شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-تعزيز التنوع البيولوجي ودعم مشاريع الاقتصاد الأزرق أطلق مشروع «المنصّات إلى الشعاب» التابع لـ«إرثنا» مبادرة بيئية مبتكرة تهدف إلى تحويل منصّات النفط البحرية المتقادمة في الخليج العربي إلى موائل دائمة للكائنات البحرية، بعدما كشفت الدراسات الحديثة أن هذه المنصّات أصبحت تحتضن واحدًا من أغنى أشكال التنوع البيولوجي البحري في المنطقة. وأوضح الدكتور رضوان بن حمادو، مدير الأبحاث وتطوير السياسات في «إرثنا» وقائد المبادرة، أن الأبحاث التي أُجريت خلال العقد الماضي أثبتت أن الأرجل الفولاذية لمنصات النفط تحولت إلى بيئات بحرية نابضة بالحياة، تضم تنوعًا كبيرًا من الأسماك، والإسفنج، والمرجان الناعم، متجاوزة في بعض الأحيان مواقع طبيعية معروفة بغناها البيولوجي. وقال: «قد يبدو الأمر غير متوقع، لكن بعض أكثر المناطق ثراءً بالحياة البحرية في الخليج العربي توجد حول هذه المنصّات، التي باتت تجذب عددًا هائلًا من الكائنات، وتشكل نظامًا بيئيًا متكاملًا حولها». وتبرز المبادرة نموذجًا جديدًا لإعادة توظيف البنية التحتية الصناعية بطريقة صديقة للبيئة، بما يسهم في خلق مواطن طبيعية جديدة للكائنات البحرية وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية، فضلًا عن دعم مشاريع الاقتصاد الأزرق القائمة على البحث العلمي والحفاظ على الطبيعة، في انسجام مع رؤية مؤسسة قطر لتحقيق تنمية مستدامة قائمة على المعرفة. وأشار الدكتور بن حمادو إلى أن منصّات النفط لطالما اعتُبرت مصدرًا للتلوث وتتم إزالتها بالكامل بعد انتهاء عمرها التشغيلي، وهي عملية مكلفة ماليًا وبيئيًا، في حين تمثل إعادة توظيفها فرصة بيئية واقتصادية واعدة. ومع وجود أكثر من 800 منصة نفط بحرية في الخليج العربي، يفتح المشروع آفاقًا واسعة للاستفادة من هذه البنى الصناعية وتحويلها إلى شعاب صناعية تدعم التنوع البيولوجي وتحمي الحياة البحرية. يمكن لعمليات إيقاف التشغيل، مثل قطع المنصة بأدوات ثقيلة ورفعها من البحر، وفي بعض السياقات، استخدام المتفجرات والآلات الضخمة، ما قد يسبب اضطرابًا لقاع البحر والمواطن المحيطة به، مما يُحرّك الرواسب ويجعل الماء عكرًا، وقد يُطلق مواد ملوثة كانت محتجزة ويزيد الانبعاثات. وأوضح قائلاً: قد تتطلب الإزالة الكاملة للمنصات عمليات قطع ورفع شاقة، وفي بعض الحالات، استخدام المتفجرات، مما قد يُلحق ضررًا بقاع البحر ويزيد من انبعاثات الغازات الضارّة، وبهذا نفقد الموطن البحري الذي تكوّن، ونزيد من التلوث. لذا، كان السؤال الذي طرحناه: هل هناك طريقة أفضل للتعامل مع هذه المنصات المتقادمة. وتابع: للعثور على حل، يقوم فريقنا بدراسة كل حالة على حدة، والنظر إلى الفوائد التي تقدمها للنُظم البيئية، مثل كونها مكان لتكاثر الأسماك، وجذب السياحة البيئية، وتخزين الكربون، كما نقوم بالموازنة بين المخاطر والفوائد في جميع الخيارات. وقد وجدنا، في كل الحالات تقريبًا، أن فوائد الاحتفاظ بالمنصة، بأكملها أو جزء منها، تفوق المخاطر بشكل كبير، شريطة اتباع قواعد السلامة البيئية. وأضاف: في قطر، كانت ممارسات إخراج المنصات من الخدمة تميل تقليديًا إلى الإزالة الكاملة؛ ويستكشف المشروع ما هي الشروط السياسية والتقنية اللازمة لاعتماد خيارات بديلة قائمة على العلم، بحيث تتيح حلولًا أكثر