجيال، شاهدة على تطور دولة قطر ونهضتها، ومرآة تعكس هويتها وتطلعاتها. وقد شكلت إذاعة قطر على مدى العقود الماضية صوت قطر إلى العالم ومنصة إعلامية ساهمت في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء وإبراز القيم الأصيلة للمجتمع القطري، وقد لعبت منذ البداية ببرامجها المختلفة دورا محوريا في خدمة الوطن، وواكبت كافة الفعاليات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والرياضية في الدولة، مساهمة في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية، وكانت مواكبة لكل إنجازات الوطن وفعالياته وأنشطته ومبادراته في كافة المجالات والقطاعات داخليا وخارجيا، مساهمة بدور فاعل في ترسيخ الصورة الحضارية عن دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية، وكانت حاضرة في كل المراحل المفصلية من تاريخ الدولة ورافقت أبناء قطر في لحظات البناء والازدهار كما كانت منبرا مسؤولا في كل الأوقات والمناسبات وفية لرسالة الإعلام الواعي الملتزم. ومنذ انطلاق صوتها عبر الأثير، ظلت هذه المؤسسة الإعلامية الرائدة، منارة تضيء سماء الإعلام الخليجي والعربي، حاملة نبض الوطن وصوته إلى كل مستمع. هذا الأثير الذي انطلق في الخامس والعشرين من يونيو عام 1968 ليعلن ولادة صوت عربي جديد، بدأ أولى خطواته بساعات بث محدودة ثم نمت وازدادت مع السنين حتى بات البث على مدار الساعة، تواصل خلاله الإذاعة في مشوارها الغني بالعطاء مع مستمعيها ومحبيها وتمضي قدما في خطط التحديث المتتالية في كافة الأقسام والكوادر بطموح لا حدود له وعزيمة لا مثيل لها. وحرصت الإذاعة منذ انطلاقها على تقديم محتوى متنوع يلبي احتياجات جميع الأذواق، من الأخبار والبرامج الثقافية والرياضية إلى الترفيهية والدينية، كما تستخدم اللغة العربية الفصحى، مع مراعاة استخدام اللهجة القطرية، وأسهمت إذاعة قطر في تعزيز الانتماء بين مختلف شرائح المجتمع، وكان لها دور فاعل في نقل العديد من الرسائل للمواطنين، وفي رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع من خلال تقديم برامج توعوية في مجالات الصحة والتعليم والبيئة. لم تقتصر إذاعة قطر على اللغة العربية، ففي عام 1971 أطلقت البرنامج الإنجليزي، وفي 1980 البرنامج الأردي، وفي 1985 البرنامج الفرنسي، إضافة إلى إذاعة القرآن الكريم عام 1992. هذا التنوع جعلها صوتاً يعبر عن قطر المعاصرة، ويخاطب مختلف شرائح المجتمع داخل الدولة وخارجها، من مواطنين ومقيمين ومن جمهور عربي ودولي. قدمت الإذاعة برامج تستهدف الجمهور العربي، وساهمت في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الدول العربية، وتوسعت إذاعة قطر في محتواها الإخباري لتشمل مختلف المجالات، مثل السياسة والاقتصاد والرياضة والثقافة، وتم إطلاق العديد من البرامج الإخبارية المتنوعة، مثل نشرات الأخبار والبرامج الحوارية والتحليلات الإخبارية، كما تعاونت مع العديد من الإذاعات العربية والدولية لتبادل الأخبار والبرامج، وشاركت في العديد من المؤتمرات والفعاليات الإعلامية العربية والدولية، ونظمت العديد من المؤتمرات الدولية، وسعت لعقد لقاءات عربية مشتركة مع إذاعات الدول الشقيقة والصديقة مع كافة دول الخليج والوطن العربي ككل لمناقشة قضايا عديدة. كما قدمت الإذاعة في مجال الدراما العديد من المسلسلات والمسرحيات الإذاعية التي نالت إعجاب الجمهور، وساهمتالإذاعة في حفظ وإحياء التراث الشعبي من خلال تسجيل وبث الأغاني والأناشيد والقصص الشعبية، ولعبت دورا هاما في دعم الفنانين والموسيقيين القطريين من خلال بث أعمالهم وتقديمهم للجمهور. وفي مطلع الألفية الجديدة، اتخذت إذاعة قطر خطوة مهمة نحو المستقبل بالانتقال إلى البث الرقمي، ولم يكن هذا الانتقال مجرد تغيير في التقنية المستخدمة، بل كان تحولا جذريا في طريقة تقديم الخدمات الإذاعية وطبيعة التفاعل مع الجمهور. ومع انتشار الإنترنت وتطور التكنولوجيا الرقمية، أدركت إذاعة قطر أهمية التواجد في الفضاء الرقمي، فتم إطلاق موقع إلكتروني متطور للإذاعة، يوفر للمستمعين إمكانية الاستماع المباشر عبر الإنترنت، والوصول إلى أرشيف البرامج، والتفاعل مع المحتوى المقدم. لكن الخطوة الأكثر أهمية كانت إطلاق التطبيقات الذكية لإذاعة قطر على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، الأمر الذي مكن إذاعة قطر من الوصول إلى جمهور أوسع، حيث أصبح بإمكان أي شخص في أي مكان في العالم الاستماع إلى برامج الإذاعة عبر الإنترنت أو التطبيقات الذكية. وعن رؤيته لإذاعة قطر بين شقيقاتها من الإذاعات العربية، في الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها، قال السيد جابر محمد آل سرور مديرإذاعة قطر، في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن إذاعة قطر تعد والحمد لله، من الإذاعات الرائدة على مستوى الوطن العربي من حيث المخرجات الإذاعية والتطور التقني، ويتجلى ذلك في برامجها التي تستهدف الجمهور القطري والعربي على حد سواء. فنحن حريصون على تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الدول العربية، وقد توسعت إذاعة قطر في محتواها ليأخذ بُعداً دولياً متميزاً يُحتذى به بين الإذاعات الشقيقة، وهو ما حدث بالفعل من خلال شراكات فاعلة بالتعاون مع اتحاد إذاعات الدول العربية، حيث تحظى إذاعة قطر بحضور متميز ومشاركة مؤثرة في برامجها وأنشطتها المختلفة. وقد حققت الإذاعة العديد من الإنجازات والجوائز في المسابقات العربية والدولية على مستوى المحتوى والإخراج في مختلف المجالات، ومنها السياسة والاقتصاد والرياضة والثقافة. كما أُسندت إليها مهام الإشراف على عدد من مشاريع الإنتاج الإذاعي المشبكة، الأمر الذي يعكس الثقة التي تحظى بها ومكانتها المتميزة بين الإذاعات العربية. ومن هذا المنطلق، تحرص إذاعة قطر على المشاركة المستمرة في المؤتمرات والفعاليات الإعلامية العربية والدولية، إلى جانب تعزيز التعاون مع الإذاعات الشقيقة في الخليج والوطن العربي، بما يسهم في تبادل الخبرات ومناقشة القضايا الإعلامية ذات الاهتمام المشترك. ووجه مدير إذاعة قطر في هذه المناسبة، كل التحية والتقدير لمستمعي الإذاعة الذين رافقوها عبر مسيرتها الطويلة، كما توجه بالشكر والتقدير إلى مستمعي الإذاعة الجدد الذين وصلوا إلى إذاعة قطر عبر المنصات الرقمية على ثقتهم ووفائهم. وقال إن إذاعة قطر كانت ولا تزال رفيقاً يومياً للمجتمع القطري، تنقل نبض الوطن وتحافظ على هويته وقيمه، وفي الوقت ذاتهتواكب التطورات التقنية والتحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدا إيمانه