رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. حارب الجابري: قفزة نوعية في جذب المعلمين الذكور هذا العام

قال الدكتور حارب الجابري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن مؤشر «التعليم ما بعد الثانوي» في استرتيجية وزارة التربية والتعليم، قائمة على 3 محاور رئيسية، وشرح المحور الأول «توفير فرص التعليم العالي لجميع فئات المجتمع من القطريين والمقيمين وذوي الإعاقة»، قائلا «منظومة التعليم العالي تتكون من 33 مؤسسة تعليم عال تقدم 425 برنامجا أكاديميا على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه والدبلوم، من بينها 34 برنامجا مختصا بالتعليم المهني والتقني، مؤكدا أن تلك البرامج تعد فرصا متاحة لجميع أفراد المجتمع للالتحاق بها، ورفع حصيلة حاملي الشهادات الجامعية بالدولة. بالنسبة للطلبة من ذوي الإعاقة، أوضح أن الإعاقة تندرج تحت 3 مستويات منها الأول والثاني منخرطان في جميع البرامج بالجامعات، أما المستوى الثالث يتضمن صعوبات مختلفة سواء كانت ذهنية أو سمعية أو غيرها الأمر الذي يجعلهم يحتاجون لأدوات تساعدهم في التعليم الجامعي، مضيفا أن العمل جارٍ مع الجامعات بوجود برامج مخصصة لكل الفئات من المستوى الثالث من الإعاقة. وشدد الجابري أن الوزارة راعت بشكل كبير سهولة التحاق ذوي الإعاقة في الجامعات التي تعاونت بشكل كبير. -سد حاجة سوق العمل وعن المحور الثاني لإستراتيجية التعليم العالي، قال الجابري إنه يتعلق بدور الوزارة في تخطيط القوى العاملة البشرية وسد حاجة سوق العمل في القطاعين الخاص والحكومي بالكفاءات الوطنية من خلال برنامج «كفاءات المستقبل»، موضحا في هذا الإطار أن الوزارة لديها على رأس الابتعاث ما يقارب من 1114 معلما ومعملة منهم 215 من فئة الذكور، وتم استقطاب هذا العام فقط 150 معلما من فئة الذكور في برنامج طموح، الأمر الذي يعد إنجازا كبيرا. وأوضح أنه يوجد أيضا على قوائم الابتعاث 450 طبيبا سيلتحقون بالقطاعات الطبية والصحية في السنوات القادمة، بالإضافة إلى 500 مبرمج لمواكبة التوجه العالمي نحو التكنولوجيا، و1000 مهندس سيرفدون القطاعين الخاص والحكومي. - تعزيز التنوع الاقتصادي وعن المحور الثالث، قال إن الوزارة لديها 3 مشاريع لاستغلال تلك البنية التحتية، الأول مشروع «توظيف القدرات والبنية التحتية في التعليم العالي في تعزيز التنوع الاقتصادي للدولة»، والثاني مشروع «تطوير منظومة البحث والابتكار وريادة الأعمال». إطلاق منصة خاصة لمكافحة التنمر.. مريم البوعينين: 6 مشاريع تستهدف رفاهية الطلبة وجودة حياتهم قالت الأستاذة مريم البوعينين مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمسؤولة عن مشروع «مدرستي مجتمعي»، إن المشروع يندرج تحت محور «التعليم من الصفوف الأول حتى الثاني عشر» ويستهدف رفاهية الطلاب وجودة حياتهم سواء داخل أو خارج المدرسة وتعزيز الشراكة المجتمعية بالإضافة إلى مشاركة فعالة من أولياء الأمور وتعزيز القيم والأخلاق الحميدة. وأضافت البوعينين في تصريح صحفي أمس، أن 6 مشاريع تندرج تحت مشروع «مدرستي مجتمعي»، الأول إشراك أولياء الأمور فيما له من دور فعال وتفعيل مجلس أولياء الأمور ومشاركتهم في الأنشطة اللاصفية، الثاني مشروع «نمط الحياة الصحي» الذي تهدف الوزارة من خلاله