رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
قطر تسعى لتحقيق أكبر قدر من الأمن الغذائي بمشاركة القطاع الخاص

إحتفل جناح دولة قطر المشارك بمعرض إكسبو ميلان 2015م بجمهورية ايطاليا اليوم الأحد باليوم الوطني، بمشاركة وفد يرأسه سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة.ويصادف اليوم الوطني لدولة قطر في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، الا ان إحتفال جناح قطر في المعرض جاء هذا اليوم لقرب اختتام معرض اكسبو ميلانو والذي تسدل الستار عنه في أواخر هذا الشهر.وشهد الإحتفال كلمة لسعادة وزير الاقتصاد والتجارة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني رحب فيها بالحضور والمشاركين في الاحتفال باليوم الوطني، وقال سعادته: إن احتفالنا باليوم الوطني يأتي ليسلط الضوء على نهضة دولة قطر الحديثة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - أمير البلاد المفدى "حفظه الله" وما حققته من إنجازات وتنمية شاملة وفق رؤية قطر الوطنية 2030 والتي ترتكز على أربع ركائز أساسية وهي: التنمية البشرية والتنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتنمية البيئية، وتشكّل استراتيجية التنمية الوطنية (2011 – 2016) ترجمة عملية للرؤية الوطنية للدولة التي تسعى من خلالها إلى تعزيز تنويع الاقتصاد لوضع اساس المجتمع المنتج والخلاق وتوفير فرص جديدة.وأضاف سعادة وزير الاقتصاد والتجارة: أن دولة قطر تحتل اليوم مستويات متقدمة في شتى المجالات، فعلى صعيد بعض مؤشرات المؤسسات الدولية حصلت دولة قطرعلى الترتيب الرابع عشر عالميا في تقرير التنافسية الدولي الصادر من المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2015 – 2016، كما تحتل قطر الترتيب العشرين بين المراكز المالية عالميا وفقاً للتقرير الصادر من مؤشر المراكز المالية العالمية للعام 2015، وكذلك تحتل قطر مركز الصدارة على مستوى الشرق الاوسط والـ 22 عالميا في المؤشر العالمي للسلام.حلول مبتكرة لتحقيق الأمن الغذائي وعن مشاركة دولة قطر في اكسبو 2015 في ميلان قال سعادته "إن مشاركة دولة قطر في هذا الحدث العالمي بشعار" بذر الإستدامة.. حلول مبتكرة للأمن الغذائي" والذي يتوافق مع الشعار الرئيسي للمعرض" تغذية الكوكب.. طاقة للحياة "جاء إيماناً منها بأهمية التعاون والتنسيق مع العالم حول موضوع الأمن الغذائي حيث ندرك جميعاً بان مشكلة نقص الغذاء والمجاعة وسوء التغذية ذات أوجه متعددة ويمكن حلها بوضع استراتيجية لترشيد استخدام الموارد الإنتاجية المتعلقة بها من خلال الإستغلال الأمثل للموارد ومصادر الغذاء المتاحة للإنسان ودراسة بدائل عملية تساهم في التخفيف من الآثار السلبية لمشكلة نقص الغذاء والجوع وسوء التغذية وزيادة الاستثمارات في مجال البحوث الزراعية وتسخير العلم والتكنولوجيا في اطار البحث عن حلول مبتكرة لزيادة الانتاج الغذائي بما يواكب الزيادة المضطرة في الطلب العالمي على الغذاء". وأكد سعادته على أن دولة قطر أدركت أهمية تحقيق الأمن الغذائي ووضعته ضمن أولوياتها وكان الخيار الأول هو التوجه نحو إنتاج المواد الغذائية في الدولة بمشاركة القطاع الخاص مع وضع استراتيجية لتوفير المنتجات والمحاصيل الزراعية بما يتناسب مع الطلب المحلي على الغذاء.