رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
زيارات صاحب السمو حققت أهدافاً كبرى للدولة

شهد عام 2022 إنجازات قطرية مذهلة على كل الأصعدة، بفضل الدبلوماسية القوية للدولة تحت رعاية وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي عززت جهودها من مكانة قطر العالمية بشكل غير مسبوق، حيث كان تأثير دولة قطر حاضرا في أبرز الأحداث الدولية الكبرى خلال هذا العام، من أدوارها المشهودة في أفغانستان، إلى أزمة أمدادات الطاقة بسبب تداعيات حرب أوكرانيا، وحتى تصدر دبلوماسيتها الرياضية المشهد العالمي من خلال استضافة وتنظيم بطولة كأس العالم. فيما يلي جانب من صورة جهود الدبلوماسية لدولة قطر في المشهد العالمي خلال عام 2022. جولات صاحب السمو عكست زيارة حضرة صاحب السمو إلى واشنطن في نهاية يناير الماضي كأول زعيم خليجي يزور البيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة، قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، حيث تلقى صاحب السمو الشكر من الرئيس بايدن على كون دولة قطر “صديقة عزيزة وشريكة موثوقة وقديرة”، وفي هذا السياق، قال الرئيس بايدن: “كانت شراكتنا مع دولة قطر محورية بالنسبة للعديد من مصالحنا الحيوية، بما في ذلك نقل عشرات الآلاف من المواطنين الأفغان، والحفاظ على الاستقرار في غزة، وتقديم المساعدات الحيوية للشعب الفلسطيني، ومواصلة الضغط على داعش وردع التهديدات في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وغيرها من المناطق. وأعلن عن تصنيف دولة قطر كحليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو) رسمياً، في خطوة تعكس العلاقة الوثيقة بين البلدين. وكانت أبرز القضايا التي تناولتها القمة القطرية الأمريكية الأمن في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية، ومواصلة العمل المشترك لدعم الشعب الأفغاني، إلى جانب تعزيز سبل التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين. دورة الألعاب الشتوية كانت الزيارة الثانية لصاحب السمو بعد الولايات المتحدة، إلى العاصمة الصينية بكين يومي 4 - 5 فبراير، حيث حضر سموه حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة والعشرين تحت شعار معًا من أجل مستقبل مشترك في الملعب الوطني عش الطائر في العاصمة بكين بجمهورية الصين الشعبية. كما عقد صاحب السمو خلال زيارته جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة بكين. وجرى خلال المباحثات استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الصديقين وتبادل وجهات النظر حيال آخر المستجدات في المنطقة والعالم. ونوه سمو الأمير بأهمية المباحثات في تعزيز وتقوية التعاون الاستراتيجي المشترك بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، في شتى المجالات خاصة الاقتصاد والطاقة والصناعة والسياحة. وبدوره، رحب الرئيس الصيني بسمو الأمير والوفد المرافق، مشيرًا إلى أن زيارة سموه ستعزز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات والدفع بها إلى مستويات أرفع لاسيما في مجال التبادل التجاري والاستثماري والتعاون الرياضي، متطلعًا لمزيد من التعاون في هذه المجالات. زيارة إيران في مايو الماضي، قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة، ثم أتبعها بزيارة في نفس الشهر إلى الجمهورية التركية الشقيقة. وأكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عقب محادثاته مع فخامة الرئيس الدكتور إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، شكره لفخامة الرئيس الإيراني على دعوته لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة، وأن الزيارات المتبادلة تعكس أهمية العلاقات بين البلدين والعمل المشترك لتعزيزها وتطويرها ودفعها لمستويات أعلى. وأكد سمو الأمير أن الجانبين اتفقا على أهمية العمل جميعا في المنطقة على حل النزاعات وتخفيف التوتر وجعل