توفير ألعاب ترفيهية ورياضية في الساحات الرياضية بالمدارس وتطوير المقاصف المدرسية وأن تكون الوجبات المدرسية ذات معايير صحية عالية، الثالث مشروع «خارج نطاق الكتب» الذي هو عبارة عن الأنشطة اللاصفية التي ستقوم المدرسة باختيار ما يتناسب من أنشطة معها، بالإضافة لـ «المراكز الطلابية». وتابعت بأن المشروع الرابع عن «دعم التعليم الموجه» الذي يستهدف مساعدة أولياء الأمور في رفع نتائج التحصيل الأكاديمي للطلبة من خلال الاستعانة بمصادر التعليم مثل بوابة «قطر للتعليم»، مضيفة أن المشروع الخامس هو حملة «مدرستي مجتمعي» الذي يستهدف القضاء على ظاهرة التنمر داخل وخارج المدرسة ويتضمن إطلاق منصة خاصة لمكافحة التنمر. قائد برنامج «شروق الشمس» ظبية الخليفي: زيادة نسبة الالتحاق برياض الأطفال إلى 83 % قالت الأستاذة ظبية الخليفي المسؤولة عن برنامج «شروق الشمس» لمرحلة رياض الأطفال في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن البرنامج يهدف لزيادة نسبة الالتحاق بدور الحضانة ورياض الأطفال الحكومي والخاص، موضحة أن نسبة الالتحاق بدور الحضانة 3 % حاليا والهدف هو الوصول إلى نسبة 20 %، وفي رياض الأطفال نسبة الالتحاق حاليا 44 % والهدف هو الوصول إلى نسبة 83 %. وأضافت أن البرنامج يضم 5 مشاريع منها 3 يخدمون الإستراتيجية الثالثة، وهم مشروع إعداد منهج وطني لما قبل الروضة بالتعاون مع جامعة قطر من خلال مقارنة المناهج العالمية، ومشروع تدريبي للأكاديميين والإداريين في القطاعين الحكومي والخاص بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، ومشروع اعتماد الحضانات ورياض الأطفال وتعديل سن القبول في الروضة بداية من 3 سنوات والذي يطمح لوجود صفوف سن 3 سنوات في 15 روضة العام القادم، ومشروع «حملة شروق الشمس» لتوعية المجتمع بأهمية دور الحضانة ما قبل التعليم الابتدائي. القائد الوطني لبرنامج «تعلم في قطر» علياء بوهزاع: منصة لاستقطاب الطلبة الدوليين للدراسة في قطر قريباً أعلنت علياء بوهزاع، القائد الوطني لبرنامج «تعلم في قطر» ضمن إستراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للعام 2023-2024، عن أهداف البرنامج الذي يسعى إلى استقطاب الطلبة الدوليين للدراسة في الجامعات الوطنية والخاصة في قطر، بهدف تعزيز مكانة الدولة كوجهة تعليمية رائدة. وأوضحت بوهزاع أن الطلبة الدوليين سيتم قبولهم وفقًا لاشتراطات ومتطلبات الجامعات القطرية، مع توفير فرص عمل لهم داخل البلاد لمدة تصل إلى 10 سنوات، مما يساهم في جذبهم للدراسة في قطر. كما أشارت إلى مشاركة البرنامج في مؤتمرات خارجية للترويج للجامعات الوطنية ومؤسسات التعليم العالي في قطر. وأكدت بوهزاع على تدشين الهوية البصرية للمشروع، مشيرة إلى أنه سيتم إطلاق المنصة الإلكترونية الخاصة بالبرنامج في منتصف الشهر الجاري، والتي ستتيح للطلبة التقديم للالتحاق بإحدى الجامعات القطرية واختيار التخصصات التي يرغبون بها. وأضافت أن المشروع يستهدف جميع الجنسيات دون استثناء. القائد الوطني لبرنامج «مدرستي منارة» علياء الهديفي: تطوير الأداء والتحصيل في 206 مدارس حكومية أعلنت علياء الهديفي، القائد الوطني لبرنامج «مدرستي منارة»، عن إطلاق البرنامج الذي يهدف إلى تطوير الأداء المدرسي للمدارس الحكومية في قطر، بهدف الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم لجميع الصفوف. وأشارت الهديفي إلى أن البرنامج يتضمن تحديث نموذج الإشراف على المدارس ورفع كفاءات القيادة المدرسية لتحسين إدارة العمليات، من خلال وضع خطط دعم مخصصة لكل مدرسة حسب احتياجاتها، وضمان توفير خبرات تعليمية ذات جودة عالية. وأكدت الهديفي أن برنامج «مدرستي منارة» يركز على تطوير الأداء المدرسي ورفع الكفاءة التشغيلية لقادة المدارس، مع العمل على تحسين التحصيل الأكاديمي للطلاب. ويتكون البرنامج من 9 قادة مجموعة يشرفون على 206 مدارس حكومية من جميع المراحل التعليمية، حيث يعملون على تطوير هذه المدارس من كافة الجوانب الأكاديمية والتشغيلية. قائد برنامج «التحول الرقمي» د. منى الفضلي: 23 مشروعاً لتعزيز تجربة المراجعين أشارت د. منى الفضلي مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات إلى إطلاق برنامج «التحول الرقمي» ضمن إستراتيجية الوزارة الجديدة 2024-2030 في محور ممكنات النظام التعليمي والذي يخدم كافة الطلبة في مرحلة رياض الأطفال ومن الصف 1-12 وما بعد الثانوي إلى جانب التعليم المستمر مدى الحياة كما يخدم ممكنات نظام التعليم كالتدريب والشراكات والجودة ومرصد البيانات. وقالت: إن برنامج التحول الرقمي يهدف إلى تمكين الوزارة في تقديم خدمات رقمية آمنة تعزز تجربة المستخدم وتزيد الإنتاجية خلال تحسين البنية التحتية التكنولوجية للوزارة والمدارس وتعزز الأمن السيبراني وأمن البيانات وأتمتة الإجراءات وسير العمليات باستخدام التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي وأدوات تحليل البيانات لزيادة عجل التطور والابتكار. وتابعت: انطلق البرنامج مطلع يناير الماضي بـ 15 مشروع منها التراخيص التعليمية وموقع الوزارة «معارف» وتطبيق الجوال «معارف» إلى جانب 23 مشروعا قيد الإجراء والانطلاق، موضحة أن هناك مشروعا خاصا بإستراتيجية الأمن السيبراني في التعليم والذي سينبثق منه العديد من المشاريع، موضحة أن الـ 38 مشروعاً قابلة للزيادة بناء على المعطيات الجديدة في التطور والتكنولوجيا الحديثة. قائد برنامج «منظومة البحوث والابتكار» سلامة الكواري: دعم المواهب والكفاءات في البحث والابتكار أكدت سلامة الكواري قائد برنامج «منظومة البحوث والابتكار وريادة الأعمال والاستدامة»، أن البرنامج يهدف إلى استقطاب المواهب والكفاءات لزيادة الجهود البحثية وتوسيع نطاق ريادة الاعمال والاستدامة فى مؤسسات التعليم العالى. وأضافت: يركز البرنامج على 3 محاور رئيسية وهما: المحور الأول يهدف لتعزيز سلامة السياسات والاجراءات، أما المحور الثاني فيهدف لتحفيز الباحثين والمبتكرين، أما المحور الثالث فيهدف لإبراز مخرجات الابتكار والأبحاث. وأشارت إلى انه من ضمن أهداف البرنامج تدشين مسابقات بحثية، ويخصص لها جوائز ستوزع على 3 فئات، الفئة الاولى طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، أما الفئة الثانية فستكون للباحثين وأعضاء التدريس، والفئة الثالثة هي فئة رواد الأعمال. واوضحت انه سيتم بدء تنفيذ البرنامج خلال الفترة المقبلة، على أن يتم الإعلان عن الفائزين وتوزيع الجوائز خلال مهرجان سيخصص لذلك خلال العام المقبل، لافتة إلى أنه سيتم دعم الفائزين حتى ترى أبحاثهم وابتكاراتهم النور.