واضاف سعادته موضحا أن مشاركة دولة قطر تهدف، ومن خلال جناحها الذي استقطب ما يقارب 3.5 مليون زائر منذ افتتاحه، إلى نقل تجاربها المختلفة الى دول العالم في عدد من المجالات الهامة مثل: الغذاء والزراعة والطاقة المستدامة والبيئة والصحة والتعليم والثقافة وكذلك الاستفادة من التجارب الناجحة للدول والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة في هذا المجال. علاقات تجارية متميزة مع ايطالياوعرج سعادته في معرض كلمته على العلاقات التاريخية التي تربط بين قطر وإيطاليا وما حققته من نقله كبيرة خلال الفترة الماضية حيث تميزت بشراكات في عدة مجالات هامة مما رفع من حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة من 2009 - 2014 الى نحو 3.5 مليار دولار، حيث بلغ حجم الصادرات القطرية نحو 2 مليار دولار امريكي من أهمها الغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية، بينما بلغ حجم الواردات الايطالية لدولة قطر نحو 1.5 مليار دولار من أهمها الآليات والمعدات والأثاث والمفروشات، مما جعل الجمهورية الايطالية واحدة من بين أهم الشركاء التجاريين لدولة قطر، كما أن مشروعات البنية التحتية مثل مترو الدوحة وميناء حمد الجديد والمشاريع الاقتصادية الكبرى، التي يتم تنفيذها في الوقت الحالي، تساهم بشكل كبير في زيادة حجم الواردات من الجمهورية الإيطالية إلى مستويات قياسية، مضيفا سعادته: "إننا نتطلع إلى مزيد من التعاون التجاري بين دولة قطر و الجمهورية الإيطالية، والمُضي قُدماً في العلاقة المتميزة، لما يخدم مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين".وفي ختام كلمته عبر سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة عن شكره وتقديره لحكومــة جمهورية إيطاليا الصديقة والقائمين على تنظيم المعرض وللجهود المقدرة التي بُذلت والإمكانات الكبيرة التي سخرت لإنجاح هذا الحدث العالمي الهام الذي يحمل في طياته معان إنسانية من خلال رسالة نبيلة تهدف إلى تحقيق الرخاء والأمن للمجتمعات البشرية جمعاء.يذكر أنه قد حضر احتفال اليوم الوطني لجناح دولة قطر في معرض إكسبو ميلانو 2015 سعادة السيدة فيديريكا غويدي وزيرة التنمية الاقتصادية بجمهورية إيطاليا، والسيد برونو أنطونيو باسكينو - المفوض العام لمعرض إكسبو ميلانو 2015 ، والسيد جوسيبي سالا - المفوض العام للحكومة الإيطالية لمعرض إكسبو ميلانو 2015، وسعادة السيد عبدالعزيز بن أحمد المالكي سفيرنا في الجمهورية الإيطالية والمفوض العام لجناح دولة قطر في اكسبو ميلان، اضافة الى عدد من المسؤولين القطريين والايطاليين إلى جانب مشاركة كثيفة من قبل الوفود الرسمية من الدول العالمية المشاركة والجمهور والإعلاميين.

