رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
إنتقادات للتنزيلات وجمهور يصفها بـ "الوهمية"

فى الوقت الذي ينتظر فيه غالبية محدودي الدخل إن لم يكن جميعهم، العروض والتنزيلات التي تعلن عنها المجمعات التجارية والاستهلاكية لشراء احتياجاتهم ومستلزمات ضرورية لبيوتهم، إلا أن عدم مصداقية بعض المجمعات والمحلات فى مثل هذه التنزيلات أو التخفيضات هو ما أدى إلى العزوف عن التعامل مع العديد من تلك الأماكن والوجهات التسويقية، نتيجة محاولات بعض المجمعات والمحلات التحايل على التنزيلات التي يقدمونها للجمهور، ليكتشف بعض المستهلكين، قبل شرائهم أو بعد إتمام الشراء، تعرضهم لشراء احتياجات ومستلزمات فى العروض بنفس أسعارها قبل الإعلان عن عروضها بالطرق المختلفة، وهو ما يجعل مثل هؤلاء الزبائن يصفون مثل هذه التنزيلات بالوهمية ويعزفون عن التعامل مع الدعايات المتعلقة بالتنزيلات لعدد من المجمعات والمحلات، فى حين يقبل الجمهور على مجمعات ومحلات أخرى كانت صادقة فى تقديم التنزيلات بنسب متفاوتة. من جانبها تؤكد إحدى المواطنات لـ "الشرق" أنها كانت قد توجهت إلى إحدى محلات بيع الأثاث لشراء أثاث غرفة طعام "سفرة" قبل شهرين تقريباً، وقد أعجبتها غرفة قدر ثمنها فى هذا الوقت بـ 70 ألف ريال، إلا أنها لم تتمكن من شراءها فى ذاك الوقت، وقبل عدة أيام علمت أن هناك تخفيضات وتنزيلات تقدر بـ 50% بنفس المحل، عليه توجهت لعلها تجد غرفة الطعام التي كانت قد أعجبت بها قبل شهرين وهو ما حدث بالفعل، حيث وجدت نفس الغرفة تباع بسعر 67 ألف ريال بالرغم من أن نسبة التخفيضات المعلن عنها بالمحل هي 50% على البضائع المعروضة للبيع. تنزيلات وهمية ونوهت المواطنة إلى أنها تحدثت إلى أحد المسئولين فى المحل متسائلة عن سعر الغرفة قبل التخفيضات، ففوجئت بمسئول المحل يقول لها أن الغرفة كانت تباع قبل التخفيضات بسعر 134 ألف ريال وهو ما دعاها للتعجب من هذا الأمر، وواجهته بسعر الغرفة قبل شهرين على الحد الأقصى، إلا أنه هرب من استكمال الحوار معها، الأمر الذي دعاها إلى انتقاد مثل هذه التنزيلات ووصفها بالوهمية التي تحقق المكاسب الخيالية لمروجيها على حساب المستهلكين من المواطنين والمقيمين. ألاعيب المحلات وأوضحت المواطنة أن مثل هذه الألاعيب يروح ضحيتها المستهلكين الذين يقبلون على العروض والتنزيلات بشكل كثيف، اعتقاداً منهم أن مثل هذه العروض والتنزيلات حقيقية، متسائلة عن كيفية استخدام مثل هذه المجمعات أو المحلات لمثل هذه الطرق فى التحايل بها على المستهلكين دون اكتشاف أمرها؟ لافتة إلى أن الغرفة التي يدعى مسئول محل الأثاث أنها كانت تباع بسعر 134 ألف ريال هي نفس الغرفة التي كانت ستشتريها قبل شهرين بسعر 70 ألف ريال بدون تخفيضات 50%، مطالبة الجهات المختصة بضرورة العمل على بحث كافة السبل لضمان التصدي لتحايل المحلات أو المجمعات لتحقيق أعلى الأرباح على حساب المستهلكين. فقدان الثقة وأكدت المواطنة أنها فقدت الثقة بالكامل فى هذا المحل، مشيرة إلى أن مثل هذه العروض الوهمية التى يكتشفها المستهلكين أو بعضهم، تجعل المستهلكين يفقدون الثقة فى مثل هذه المحلات أو المجمعات وتجعلهم لا يتعاملون معهم مرة أخرى، منوهة إلى أن بعض المستهلكين للأسف قد لا يكتشفون ما يتعرضون له فى مثل هذه العروض الوهمية، كما أن مثل هذه المجمعات أو المحلات قد تستغل الزبائن القدامى الذين لم يكتشفون ألاعيبهم وطرق التحايل التى يستخدمونها فى عروضهم، إضافة إلى الزبائن الجدد الذين لا يدركون مثل هذه الأمور، مؤكدة أنها شخصياً تفضل المقارنة بين الأسعار قبل الشراء فى العروض وما قبلها، وأنها لا تشترى بدون التأكد من أن هناك تخفيضات فعلية من عدمه.

344

| 23 نوفمبر 2014