بأن الإعلام لا يقف عند وسيلة واحدة، بل يتطور مع جمهوره أينما كان، لذلك حرصنا على أن تكون إذاعة قطر حاضرة على الأثير كما هي حاضرة على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة. ووجه السيد آل سرور، الدعوة إلى شباب قطر، وهم صناع المستقبل، ليكونوا شركاء في صناعة المحتوى الإعلامي الوطني، وأن يستفيدوا من أدوات العصر الرقمي في التعبير والإبداع ونقل الصورة المشرقة لوطنهم،فالتقنيات تتطور والمنصات تتجدد، لكن الرسالة الإعلامية الصادقة والمهنية تظل الأساس، كما أكد أنإذاعة قطر ستبقى إذاعة تجمع الأجيال، فهي تدرك احتياجات الجيل السابق والحاضر وتستشرف تطلعات أجيال المستقبل. وعن الجديد والأحدث في مخططات إذاعة قطر ودوراتها البرامجية المقبلة، قال السيد جابر محمد آل سرور: بدايةً، أود أن أشير إلى الدعم المتواصل الذي نحظى به من قبل المؤسسة القطرية للإعلام، والذي أسهم في إثراء المحتوى البرامجي بإضافات نوعية وتطوير المخرجات الإذاعية، وكما هو معتاد، تحافظ الإذاعة على مكانة البرامج المباشرة ضمن خريطتها البرامجية، حيث سيستمر برنامج وطني الحبيب.. صباح الخير في دورة جديدة مواكباً لنبض الوطن والمواطن، كما ستواصل برامج الأسرة والشباب والرياضة والبرامج الثقافية والوثائقية حضورها ضمن المخطط البرامجي، وسيحتفظ برنامج مساء الدوحة بموقعه في الخريطة البرامجية اليومية، لمواكبة مختلف الفعاليات المحلية، وستستمر البرامج الأسبوعية المباشرة في مواعيدها المعتادة. وأشار مدير إذاعة قطر، إلى أن الإذاعةتوسعت في تقديم المحتوى الإخباري المحلي، وقدمت العديد من المسلسلات الإذاعية القطرية والأغاني الشعبية والحوارات مع الشخصيات التي عاصرت مراحل مهمة من تاريخ الدولة، وهو ما أسهم في حفظ جانب مهم من التراث الشعبي وتوثيقه للأجيال، موضحاً أن الإذاعة تحرص من خلال مخططها البرامجي على تغطية الفعاليات والمناسبات الوطنية، كما هو الحال خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة، كما تبرز من خلال برامجها التفاعلية قيم التفاهم والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع، حيث تستضيف المواطنين والمقيمين في حوارات تثري النقاش وتعكس التنوع الثقافي الذي يتميز به المجتمع القطري. وحول انتشار وسائل التواصل والمنصات الرقمية، ومدى نجاحإذاعة قطر في الحفاظ على جمهورها التقليدي وجذب جيل الشباب عبر التطبيقات والموقع الإلكتروني، قال مدير إذاعة قطر: إننا ننظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه فرصة مهمة لتطوير العمل الإعلامي وتعزيز قدرات العاملين فيه، لما يوفره من أدوات تسهم في رفع كفاءة الإنتاج الإعلامي وتطوير أساليب العمل في مختلف التخصصات الإذاعية، وفي الوقت نفسه، فإن التطور التقني المتسارع يفرض على المؤسسات الإعلامية مواكبة المستجدات والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يخدم رسالتها الإعلامية ويحافظ على حضورها وتأثيرها، ومن هذا المنطلق، نعتبر الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي أدوات مهمة لنشر المحتوى الإذاعي والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، ولذلك عملنا على تطوير ودعم قسم التواصل الاجتماعي بإذاعة قطر، وفق توجيهات المؤسسة القطرية للإعلام، بما يضمن الاستفادة المثلى من هذه التحولات الرقمية، وقد أسهم هذا التوجه في تعزيز حضور الإذاعة على المنصات الرقمية والتطبيقات الذكية، والوصول إلى شرائح جديدة من فئة الشباب، مع الحفاظ في الوقت ذاته على جمهورها التقليدي الذي ظل وفياً للإذاعة عبر مختلف مراحل تطورها، كما اتخذنا خطوات عملية في هذا المجال شملت تطوير القدرات البشرية، وعقد ورش وجلسات عمل متخصصة، والاستعانة بخبرات متنوعة، إلى جانب إشراك عدد من الكفاءات الشابة المهتمة بالتقنيات الحديثة، ومن هنا أؤكد أن إذاعة قطر لا تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره تحدياً، بل فرصة واعدة لتطوير المحتوى الإعلامي وابتكار أفكار جديدة تتواكب مع متطلبات المستقبل. وعن أهم مشاريع التطوير والتحديث التي شهدتها الإذاعة في السنوات الأخيرة، أكد السيد جابر محمد آل سرور أن إذاعة قطر شهدت تطورات تقنية كبيرة خلال السنوات الماضية، انتقلت معها مبكراً من البث التقليدي إلى فضاءات البث الرقمي الحديثة، مع الاستفادة من أحدث التقنيات في مجال البث الإذاعي عبر الموقع الإلكتروني والتطبيقات الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، كما شهدت البنية الفنية للإذاعة تطويراً ملحوظاً، حيث تم تحديث وتجهيز سبعة استوديوهات بأحدث الأجهزة والتقنيات المتخصصة، إضافة إلى تطوير استوديو البث المباشر وفق أحدث المعايير التقنية المعتمدة في هذا المجال، مضيفا أن أعمال التحديث لا تزال مستمرة لتطوير البنية التحتية والتقنية لمبنى الإذاعة، بما يضمن مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام الإذاعي. وعن البرامج الدرامية أو الثقافية القديمةالتي لا تزال تحظى باهتمام الجمهور حتى الآن، وإمكانيةإعادة إنتاج أو تحديث بعضها، أوضح السيد جابر محمد آل سرور أن إذاعة قطر أسهمت على مدى عقود في تعزيز الثقافة المحلية والحفاظ على الهوية والتراث، من خلال مجموعة كبيرة من البرامج الثقافية والتراثية التي أسهمت في بناء الوعي الثقافي لدى المستمعين وترسيخ ارتباطهم بالوطن، ولا تزال بعض الأعمال الدرامية الإذاعية القديمة تحظى باهتمام الجمهور حتى اليوم، حيث تتلقى الإذاعة طلبات متكررة لإعادة بثها، ومن أبرزها سوالف أهل الرق وسوالف القصاصة وتجار المحشر، وغيرها من الأعمال التي شكلت جزءاً من الذاكرة الإذاعية للمستمع القطري والخليجي. وعن نسبة البرامج التي يتم إنتاجها محلياً حالياً مقارنة بالسابق، وكيفية دعم الكفاءات القطرية الشابة في مجال الإعلام الصوتي، قال السيد جابر محمد آل سرور مدير إذاعة قطر، لقد ركزنا خلال السنتين الأخيرتين بشكل كبير على تعزيز الإنتاج المحلي والاستفادة من الكفاءات الوطنية، حتى وصلت نسبة الإنتاج المحلي إلى ما لا يقل عن 80% من إجمالي برامج المخطط الإذاعي، وهو ما يمثل تطوراً ملحوظاً مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تم التوسع في الإنتاج المحلي وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية. وأكدفي ختام حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن إذاعة قطر تظل، بدعم من المؤسسة القطرية للإعلام، محافظةً على رسالتها الوطنية وقربها الدائم من المجتمع، ومواصلةً أداء دورها الإعلامي والثقافي في خدمة الوطن والمواطن.