المنطقة في وضع أفضل بما يخدم شعوبها. تركيا.. رقم قياسي وعقب طهران، زار حضرة صاحب السمو اسطنبول، في 13 مايو، حيث بحث سموه، مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين الشقيقين، والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها في شتى المجالات. كما جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر تجاه مجمل القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وفي اكتوبر، زار صاحب السمو تركيا للمرة الثانية، حيث ترأس سموه وأخوه فخامة الرئيس أردوغان، اجتماع الدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية. وأبرزت وسائل الإعلام التركية نتائج الاجتماعات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شهد سمو الأمير المفدى والرئيس أردوغان التوقيع عليها، لتعزيز العلاقات الاستراتيجية في مختلف المجالات، وأكد تقرير موسع لوكالة الأناضول تحت عنوان تركيا وقطر.. 31 قمة و80 اتفاقية في 8 أعوام، أن القمة القطرية - التركية في إسطنبول تعد القمة الحادية والثلاثين بين الزعيمين، وهو رقم قياسي في تاريخ العلاقات بين البلدين، وربما في تاريخ الدبلوماسية الدولية. وأضافت الوكالة أن العلاقات بين البلدين شهدت قفزة كبيرة في التعاون المشترك على مختلف الأصعدة منذ تأسيس اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية عام 2014. جولة أوروبية وفي منتصف شهر مايو، بدأ صاحب السمو جولة أوروبية شملت زيارة رسمية إلى جمهورية سلوفينيا، وزيارة دولة إلى مملكة إسبانيا، وزيارة عمل إلى كل من جمهورية ألمانيا الاتحادية، والمملكة المتحدة. كما شملت الجولة زيارة سويسرا، حيث شارك سموه في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي عقد في مدينة دافوس تحت شعار التاريخ في نقطة تحول. وحققت هذه الزيارات العديد من النتائج المثمرة من خلال التفاهمات والاتفاقيات وخطابات النوايا التي تم التوقيع عليها لتعزيز الشراكات مع هذه الدول الصديقة. وأكدت نتائج هذه الجولة المكانة المتميزة لدولة قطر على الساحة الدولية وأهمية دورها المحوري من أجل السلام والاستقرار في العالم، واعتماد الحوار والتسويات السلمية منهجاً لحل الخلافات والنزاعات، والدفاع عن قضايا الشعوب واحترام سيادة الدول وحقوق الإنسان والالتزام بالمواثيق الدولية. وعززت الجولة كذلك علاقات دولة قطر مع الدول الأوروبية الصديقة، ودفعت بها إلى آفاق جديدة، كما كرست مكانة قطر كشريك استراتيجي موثوق به لدى دول العالم، سواء في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الاستثمارية. وكانت دبلوماسية الوساطة وحل النزاعات ودبلوماسية الغاز والدبلوماسية الرياضية حاضرة في كل لقاءات سمو الأمير، حيث شكلت قضايا ضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية، والملفات المتعلقة بالسلام وحل النزاعات، والدعوات لحضور المونديال، إلى جانب تعزيز سبل التعاون التجاري والاستثماري، الأجندة الرئيسية لجولات صاحب السمو وزياراته الخارجية ولقاءاته او اتصالاته مع قادة العالم. ورحب مجلس الوزراء بنتائج الجولة الأوروبية لصاحب السمو الأمير المفدى، وأعرب عن ارتياحه لما حققته الجولة من نجاح على كافة الأصعدة. وأكد المجلس أن هذه الجولة، والتي اكتسبت أهمية خاصة في ضوء التطورات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وحظيت باهتمام واسع، قد عكست المكانة المتميزة لدولة قطر على الساحة الدولية وأهمية دورها المحوري من أجل السلام والاستقرار في العالم. وثمن مجلس الوزراء مشاركة صاحب السمو الأمير المفدى في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي، التي انعقدت في مدينة دافوس بسويسرا تحت شعار التاريخ في نقطة تحول، وكلمة سموه في الجلسة وما اشتملت عليه من مضامين مهمة ورؤى ثاقبة وأفكار عميقة المعنى وسامية الهدف من أجل عالم يسوده السلام والأمن والعدالة والكرامة