رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أكثر من مليون صائم أفطروا على موائد عيد الخيرية في 38 دولة

في متابعة لبرنامج إفطار الصائم في الخارج الذي تنظمه عيد الخيرية، تتواصل التقارير والصور لتنفيذ فعاليات الإفطار قبيل نهاية الشهر الكريم، حيث أفطر 1,150,417 صائما في 38 دولة، أتت سوريا في المقدمة، حيث أفطر 316 ألفا، بسوريا و163 ألفا في فلسطين و141 ألفا في اليمن. إفطار صائم لـ"عيد الخيرية" إستفاد منه 316 ألفاً بسوريا و163 ألفاً في فلسطين و141 ألفاً في اليمن وشكر السيد علي بن عبد الله السويدي أهل الخير مثمنا تبرعهم وإدخال السعادة على الفقراء والمحتاجين في هذه الدول، وقال السويدي: إننا أنفقنا حتى الآن 11,221,749 ريالا، ولا يزال العمل جاريا في هذا البرنامج.وفي إفريقيا نفذ إفطار الصائم في 18 دولة هي: السنغال والصومال والسودان والنيجر وبنين وبورندي وتشاد وتنزانيا وغانا وجزر القمر وجيبوتي ومالي وغيرها، حيث أفطر في هذه الدول جميعا ما يزيد على 300 ألف صائم .وفي آسيا كان هناك إفطار صائم في 15 دولة تقدمتها سوريا وفلسيطن واليمن، حيث أقامت المؤسسة إفطارا في باكستان وطاجيكستان والعراق ومينمار ولبنان وإندونيسيا والهند والفلبين والمالديف والأردن وغيرها حيث أفطر أكثر من 800 ألف صائم في آسيا. وفي أوروبا كان برنامج الإفطار في هولندا وسويسرا والبوسنة والهرسك وألبانيا، حيث أفطر في هذه الدول قرابة خمسة آلاف صائم.ونفذت المؤسسة أضخم مائدة إفطار صائم في قطاع غزة بالتعاون مع شركائها المحليين، بمشاركة أكثر من 20 ألف صائم على مائدة واحدة، ضمن "موائد نسائم الخير 1436 هـ"، وبحضور ممثلين عن الوزارات الحكومية والمؤسسات الأهلية ولفيف من الدعاة والعلماء والوجهات والشخصيات الاعتبارية.وتأتي هذه المائدة الرمضانية، كجزء من البرامج والمشاريع التي تنفذها مؤسسة عيد الخيرية في فلسطين، وتشمل مشاريع إفطار الصائمين في التجمعات السكنية والمساجد والمؤسسات والتوزيع المنزلي، إضافة إلى مشاريع السلال الغذائية الرمضانية التي تستهدف الأسر المعوزة والفقيرة في محافظات غزة. السويدي: أكثر من 11 مليون ريال تكلفة إفطار الصائم في الخارجوبهذه المناسبة ألقى السيد إسماعيل هنية كلمة عبر فيها عن سعادته بإقامة هذه المائدة التي تجمع أطياف الشعب الغزاوي ومحافظة خان يونس ورفح والوسطى وعددا من المناطق على مائدة إفطار واحدة في شهر رمضان، تلك المائدة التي تضم أكثر من 20 ألف صائم من الفقراء والمحتاجين والأرامل وأسر الشهداء.وكانت المؤسسة أعلنت أنها تفتتح اليوم مطبخا جديدا بالغوطة جنوب دمشق يوفر ألفي وجبة في اليوم يستفيد منها السوريون في مخيم اليرموك والمناطق المجاورة والمحاصرة. وتبلغ تكلفة هذا المطبخ 576 ألف ريال.بهذا يصل عدد المطابخ الخيرية في سوريا إلى 12 مطبخا في9 محافظات سورية قامت بتوفير إفطارات لستة آلاف سوري يوميا أي أن عدد الصائمين على موائد عيد الخيرية في سوريا بلغ حتى الآن 30 ألف صائم.ونفذت المؤسسة برنامج إفطار الصائمين من خلال توزيع سلال غذائية بتكلفة 400 ألف ريال.