360

| 04 أكتوبر 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
مخترعة كويتية تستعرض "قلم المكفوفين" بإكسبو ميلان

استعرضت المخترعة الكويتية، شيخة الماجد، اختراعها "قلم المسمار لكتابة المكفوفين"، أمام زوار الجناح الكويتي "إكسبو ميلانو 2015". وقالت الماجد، "إن هذا الاختراع سيساعد بشكل كبير المكفوفين وسيبسط لديهم عملية الكتابة، حيث لن يضطر المكفوف لاستخدام الطريقة التقليدية المتعبة بالضغط على كافة يده للكتابة، بل سيستخدم "قلم المسمار" البسيط"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية. وأوضحت المخترعة الكويتية، أن اختراعها عبارة عن قلم بحجمه العادي يعمل بمجرد الضغط عليه بالإبهام ليقوم بطباعة الحروف بطريقة "برايل" على صفحة ورقية بكل سهولة ومن دون أي إجهاد نفسي أو جسدي. يذكر أن شيخة الماجد نالت شهادة براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحدة عن اختراعها "قلم المكفوفين".

3129

| 26 أغسطس 2015

محليات alsharq
وزير الثقافة : الإستثمار في الإنسان يمثل القيمة الأساسية للتنمية بقطر

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، أن القيادة الرشيدة في الدولة تدرك، ومنذ وقت مبكر، أن الاستثمار في الإنسان إنما يمثل القيمة الأساسية للتنمية، وأن قيمة كل ثقافة بنتائج أفكارها ورؤاها الحضارية، منوها بأن الثقافة احتلت موقعا هاما في رؤية قطر الوطنية 2030م، وفي استراتيجية التنمية 2011 ــ 2016م، حيث أصبحت الثقافة في دولة قطر خيارا استراتيجيا إلى جانب الخيارات الأخرى من أجل التحديث السياسي والاجتماعي والاقتصادي للعمل على بناء دولة عصرية تحتل مكانها اللائق بها بين سائر الدول المتقدمة في عالمنا المعاصر.جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث أمام مؤتمر وزراء ثقافة الدول المشاركة في معرض إكسبو ميلان 2015 بحضور سعادة السيد عبدالعزيز بن أحمد المالكي سفير دولة قطر في الجمهورية الإيطالية وأعضاء الوفد القطري وعدد من كبار السياسيين والشخصيات الهامة على مستوى العالم.واستعرض سعادة الوزير، خلال كلمته، الدور الذي تقوم به دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للتغلب على التحديات التي تواجه العالم، متطرقا إلى التحديات والمشكلات الجمة التي تواجه الإنسانية.. مؤكدا في الوقت ذاته على دور الثقافة في مواجهتها والعمل على حلها.وبين أن أبرز هذه التحديات يكمن في نقص الطعام، وتغير المناخ، واتساع أوجه التفاوت الاجتماعي، ونضوب الموارد، وفقدان التنوع البيولوجي، وسوء الإدارة، وفرص الانتفاع غير المتكافئة بالأغذية والتعليم.وأعرب سعادة الوزير عن إدانة دولة قطر لما يتعرض له التراث العالمي من تدمير، وقال "نعبر في دولة قطر عن إدانتنا لما يتعرض له التراث العالمي من تدمير، وبالذات في منطقتنا العربية الإسلامية، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته لمواجهة هذا الخطر الجسيم.. وإننا في دولة قطر مستعدون لوضع يدنا لدعم أي جهود جادة بهذا الخصوص، وعلى استعداد للقيام بدورنا كما فعلنا سابقا".وأضاف سعادته "إنه لا مجال للمجتمع الدولي أن يتراخى في مواجهة هذا الخطر الداهم.. وإننا في حاجة للمبادرات والمؤتمرات الجادة لحماية التراث العالمي، وبالذات في منطقتنا مهد الحضارات والأديان".وحول معرض إكسبو ميلانو، أشاد سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث بالشعار الذي تم اختياره للمعرض، وقال "لقد أحسن القائمون على إكسبو ميلان صنعاً عندما جعلوا فعاليات المعرض لهذا العام تحت شعار (غذاء الكوكب.. طاقة للحياة) إدراكاً منهم بأن المشكلة الكبرى التي يعاني منها معظم سكان العالم تتمحور في نقص الطعام، ومن ثم يتعين البحث والنقاش حول كيفية توفير التغذية الصحية والآمنة لمنع الأمراض الاجتماعية الخطيرة في عصرنا من خلال الأبحاث والتقنيات التي تهدف إلى تحسين الخصائص الغذائية للمنتجات والحفاظ عليها وتوزيعها".