توازنًا بين البيئة والصناعة». وعلى الصعيد العالمي، تشمل ممارسات «المنصات إلى الشعاب» نماذج متعددة، من بينها إزالة الجزء العلوي من المنصّة مع الإبقاء على الجزء السفلي كموائل، أو إمالة هيكل المنصة ووضعه أفقيًا على قاع البحر، أو نقله وإعادة تثبيته في موقع آخر ليعمل كشعاب صناعية. وقد انطلقت الأبحاث المرتبطة بالمشروع في قطر عام 2015، بدعم من شركاء وطنيين ودوليين، من بينهم جامعة قطر، جامعة ولاية كاليفورنيا في لونغ بيتش، وجامعة كوبنهاغن، وبتمويل من جهات وطنية وشراكات صناعية، بما في ذلك توتال إنرجيز. ومع تركيز قطر على مستقبل بنيتها التحتية البحرية، يقدّم مشروع «المنصات إلى الشعاب» نموذجًا عمليًا يوازن بين متطلبات الصناعة وحماية البيئة ودعم الاقتصاد. فمن خلال تحويل المنصّات المتقادمة إلى موائل بحرية دائمة، لا يساهم المشروع في الحفاظ على التنوع البيولوجي فحسب، بل يفتح آفاقًا جديدة لصيد الأسماك، والسياحة البيئية، وتخزين الكربون. وبصفتها شريكًا صناعيًا، دعمت شركة توتال إنرجيز للاستكشاف والإنتاج في قطر المشروع من خلال إتاحة الوصول الميداني، وتقديم الدعم الفني، والبحثي، والمادي. ويقول يوسف الجابر، نائب الرئيس لشؤون الابتكار وإدارة التغيير في توتال إنرجيز للاستكشاف والإنتاج في قطر:»يُبيّن هذا المشروع كيف يمكن للبحث التطبيقي والابتكار أن يدعما الأهداف البيئية في بيئات بحرية معقدة. ونحن في» توتال إنرجيز» نفتخر بتسخير قدراتنا البحثية لدعم هذا المشروع التجريبي، بالتعاون مع مؤسسة قطر وجامعة قطر، بهدف استكشاف مسارات جديدة لتعزيز التنوع البيولوجي البحري».
160
| 31 ديسمبر 2025
اختتمت اليوم فعاليات قمة إرثنا 2025، التي نظمها إرثنا: مركز لمستقبل مستدام، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تحت شعار:بناء إرثنا: الاستدامة، والابتكار، والمعرفة التقليدية،وذلك بعد يومين من النقاشات المثمرة والتعاون بين مختلف القطاعات، والطروحات الجريئة، والحوار البنّاء. وشهدت القمة هذا العام مشاركة أكثر من 2000 شخص، مما يعزز مكانة إرثنا كمحطة رائدة للابتكار المستدام في المناطق الحارة والجافة. واستُهل اليوم الثاني بجلسة بعنوان:دور المرأة في القيادة: الشراكات من أجل التنمية المستدامة،سلطت الضوء على الدور الحيوي للمرأة في تحقيق الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بالشراكات. وشارك في الجلسة عدد من القيادات من القطاعات الحكومية والدبلوماسية والتنموية، حيث ناقشوا أهمية القيادة الشاملة في بناء شراكات فاعلة، وتطوير نماذج تمويل مبتكرة، وصياغة سياسات داعمة للاستدامة. وأكدت سعادة السفيرة باتريسيا إسبينوزا كانتيلانو، الأمين التنفيذي السابق لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة onepoint5، خلال الجلسة، على أهمية تمكين النساء ودعمهن بالموارد اللازمة، قائلة: حان الوقت لتعزيز الدور القيادي للنساء وتمكينهن من خلال تزويدهن بالأدوات الضرورية، والوقوف إلى جانبهن في جهودهن لبناء مستقبل قائم على التعاون والعدالة، هذه لحظة تستدعي العمل الجماعي والتضامن، فالتغيير لا يتحقق بانعزالنا، بل عبر الاستثمار المشترك والابتكار وتحقيق الأثر المستدام. من جانبها، شددت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، على ضرورة تعزيز