673

| 12 يوليو 2015

محليات alsharq
وزير الأوقاف الصومالي يشيد بالموائد الرمضانية لقطر الخيرية

أشاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية للحكومة الصومالية عبدالقادر شيخ علي بغدادي بدور قطر الخيرية في مساعدة الشعب الصومالي، وحثّ خلال زيارته التي رافقه فيها القائم بأعمال السفارة القطرية في مقديشيو حسن بن حمزة محمد، وعمدة العاصمة بالإنابة محمد أحمد ديري، لمركز تربونكا للنازحين الذي تقيم فيه قطر الخيرية مائدة إفطار كبيرة للصائمين الهيئات الخيرية الأخرى على التآسي بقطر الخيرية في تنظيم مثل هذه الموائد في مثل هذه المواسم التي تعطي الصائمين والمحتاجين النازحين فرصة العيش والتعبد معاً خلال شهر رمضان المبارك لكونهم وجدوا من تكفل هم الجوع والفطر عنهم، مُشدّداً على أن قطر الخيرية نموذج يحتذى في كافة أنشطتها الإنسانية في الصومال. القائم بأعمال السفارة القطرية في مقديشيو يحضر الإفطار الجماعي توزيع وجبات جاهزة على 500 أسرة من النازحين يومياًوخلال الزيارة التي شارك فيها عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين الصوماليين، اطلع الوزير الصومالي بشكل مباشر على عملية توزيع الوجبات الجاهزة على المستحقين، وتجهيزات مائدة الإفطار ومحتوياتها. حيث توزع في هذا المركز أيضاً وجبات جاهزة لأكثر من 500 أسرة فقيرة من أسر النازحين الموجودين في هذا المخيم ونواحيه، حيث يعد هذا المخيم أكبر مخيم يؤوي النازحين في العاصمة مقديشيو. من جانبه، أبدى المهندس حسن بن حمزة القائم بأعمال السفارة القطرية في مقديشيو سروره البالغ لهذا النشاط وشكر المحسنين القطريين الذين ساهموا في تنفيذ هذا الموائد المباركة في الشهر الفضيل. ويمدون يد العون دائماً للمحتاجين. القائم بأعمال السفارة القطرية في مقديشيو يشارك في خدمة الصائمين تأتي هذه الزيارة في إطار الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المكتب خلال شهر رمضان المبارك لصالح الصائمين والمحتاجين من المجتمع الصومالي، والتي كانت تهدف إلى إظهار روح الفريق والجهود المبذولة في هذا الموسم لحث الغير على التآسي بمثل هذه المبادرات وكذلك الوقوف على فعاليات مشروع الإفطار وموائده العامرة في هذه المخيمات من قبل المسئولين. القائم بأعمال السفارة القطرية بمقديشيو: شكراً للمحسنين القطريين لإسهامهم في تمويل للنازحين والجدير بالذكر أن هذه اللفتة الفريدة التي تقوم بها قطر الخيرية في الصومال ليست الأولى من نوعها بل إنها تنظم في كل سنة موائد إفطار جماعية للصائمين في عدة أماكن أخرى غير مقديشيو مثل هرجيسا وبوصاصو، والتي تقدم خدمات نوعية ومختلفة خلال أيام شهر رمضان المبارك. توزيع الوجبات للنازحين في مخيم تربونكا في الصومال كما يشار إلى أن قطر الخيرية تقدم ما يزيد على 53 ألف وجبة إفطار في الصومال خلال الشهر الكريم، بتكلفة تصل إلى 690 ألف ريال.