وتحدث سعادته عن الدور الذي تضطلع به دولة قطر للمساهمة في مواجهة هذه المعضلات من خلال إيلائها أهمية كبرى للثقافة ودورها في التنمية، قائلا "لقد أدركت قيادتنا الرشيدة، ومنذ وقت مبكر، أن الاستثمار في الإنسان إنما يمثل القيمة الأساسية للتنمية، وأن قيمة كل ثقافة بنتائج أفكارها ورؤاها الحضارية". إكسبو ميلان وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، خلال كلمته أمام مؤتمر وزراء ثقافة الدول المشاركة في معرض إكسبو ميلان 2015، على تأكيد دور الثقافة في تحسين جودة الحياة، وقال "في هذا الإطار تلعب الثقافة دوراُ فاعلاً في تحسين جودة الحياة.. فلا يمكن لأي مجتمع أن يزدهر من دون الثقافة، كما لا يمكن تحقيق تنمية في غياب الثقافة.. فالثقافة تنطوي على استجابات لكثير من التحديات التي تواجه المجتمعات في الوقت الحاضر".وأضاف سعادته "إن الثقافة هي أسلوب حياة تتشابك من خلالها كل مناشط الحياة من سياسة واقتصاد واجتماع وتربية وفنون.. وطبيعي أن السلوكيات والقيم التي تحملها ثقافة المجتمع تلعب دوراً فاعلاً ومؤثراً سلباً أو إيجاباً في التعامل والتعاطي مع هذه العوامل".وشدد وزير الثقافة والفنون والتراث على عدم إمكانية فصل التنمية عن الثقافة، وقال "إن الثقافة في مجملها وعي جماعي يدرك المجتمع من خلاله هويته وأسلوب حياته ورؤاه ومستقبله.. ولذا فإن مختلف السياسات تعمل على غرس القيم الثقافية الإيجابية التي تدفع بالتنمية إلى تحقيق أهدافها في نهضة وتقدم المجتمع".ولفت سعادته إلى أن وضع الثقافة في صميم سياسات التنمية يعد استثماراً أساسياً في مستقبل العالم، وشرطاً مسبقاً لعمليات عولمة ناجحة تأخذ بعين الاعتبار مبادئ التنوع الثقافي، منوها بأن بعض المشاريع الجارية منذ السبعينات أثبت فشل أن التطور لا يترادف مع النمو الاقتصادي وحده، بل هو وسيلة لصنع حياة فكرية ومعنوية وروحية أكثر اكتمالاً، وبالتالي لا يمكن فصل التنمية عن الثقافة.وتابع "يشكل تعزيز مساهمة الثقافة في التنمية المستدامة هدفاً تم إطلاقه في إطار العقد العالمي للتنمية الثقافية (1988 ــ 1998)، وقد تحقق منذ ذلك الحين نمو ملحوظ بفضل مجموعة من المعايير والأدوات الإيضاحية كالإحصاءات الثقافية ورسم خرائط الموارد الثقافية على المستويين الإقليمي والوطني".ورأى سعادة الوزير أن التحدي الأكبر على هذا الصعيد يكمن في إقناع صانعي القرارات السياسية والفاعلين الاجتماعيين والدوليين بدمج مبادئ التنوع الثقافي، وقيم التعددية الثقافية في مجمل السياسات والآليات والممارسات العامة، لا سيما عبر الشراكات العامة والخاصة، ولا شك أن هذه مسألة أساسية تقع على عاتق المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)".واستعرض سعادة الوزير في كلمته المخاطر والتحديات التي تواجه الإنسانية، قائلا "إن التحديات تتزايد في جميع أرجاء المعمورة ، وثمة مشاكل متنوعة تعرض مستقبلنا المشترك للخطر، مثل تغير المناخ واتساع أوجه التفاوت الاجتماعي، ونضوب الموارد، وفقدان التنوع البيولوجي، وسوء الإدارة، وفرص الانتفاع غير المتكافئة بالأغذية والتعليم وتزايد أعداد المسنين بين السكان والتوسع الحضري غير المقيد والأزمات المصاحبة، وندرة المياه وغير ذلك من أمور كثيرة، ومن ثم فإن التراخي في مواجهة هذه المشاكل لا يمكن أن يمثل اختياراً مناسباً".