1396

| 04 سبتمبر 2024

محليات alsharq
رئيس الوزراء: خلق جيل قادر على تحقيق الازدهار والابتكار

دشن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، استراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 2024-2030 تحت شعار إيقاد شعلة التعلم. شهد الحفل عددا من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي القطاع التعليمي، إضافة إلى الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص. وبهذه المناسبة، قال سعادته في منشور عبر منصة إكس: أطلقنا اليوم الاستراتيجية الشاملة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 2024 – 2030، والتي تأتي استكمالاً لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030؛ للارتقاء بجودة التعليم وخلق جيل قادر على تحقيق الازدهار في المستقبل وتعزيز الاستدامة والابتكار في المنظومة التعليمية. تضمن الحفل عرضًا مرئيًا لاستراتيجية الوزارة وأهم برامجها والأهداف التي تسعى لتحقيقها في السنوات المقبلة على مستوى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030. كما تم توضيح دور استراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 2024-2030 باعتبارها حجر الأساس وخارطة الطريق نحو تحقيق أهداف ركيزة التنمية البشرية، وذلك عبر تحسين مزايا التعليم العالي وجاذبيته للقطريين، وبناء قاعدة كفاءات أفضل تعليمًا وأقوى دافعية من خلال تطوير مهنة التدريس ونموذج الإشراف الأكاديمي في المدارس الحكومية والخاصة وتحديث المناهج. وفي كلمتها خلال حفل التدشين، أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي أن الاستراتيجية الجديدة تتماشى في أهدافها مع تطلعات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطرالوطنية 2030. وأوضحت أن الاستراتيجية ستسهم في تحديد الفرص واجتياز التحديات في السنوات المقبلة من خلال قيادة الابتكار والتميز في التعليم، وتعزيز مهارات المعلمين وتطويرهم مهنيًا، وإعداد جيل مرن قادر على مواجهة تحديات المستقبل. وعقب التدشين، قام معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وأصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين بجولة في المعرض التفاعلي المصاحب؛اطلعوا خلالها على البرامج الاستراتيجية الجديدة والأهداف التي تشتمل عليها. وعلى هامش الفعالية التي تستمر ليومين، تنظم الوزارة عددًا من الجلسات النقاشية بمشاركة عدد من الشركاء والجهات المعنية. تسلط هذه الجلسات الضوء على أبرز جوانب الاستراتيجية الجديدة، والمشاريع والبرامج التي تعتزم الوزارة تنفيذها في إطار خطتها التشغيلية، والمسؤوليات التي تضطلع بها الجهات المعنية لدعم أهداف الاستراتيجية والإسهام في تحقيقها. وتشتمل هذه الجلسات النقاشية على جلسة بعنوان مدرستي منارة، وأخرى بعنوان التقاء التعليم والتعليم العالي، وثالثة بعنوان رحلة المعلّم: تمكّن وتميّز. من جانبه، يقدم المعرض التفاعلي المصاحب للفعالية شرحًا تفصيليًا شائقًا وجذابًا لمختلف جوانب الاستراتيجية الجديدة وبرامجها ومشاريعها، حيث سيخوض الزوار تجربةً تعليميةً تفاعليةً، وسيتم توفير محطات للمعلومات تجيب عن أبرز استفساراتهم عبر مختصين بالوزارة. تهدف استراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 2024-2030 إلى تطوير قطاع التعليم في دولة قطر عبر توفير تعليم عالي الجودة وضمان تكافؤ الفرص وتنمية مهارات المعلمين بشكل