رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إنتقادات حول ظاهرة إلقاء القمامة بالشوارع العامة

نبهت وزارة البلدية والتخطيط العمراني عبر حسابها الرسمي على تويتر السائقين للحفاظ على نظافة الشوارع بعدم رمي النفايات والاحتفاظ بها في كيس داخل السيارة للتخلص منها بأمان، حيث انتشرت ظاهرة رمي المخلفات والقمامة في الشارع وهذا أمر يعد من السلوكيات الخاطئة التي يتحملها عمال النظافة الذين يعملون على مدار الساعة في جميع الأحوال الجوية المختلفة لتنظيف الشوارع العامة من القمامة والمخلفات التي يرميها للاسف بعض السائقين. في هذا الإطار أكد الموطن حمد خلفان الكواري أن ظاهرة رمي المخلفات من السيارة على الطريق ظاهرة غير أخلاقية وتحتاج لحل سريع ورادع للمخالفين، وأشار الكواري إلى أن البلدية مشكورة وفرت حاويات القمامة في جميع الاماكن لرمي النفايات إلا أن فئة من السائقين لا يحملون انفسهم عناء رمي النفايات في الأماكن المخصصة ويقومون برميها على الشارع، وطالب حمد خلفان من جهات الاختصاص ردع المخالفين وزيادة التوعية لتجنب هذه المظاهر المقززة. الذوق العام من جهته أكد المواطن وليد العمادي أنها ممارسات غير مسؤولة، وضد الصحة البيئية في البلد، حيث يقوم أشخاص من جنسيات مختلفة برمي فضلات مأكولاتهم وغيرها على الطرق الرئيسية والعامة دون أدنى مسؤولية منهم باحترام الطريق وحقه، ووصف العمادي الموقف بأنه غياب للذوق العام، من قِبل من يرتكب تلك المخالفات الجسيمة التي تستهدف تشويه المنظر العام، وأضاف أنه أمر يحتاج محاربته بشتى الطرق والوسائل، حيث تفشت هذه الظاهرة في الفترة الأخيرة عن طريق بعض سائقي المركبات ومرافقيهم، مما يبعث على الحسرة، بأن هذه الظاهرة لم تتراجع بل إنها تترسخ أكثر فأكثر بين هؤلاء ومن يقوم بتقليدهم، وأضاف أن من يتصرف هذه التصرفات شخص يفتقد ثقافة النظافة والاحترام، كما أنه يخالف تعاليم ديننا الإسلامي الذي يوصي بالنظافة، وطالب العمادي كلًا من وزارتي البلدية والتخطيط العمراني ووزارة البيئة، بتشكيل فرق رقابية لوقف هذه الأعمال فورًا، لما له فائدة لسمعة وجمال الوطن، والصحة على كل من يقيم على هذا الوطن، وتابع يجب الضرب بيد من حديد تجاه كل مخالف ومتجاوز، وهذا حتى يرتدع البقية، فلن تتوقف هذه الظاهرة، إلا باتخاذ قرارات صارمة تُعاقب المخالفين، عند تطبيقها من قبل الجهات المعنية، التي يقع على عاتقها إنهاء هذه الظاهرة ومحاربتها، فتفشيها أمر سيكون في غاية السلبية. منظر‏ ‏قبيح من جانبه اعتبر محمد المالكي أن سبب هذه الظاهرة، يتمثل في انعدام الإحساس بالمسؤولية، فيما أشار إلى أنه منظر‏ ‏قبيح ‏جدًا خصوصًا‏ ‏في أوقات‏ ‏المناسبات‏، ‏حيث ترى‏ ‏الساحات‏ مليئة‏ ‏ببقايا ‏الطعام‏ ‏و‏مغلفات‏ ‏الأطعمة‏، وأضاف إن ديننا الحنيف يحث على النظافة ويجب علينا الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام في قوله النظافة من الإيمان، وطالب بضرورة تفاعل الجهات المختصة في هذا الأمر وتشكيل لجان، لرصد هؤلاء المخالفين والاعتماد على الكاميرات في الشوارع العامة وعلى الإشارات الضوئية لتوثيق المخلفات أسوة بالمخالفات المرورية، الأمر الذي سيكون له أثر بالغ في انتهاء هذه الظاهرة للأبد، وابقاء شوارعنا العامة والرئيسية نظيفة. الأكياس الممتلئة وفي سياق متصل تقول سارة الأحبابي إن غياب الذوق العام وعدم التزام بعض السائقين بالقوانين البيئية والمرورية، بات يشكل ظاهرة خلال الفترة الأخيرة، فقد تفشت ظاهرة غير حضارية يمارسها الكثير من السائقين أو المرافقين لهم أثناء القيادة على الشوارع والطرقات العامة، فكثيرًا ما يتم مشاهدة أحدهم عند توقفه أمام إشارة المرور، بالقاء القمامة بعد فتح نافذة، دون الاهتمام بمشاعر مستخدمي الطريق وأصحاب السيارات الأخرى، التي تقف بجانب مثل هؤلاء المستهترين، وأضافت ان معالجة هذه الظاهرة تحتاج لتعاون الجميع من أجل القضاء عليها، رغم الجهود الجبارة التي تقوم بها البلدية، في مجال النظافة العامة عبر عمالها الذين يقومون يوميًا بتنظيف الشوارع، والتقاط كل ما يتم إلقاؤه من قمامة. تكثيف الحملات من جهته قال أحمد حسين إن ظاهرة رمي المخلفات من السيارة على الشوارع انتشرت مؤخرًا بشكل كبير، بحيث لم تعد تثير اهتمام أحد، مشيرًا إلى أن أغلب من يقوم بهذه الظاهرة هم السائقون من الجنسيات الآسيوية، الذين لا يفهمون معنى الحق العام وضرورة حماية البيئة من مثل هذه المخالفات والتجاوزات، وأضاف حسين رغم تناول وسائل الإعلام لهذا الموضوع كثيرًا، إلا أن محاربته بحاجة ماسة إلى طرحه مرات عديدة، حتى يتم القضاء على هذا السلوك غير الحضاري، فالدور التوعوي مهم للغاية ويجب عدم إغفاله، فقد تفشت في الفترة الأخيرة هذه الظاهرة عن طريق البعض من سائقي المركبات أو مرافقيهم خلال عملية القيادة في الشوارع والطرق العامة، وطالب من الجهات المختصة تكثيف حملات المخالفات مهما كان شكلها أو نوعها حيث ستساهم كثيرًا في الحد من انتشار هذه الظاهرة.