وأشار الكواري إلى أن إدماج الثقافة في سياسات التنمية على كافة المستويات يمثل هدفاً يجب متابعته من أجل خلق شروط التنمية المستدامة وهي التنمية التي لا تقتصر على عامل التطور الاقتصادي بقدر ما ترمي إلى تحقيق تطور متوازن يأخذ بالاعتبار عوامل أخرى اجتماعية وبيئية وثقافية. التنمية المستدامة وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث "إن رؤيتنا للثقافة كقوة محركة للتنمية المستدامة في مرحلة ما بعد 2015م يجب أن تتسع لتشمل جوانب متعددة اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً"، منوها بأن الثقافة تمثل مصدراً للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية من خلال خلق فرص العمل والثروة والإسهام في مكافحة الفقر من خلال المحافظة على التراث الثقافي وتنمية وجلب الاستثمارات التي تتجه نحو الأنشطة الثقافية وتشجيع المشروعات الصغيرة ذات الطابع الثقافي مما يزيد من إمكانيات الأفراد وتعزيز قدراتهم.وفي الجانب الاجتماعي، قال سعادته "إن إدماج البعد الثقافي في العملية التعليمية وإيلائه أهمية أكبر في الوسط المدرسي سوف يسهم بلا شك في تنمية الحس الإبداعي وروح التسامح والتطوير الإيجابي للقيم فضلاً عن الاهتمام بالصحة وتحقيق العدالة والتضامن الاجتماعي وتحسين جودة الحياة بصفة عامة"، لافتا الى أن المشروعات ذات الصلة بالثقافة تسهم في تمكين النساء حيث يظهر دور المرأة في نقل التقاليد الشفهية وتراث الأجداد والمحافظة عليها وإنجاز قسط هام من الإنتاج الصناعي التقليدي الذي يحتوي على مستوى ثقافي، وبذلك تتوفر للنساء فرص عمل حقيقية تعزز قدراتهن وتحسن ظروفهن المعيشية.وعن المجال البيئي، أضاف "لا يمكن إنكار دور الثقافة في حماية البيئة والتنوع البيئي والتوعية بهذه القضايا، وبالإضافة إلى ذلك يجب فهم الثقافة كعامل للأمن والسلام والاستقرار في العالم، فمن المفترض أن تقوم الثقافة إلى جانب التربية والعلوم والمعرفة بتهذيب الأخلاق والتخفيف من إمكانيات الصراعات الدولية والوطنية ومحاربة كل أشكال الحروب والعنف والإرهاب والتطرف".وأعرب سعادته عن تقدير دولة قطر للجهود القيمة التي تبذلها (اليونسكو) في التأكيد على الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة كعنصر من عناصر التنمية المستدامة، فضلا عن المبادرات التي تطرحها لاحترام تنوع الثقافات والتسامح والحوار والتعاون في جو من الثقة والتفاهم التي هي خير ضمان لتحقيق السلام والأمن الدوليين.واستعرض سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث دور دولة قطر في التنمية وجعل الثقافة أحد ركائزها، وقال "إننا في دولة قطر نؤكد على أهمية الثقافة ودورها في التنمية.. فالتنمية الشاملة لدينا تعتمد في أحد أهم أوجهها على تشجيع المجتمع للثقافة والعمل على نشرها بين أفراده، ويبرز هنا دور الإنسان، إذ هو معين الإبداع الفكري والمعرفي والمادي، كما أنه الغاية المرجوة من التنمية البشرية كعضو فاعل يؤثر ويبدع لنفسه ولغيره".وأضاف "لقد شهدت قطر تألقاً ثقافياً مستمراً منذ أن كانت الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010م، فقد أصبحت الدوحة ملتقى للثقافات والحضارات من كل دول العالم، ومنارة تنطلق منها الأفكار السامية والدعوات النبيلة التي تحض على السلام والتواصل بين الشعوب".وتابع "علاوة على ما سبق، فقد انتهينا إلى فكرة رائدة والأولى من نوعها، وهي تكريس عام كامل لدول بعينها وبفعاليات متبادلة في البلدين، فكان العام الثقافي الأول مع اليابان 2012م، والثاني مع المملكة المتحدة 2013م، والثالث مع البرازيل 2014م والعام الحالي 2015م مع تركيا، والعام القادم مع الصين، وقد لمسنا مردود هذه الأعوام الثقافية ونجاحها وانعكاساتها على مجمل العلاقات الدولية" .يذكر أن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث وصل إلى إيطاليا أمس قادما من فرنسا بعد أن ألقى كلمة أمام قمة مجموعة 77 والصين في جنيف التى أقيمت في مقر منظمة (اليونسكو) بباريس في إطار التحضير لمؤتمر /الأونكتاد/ الرابع عشر.