الشراكات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، قائلة: إن أصوات النساء ورؤاهن قادرة على رسم مسارات أكثر مرونة وإحداث تغيير جوهري نحو عالم أكثر استدامة. وتضمن برنامج اليوم الثاني جلسات نظمها عدد من الشركاء، تلتها جلسات حوارية رفيعة المستوى ناقشت قضايا بيئية ملحة، من بينها إعادة النظر في مؤشرات الاستدامة بما يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي، ودور الإيمان والمعتقدات في تعزيز الحوكمة البيئية. كما كانت الجلسة العامة حول شبكة المدن الجافة من أبرز محطات القمة، حيث ناقش المشاركون خطط إنشاء تحالف دولي لتبادل المعرفة والخبرات بشأن الحلول المناخية التي تناسب طبيعة المدن الجافة. وفي هذا السياق، قال السيد رفائيل لوبيز ألياغا، عمدة مدينة ليما عاصمة البيرو: ما شهدته خلال القمة لا يُعد مجرد مؤتمر، بل هو حركة متنامية، لقد سعدت بالتواصل مع قادة ومبتكرين من مختلف أنحاء العالم، وهناك طاقة جماعية واضحة تعكس التزاما حقيقيا بإيجاد حلول واقعية. هذا الزخم هو البداية، وأشكر مركز إرثنا على جمعنا تحت سقف واحد. وشملت جلسات الطاولة المستديرة نقاشات حول عدد من التحديات، من بينها أوضاع السكان المهجرين، واستلهام الحلول من العمارة التقليدية، وسبل التنسيق الإقليمي لتحسين جودة الهواء، فيما سلطت جلسات الأغورا التفاعلية وقرية إرثنا الضوء على الابتكارات المجتمعية والمشاريع الاجتماعية والمبادرات الشعبية، إلى جانب مناقشات حول أهمية الحفاظ على العمارة التقليدية والموروث الثقافي في إعادة إعمار المدن وتعزيز الصمود واستعادة الهوية. وفي كلمة له خلال القمة، قال المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية: تشرفنا في مشيرب باستضافة هذه القمة المهمة، حيث تمثل مدينتنا نموذجا حيًا لما يمكن أن تحققه الابتكارات الحضرية المستدامة في البيئات الجافة، ورغم التحديات الكبيرة، يمكننا بناء مدن أكثر صمودًا لأجيال المستقبل من خلال التعاون وتبادل المعرفة والطموح المشترك. وقد نُظمت قمة إرثنا 2025 ضمن شراكة استراتيجية مع وزارة البيئة والتغير المناخي، إلى جانب عدد من الشركاء من القطاعين العام والخاص، من بينهم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وشركة قطر للوقود (وقود)، ومشيرب العقارية، ومناظرات قطر، وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، والمجادلة، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومناظرات الدوحة، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز. وضمت قائمة الشركاء الدوليين كلاً من مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، وكارافان إرث، والمعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين - فرع الشرق الأوسط، وجامعة رويال هولواي في لندن، ولجنة حوكمة المناخ، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ومؤسسة الملك، والشبكة الدولية لأعمال البناء التقليدي والفن المعماري والمدني. أما قرية إرثنا، فقد عكست ثمرة شراكات مع كل من مركز التجارة الدولي، وحديقة القرآن النباتية، وتربة ناتشورالز، وتصميم خالٍ من النفايات، وكارفرز، وجامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وسفارة المملكة التايلاندية، ومتحف الأطفال ددُ، وحديقة، وحينة سالمة، وبرنامج حرفة في بيت آل خاطر التابع لمؤسسة قطر.