498

| 24 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
جابر آل سرور: إذاعة قطر تنتهج رؤية إستراتيجية للارتقاء بالإنتاج البرامجي

- «إذاعة قطر من الدوحة..» يستعيد الإعلاميين القديرين محمد السادة وإلهام بدر -رحلة متواصلة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة -الإذاعة مستمرة في تطوير أدواتها والوصول إلى شرائح جديدة من المستمعين تحلُّ غدا الذكرى الثامنة والخمسون لانطلاق إذاعة قطر، واحتفاءً بهذه المناسبة تطل الإذاعة على مستمعيها في السابعة مساء، ببرنامج خاص يحمل عنوان «إذاعة قطر من الدوحة.. الذكرى الـ58»، تستحضر من خلاله صوتين إذاعيين ارتبطا بوجدان المستمعين، وشكّلا جزءا من ذاكرة الأثير، هما الإعلاميان القديران الأستاذ محمد إبراهيم السادة، والدكتورة إلهام بدر، اللذان جمعا بين رصانة التجربة وجمال الأداء وفصاحة الكلمة، ليلتقيا أول مرة في تقديم مشترك لرحلة إذاعية تستعيد الماضي بروح الوفاء، وتستشرف المستقبل بثقة وأمل. يجمع البرنامج بين التوثيق التاريخي والبعد الإنساني، مستعيدا محطات بارزة من مسيرة إذاعة قطر منذ انطلاق بثها وحتى يومنا هذا، عبر شهادات حيّة وذكريات عابقة لشخصيات إعلامية أسهمت في صناعة تاريخ الإذاعة، وكانوا شاهدين على مراحل تطورها وتحولاتها المتعاقبة. وسيدير مقدما البرنامج فقراته بأسلوب حكائي وجداني يستلهم الماضي بروح الوفاء والتقدير، ويستشرف المستقبل بثقة وطموح، مستحضرين رحلة إذاعية امتدت على مدى ثمانية وخمسين عامًا من العطاء والتجدد. وبهذه المناسبة أكد السيد جابر محمد آل سرور، مدير عام إذاعة قطر، أن الإذاعة واصلت على مدى ثمانية وخمسين عاما أداء رسالتها الإعلامية، مرسخة مكانتها بوصفها إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية في الدولة. مشيرا إلى أن هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات لم تقتصر على تطوير البنية التقنية أو زيادة في ساعات البث فحسب، إنما كانت رحلة متواصلة لصناعة الوعي وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة. وأضاف مدير الإذاعة: مع اتساع آفاق الرسالة الإعلامية، أخذت إذاعة قطر تخاطب جمهورا أكثر تنوعًا، فأنشأت عام 1971 البرنامج الأجنبي باللغة الإنجليزية، ثم أطلقت خدمة البث باللغة الأردية عام 1980، وأعقبتها بالخدمة الفرنسية عام 1985، فيما شهد عام 1992 ميلاد إذاعة القرآن الكريم التي أصبحت واحدة من أبرز المنابر الدينية في المنطقة. وفي عام 2022 أضيفت محطة جديدة إلى خريطة البث بإطلاق الإذاعة الإسبانية، لتؤكد استمرار الإذاعة في تطوير أدواتها والوصول إلى شرائح جديدة من المستمعين. وأوضح أن الإذاعة سارعت مبكرا إلى دخول الفضاء الرقمي، بإطلاق موقعها الإلكتروني وتطوير منصاتها الإعلامية المختلفة، مواكبة التحولات المتسارعة في عالم الاتصال، ومفسحة المجال أمام أجيال جديدة من الإعلاميين القطريين ليكونوا امتدادا لمسيرة العطاء التي بدأها الرواد. ويستحضر السيد جابر آل سرور مجموعة من البرامج التي تركت بصمتها في ذاكرة المستمعين، وفي مقدمتها برنامج «قطر على طريق البناء» الذي يعد أول برنامج قطري بثته الإذاعة يوم افتتاحها واستمر لمدة خمسة وعشرين عاما، إلى جانب برامج خالدة مثل «مساكم الله بالخير»، و«سوالف إمسيان»، و«حول العالم»، و«نحن معك»، و«ما يطلبه المستمعون»، و«سياسة وسياسيون»، فضلا عن البرنامجين الجماهيريين «وطني الحبيب صباح الخير» و«مساء الدوحة»، اللذين شكّلا على مدى سنوات طويلة نافذة يومية للحوار والتواصل مع الجمهور. وأكد أن إذاعة قطر تحرص منذ انطلاقتها على تقديم محتوى متنوع يجمع بين الثقافة والدين والاجتماع والترفيه والأخبار، بلغة عربية فصيحة تحافظ على أصالتها، وتستوعب في الوقت ذاته خصوصية اللهجة القطرية بوصفها جزءا من الموروث الثقافي الوطني. كما واصلت الإذاعة دورها في مواكبة مختلف الفعاليات الوطنية والمؤتمرات والأنشطة المجتمعية، وظلت حاضرة في المناسبات الكبرى، وعلى رأسها احتفالات اليوم الوطني للدولة، حيث تؤدي دورًا محوريا في إبراز قيم الولاء والانتماء وتعزيز الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع. -حضور إقليمي ودولي أوضح السيد جابر آل سرور أن إذاعة قطر تمضي وفق رؤية استراتيجية تستهدف الارتقاء بالإنتاج البرامجي على مستوى جميع المحطات التابعة، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، جرى دعم قسم التبادل البرامجي وتوسيع مهامه بما يسهم في تعزيز التعاون الإعلامي العربي والدولي، وهو ما تُوج مؤخرًا بحصول إذاعة قطر على المركز الأول على مستوى إذاعات الدول العربية، في إنجاز يعكس مكانتها المهنية وريادتها الإعلامية. مؤكدا أن الإذاعة تواصل الاستثمار في المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، سعيًا إلى توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، واستقطاب الكفاءات الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة التطوير والتجديد، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام الحديثة.