310

| 01 أغسطس 2015

اقتصاد alsharq
الشيخة المياسة تزور جناح قطر في معرض إكسبو ميلان

تفضلت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر بزيارة جناح دولة قطر في معرض إكسبو ميلان 2015، وقامت سعادتها بجولة في أنحاء الجناح، تعرفت من خلالها على الجوانب المهمة التي تركز عليها دولة قطر في مشاركتها، خاصة مجالات الأمن الغذائي والاستدامة، كما أشرفت سعادتها على تفقد مساهمة متاحف قطر في الجناح القطري.هذا وعبرت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني عن سرورها بما تضمنه الجناح من عناصر تعكس تاريخ قطر العريق وواقعها المشرق ومستقبلها الواعد، وكذلك بالأنشطة التي يتضمنها الجناح وخاصة الثقافية منها.كما تفضلت سعادتها والوفد المرافق بزيارة اجنحة بعض الدول المشاركة، وذلك على هامش زيارتها للمعرض، حيث كان في استقبالها سعادة السفير القطري في روما عبدالعزيز بن أحمد المالكي.يذكر أنه تم تكريم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني يوم أمس في الجمهورية الإيطالية بمناسبة حصولها على جائزة StellaRe من مؤسسة الفن المعاصر الإيطالية "Fondazione Sandretto Re Rebaudengo" تقديراً لإسهاماتها المتميزة في دعم الثقافة والمجتمع.