مستمر، وتعزيز البيئة التعليمية وفق أحدث الممارسات التربوية. تتناول أربعة مجالات لضمان تعليم عالي الجودة.. وزيرة التربية والتعليم: الإستراتيجية تهدف إلى إرساء بيئة تربوية شاملة ومبتكرة أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الاستثمار في تعليم الإنسان يحتل مكانة على رأس أولويات القيادة الرشيدة، التي سخرت له النصيب الأكبر من الإمكانات البشرية والمادية. ومن هذا المنطلق، تم إطلاق إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة مطلع هذا العام، للتأكيد مجددًا على أن التعليم ليس فقط ركيزة أساسية من ركائز التنمية البشرية، بل هو أيضًا الممكن الرئيسي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف المجالات. وأشارت سعادتها إلى أن هذه الإستراتيجية بمثابة البوصلة التي ستوجه مسار التعليم في دولة قطر نحو تحقيق التطلعات المنشودة. وأضافت أنه من أجل إيقاد شعلة التعلُّم التي تنير لنا الطريق نحو المستقبل، لا بد من الالتزام بالمنهجية العلمية والتحلي بالعزيمة اللازمة، ووضع الدوافع والأهداف دائمًا نصب الأعين لتحقيق النجاح. وفي كلمتها في حفل تدشين الاستراتيجية، أعربت عن سعادتها بمشاركة الحضور أهم ملامح الخارطة الإستراتيجية لقطاع التعليم، التي تهدف إلى إرساء بيئة تعليمية شاملة ومبتكرة، تعزز القيم والأخلاق والمهارات، لإعداد جيل واعٍ وقادر على بناء مجتمع متقدم واقتصاد مزدهر. مجالات الإستراتيجية الجديدة وتحدثت عن أن هذه الإستراتيجية تتسم بالشمولية، حيث تتناول أربعة مجالات رئيسة تبدأ من التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وصولًا إلى ما بعد التعليم العالي والمهني. وذلك بما يضمن استمرار رحلة التعلم مدى الحياة، ومواكبة التطورات في عالم سريع التغير وشديد المنافسة. الطفولة المبكرة وبدأت حديثها عن مجال الطفولة المبكرة، مشيرة إلى أن الهدف يتمثل في زيادة معدلات الالتحاق بالتعليم ما قبل الابتدائي، الذي يشكل اليوم أربعة وأربعين بالمائة، مع الطموح إلى مضاعفة هذه النسبة بحلول عام 2030. وأوضحت أن هذا سيتم من خلال التوسع في دور الحضانة ورياض الأطفال الحكومية والخاصة، مع التركيز على تحسين جودتها وزيادة الوعي الأسري بأهمية التعليم المبكر. وفي سياق تعزيز التعليم المبكر، ذكرت أنه تم تعديل قانون المدارس الحكومية ليبدأ التعليم من عمر ثلاث سنوات، وتم افتتاح ثمانية فصول دراسية لهذه المرحلة. وأكدت أنه سيتم الاستمرار في التوسع ليشمل جميع رياض الأطفال الحكومية خلال السنوات الخمس المقبلة. التعليم الابتدائي إلى الثانوي وفيما يخص التعليم الابتدائي إلى الثانوي، أوضحت سعادتها أن الهدف هو تعزيز الاتجاهات الإيجابية لدى الطلبة نحو التعلم، وغرس القيم الحميدة، وبناء الشخصية. وأشارت إلى أن هذا يتم من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة تدعم نمو الطلبة على المستويات الاجتماعية والنفسية والصحية والعلمية. كما أشارت إلى إطلاق الوزارة برنامج مدرستي مجتمعي الذي يهدف إلى تعزيز جودة حياة الطالب. وبينت أنه من خلال هذا البرنامج سيتم إصدار سياسة السلوك الإيجابي، والميثاق الأخلاقي، وتوسيع خيارات ومجالات الأنشطة الطلابية على المستويين المحلي والدولي. وعبرت عن الفخر بحصول طلبة قطر على مراكز متميزة في المسابقات الدولية في مجالات البحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات وغيرها. وأكدت النعيمي أن