582

| 24 يونيو 2026

محليات alsharq
إذاعة قطر تحتفي بذكرى تأسيسها الـ 58 بعد غد

تحتفي إذاعة قطر بعد غد /الخميس/ بالذكرى الثامنة والخمسين لانطلاق بثها، مستذكرة مسيرة إعلامية حافلة امتدت منذ عام 1968، وأسهمت خلالها في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية الوطنية، ومواكبة مسيرة التنمية والبناء في الدولة، وتعزيز الهوية الوطنية وقيم الانتماء والمواطنة. وتقدم إذاعة قطر بهذه المناسبة برنامجا خاصا بعنوان إذاعة قطر من الدوحة.. الذكرى الـ 58 ، تستضيف من خلاله صوتين إذاعيين ارتبطا بوجدان المستمعين وشكلا جزءا من ذاكرة الأثير، هما الإعلامي القدير محمد إبراهيم السادة والإعلامية الدكتورة إلهام بدر، حيث يلتقيان في تقديم مشترك يستعيد محطات مضيئة من تاريخ الإذاعة ويستشرف آفاق مستقبلها. ويجمع البرنامج بين التوثيق التاريخي والبعد الإنساني، مستعيدا أبرز المحطات التي شهدتها إذاعة قطر منذ انطلاق بثها وحتى اليوم، عبر شهادات حية وذكريات لشخصيات إعلامية أسهمت في صناعة تاريخ الإذاعة وكانت شاهدة على مراحل تطورها وتحولاتها المتعاقبة. وسيدير مقدما البرنامج فقراته بأسلوب حكائي يستلهم الماضي بروح الوفاء والتقدير، ويستشرف المستقبل بثقة وطموح، مستحضرين رحلة إذاعية امتدت على مدى ثمانية وخمسين عاما من العطاء والتجدد، لتبقى إذاعة قطر صوتا وطنيا راسخا ورافدا إعلاميا وثقافيا مواكبا لمسيرة الدولة وتطلعاتها المستقبلية. وبهذه المناسبة، أكد السيد جابر محمد آل سرور، مدير عام إذاعة قطر، أن الإذاعة واصلت على مدى ثمانية وخمسين عاما أداء رسالتها الإعلامية، مرسخة مكانتها بوصفها إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية في الدولة، مشيرا إلى أن هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات لم تقتصر على تطوير البنية التقنية أو زيادة ساعات البث فحسب، بل كانت رحلة متواصلة لصناعة الوعي وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة. وقال إن إذاعة قطر حرصت منذ انطلاقتها على مواكبة المتغيرات وتوسيع نطاق رسالتها الإعلامية، حيث أطلقت عام 1971 البرنامج الأجنبي باللغة الإنجليزية، ثم خدمة البث باللغة الأردية عام 1980، والتي أعقبتها الخدمة الفرنسية عام 1985، فيما شهد عام 1992 انطلاق إذاعة القرآن الكريم التي أصبحت من أبرز المنابر الدينية في المنطقة، قبل أن تضاف إلى خارطة البث في عام 2022 الإذاعة الإسبانية، في خطوة تعكس استمرار الإذاعة في تطوير أدواتها والوصول إلى شرائح جديدة من المستمعين. وأوضح آل سرور، أن الإذاعة بادرت مبكرا إلى دخول الفضاء الرقمي من خلال إطلاق موقعها الإلكتروني وتطوير منصاتها الإعلامية المختلفة، بما يواكب التحولات المتسارعة في عالم الاتصال، ويفتح المجال أمام أجيال جديدة من الإعلاميين القطريين لمواصلة مسيرة العطاء التي بدأها الرواد. واستحضر مدير عام إذاعة قطر عددا من البرامج التي تركت بصمتها في ذاكرة المستمعين، وفي مقدمتها برنامج قطر على طريق البناء الذي يعد أول برنامج قطري بثته الإذاعة يوم افتتاحها واستمر خمسة وعشرين عاما، إلى جانب برامج بارزة مثل مساكم الله بالخير، وسوالف إمسيان، وحول العالم، ونحن معك، وما يطلبه المستمعون، وسياسة وسياسيون، فضلا عن البرنامجين الجماهيريين وطني الحبيب صباح الخير ومساء الدوحة، اللذين شكلا على مدى سنوات طويلة نافذة يومية للحوار والتواصل مع الجمهور. وتابع: أن إذاعة قطر تواصل تقديم محتوى متنوع يجمع بين الثقافة والدين والاجتماع والترفيه والأخبار، بلغة عربية فصيحة تحافظ على أصالتها وتستوعب في الوقت نفسه خصوصية اللهجة القطرية باعتبارها جزءا من الموروث الثقافي الوطني، كما واصلت مواكبة مختلف الفعاليات الوطنية والمؤتمرات والأنشطة المجتمعية، وظلت حاضرة في المناسبات الكبرى، وفي مقدمتها احتفالات اليوم الوطني للدولة. وقال مدير عام إذاعة قطر إن الإذاعة تمضي وفق رؤية استراتيجية تستهدف الارتقاء بالإنتاج البرامجي على مستوى جميع المحطات التابعة لها، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرا إلى دعم قسم التبادل البرامجي وتوسيع مهامه بما يسهم في تعزيز التعاون الإعلامي العربي والدولي، وهو ما تُوِّج مؤخرا بحصول إذاعة قطر على المركز الأول على مستوى إذاعات الدول العربية، في إنجاز يعكس مكانتها المهنية وريادتها الإعلامية. ونوه بأن الإذاعة تواصل الاستثمار في المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، واستقطاب الكفاءات الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة التطوير والتجديد، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام الحديثة.

316

| 23 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
ملامح مهرجان الدوحة المسرحي في «مساء الدوحة» اليوم

يستضيف برنامج «مساء الدوحة» على إذاعة قطر، في السابعة مساء اليوم، السيد عبد الرحمن عبدالله الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، للحديث عن تفاصيل الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، التي تنطلق الأحد المقبل بتنظيم من مركز شؤون المسرح. ويتناول اللقاء أبرز ملامح الدورة الجديدة للمهرجان، وما تتضمنه من مستجدات على مستوى التنظيم والعروض المسرحية والجوائز، إلى جانب استعراض معايير اختيار النصوص المشاركة، ودور وزارة الثقافة في متابعة استعدادات الفرق الأهلية وتحضيراتها لتقديم عروض تليق بمسيرة المهرجان وتاريخ الحركة المسرحية القطرية. كما يسلط اللقاء الضوء على برنامج المهرجان والفعاليات المصاحبة له، بما في ذلك تكريم عدد من الرواد والشخصيات الفاعلة في المشهد المسرحي، فضلا عن الحديث عن حفل الختام المقرر إقامته بمقر وزارة الثقافة. وتقام الدورة الثامنة والثلاثون من مهرجان الدوحة المسرحي خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو الجاري، بمشاركة ثلاثة عروض تمثل الفرق المسرحية الأهلية، وهي: مسرحية «تحت الأنقاض» لفرقة الدوحة، من تأليف ياسر الحسن وإخراج الفنان فالح فايز، ومسرحية «المدينة الفاصلة» لفرقة قطر، من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد يوسف الملا، ومسرحية «الهير الأسود» لفرقة الوطن، من تأليف وإخراج الفنان شعيل الكواري. يُذكر أن برنامج «مساء الدوحة» يُبث يوميا من الأحد الى الخميس في تمام الساعة السابعة مساء عبر أثير إذاعة قطر، ويقدمه كل من وضحى حسين وليلى إبراهيم، فيما يتولى إعداده هاجر بوغانمي، محمود الدوسري، وسيرين النايلي.

510

| 17 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
إذاعة قطر تواكب عيد الأضحى بباقة من البرامج المتنوعة

تطلق إذاعة قطر اليوم مخططها البرامجي الخاص بعيد الأضحى متضمنا باقة متنوعة من البرامج المباشرة والمسجلة التي تواكب أجواء العيد وموسم الحج، وتعكس القيم الروحانية والاجتماعية لهذه المناسبة المباركة، إلى جانب تسليط الضوء على العادات والتقاليد المرتبطة بالعيد في المجتمع القطري. ويأتي المخطط البرامجي في إطار حرص الإذاعة على تقديم محتوى متنوع يجمع بين الفائدة والترفيه، ويواكب اهتمامات مختلف فئات الجمهور، من خلال برامج تستحضر روح المناسبة وأبعادها الدينية والاجتماعية والثقافية. كما يتضمن المخطط مجموعة من البرامج المسجلة التي تتناسب مع أجواء عيد الأضحى وموسم الحج، حيث تستعيد بعض هذه البرامج ذكريات الأدباء والمثقفين وغيرهم من ضيوف البرامج، وما يرتبط بالعيد من مواقف وتجارب إنسانية ووجدانية. وتبدأ التغطية اليومية المباشرة بالبرنامج الصباحي «صباح الخير يا عيد»، الذي يبث من الساعة التاسعة صباحاً وحتى العاشرة صباحاً، ويقدمه المذيع أحمد السعدي، من إعداد محمد ياس خضير، وتنسيق عبدالله عطار. ويتناول البرنامج أجواء العيد في المجتمع المحلي، إلى جانب استضافة ضيوف من مجالات وتخصصات مختلفة للحديث عن معاني العيد وأبعاده الاجتماعية والإنسانية، فضلاً عن مواكبة أنشطة وفعاليات الجهات والمؤسسات خلال أيام العيد، مع استقبال تهاني وتبريكات المستمعين ومشاركاتهم المباشرة على الهواء. وفي الفترة المسائية، تقدم الإذاعة برنامج «عساكم من عواده» من الساعة الخامسة مساءً وحتى السادسة مساءً، بصوت المذيعة فوزية عامر، ومن إعداد مصطفى القيسي، وتنسيق عبدالرحمن المراغي. ويستعرض البرنامج مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى، ويقدم فقرات اجتماعية وتراثية متنوعة، إلى جانب فتح المجال أمام المستمعين لتبادل التهاني والتبريكات، واستضافة عدد من الضيوف والمتخصصين للحديث عن قيم العيد وما يحمله من معانٍ إنسانية واجتماعية. كما تخصص إذاعة قطر الفترة المسائية لبرنامج «العيد في الدوحة»، الذي يبث من الساعة الثامنة مساءً وحتى التاسعة مساءً، وتقدمه المذيعة تغريد هاشم، ويشارك في إعداده هاجر بوغانمي، ومحمود الدوسري، وسيرين، فيما يتولى التنسيق يونس صالح. ويسلط البرنامج الضوء على الفعاليات والأنشطة المقامة في مختلف أنحاء الدوحة خلال العيد، مع متابعة حية لأبرز الفعاليات التي تنظمها الجهات والمؤسسات، إلى جانب لقاءات مع الجمهور وضيوف من مجالات متعددة، واستقبال مشاركات المستمعين وتهانيهم بهذه المناسبة المباركة. ويستضيف المخطط البرامجي نخبة من الضيوف من الجهات الرسمية والحكومية، إلى جانب عدد من مشايخ الدين، وأخصائيي الأسرة والتربويين، والباحثين في التراث، وذلك بهدف تقديم محتوى ثري ومتوازن يعكس روح العيد وقيمه الأصيلة. وتأتي الدورة البرامجية الخاصة بعيد الأضحى انطلاقاً من رسالة إذاعة قطر الإعلامية الرامية إلى تعزيز القيم المجتمعية، وإحياء الموروث الثقافي والتراثي، وتقديم محتوى إذاعي يواكب روح المناسبة، ويعكس أجواء الفرح والتلاحم الاجتماعي التي تميز المجتمع القطري خلال الأعياد.

