رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
ما هي فوائد إضاعة الوقت أثناء العمل؟

كشف باحثون أن إضاعة الوقت ضرورية لحياة البشر، خاصة أولئك الذين يقضون فترة طويلة في عملهم ويعملون بجدية خلال ساعات الدوام. وبحسب تقرير في صحيفة "الجارديان" البريطانية، أكد أوليفر بوركمان أن أحد الكتاب كان مطالبًا بكتابة كتاب عن نظام البريد الإلكتروني، وبعد عامين من العمل الشاق تخلى عن المشروع، حيث وجد نفسه يقضي فترة طويلة في العمل ولا يعيش لحظات قيمة مع ابنته. وأوضح عالم النفس، مايكل جوتريدغ: "نقضي أوقاتًا طويلة في مكاتبنا وأمام الحواسيب، وهذا له جوانب سلبية واضحة.. لا نفكر في إضاعة القليل من الوقت في حديقة ما أو الخروج مع عائلتنا الصغيرة". مشددا على أن "إضاعة الوقت له فوائد عقلية وبدنية". وتابع قائلا: "الناس تأكل أمام حواسيبها وتقضي اليوم كله في المكتب، هذا مثير للاشمئزاز.. يجب عليهم الذهاب سيرا على الأقدام إلى المقهى أو إلى الحديقة والابتعاد عن مكان العمل، ستشعرون بنوع من الراحة".

436

| 28 مايو 2017

محليات alsharq
البوعينين في الوكرة: إضاعة الوقت أشد من الموت

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة إن من أجلّ النعم بعد نعمة الإسلام، والهداية إليه والتوفيق نعمة الصحة والعافية، وسلامة الأعضاء من الآفات والأمراض. وقال في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة، إن الصحة تمكن المرء من مزاولة الكثير من الأعمال، وأداء الكثير من العبادات والطاعات التي يثاب عليها المرء جاء في الحديث: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ). وذكر أن المغبون هو الذي باع شيئا بأقل من ثمنه او اشترى شيئا بأكثر من ثمنه، فالصحة والوقت نعمتان عظيمتان أكثر الناس لا يستفيد منهما ويضيعهما ثم يندم عليهما في وقت لا ينفع الندم، والموفق الذي يبذلهما في طاعة الله، فكل نَفَس من أنفاس العمر جوهرة ثمينة. وتلا في هذه الأثناء قول المصطفى صلى الله عليه وسلم "اغتنم خمساً قبل خمس، شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك . فالدنيا ثلاثة أيام، أمس وغدا واليوم. الوقت عن الصحابة ومضى في الشرح "أما الأمس: فقد ذهب بما فيه وأما غدا فلعلك لا تدركه وأما اليوم فهو لك فاعمل فيه يا ابن آدم أنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك. وأكد أن إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها. وقال إن الصحابة عرفوا أهمية الوقت، فهذا ابن مسعود يقول: ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي، أما نعمة الصحة فهي نعمة لا ينتبه لها المرء غالباً إلا عند المرض، فالكيّس من اغتنم هذه الصحة وسخرها للعمل بما يعود عليك بالنفع في الدنيا والآخرة. العمل البديل وقال إن من رحمة الله إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً، فحري بالعاقل أن يستثمر وقته وصحته وفراغه في طاعة الله وفيما يقربك إلى الله وأن تجعل شعارك (فإذا فرغت فانصب). ولفت البوعينين إلى موسم الصيام المقبل وتساءل: ماذا خططنا للاستعداد لشهر رمضان، نحن أمة نؤجر بالنوايا إذا همّ بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة، فالتجارة مع الكريم إذا أعطى أدهش.

1794

| 12 مايو 2017