إستراتيجية التعليم تهدف إلى تحسين نتائج التعلم من خلال تطوير المناهج الدراسية، واستخدام مصادر التعلم الرقمية، وتطبيق أساليب التعلم الحديثة. وذكرت أن المرحلة الأولى من تطبيق الخطط الدراسية المطورة انطلقت هذا العام، وتهدف إلى تعزيز المهارات الحياتية مثل التربية الأسرية، والثقافة المالية، والتنمية الذاتية، وريادة الأعمال، والخدمة المجتمعية. وفي سياق متصل، تحدثت عن السعي إلى رفع معدل التحاق الطلبة بالتخصصات العلمية وإعادة تصميم المسارات التعليمية، وتعزيز الإرشاد الأكاديمي. وأوضحت أنه تم العام الماضي إطلاق برنامج معسكر العلوم بالتعاون مع النادي العلمي. كما أشارت إلى افتتاح 4 مدارس جديدة متخصصة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بطاقة استيعابية تزيد على ألفي طالب وطالبة في عام 2026 بإذن الله تعالى. وفي إطار تعزيز جودة التعليم، ذكرت أنه تم تطوير حوكمة الإشراف على المدارس بهدف تمكين التحول على مستوى المدرسة، وضمان تنفيذ خطط العمل، وتقديم الدعم اللازم من خلال اللجنة الدائمة لتطوير المدارس. وأكدت أنه سيتم التوسع في برنامج الاعتماد الوطني المدرسي ليشمل المدارس الحكومية ابتداءً من هذا العام. تعليم ذوي الإعاقة وعن تعليم ذوي الإعاقة، أوضحت أنه سيتم تدشين مركز خدمات دعم الطلبة بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة؛ لتقديم خدمات متكاملة بدءًا من التشخيص إلى الخطط التعليمية الفردية في مدارس الدمج والمدارس المتخصصة، بالإضافة إلى تقديم الخدمات التربوية والطبية والاجتماعية. وأضافت أنه تم تعديل قيمة القسائم التعليمية بناءً على مستوى الدعم المطلوب لزيادة الخيارات التعليمية لأبنائنا من ذوي الإعاقة. وأشارت إلى أن المعلم سيظل الركيزة الأساسية للنهوض بالعملية التربوية والتعليمية، ولذلك تم الاستثمار في البرامج التدريبية النوعية المحلية والدولية، مع العمل على تنويع مسارات الالتحاق بمهنة التعليم وتطوير مسارات الرخص المهنية. التعليم ما بعد الثانوي وفيما يتعلق بالتعليم ما بعد الثانوي، أعربت عن الطموح إلى التوسع في خيارات التعليم المهني والتقني والتعليم العالي، ومواءمة البرامج مع احتياجات سوق العمل. وأكدت سعادتها السعي إلى تطوير منظومة البحوث والابتكار وريادة الأعمال، من خلال إعداد الكفاءات واستقطاب أفضل المواهب، وتعزيز برامج تمويل الأبحاث وزيادة مشاركة القطاع الخاص. وأضافت أنه في إطار تعزيز هيكل ضمان الجودة في الدولة، باشرت اللجنة الوطنية للمؤهلات والاعتماد الأكاديمي عملها ضمن الوزارة، وقامت بتطوير معايير مبتكرة للاعتماد المؤسسي سيتم تطبيقها هذا العام على عدد من مؤسسات التعليم العالي في الدولة. كما ذكرت أنه سيتم الانتهاء من مراجعة الإطار الوطني للمؤهلات خلال الأشهر القادمة، بما يتوافق مع متطلبات إستراتيجية التنمية البشرية الثالثة، مع الأخذ بعين الاعتبار أحدث التوجهات العالمية في هذا المجال. استقطاب المواهب وفي ختام كلمتها، أكدت أن دولة قطر أصبحت اليوم مركزًا إقليميًّا متميزًا للتعليم العالي بفضل الرؤية الحكيمة خلال العقود القليلة الماضية، مما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام. وأشارت إلى إطلاق مبادرة تعلَّم في قطر لاستقطاب المواهب من الطلبة الدوليين، الذين سيسهمون بدورهم، إلى جانب الكفاءات الوطنية، في رفد سوق العمل لتحقيق التنمية الشاملة في البلاد. وأوضحت أن الهدف في مجال التعلم