544

| 27 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
إذاعة قطر تعلن برامجها ليوم عرفة وعيد الأضحى

أعلنت إذاعة قطر عن مخططها البرامجي الخاص بيوم عرفة وعيد الأضحى المبارك، متضمنًا باقة متنوعة من البرامج المباشرة والمسجلة، في إطار تغطية شاملة تعكس روحانية هذه الأيام ومكانتها في العالم الإسلامي، وتجمع بين التوعية الدينية والتوثيق الثقافي والترفيه الهادف. وفي البث المباشر، يواكب برنامج «مساء الدوحة» الفعاليات المحلية عبر استضافة مسؤولين ومتخصصين، فيما يناقش «اتجاهات الرأي» أبرز القضايا المطروحة بمشاركة مختصين. ومع أول أيام العيد، ينطلق «صباح الخير يا عيد» لتبادل التهاني وتقديم فقرات تفاعلية، يليه «عساكم من عواده» بفقراته المتنوعة ومسابقاته الموجهة للأطفال، بينما يسلط «العيد في الدوحة» الضوء على جاهزية الجهات الحكومية من خلال لقاءات مباشرة. أما البرامج المسجلة، فتتنوع بين الديني والتوثيقي؛ حيث يقدم «على أعتاب الكعبة» محتوى يوثق معالم الأماكن المقدسة، ويأخذ «الحج شعرًا» المستمعين في رحلة شعرية، فيما يتناول «نداء الغفران» فضائل يوم عرفة، ويستعرض «الليالي العشر» فضل أيام ذي الحجة. ويبرز البعد التراثي عبر «مواسم في الذاكرة» و»مداد الحجيج»، إلى جانب برامج تاريخية مثل «تاريخ البلد الحرام» و»العيد في العصور القديمة» و»في مثل هذا اليوم». وفي الإطار الثقافي، يقدم «بيت الحكمة» محتوى دراميًّا مستلهمًا من التراث، ويستعرض «قوافل العلماء» الحج كملتقى علمي، بينما يبرز «العيد في ديوان العرب» حضوره في الأدب. كما تضم الخريطة برامج توعوية مثل «فضائل ومآثر» و»ركن الحج الأعظم» و»كأنك تراه»، إلى جانب «حديث العيد» و»قيمنا تحكمنا» الموجه للأطفال. ويحضر البعد الإنساني عبر «من مكارم الأخلاق» وخانة الذكريات»، إضافة إلى «معالم في تاريخ المسلمين» و»نافذة على العالم (خاص بالعيد)» الذي يرصد مظاهر الاحتفال عالميًّا. وتشمل الخريطة أيضًا برامج قصيرة مثل «خبر يوم» و»الدين نصيحة»، لتعزيز القيم الروحية والاجتماعية. ويعكس هذا التنوع حرص إذاعة قطر على تقديم محتوى متكامل يواكب أهمية المناسبة، ويجمع بين الأصالة والمعاصرة بما يعزز الوعي الديني والثقافي لدى الجمهور.

486

| 04 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
جابر آل سرور مديراً لإذاعة قطر

-القرار يعكس توجه «القطرية للإعلام» لتمكين الكوادر الشابة أصدر سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام قراراً بتعيين السيد جابر محمد جابر آل سرور مديراً لإذاعة قطر، وذلك في إطار تطوير العمل المؤسسي ومنح الثقة للكفاءات القطرية. ويمثّل مدير الإذاعة الحالي جيلًا جديدًا من الكوادر الوطنية التي شقّت طريقها بثبات في المشهد الإعلامي السمعي، حيث يأتي تعيينه امتدادًا لمسيرة مهنية حافلة بالخبرات، تؤهله لقيادة المرحلة المقبلة من تطوير الإذاعة. ومن المنتظر أن يسهم في مواصلة ما حققته إذاعة قطر من إنجازات على مدى عقود، وترسيخ مكانتها على الخريطة الإعلامية الخليجية والعربية، من خلال تحديث أدواتها وتوسيع منصاتها، بما يواكب التحولات الرقمية ويلبي تطلعات جمهور متجدد، مع الحفاظ على رسالتها الإعلامية الراسخة. وترتكز المسيرة المهنية للسيد جابر آل سرور على خبرات تراكمت بين التقنية والمحتوى البرامجي، معبّرا عن توجه المؤسسة القطرية للإعلام في تمكين الكوادر الوطنية الشابة، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 الهادفة إلى بناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة مستقبل القطاع الإعلامي في الدولة. وعلى امتداد أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في مجال الإذاعة والإنتاج الصوتي، شكّل العمل الإذاعي محورًا أساسيًا في المسيرة المهنية للسيد جابر آل سرور منذ التحاقه بإذاعة قطر عام 2005. وقد بدأ مسيرته مهندسًا للصوت ومخرجًا إذاعيًا، قبل أن يتدرّج في المناصب ليتولى رئاسة قسم الصوت، ثم رئاسة قسم الصوت والاستوديوهات، وصولًا إلى منصب مراقب البرنامج العام. وخلال هذه المسيرة المهنية، حرص على تطوير مهاراته من خلال الالتحاق بعدد من الدورات التدريبية المتخصصة التي شكّلت إضافة نوعية لمسيرته، وأسهمت في تعزيز إسهاماته في تطوير العمل الإذاعي ومحتواه، بما يعزّز من مكانة الإذاعة كواحدة من المنصات الرائدة.

482

| 28 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
إذاعة قطر تعزّز حضورها الرقمي عبر «موجز الأخبار»