436
| 23 أبريل 2025
يسر المجلس الثقافي البريطاني في قطر وإرثنا أن يعلنا عن شراكتهما الاستراتيجية ضمن إطار أسبوع استدامة قطر 2023. سيسهم المجلس الثقافي البريطاني في هذا العام في أسبوع الاستدامة بتقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تركز حول موضوع الاستدامة والمجتمع، تمهيداً لإطلاق الدورة المقبلة من المهرجان البريطاني في قطر لعام 2023. يركز أسبوع الاستدامة في قطر على جذب المجتمع للمشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة المتعلقة بالاستدامة، مسلطاً الضوء على تقدم قطر في مجال الاستدامة. إنه يُعدُّ منبرا يعزز رؤية الدولة في مجال الاستدامة ويشجع على مشاركة المجتمع مع أصحاب المصلحة ذات الصلة، ويعمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. إنَّ المهرجان البريطاني في قطر للعام 2023 في دورته الثامنة هذا العام، هو مهرجان سنوي يحتفي بأهمية العلاقة بين المملكة المتحدة وقطر، ويسلط الضوء على الثقافة البريطانية ويخلق فرصاً جديدة للتعاون الفني والاجتماعي وكجزء من البرنامج، سيشارك الفنانون البريطانيون والقطريون البارزون الجماهير من خلال عمل فني مؤثر من القماش، مسابقة للتصوير الفوتوغرافي، عروض أزياء، وورش عمل فنية من خلال فن الكوميديا، كل ذلك لنشر رسالتنا المتعلقة بالاستدامة والمجتمعات. قال الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لإرثنا: « إن أسبوع قطر للاستدامة هو منصة فريدة من نوعها تساعد على تعزيز رؤية الاستدامة في البلاد، وقد دأبت منذ فترة طويلة على تقديم الإرشاد والتشجيع على اتباع أساليب أكثر استدامة للعيش داخل المجتمع. ويكمن نجاحها في الجهود التعاونية التي بذلها العديد من الأشخاص والشركات والمنظمات في جميع أنحاء قطر، ويسعدنا أن يكون المجلس الثقافي البريطاني شريكًا استراتيجيًا هذا العام. ونحن نتطلع بشدة إلى الأنشطة المتميزة المقررة لأسبوع قطر للاستدامة 2023، ونشكرهم على التزامهم المستمر بدعم الاستدامة». قال الدكتور وسيم قطب، المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني في قطر، بصفتنا جهةً رسميةً للعلاقات الثقافية للمملكة المتحدة، يهدف المجلس الثقافي البريطاني إلى تعزيز التفاهم الثقافي وتشجيع التعاون من خلال التأثير على الأفراد والسياسات والممارسات.