المستمر يتمثل في تمكين الأفراد من الاستمرار في تحسين مهاراتهم وتطوير قدراتهم للتكيف مع التغيرات الدائمة في العالم، من خلال تشجيع المؤسسات التعليمية على تقديم برامج تدريبية بالشراكة مع أصحاب العمل ودعم إطلاق منصات التعليم المفتوح للتدريب والتطوير. الوكيل المساعد للشؤون التعليمية مها الرويلي: منهجية شاملة لتحسين جودة التعليم وإعداد الكوادر الوطنية أكدت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الوزارة ستتبنى من خلال إطلاق استراتيجيتها الجديدة منهجية شاملة ومتكاملة لتحسين جودة التعليم في دولة قطر، وتوسيع نطاق الوصول إليه، مع التركيز على ضمان الاستدامة والابتكار في منظومتها التعليمية. ووصفت الرويلي، الاستراتيجية بالطموحة، وقالت إنها تتضمن 14 هدفا لتحسين جودة التعليم، و24 برنامجا استراتيجيا ضمن أربعة محاور تتعلق بمراحل التعليم المختلفة، بدءا من التعليم ما قبل الابتدائي والتعليم من الصف الأول إلى الثاني عشر، ومن ثم التعليم ما بعد الثانوي والتعليم المستمر، فيما يركز المحور الخامس على دعم النظام التعليمي من خلال مجموعة من ممكناته. وأشارت إلى أن ممكنات النظام التعليمي تتضمن برامج استراتيجية تهدف إلى إعداد الكوادر الوطنية، وجذب المواهب المتميزة والحفاظ عليها، وتحسين الحوكمة الشاملة لنظام التعليم ونشر البيانات إلى جانب تعزيز الشراكات المحلية والدولية، مبينة أن تحفيز الاستثمار في مجال التعليم، بالإضافة إلى استخدام الموارد بكفاءة لتحقيق نتائج عالية الجودة من الأمور التي تستهدفها هذه البرامج. ونوهت الرويلي إلى أن استراتيجية الوزارة 2024 - 2030 ستسهم في تطوير منظومة التعليم في قطر، من خلال البرامج الاستراتيجية التي تتضمنها والتي تسهم بدورها في تحقيق عدة أمور تشمل إتاحة فرص تعليمية متكافئة لجميع الطلبة . مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال مريم المهندي: إرساء بيئة تعليمية معززة للقيم والأخلاق والمهارات قالت مريم عبدالله المهندي مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الاستراتيجية الجديدة للوزارة 2024-2030 تركز على إرساء بيئة تعليمية شاملة ومعززة للقيم والأخلاق والمهارات، مؤكدة أن الوزارة تأمل من خلالها بناء مجتمع متقدم واقتصاد مزدهر. وأضاف المهندي في تصريح صحفي، أن الوزارة بدأت في العمل على الاستراتيجية الجديدة مطلع 2024 وأنجزت فيها خطوات صغيرة لكنها ستقود إلى إنجازات كبيرة، والوزارة حريصة على التوجه إلى المدارس مع بدء تطبيق الاستراتيجية الجديدة لتعريفهم بتوجيهاتها والاستراتيجية الوطنية الثالثة التي تتماشى معها استراتيجية الوزارة الجديدة. وأكدت أن الاستراتيجية الجديدة تراعي الشمولية بحيث يشعر كل فرد بالانتماء إليها سواء كان معلما أو متعلما أو قائد مدرسة أو حتى من أنهى تعليمه، بالإضافة إلى طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة. وأشارت إلى أن إدارة العلاقات العامة حرصت على تجسيد برامج الاستراتيجية في المعرض المصاحب الذي تمت دعوة الجمهور لحضوره، متوقعا أن يكون هناك المزيد من الحضور اليوم الثلاثاء. وأوضحت أن إدارة العلاقات العامة تعمل على الارتقاء بالتواصل مع الجمهور الذي يعد إحدى القيم في الاستراتيجية الجديدة للوزارة، مضيفة أن الإدارة تعمل بجهد دؤوب لتسليط الضوء على إنجازات الوزارة ومشاركتها مع المجتمع. مدير مركز التطوير المهني إيمان المهندي: 13 مشروعا