- تغطية إخبارية فورية تواكب المستجدات وفق المعايير المهنية - الخدمة تعكس حرص الإذاعة على توسيع نطاق الوصول للجمهور تشهد إذاعة قطر تحوّلا لافتا في محتواها البرامجي والإخباري الموجه لجمهورها الرقمي، حيث أطلقت مراقبة الأخبار خدمة «موجز الأخبار» في إطار مواكبة المستجدات على الصعيدين المحلي والدولي، وتزويد الجمهور بأبرز الأخبار وفق أعلى المعايير المهنية. وانطلقت خدمة «موجز الأخبار» بالتزامن مع الأحداث التي شهدتها المنطقة، وذلك في إطار الحرص على تقديم تغطية إخبارية فورية تواكب المستجدات لحظة بلحظة، حيث بدأ بثها على مدار الساعة ثم أصبحت تقدم عند الساعة الحادية عشرة صباحًا والحادية عشرة مساءً، بما يتناسب مع أوقات الذروة ويضمن وصول المعلومة إلى الجمهور. وتُقدّم خدمة «موجز الأخبار» من قاعة الأخبار التي تضم نخبة من الكفاءات القطرية والعربية المتخصصة في رصد الأخبار وتحريرها، الى جانب مجموعة متميزة من المحررين، فضلا عن فرق التنسيق والاتصالات، وتعمل هذه المنظومة المتكاملة بكفاءة عالية على إعداد المحتوى الإخباري بما يشمل النشرات والمواجيز على مدار اليوم، بما يتوافق مع الخط التحريري للإذاعة وبما يعكس هويتها الإعلامية، ويأتي ذلك في إطار رؤية المؤسسة القطرية للإعلام التي تولي اهتماما كبيرا بتنمية الكوادر البشرية عبر برامج تدريبية مستمرة تهدف إلى تطوير المهارات ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام. ويتولى قسم التواصل الاجتماعي في الإذاعة تنفيذ وبث خدمة «موجز الأخبار» عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، بمشاركة كوادر مبدعة في المجال الرقمي. وتعكس هذه الخدمة حرص إذاعة قطر على مواكبة التحول الرقمي وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، بما يعزز حضورها في الفضاء الرقمي إلى جانب البث الإذاعي التقليدي. كما تسهم في إيصال المعلومة بسرعة وفاعلية إلى الجمهور داخل دولة قطر وخارجها، من خلال تقديم موجز لأهم الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى متابعة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة. ويقدم خدمة «موجز الأخبار» نخبة من المذيعين، منهم: سعود العجمي، عبير مبارك، محمد العمري، أحمد عدنان، طارق العجي، محمد المطوري. تجدر الإشارة إلى أن مراقبة الأخبار في إذاعة قطر تعمل كخلية نحل لا تهدأ، حيث تواصل فرقها عملها على مدار الساعة لرصد المستجدات أولًا بأول، ومتابعة الأخبار من مصادرها الموثوقة، بما يضمن تقديم محتوى إخباري متوازن وشامل يلبي اهتمامات الجمهور.

416

| 13 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
إذاعة قطر تختتم برامجها الخاصة بالعيد اليوم

- البرامج عززت القيم الاجتماعية والدينية الأصيلة تختتم إذاعة قطر، اليوم، برامجها الخاصة بعيد الفطر المبارك، والتي استمرت على مدى أربعة أيام حافلة بمضامين متنوعة، على أن تستأنف غدا دورتها البرامجية المعتادة، مواصلة التزامها بتقديم محتوى مهني يواكب اهتمامات الجمهور، ويبرز الجهود الرسمية الرامية الى تعزيز أمن واستقرار البلاد. وجاءت الخريطة البرامجية الحالية ثرية ببرامج مباشرة توزعت على فترات اليوم، تبدأ في التاسعة صباحا ببرنامج «صباح الخير يا عيد» من إعداد محمد ياس خضير، وتقديم أحمد السعدي وفوزية عامر، فيما تبث في الساعة الخامسة مساء برنامج «عساكم من عواده»، من إعداد مصطفى القيسي وتقديم محمد المطوري ووضحى الأحبابي، وفي الساعة الثامنة مساء تبث برنامج «العيد في الدوحة» من إعداد هاجر بوغانمي وسيرين النايلي، وتقديم زهرة السيد وعبير النمر. والى جانب البرامج المباشرة ضم المخطط مجموعة من البرامج المسجلة التي أغنت المشهد الإذاعي من أبرزها «حديث العيد»، الذي قدم إضاءات ونصائح دينية لما بعد شهر رمضان، وهو من تقديم الشيخ سالم القحطاني. وبرنامج «آية وحوار» يتناول تفسير آيات من القرآن الكريم وانعكاساتها على حياة المسلم، إلى جانب برنامج «كتاب الوصل» الذي يستعرض مختارات شعرية عن العيد، وبرنامج «حدث في مثل هذا اليوم» الذي يقدم مادة وثائقية مدعومة بأرشيف إذاعي نادر، وهو من إعداد وتقديم أحمد عدنان. وفي البعد التوعوي والاجتماعي، حرصت الإذاعة على تقديم محتوى يلامس حياة المستمعين من خلال برنامج «صحتك في العيد» الذي يسلط الضوء على العادات الغذائية السليمة بعد رمضان، و»أصدقاء العيد» الذي ينقل تقارير ميدانية عن أجواء الاحتفال في مختلف مناطق الدولة، إضافة إلى «مجلة العيد» الذي يستعرض حضور العيد في الأدب العربي. كما أولت الإذاعة اهتمامًا خاصًا ببرامج الأسرة والطفل، من خلال مجموعة من البرامج، منها «عيالنا» الذي يقدم لقاءات مع الأطفال حول مظاهر احتفالهم بالعيد، و»العيد لول» الذي يستحضر ذكريات العيد في الماضي عبر ضيوف البرنامج، و»عيدي الأول» الذي يقدم محتوى مبسطًا يجمع بين التثقيف والترفيه للأطفال. وفي الإطار الديني، قدمت الإذاعة برامج تعزز القيم الإسلامية، من بينها «أبطال مسلمون» الذي يستعرض سير شخصيات تاريخية بارزة، و»فانتشروا في الأرض» الذي يتناول قضايا اجتماعية ودينية، إلى جانب برنامج «الدين النصيحة» الذي يقدم رسائل قصيرة بعد الأذان..