532
| 31 أكتوبر 2023
د. فالح آل ثاني: قطر توازن بين التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية مناقشة دعم النمو الاقتصادي المستدام في الدولة تسليط الضوء على أحدث ابتكارات التصدي لتغير المناخ التركيز على الأمن الغذائي والتمويل الأخضر والنقل المستدام أعلن إرثنا: مركز لمستقبل مستدام، عضو مؤسسة قطر، تنظيم النسخة الثالثة من حوار قطر الوطني حول تغيّر المناخ يومي 15 و16 أكتوبر بحديقة البدع على هامش فعاليات معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة. ويأتي الحوار، الذي يُقام بالتعاون مع وزارة البيئة والتغيّر المناخي والسفارة الفرنسية في الدوحة ومجلس الأعمال الفرنسي في قطر وبنك قطر الوطني الشريك الاستراتيجي للفعالية، ضمن الجهود الرئيسية لمركز إرثنا الرامية إلى جمع الأطراف المعنية من مختلف قطاعات الدولة لتحديد منهجية العمل المتعلق بالتصدي للتغير المناخي في قطر. ويتيح الحوار فرصة لتعزيز التعاون والتبادل المعرفي بين الوزارات والمؤسسات المالية والصناعية والأكاديمية والبحثية والمنظمات الدولية، وتسلط نقاشاته الضوء على أحدث الابتكارات والفرص التي يمكن من خلالها التصدّي للتغيّر المناخي، مع التركيز على موضوعات الأمن المائي والغذائي والتنوع الاقتصادي والتمويل الأخضر والنقل المستدام والحد من آثار التغير المناخي. التنمية المستدامة وتعليقاً على أهمية هذه الفعالية، قال سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني، وزير البيئة والتغيّر المناخي: تُوازِن رؤية قطر الوطنية 2030 بين احتياجات التنمية للدولة وحماية البيئة، إذ تسعى لتحقيق التنمية المستدامة وفي الوقت ذاته الحفاظ على مواردها الطبيعية. وتأتي فعالية حوار قطر الوطني حول تغيّر المناخ للمساهمة في تحقيق هذه الرؤية، حيث يجمع الحوار بين ممثلين عن الجهات الحكومية والأكاديمية والمالية وغيرها من مختلف قطاعات الدولة، ويهدف لمناقشة الحلول التي تدعم النمو الاقتصادي المستدام في دولة قطر. كما يهدف هذا الحوار لمشاركة خبرات دولة قطر وإنجازاتها على صعيد الجهود المبذولة لمكافحة التغير المناخي. وتتيح هذه النقاشات الثرية فرصة للتبادل المعرفي بين المشاركين، بالإضافة إلى التعرف على أفضل ممارسات الاستدامة الدولية واستكشاف المبادرات المحلية التي يمكنها المساعدة في التصدي للتغير المناخي وبناء مسارات تعزز الاستدامة البيئية في دولة قطر على المدى الطويل. تعزيز التعاون من جهته، قال الدكتور جونزالو كاسترو دي لاماتا، المدير التنفيذي لمركز إرثنا: تسهم النقاشات الثرية لحوار قطر حول تغير المناخ مساهمة فعَّالة في مجال العمل المناخي المحلي، إذ شكّلت نقاشات العام الماضي مرجعاً استرشادياً للقطاعين الحكومي والخاص في اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالتكيّف مع التغير المناخي والتخفيف من آثاره. وتأتي نسخة هذا العام استكمالاً لما بدأناه في النسخ السابقة من تعزيز التعاون بين الجهات المعنية واستكشاف الحلول المبتكرة التي تدعم استدامة مستقبلنا. ونثق بأن النسخة المقبلة سيتبعها إجراءات وتغييرات إيجابية بفضل الدعم الذي تحظى به من شركائنا في وزارة البيئة والتغير المناخي والسفارة الفرنسية في الدوحة ومجلس الأعمال الفرنسي في قطر وجميع المشاركين. العمل المناخيّ من جانبه، قال السيد عبدالله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB: يسعدنا مواصلة الدعم لجميع المبادرات التي تهدف إلى مواجهة التغيرات المناخية وترك بصمة إيجابية في سجل العمل المناخيّ. يوفر حوار قطر الوطني حول تغير المناخ مساحة مهمة للتبادل المعرفي وإجراء النقاشات التي توسّع فهمنا للعديد من الموضوعات المتعلقة بالبيئة. وبصفتنا شريكاً استراتيجياً للحوار، فإننا نعمل على تعزيز أجندتنا الخاصة بالاستدامة من خلال تنسيق أهدافنا لتتماشى مع أهداف الجهات المشاركة في الحوار؛ سعياً لتعزيز مساهمتنا الفعّالة في دعم الممارسات والأنشطة المتعلقة بالاستدامة محلياً وعالمياً. يشار إلى أن نسخة هذا العام ستشهد الإعلان عن الفائزين بجائزة الاستدامة 2023 المقدمة من صندوق قطر للتنمية بقيمة 20 ألف دولار للاحتفاء بالمبادرات الرامية لتعزيز الأمن الغذائي. وجدير بالذكر أن الرؤى والحلول التي ستُطرح خلال نقاشات الحوار حول مسارات العمل المناخي في قطر ستثري مشاركة دولة قطر في النسخة المقبلة من مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (كوب28) الذي سيُعقد هذا العام في الإمارات العربية المتحدة.