لتطوير مهارات المعلمين وقيادات المدارس قالت إيمان سلمان المهندي مديرة مركز التطوير المهني والتدريب بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إنها مسوؤلة ضمن الاستراتيجية الجديدة للوزارة 2024-2030 عن برنامج تمكن وتميز الذي يضم 13 مشروعا من ضمنها مشروع هدفه الاستراتيجي تطوير مهارات المعلمين وقيادات المدارس وتوفير فرص تدريبية نوعية لهم. وأضافت المهندي في تصريح صحفي، أن من بين هذه المشاريع برنامج خبرات للمعايشة في فنلندا، وبرنامج بداية موفقة الذي يهتم بتطوير مهارات المعلمين في السنة الأولى من عملهم، ومشروع منهج رحلة التعلم المختص في الرخص المهنية، ومشروع بوابة التدريب التربوي، ومشروع مجتمعات التعلم. وأوضحت أن برنامج تمكن وتميز يضم أيضا مشاريع عن الأجور واستقطاب المعلمين، مبينة أن هناك مشاريع أخرى سيتم إطلاقها خلال الفترة من 2024-2030. وأشارت إلى أن الاستراتيجية شملت 5 محاور رئيسية هي التعليم ما قبل الابتدائي والتعليم المستمر والتعليم من الصف الأول حتى الثاني عشر والتعليم ما بعد الثانوي والتعلم المستمر، مؤكدة أن استراتيجية الوزارة وفرت رعاية كاملة من مرحلة الروضة حتى التخرج. تغطي جميع مراحل التعليم.. 24 برنامجاً وخطة ضمن إستراتيجية التربية والتعليم أعلنت وزارة التربية والتعليم في قطر عن إطلاق مجموعة من البرامج الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتطوير مهارات كل من الطلاب والمعلمين. وتشمل هذه المبادرات 24 برنامجًا استراتيجيًا يغطي جميع مراحل التعليم، بدءًا من التعليم ما قبل الابتدائي وحتى التعليم ما بعد الثانوي، مع التركيز على التعليم المستمر والتعليم الرقمي. أحد أبرز البرامج في مجال التعليم ما قبل الابتدائي هو برنامج شروق الشمس، الذي يهدف إلى تعزيز جودة هذه المرحلة وزيادة نسبة الالتحاق بها من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة للأطفال. كما تتضمن الاستراتيجية برامج للصفوف من 1 إلى 12 مثل مهاراتي مستقبلي، الذي يسعى إلى مواءمة المناهج الدراسية مع المهارات المطلوبة، وبرنامج مدرستي مجتمعي الذي يركز على تعزيز جودة حياة المتعلمين ومشاركتهم المجتمعية. أما برنامج مدرستي متميزة، فيهدف إلى تطوير الأداء المدرسي وفقًا للمعايير العالمية. وفي مجال التعليم الرقمي، يشمل البرنامج التعلم الرقمي الذي يهدف إلى تمكين الطلاب من التعلم الإلكتروني من خلال دمج التكنولوجيا في المناهج الدراسية. كما يتضمن برنامج مدرستي منارة الذي يسعى إلى تحسين مخرجات التعليم من خلال تحديث نموذج الإشراف المدرسي. بالإضافة إلى برنامج آخر بعنوان القيم والهوية الوطنية، لتعزيز سلوكيات المتعلمين وشخصياتهم وترسيخ القيم في نفوسهم لتعزيز قدراتهم كمواطنين على المساهمة في بناء مجتمع متماسك. أما التعليم ما بعد الثانوي، فيشمل برنامج التقاء التعليم العالي بالمدارس الذي يهدف إلى إرشاد الطلاب للمرحلة الجامعية، وبرنامج تعليم عالي شامل الذي يسعى إلى توفير فرص منصفة للطلبة القطريين. من جهة أخرى، تهدف الوزارة من خلال برامج التعلم المستمر مثل التعلم المنتظم المستمر وكفاءات المستقبل، إلى تعزيز فرص التعلم وتطوير المهارات المطلوبة في سوق العمل. وفي إطار تطوير ممكنات النظام التعليمي، يتضمن البرنامج الابتكار في التعليم الذي يهدف إلى تطبيق حلول ذكية، والتميز المؤسسي الذي يركز على رفع مستوى الأداء المؤسسي.

1532

| 03 سبتمبر 2024