607

| 27 يونيو 2015

محليات alsharq
20 مائدة إفطار لقطر الخيرية تستهدف 156 ألف صائم

انطلقت موائد "إفطار الصائم" بقطر الخيرية بـ20 مائدة موزعة على مناطق الدولة، حيث تستهدف الجمعية الوصول من خلال هذا المشروع لـ156 ألف صائم، أي بزيادة 6 آلاف صائم عن الموسم المنصرم، وتركز على العمال العزاب وعابري السبيل وذوي الدخل المحدود وتبلغ تكلفته الإجمالية حوالي 6 ملايين ريال، وتضم خريطة إفطار الصائم بقطر الخيرية أبرز المناطق التي تزيد فيها الكثافة السكانية من العمال، أملاً في الوصول لأكبر عدد منهم من خلال هذا المشروع، وتشمل مناطق الخور والذخيرة وسميسمة والخريطيات والغرافة والريان والشحانية والوكرة وبن محمود وفريج عبد العزيز والنجمة والمنصورة وبن عمران والمطار والسيلية والجميلية وأم صلال محمد، وتحرص قطر الخيرية على أن تتواصل مع أفضل المطاعم، وأن تضع مواصفات عالية تلتزم بها الأسر المنتجة المشاركة في المشروع، لتوصل أفضل الوجبات للصائمين على موائدها، وتُقدم تقارير يومية من مشرفي الموائد حول جودة الطعام، ومدى رضا الصائمين عنه. ويتضمن إفطار الصائم بقطر الخيرية أيضاً عددا من المشروعات التي توصل الإفطار لقطاع عريض من الفئات المستهدفة، ومنها "من البيت للبيت" ويتم فيه توزيع وجبات على الأسر ذات الدخل المحدود، و"إفطار عمال الصناعية" وهو عبارة عن وجبات إفطار للعمال، و"مونة رمضان" عبارة عن كوبونات مواد غذائية، و"الإفطار الجوال" ودعم "موائد إفطار الجاليات". جودة الوجبات وقال عادل الفقيري، مسؤول مائدة علي بن علي: نحضر قبل ساعة تقريباً من أذان المغرب، نعمل على تنظيم العمال والعزاب الحاضرين لتناول الإفطار، وبلغ العدد على المائدة هذا العام 400 وجبة، وقد أبلغنا إدارة قطر الخيرية من أجل زيادة العدد بقدر الإمكان نظراً للإقبال الكبير الذي نلاحظه على مائدة علي بن علي، وأكد مسؤول مائدة علي بن علي على أن تقريرا يوميا يرفع لإدارة قطر الخيرية حول جودة الطعام المقدم، وأنه يحرص على المرور وسؤال الصائمين ما إذا كانت هناك أي مشكلات في الطعام المقدم، معرباً عن استعداده لاستقبال أي شكوى بهذا الصدد، منوهاً إلى أنه لم ترد أي شكوى بهذا الشأن، وأنه يحرص على تذوق الطعام بنفسه للاطمئنان على جودته. موعظة يومية ومن جانبه قال الداعية محمد بدر الهدى: أحرص على الحضور لمائدة إفطار قطر الخيرية "علي بن علي" لإلقاء موعظة يومية على الصائمين، والموعظة ألقيها باللغة الأردية كون غالبية الحاضرين من الآسيويين، فهي فرصة عظيمة للتعريف بأمور الدين الإسلامي، وفي شهر رمضان الذي يسعى الجميع فيه على أن يستزيدوا من الصالحات. رأي الصائمين وقال محمد رياض "أحد الصائمين على مائدة علي بن علي": نتقدم بكل الشكر لكل من يشارك في هذا العمل العظيم، فغالبيتنا من العمال لا يستطيعون توفير مثل هذه الوجبات، وإن امتلكوا القدرة على إعدادها، فليس لديهم الوقت ولا المال لذلك، لذا يحرص الكثير منا على القدوم لمائدة علي بن علي القريبة من مسكننا .

508

| 21 يونيو 2015

محليات alsharq
الجمعيات الخيرية تستعد لمشروع إفطار الصائم بالوكرة

انتهت عدد من الجمعيات الخيرية بمدينة الوكرة من نصب خيام إفطار الصائم بشهر رمضان المبارك بشكل كامل، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان الكريم غدًا، وظهرت خيام موائد الافطار في اماكنها المعتادة من كل عام. حيث تقع وسط الأماكن الأكثر حيوية بالمدينة، والقريبة بالمناطق السكنية الأكثر كثافة من الناحية البشرية، سواء أكانت من العائلات أو العزاب، الأمر الذي يتيح لأكبر عدد ممكن من الذين يقصدون موائد الافطار في رمضان، أن ينتقلوا إليها بسهولة. وتستقطب خيام الموائد الرمضانية في مدينة الوكرة، أعداد كبيرة من الصائمين كل عام، حيث يتجمع فيها العديد الجاليات التي تعيش في دولة قطر، ليتنولوا وجبة الافطار في أجواء مليئة بالفرحة والروحانيات العالية، فبجرد الانتهاء من الافطار يقومون جميعًا بآداء صلاة المغرب في المساجد القريبة منهم.