359

| 03 مايو 2015

اقتصاد alsharq
وزير الإقتصاد يفتتح جناح قطر بمعرض إكسبو ميلان 2015

إفتتح سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة وسعادة السيد بيير كارلو بادوان وزير الاقتصاد والمالية الإيطالي جناح دولة قطر في معرض إكسبو الدولي 2015 المقام في مدينة ميلانو الإيطالية. وزير الإقتصاد ونظيره الايطالي يفتتحان جناح قطر في المعرضحضر الافتتاح سعادة السيد عبدالعزيز بن أحمد المالكي سفير دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية وحضور جماهيري كبير ووفود إعلامية.وأعرب سعادته في كلمته التي ألقاها خلال الافتتاح عن فخره لتواجد دولة قطر في هذا الحدث العالمي المهم، كما تقدم بخالص التهنئة للحكومة الإيطالية وشعبها على المعرض الذي وصفه بالإنجاز الكبير وكذلك على افتتاحه الرسمي يوم أمس.وشدد سعادته على أهمية مشاركة دولة قطر خاصة في القضايا التي تتصدر اهتمامات المجتمع الدولي والمتمثلة في الأمن الغذائي والاستدامة، وهي منسجمة مع شعار معرض إكسبو "تغذية الكوكب.. طاقة للحياة". خلال الجولة في المعرضوفي ذات السياق أوضح سعادته أن مشاركة قطر تمثل فرصة لعرض ما حققته الدولة من إنجازات تنموية وللتعريف بالمشاريع والمبادرات والإسهامات في المجالات المختلفة بالإضافة إلى تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين دولة قطر وجمهورية إيطاليا وباقي الدول المشاركة.وأنهى سعادته كلمته بالتأكيد على أن الجناح يهدف للترويج لدولة قطر للعالم من خلال شعار المشاركة "بذر الاستدامة: حلول مبتكرة للأمن الغذائي" بحيث يتحول الجفير "سلة الأمن الغذائي" إلى رمز مساهمة قطر في استدامة العالم. أحمد بن جاسم: الترويج لقطر من خلال شعار "بذر الإستدامة.. حلول مبتكرة للأمن الغذائي"من جانبه قال سعادة السيد بيير كارلو وزير الاقتصاد والمالية: "وجودي اليوم هو ليس فقط لحضور الافتتاح، بل لبرهنة قوة علاقة دولة قطر بالجمهورية الإيطالية، قطر تشارك في المعرض بمبادرات مهمة تثبت أهمية معرض إكسبو ميلان ٢٠١٥ والأهداف المشاركة لدى البلدين في مجال تحقيق الاستدامة".هذا وقام سعادة الوزير بجولة مع سعادة السيد بيير كارلو بادوان وزير الاقتصاد والمالية الإيطالي في جناح دولة قطر واستمع لشرح عن أهم ما حققته دولة قطر من إنجازات تنموية والتعرف على أكبر المشاريع المهمة بقطر وإسهامات الدولة في جميع المجالات المختلفة. لقطة جماعية لوزير الإقتصاد مع عدد من الشخصياتالجدير بالذكر أن جناح دولة قطر يتسم بأنه يروي قصة ورسالة دولة قطر للعالم من خلال شعار: "بذر الاستدامة حلول مبتكرة للأمن الغذائي". ويتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تعكس ماضي قطر العريق وواقعها المشرق ومستقبلها الواعد. ثم قام سعادة الوزير بعد ذلك بزيارة لعدة أجنحة للدول المشاركة في المعرض كان من ضمنها جناح سلطنة عمان الشقيقة وجناح جمهورية تركيا الصديقة وجناح الجمهورية الإيطالية الصديقة.يذكر أن معرض إكسبو هو معرض عالمي يقام حاليا في مدينة ميلانو الإيطالية ويستمر حتى 31 أكتوبر 2015 وتشارك به 145 دولة.

605

| 02 مايو 2015

اقتصاد alsharq
وزير الإقتصاد يفتتح جناح قطر في "إكسبو ميلان 2015" السبت المقبل

يشارك سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة غداً الجمعة في افتتاح معرض إكسبو ميلان 2015 والذي يستمر لمدة ستة أشهر تنتهي في 31 أكتوبر 2015 وتشارك به 145 دولة والعديد من المنظمات والهيئات العالمية. ومن المقرر أيضاً أن يفتتح سعادة الوزير جناح دولة قطر والذي يعتبر من أوائل الأجنحة التي ستفتتح في معرض إكسبو ميلان 2015 بعد غد السبت المقبل حيث يعكس الجناح والذي تقدر مساحته بـ 2451 مترا مربعا تاريخ الدولة وتراثها وحاضرها المشرق ومستقبلها الواعد في الحفاظ على البيئة والموارد واستخدام التكنلوجيا لتحقيق الاستدامة.كما يروّج الجناح للدولة كواجهة سياحية وبيئة جاذبة للأعمال والإستثمار من خلال مشاركة جهات مختلفة، الى جانب عرض رؤية قطر الوطنية 2030 بشأن أهم القضايا التي تتصدر اهتمامات المجتمع الدولي ألا وهي الامن الغذائي والاستدامة وذلك انسجاما مع شعار المعرض "تغذية الكوكب.. طاقة للحياة".

198

| 30 أبريل 2015