9149

| 27 أبريل 2015

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون مستاؤون من إلقاء القمامة في صناديق التبرع الخيرية

عبر عدد من المواطنين عن غضبهم العارم نتيجة قيام بعض الجمهور بالقاء القمامة في أحد صناديق الجمعيات الخيرية المخصصة لجمع الملابس والأحذية الفائضة عن حاجة الناس، للتبرع بها للمسلمين المحتاجين في الداخلو الخارج، بعد أن يتم انتقاء الأفضل والأصلح من ضمنها جميعًا للتبرع بها، حيث يقوم الجمهور بجمع ما يزيد عن حاجاتهم الخاصة من الملابس والأحذية المستعملة ووضعها في أكياس ليتم وضعها في تلك الصناديق، وانتقد المواطنون منظر أحد صناديق جمع الملابس والأحذية المستعملة الواقع على شارع الكورنيش بالتحديد قبل فندق شيراتون الدوحة الذي يتعرض حاليًا لأعمال تجديد وصيانة واسعة، حيث تطفح القمامة من أعلى فتحة الصندوق التي من المفترض أن تستخدم للتبرع بملابس وأحذية، في منظر يسيء لمدى المكانة العظيمة، والتي تتمثل في إعانة المسلمين المحتاجين الذين هم في أمس الحاجة لهذه التبرعات التي تسترهم، وإن التعامل مع هذه الصناديق بهذه الطريقة المستهترة والغير لائقة، يعكس صورة سيئة عن ثقافة المجتمع، رغم أن من قام بهذا الفعل هم أُناس لا يعبرون عن المجتمع ككل، وطالب المواطنون وضع كاميرات مراقبة عند تلك الصناديق أسوة بميكانات الصراف الآلي.

890

| 16 سبتمبر 2014