450

| 23 مارس 2026

ثقافة وفنون الشرق
23 برنامجًا و4 مسلسلات رمضانية بإذاعة قطر

تواكب إذاعة قطر أيام وليالي شهر رمضان المبارك ببرامج منوعة للمخطط البرامجي الخاص بالإذاعة ، متضمنًا باقة متكاملة من البرامج والمسلسلات التي تراعي خصوصية الشهر الفضيل وتنوع اهتمامات المستمعين. ويضم المخطط 23 برنامجًا و4 مسلسلات، في محتوى يجمع بين البعد الروحاني والطرح المعرفي والتثقيفي والترفيهي، مع الاستعانة بكوكبة من العلماء المتخصصين في علوم الشريعة الإسلامية، دون إغفال الجوانب الخدمية. ومن أبرز البرامج المباشرة والتفاعلية برنامج «آيات متشابهات»، الذي يبث يوميًا من الأحد إلى الخميس عند الساعة 16:05 عصرًا، ويتناول الآيات المتشابهة في القرآن الكريم شرحًا وتفسيرًا وبيانًا للفروق بينها، بما يعزز وعي المستمعين بالتفسير الصحيح، خصوصًا في الشهر الفضيل. البرنامج من إعداد محمود سالم، ويقدمه محمد المحمود ومحمد أقبال. كما يتضمن المخطط برنامج المسابقة المباشر «الدرب»، الذي يذاع يوميًا عند الساعة 21:30 مساءً، ويقدّم محتوى ثقافيًا منوعًا عبر مسارات متعددة يختار منها المتصل، لتُطرح عليه الأسئلة وفق اختياره في إطار تنافسي يهدف إلى إثراء الحصيلة المعرفية للمستمعين. البرنامج من إعداد مصطفى القيسي ومحمد ياس، إخراج إبراهيم لاري، وتقديم سعود العجمي. ويتابع المستمعون طوال الشهر المبارك برنامج «من الدوحة»، الذي يذاع من الأحد إلى الخميس عند الساعة 23:00 ليلًا. يواكب البرنامج أبرز الفعاليات الرمضانية في الدولة عبر متابعة حية ولقاءات مع مسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب تقارير ميدانية يقدمها مجموعة من المراسلين، وجولة في الأخبار المحلية. البرنامج من إعداد هاجر بوغانمي ومحمود الدوسري، وتقديم وضحى الأحبابي. وضمن البرامج الأسبوعية المباشرة، يأتي برنامج «نبض» كل يوم جمعة عند الساعة 23:00 ليلا، وهو من إعداد وتقديم بثينة عبدالجليل، ويستضيف نخبة من الأطباء والمختصين للحديث عن الأمراض وسبل الوقاية والعلاج والإجابة عن أسئلة المستمعين. كما تقدّم الإذاعة البرنامج الأسبوعي «المنصة» من تقديم علي عيسى راشد وحسين الكثيري، ويسلط الضوء على الرياضات المحلية والدوريات العالمية ويفتح نافذة على أبرز الأحداث الرياضية، ويبث يوم السبت عند الساعة 23:00. وتتضمن الخريطة الرمضانية كذلك النقل اليومي لصلاة الفجر من مسجد الإمام محمد بن عبدالوهاب، يتخلله حديث لضيوف من العلماء حول موضوعات دينية مناسبة للشهر الكريم، ويقدّم التغطية محمود الدمنهوري. وإلى جانب البرامج المباشرة، تقدّم إذاعة قطر باقة من البرامج المسجلة اليومية والأسبوعية، من بينها البرنامج اليومي «أحلى صباح» من إعداد زهرة السيد وتقديم نور محمد، وهو برنامج موجّه للأطفال بمضامين مبسطة تناسب أجواء رمضان وتسهم في ترسيخ قيم الانتماء. ويقدم برنامج «حبهم إيمان» من إعداد وتقديم أحمد جاسم الباكر قراءة في سير ثلاثين من خيار الصحابة رضي الله عنهم، مبرزًا فضلهم ومكانتهم ومواقفهم الخالدة، بهدف تقديم نماذج مضيئة من الإيمان والعلم والخلق وربط المستمعين بجيل القدوة الأول. ويأتي برنامج «من وصايا الوحيين» من إعداد وتقديم منصور عبدالله الكواري، ليستعرض الوصايا العظيمة الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وما تحمله من معانٍ جامعة في التوحيد وبر الوالدين وحسن الخلق والعدل والرحمة والصبر. وفي الجانب التراثي، يقدّم برنامج «الدكان» من إعداد وتقديم فيصل التميمي حلقات مدتها 15 دقيقة، يروي فيها قصصًا مقتضبة عن أقدم المحلات التجارية في قطر ودورها في دعم الحركة الاقتصادية والتجارية في قطر والخليج. كما يطل برنامج «في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم» من إعداد وتقديم عبدالله محمد البوعينين، مسلطًا الضوء على حوارات النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضي الله عنهم وما تحمله من توجيهات سلوكية وفقهية وعقدية وأسرية. ويعالج برنامج «بسلوك راق» للدكتور عيسى الحر منظومة من السلوكيات اليومية التي يحتاجها الفرد، من خلال طرح قيم تربوية مثل ضبط اللسان، والحياء، والتثبت من الأخبار، والإحسان إلى الجار، بما يعزز الوعي المجتمعي ويرتقي بالفرد والأسرة. وتشمل الخريطة أيضًا مجموعة من البرامج المسجلة، منها: «مدارج القراءة» إعداد وتقديم سالم القحطاني، «معالم سور» إعداد وتقديم محمد الجاسم، «طبق وشيف» تقديم فوزية عامر وإخراج علي الكواري، «قادة الحياة» إعداد وتقديم د. أحمد الفرجاني، «قصص من القرآن» إعداد وتقديم الشيخ يحيى بطي النعيمي، «جاء أعرابي» إعداد وتقديم بدرالدين عثمان، و«هذا هو أخي» إعداد وتقديم السيد البشبيشي. أما على صعيد الدراما، فتتضمن الخريطة عددًا من المسلسلات، أبرزها «الطريق إلى مكة» بإشراف محمد حجازي، ومسلسل «أئمة الهدى» الذي يستعرض العلاقات العلمية والفقهية بين الأئمة الأربعة: أبو حنيفة النعمان ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل، وملامح سيرتهم وأثرهم العلمي. كما تبث إذاعة قطر مسلسل «النبأ الحق»، وهو عمل درامي يتناول قصصًا قرآنية مرتبطة بأحداث وشخصيات من العصور القديمة، مستلهمًا ما فيها من العبر والعظات. وتولي إذاعة قطر اهتمامًا خاصًا بالبرامج الاجتماعية والتربوية، باعتبارها ركيزة أساسية في خططها البرامجية، لا سيما في شهر رمضان المبارك، انطلاقًا من إيمانها بأن الأسرة تمثل عماد المجتمع، وأن الدور الاجتماعي للإعلام عنصر محوري في منظومة المسؤولية الإعلامية. وتهدف هذه البرامج إلى تعزيز السلوك الإيجابي وترسيخ القيم التربوية عبر محتوى أسري توعوي متوازن يسهم في بناء الوعي وتعزيز الاستقرار الأسري.

542

| 21 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
السفير التركي في ضيافة إذاعة قطر

​​​استضاف برنامج «أبعاد اقتصادية» على إذاعة قطر سعادة الدكتور محمد مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، في حلقة خُصصت لبحث مسارات التعاون بين البلدين، وتسليط الضوء على العلاقات القطرية-التركية في مختلف المجالات. وخلال اللقاء، تطرّق سعادته إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وما تتميز به من تعاون على الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، إضافة إلى ما حققته الشراكة الاستراتيجية من تقارب في الرؤى والمصالح المشتركة. كما تناول دور اللجنة الاستراتيجية العليا في تعزيز العلاقات بين الدوحة وأنقرة، وتأثير الزيارات الرسمية بين قيادتي البلدين في تعزيز التعاون السياسي. وتطرّق كذلك إلى الرؤى المشتركة تجاه القضايا الإقليمية. وعلى الصعيد الاقتصادي، تحدث سعادته عن مجالات التعاون القائمة بين البلدين ودور الاستثمارات القطرية في تركيا. كما تناول طبيعة العلاقات بين الشعبين القطري والتركي في ظل التقارب المتزايد. واختُتم اللقاء بكلمة وجهها السفير كوكصو إلى دولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، بمناسبة اليوم الوطني للدولة.

272

| 24 نوفمبر 2025

محليات alsharq
ممثل «القطرية للإعلام» نائباً ثانياً في اتحاد الإذاعات العربية

في إطار مشاركات المؤسسة القطرية للإعلام ومساهماتها الإعلامية على المستوى الدولي مع اتحاد إذاعات الدول العربية، تقرر انتخاب السيد جابر محمد آل سرور، مراقب البرنامج العام بإذاعة قطر، ممثلاً عن المؤسسة القطرية للإعلام لتولي منصب النائب الثاني في اللجنة الدائمة للإذاعة التابعة للاتحاد. وجاء هذا الانتخاب تنفيذاً لتوصيات المجلس التنفيذي في اجتماعه الثالث والتسعين، والمصادق عليه من قبل الجمعية العامة للاتحاد في دورتها العادية الخامسة والثلاثين، التي عقدت في العاصمة التونسية خلال الفترة من 22 إلى 25 سبتمبر الجاري، وفق الأسس والشروط وآليات انتخاب هذا المنصب.

114

| 24 سبتمبر 2025

محليات alsharq
إذاعة قطر.. صوت الوطن والمواطن وسبعة وخمسون عاما من العطاء والارتقاء