370

| 17 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
"الدعوة الإسلامية" مستعدة لـ"إفطار الصائم" في 45 دولة

أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية اكتمال كافة الاستعدادات لانطلاق مشروع إفطار الصائم لهذا العام. وأكد الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب قطر بمنظمة الدعوة الإسلامية أن أكثر من مليون صائم في 45 دولة سيستفيدون من هذا المشروع الذي درجت المنظمة على إقامته سنوياً، مُشيراً إلى أن المشروع يقام في 40 دولة أفريقية، إضافة إلى فلسطين واليمن واللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا. وقال الشيخ حماد في تصريح صحفي إن البعثات الإقليمية للمنظمة في قارة أفريقيا قد انتهت من تحديد أكثر مناطق المسلمين حاجة لهذا المشروع في هذه القارة، إضافة إلى تحديد الأماكن التي ستقام فيها هذه الإفطارات كالمساجد والمجمعات الإسلامية وسكن الطلاب والمرافق العامة كالمستشفيات والأندية والساحات العامة وغيرها. وأضاف أن المنظمة ومن خلال مكتبها في اليمن وشركائها في العمل الخيري في كل من فلسطين والأردن ولبنان وتركيا قد فرغت كذلك من كافة التجهيزات لإقامة هذا المشروع في تلك الدول، خاصة في مخيمات اللاجئين. وأشار المدير العام لمكتب قطر إلى أن المشروع يشتمل كذلك على توزيع السلال الرمضانية على الفقراء والمساكين والأيتام والأسر الفقيرة، لافتاً إلى أن المنظمة تهدف من ذلك إلى مساعدة هؤلاء الفقراء الذين لا يجدون ما يفطرون به في هذا الشهر الكريم، وتثبيتاً لآخرين على الدين بإشعارهم أن إخوانهم معهم ويشعرون بآلامهم ومعاناتهم، وإظهارا لمظاهر الخير التي ندب على فعلها دين الإسلام، وترغيبا لغير المسلمين في الدين الإسلامي وإعلامهم أنه دين الخير والرحمة والعطف والمؤاساة. وأهاب بالمحسنين المساهمة في دعم هذا المشروع، علماً أن تكلفة إفطار الصائم الواحد 20 ريالاً، كما يمكنهم دعمه عن طريق السلال الرمضانية، حيث إن تكلفة السلة تبلغ 350 ريالاً. يذكر أن مدير عام مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر كان قد أعلن في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الأسبوع الماضي أن المكتب يتطلع لجمع حوالي مائة مليون ريال خلال شهر رمضان المقبل لإنفاقها في مساعدة الفقراء والمحتاجين في افريقيا وفي اليمن وغزة وفلسطين عموما واللاجئين السوريين في دول الجوار السوري واللاجئين اليمنيين في جيبوتي وغيرهم من المسلمين ذوي الحاجة في مختلف دول العالم.

292

| 30 مايو 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تفطر 12 ألف صائم من العمال بالصناعية

تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشروعها "إفطار عمال الصناعية" وهو عبارة عن توزيع وجبات يوميا على الصائمين في مختلف شوارع المنطقة الصناعية، وذلك طيلة شهر رمضان، وتبلغ تكلفة هذا المشروع 264.000 ريال، ويستهدف 12.000 صائم من العمال. عجمي طه: نشكر قطر الخيرية على مبادرتها المتميزة الخاصة بإفطار العمالويأتي هذه المشروع ضمن مشروع "إفطار الصائم"، والذي يمتد طوال الشهر الفضيل، ويستهدف 150 ألف صائم، على 20 مائدة جماعية موزعة على مختلف مناطق قطر، وبتكلفة تتجاوز 4.674.000 ريال. وقد قامت قطر الخيرية خلال الأيام الماضية بتوزيع الوجبات على مئات العمال يوميا في المنطقة الصناعية.إشادات المستفيدينوقد أعرب عدد من العمال المستفيدين عن سعادتهم بمبادرة قطر الخيرية، مؤكدين أن الجمعية تسعى جاهدة للتواصل بصورة مستمرة مع الفئات المستهدفة، وتعمل على مساعدتهم، مشيرين إلى أن جهودها الرمضانية تعكس معاني التكامل والتراحم بين المسلمين، إضافة إلى ثواب إفطار الصائم، الذي نص عليه الحديث الشريف: "من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً". مجموعة من الشباب المتطوعين يعملون على توصيل الوجباتولفت المستفيدون إلى أن المنطقة الصناعية من أكثر مناطق قطر اكتظاظاً بالعمال، ما يجعلها قبلة مماثلة لمريدي مساعدة الصائمين في هذا الشهر الفضيل، وأن اهتمام قطر الخيرية بها يأتي انطلاقاً من معرفة مسؤولي الجمعية بمدى حاجة عمال الصناعية للمساعدة، حيث لا يستطيع أغلبهم توفير وجبات مماثلة، سواء بسبب القدرة المالية، أو مجهود العمل طوال اليوم، والذي لا يستطيع معه بعضهم من إعداد وجبة إفطار جيدة.وقال عجمي طه "أحد المستفيدين": نشكر قطر الخيرية على مبادرتها المتميزة، فكما عودتنا الجمعية حاضرة خلال شهر رمضان الفضيل من خلال مشروع إفطار صائم، والذي تنظمه في المنطقة الصناعية، المشهورة بزيادة عدد العمال بشكل واضح، مقارنةً مع أي منطقة أخرى في قطر.وأوضح أن توزيع الوجبات على العمال كل له أثر كبير على نفوسهم، حيث عكس بوضوح معاني التكافل والتراحم بين المسلمين، فغالبية عمال المنطقة الصناعية لا يملكون القدرة على شراء إفطارات متميزة، كالتي يتم توزيعها من قبل الجمعية، ناهيك عن عدم قدرتهم على إعداد هذه الوجبات بسبب ظروف العمل. حمادة عبد البادئ: العمال ليس لديهم القدرة على إعداد الوجبات التي تقدمها قطر الخيريةومن جانبه أشاد حمادة محمد عبد البادئ بالجهود التي تقوم بها قطر الخيرية، مؤكداً أن الجمعية تسعى للوصول لأكثر الناس حاجة، ما يتجلى من خلال مشروعاتها الرمضانية، والتي استهدفت العمال والعزاب، مشدداً على أهمية عمل مختلف الجمعيات على التخفيف عن عمال الصناعية عن طريق مشروعات مماثلة.ولفت إلى أن مشروع إفطار صائم، والذي حرصت قطر الخيرية أن تتواجد من خلاله في المنطقة الصناعية يأتي انعكاساً لمفهوم التراحم بين المسلمين، فغالبية عمال الصناعية ليس لديهم القدرة المالية على إعداد وجبات كالتي يتم توزيعها، إضافة إلى أنهم يتكبدون عناءً كبيراً في العمل طوال اليوم، ويحتاجون إلى وجبات جيدة، موجهاً الشكر لمسؤولي قطر الخيرية على اللفتة الطيبة.وقال رمضان عبد الحميد دسوقي: حتى وإن امتلك بعضنا القدرة المالية على إعداد وجبات مماثلة، فليس لديه الكفاءة لإعداد وجبات منزلية نفتقدها كثيراً بعيداً عن أسرنا، فالوجبات معدة بشكل متميز، يوضح مدى حرص قطر الخيرية على إيصال أفضل المأكولات لعمال المنطقة الصناعية، وهم من أكثر الفئات حاجة.وأضاف: غالبية العمال يفطرون منفردين، ومبادرة قطر الخيرية، ساهمت بشكل واضح على لم شمل العمال ليفطروا في جو عائلي يخفف عن أغلبنا عناء الغربة، ونأمل أن تكرر قطر الخيرية ومختلف المؤسسات هذه المبادرة. خلال توزويع الوجبات توزيع الوجباتوقال ماهر خليل، مسؤول التوزيع على العمال: لقد قمنا بتوزيع الوجبات على مئات الأشخاص يوميا، وشملت عملية التوزيع العمال في مساكنهم، ومن مختلف الجنسيات المقيمة في الدوحة.وأضاف خليل: لقد تطوعت في توزيع الوجبات على العمال، لما أعلمه من دور إيجابي متميز لقطر الخيرية، ومشروعاتها المتميزة والمساعدات المستمرة التي تقدمها للمحتاجين في الداخل والخارج، إضافة إلى الثواب المعلوم دينياً في إفطار الصائم، فأردت أن أساهم في توزيع الإفطارات على زملائي العمال. ماهر خليل: الوجبات لاقت استحسان كل العمال المستفيدينوأردف قائلا: نحن نتسلم الوجبات بعد الساعة الخامسة، وهو موعد مناسب، وننتهي من التوزيع قبل المغرب بدقائق، فظلت الوجبات على حالها، ولم تبرد أو تتأثر، ولاقت استحسان الكثير من العمال. تسليم الوجبات للصائمين تجدر الإشارة إلى موائد قطر الخيرية تتوزع على مختلف مناطق الدولة مع التركيز على العمال العزّاب وعابري السبيل وذوي الدخل المحدود، وتقام غالبيتها في المدارس داخل قاعات مكيفة نظرا لموسم الصيف، وتصل تكلفة مشروع "موائد إفطار الصائم" لأكثر من 4.674.000 ريال ويصل عددها إلى 20 مائدة جماعية.

453

| 09 يوليو 2014