872
| 13 أكتوبر 2023
يستضيف إرثنا - مركز لمستقبل مستدام، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعالية حوار قطر الوطني حول تغيّر المناخ 2022 على مدار يوميّ 19 و20 سبتمبر بمبنى ملتقى في مركز طلاب المدينة التعليمية. وتأتي الفعالية، التي تقام بالتعاون مع وزارة البيئة والتغيّر المناخي ومؤسسة العطية، استكمالاً لمؤتمر قطر لتغيّر المناخ الذي انعقد العام الماضي بالشراكة مع مؤسسة العطية. وتركز الفعالية على البعد المحليّ بهدف دعم مكانة قطر في مجال التنمية المستدامة على الساحة الدولية وتعزيز جهودها المتعلقة بالتغيّر المناخي. ويتيح حوار قطر الوطني حول تغير المناخ الفرصةَ أمام القادة من القطاعين العام والخاص لإجراء نقاشات بناءة تساعد دولة قطر في وضع استراتيجية عمل لمجابهة تحديّات التغيّر المناخي واستعراضها في الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغيّر المناخ التي تنعقد في مصر نوفمبر المقبل. من جهته، قال الدكتور جونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لـمركز إرثنا: يعد التغيّر المناخي من أكبر التحديات التي تهدّد البشرية، ولذا تضعه دولة قطر على رأس أولوياتها الوطنية. ونأمل أن يكون لحوار قطر الوطني حول التغيّر المناخي دور فعَّال في هذا الصدد، إذ يهدف إلى إجراء نقاشات معمّقة للخروج بتوصيات عملية يمكن لدولة قطر الاسترشاد بها في وضع خطط عمل مستقبلية لمكافحة التغيّر المناخي. وينعقد الحوار بمشاركة أكثر من 45 شخصية رفيعة المستوى من القادة وصنَّاع القرار والمتخصصين في مجال التغيّر المناخي لمناقشة مجموعة من الرؤى العالمية ودراسات الحالة والنظر في عدد من السياسات والحلول الصناعية والبحوث الأكاديمية المعنية بالتغيّر المناخي لتحديد كيفية الاستفادة منها وتطبيقها في دولة قطر. وسيتطرق الحوار لمناقشة جملة من الموضوعات، من بينها مستجدات مخطط العمل المناخي الوطني لدولة قطر والخطط المستقبلية، وتحديات التمويل والحلول المقترحة، والحوكمة والتعاون بين الحكومات، وحلول التخفيف والتكيّف التي تعتمدها دولة قطر، فضلاً عن الإجراءات المتعلقة بتنفيذ هذه الحلول ومتابعتها.
488
| 16 سبتمبر 2022
مساحة إعلانية
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
121732
| 02 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
23026
| 02 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق مزادات المحاكم، يوم الأحد 4 يناير 2025 من الساعة 9:30 صباحاً...
18622
| 02 يناير 2026
توفي اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن الإعلامي والصحفي الأردني جميل عازر عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لعقود،...
4930
| 03 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وصلت أدنى درجة حرارة تم تسجيلها في قطر صباح اليوم السبت إلى 10 درجات مئوية، فيما بلغت في الدوحة 16 درجة. وبحسب الأرصاد...
4914
| 03 يناير 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج فنزويلا، دون الكشف عن الوجهة. وأكد ترامب،...
3556
| 03 يناير 2026
نشرت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد فيصل عبدالله حمد عبدالله الحنزاب، والذي عُين سفيرا فوق العادة مفوضا لدى الجمهورية التركية، وفقاً لقرار...
3070
| 04 يناير 2026