تحتفل إذاعة قطر اليوم، بمرور 57 عاما على انطلاقها عبر الأثير، منارة إعلامية مضيئة في سماء الوطن، تحمل صوته إلى كل بقاع الأرض، وتنقل نبضه إلى الأجيال القادمة، ونجما متألقا في فضاء الإعلام العربي، وصوتا صادقا من قلب الدوحة إلى أقاصي الأرض حاملا معه تاريخ وحاضر ومستقبل هذا الوطن، الأرض والإنسان، وقيمه ومبادئه وتراث آبائه وأجداده الأصيل ورؤيته وأحلامه وتطلعاته نحو المستقبل المشرق. هذا الأثير الذي انطلق في الخامس والعشرين من يونيو عام 1968 ليعلن ولادة صوت عربي جديد، بدأ أولى خطواته بساعات بث محدودة ثم نمت وازدادت مع السنين حتى بات البث على مدار الساعة، تتواصل خلاله الإذاعة في مشوارها الغني بالعطاء مع مستمعيها ومحبيها وتمضي قدما في خطط التحديث المتتالية في كافة الأقسام والكوادر بطموح لا حدود له وعزيمة لا مثيل لها. لقد شكلت إذاعة قطر على مدى العقود الماضية صوت قطر إلى العالم ومنصة إعلامية ساهمت في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء وإبراز القيم الأصيلة للمجتمع القطري، وقد لعبت منذ انطلاقتها ببرامجها المختلفة دورا محوريا في خدمة الوطن، وواكبت كافة الفعاليات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والرياضية في الدولة، مساهمة في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية، وكانت شاهدة على إنجازات الوطن وفعالياته وأنشطته ومبادراته في كافة المجالات والقطاعات داخليا وخارجيا، مساهمة بدور فاعل في ترسيخ الصورة الحضارية عن دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية، وكانت حاضرة في كل المراحل المفصلية من تاريخ الدولة ورافقت أبناء قطر في لحظات البناء والازدهار كما كانت منبرا مسؤولا في كل الأوقات والمناسبات وفية لرسالة الإعلام الواعي الملتزم. وحرصت الإذاعة منذ انطلاقها على تقديم محتوى متنوع يلبي احتياجات جميع الأذواق، من الأخبار والبرامج الثقافية والرياضية إلى الترفيهية والدينية، كما تستخدم اللغة العربية الفصحى، مع مراعاة استخدام اللهجة القطرية، وأسهمت إذاعة قطر في تعزيز الانتماء بين مختلف شرائح المجتمع، وكان لها دور فاعل في نقل العديد من الرسائل للمواطنين، وفي رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع من خلال تقديم برامج توعوية في مجالات الصحة والتعليم والبيئة. قدمت الإذاعة برامج تستهدف الجمهور العربي، وساهمت في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الدول العربية، وتوسعت إذاعة قطر في محتواها الإخباري لتشمل مختلف المجالات، مثل السياسة والاقتصاد والرياضة والثقافة، وتم إطلاق العديد من البرامج الإخبارية المتنوعة، مثل نشرات الأخبار والبرامج الحوارية والتحليلات الإخبارية، كما تعاونت مع العديد من الإذاعات العربية والدولية لتبادل الأخبار والبرامج، وشاركت في العديد من المؤتمرات والفعاليات الإعلامية العربية والدولية، ونظمت العديد من المؤتمرات الدولية، وسعت لعقد لقاءات عربية مشتركة مع إذاعات الدول الشقيقة والصديقة مع كافة دول الخليج والوطن العربي ككل لمناقشة قضايا عديدة. كما قدمت في مجال الدراما العديد من المسلسلات والمسرحيات الإذاعية التي نالت إعجاب الجمهور، حيث لعبت الدراما الإذاعية دورا هاما في نشر الوعي والتثقيف بين أفراد المجتمع، وساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، كما شكلت مصدرا هاما للترفيه والتسلية للمواطنين والمقيمين في قطر، وساهمت في حفظ وإحياء التراث الشعبي من خلال تسجيل وبث الأغاني والأناشيد والقصص الشعبية، ولعبت دورا هاما في دعم الفنانين والموسيقيين القطريين من خلال بث أعمالهم وتقديمهم للجمهور. ولم تتوقف إذاعة قطر عند ما تحقق في الأعوام الماضية من نجاح ومنجزات إعلامية، بل شرعت في مسيرة متواصلة من التطور والنمو والتحديث لتواكب المستجدات الإعلامية والتكنولوجية وتعزيز دورها كمنصة إعلامية رائدة. ومع دخول عصر التكنولوجيا الرقمية، لم تتأخر إذاعة قطر في مواكبة هذا التطور، فقد تم تطوير البنية التقنية للإذاعة بشكل شامل، وإدخال أحدث التقنيات في مجال الإنتاج الإذاعي والبث، وشمل هذا التطوير تحديث استوديوهات الإذاعة، وتطوير أنظمة التسجيل والمونتاج، وتحسين جودة البث. وفي مطلع الألفية الجديدة، اتخذت إذاعة قطر خطوة مهمة نحو المستقبل بالانتقال إلى البث الرقمي، ولم يكن هذا الانتقال مجرد تغيير في التقنية المستخدمة، بل كان تحولا جذريا في طريقة تقديم الخدمات الإذاعية وطبيعة التفاعل مع الجمهور. ومع انتشار الإنترنت وتطور التكنولوجيا الرقمية، أدركت إذاعة قطر أهمية التواجد في الفضاء الرقمي، فتم إطلاق موقع إلكتروني متطور للإذاعة، يوفر للمستمعين إمكانية الاستماع المباشر عبر الإنترنت، والوصول إلى أرشيف البرامج، والتفاعل مع المحتوى المقدم. لكن الخطوة الأكثر أهمية كانت إطلاق التطبيقات الذكية لإذاعة قطر على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، الأمر الذي مكن إذاعة قطر من الوصول إلى جمهور أوسع، حيث أصبح بإمكان أي شخص في أي مكان في العالم الاستماع إلى برامج الإذاعة عبر الإنترنت أو التطبيقات الذكية. وفي هذا اليوم المميز، تقف الذاكرة عند محطات مهمة في مسيرة هذه المؤسسة الإعلامية الرائدة، التي بدأت بساعات قليلة من البث اليومي، وتطورت لتصبح منارة إعلامية تبث على مدار الساعة بلغات متعددة، وتصل إلى ملايين المستمعين في قطر ومنطقة الخليج العربي والعالم. تعود بدايات إذاعة قطر إلى عام 1965، فقد أنشئت أول إذاعة في قطر وهي (إذاعة الجامع الكبير) التي كانت تبث في أيام الجمعة والمناسبات القرآن الكريم والبرامج الدينية والأخبار وكانت النواة الأولى لإنشاء إذاعة قطر رسميا في 25 يونيو 1968. وقد بدأت إذاعة قطر بثها على موجة متوسطة لمدة خمس ساعات باللغة العربية وعلى فترتين: صباحية لمدة ساعة ونصف، ومسائية لمدة ثلاث ساعات، ثم زاد بثها إلى تسع ساعات عام 1969 ثم إلى 13 ساعة عام 1970، وارتفع مجددا إلى تسع عشرة ساعة عام 1982 إلى أن أصبح البث على مدار الساعة عام 2002. وفي سياق خططها الطموحة لإيصال صوت قطر للناطقين بغير اللغة العربية داخل قطر وخارجها تم إنشاء البرنامج الأجنبي باللغة الإنجليزية عام 1971، حيث بدأ الإرسال بساعة واحدة إلى أن وصل إلى تسع عشرة ساعة عام 2004. وفي عام 1980 بدأ تقديم خدمة البث باللغة الأردية التي وجدت صدى كبيرا بين الجالية الناطقة بهذه اللغة في قطر وباقي دول الخليج العربي، حيث بدأ البث بساعة واحدة يوميا على موجات متوسطة، وفي عام 1989 امتد بثها إلى 3 ساعات. وفي عام 1985 تم تدشين خدمة جديدة ناطقة باللغة الفرنسية والتي بدأت بثها بثلاث ساعات يوميا على الموجة المتوسطة وهي خدمة متفردة في المنطقة بكاملها، وما أن حل العام 1992 حتى قدمت إذاعة قطر لمستمعيها خدمة جديدة بإنشاء إذاعة (القرآن الكريم) والتي تهتم بالقرآن الكريم وعلومه والحديث النبوي وكتب التفسير، إضافة إلى معالجة الكثير من القضايا المعاصرة وربطها في سياقها الديني وقد وجدت ترحيبا كبيرا بين الجمهور. وفي هذه المناسبة العزيزة على قلب كل من يقيم على هذه الأرض وعلى قلب كل إعلامي على امتداد قطر والخليج والوطن العربي لابد من التأكيد على أن الإذاعة ستبقى محتفظة برونقها وبسحرها الخاص وقدرتها الفريدة على الوصول إلى القلوب والعقول، من خلال الأصوات البشرية الدافئة والمألوفة عند جماهير المستمعين وعشاق الإذاعة ولا يمكن أن تحل محلها أي تقنية أخرى، مهما بلغت من التطور والتقدم.

776

| 25 يونيو 2025