والتعاون والثقة والاحترام المتبادل بين دوله وشعوبه. وأكد المجلس أن مشاركة سمو الأمير في الجلسة النقاشية حول بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بعنوان الرياضة كقوة مُوحِّدة والتي انعقدت في إطار أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، وكلمة سموه في الجلسة، قد أعطت لهذا الحدث الرياضي الكبير أبعاده الحضارية والثقافية والإنسانية، وأوضحت دوره المهم في توحيد الشعوب وتحقيق التفاهم والتعارف بينها. زيارة مصر ورواندا كانت رواندا أول محطة في جولة أفريقية شملت أيضا مصر والجزائر، حيث شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية لاجتماع رؤساء حكومات الكومنولث السادس والعشرين بمدينة كيغالي في جمهورية رواندا الصديقة، وتبادل صاحب السمو مع الرئيس الرواندي، خلال اجتماع على هامش انعقاد اجتماع الكومنولث، الآراء بشأن أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث، كما جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات، وأبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وفي 25 يونيو، حل حضرة صاحب السمو ضيفا كريما على القاهرة التي زارها بدعوة رسمية من أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وجاءت الزيارة تتويجا لمسيرة تطبيع العلاقات الثنائية والانطلاق بها إلى آفاق أرحب، والرغبة المشتركة القوية في إطلاق مرحلة جديدة من تعزيز العلاقات والتعاون في كافة المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. وأكدت الصحف المصرية، حينها، على أهمية الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو، إلى القاهرة بدعوة، لا سيما فيما يخص الحرص المتبادل على تعزيز التنسيق المشترك لخدمة القضايا العربية، ودفع العلاقات الثنائية في شتى المجالات. وسلطت صحيفة الأهرام الضوء على تأكيد الرئيس السيسي أن زيارة حضرة صاحب السمو، لمصر ترسخ لمسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة المقبلة في كل المجالات. كما ذكرت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن الزيارة تشكل أهمية كبيرة من حيث التوقيت والمخرجات، وانعكاساتها على تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية، والتباحث بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. الجزائر.. زيارتان وفي الجزائر، ثالث محطات جولته الأفريقية التي استهلها بزيارة رواندا، بحث حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مع أخيه فخامة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك. وجاءت الزيارة تلبية لدعوة من الرئيس تبون لحضور حفل افتتاح الدورة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022، حيث حل سمو الأمير كضيف شرف مراسم افتتاح الدورة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط. وفي زيارته الثانية للجزائر، مطلع نوفمبر، للمشاركة في القمة العربية الحادية والثلاثين، شهد حضرة صاحب السمو، وأخوه فخامة الرئيس الجزائري حفل إطلاق مشروع المستشفى الجزائري القطري الألماني. كما شهد سموه والرئيس الجزائري خلال الحفل، افتتاح مصنع الحديد والصلب للشركة الجزائرية القطرية للصلب. وأعرب سمو الأمير المفدى والرئيس الجزائري عن ارتياحهما لمستوى التعاون الأخوي بين قطر والجزائر. وأشاد مجلس الوزراء بجهود الرئيس الجزائري في التحضير للقمة العربية وإدارة جلساتها وإنجاحها، والتي عقدت بالجزائر يومي 1و2 من شهر نوفمبر، بمشاركة سمو الأمير، منوها بنتائج القمة، والموقف العربي المساند لدولة قطر في استضافتها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والمعبر عن الثقة التامة في قدرة الدولة على تنظيم مميز لهذه التظاهرة العالمية، ورفض حملات التشويه والتشكيك المغرضة التي تطولها. قمة جدة للأمن والتنمية وفي 16 يوليو، جاءت زيارة صاحب السمو إلى جدة بالمملكة العربية السعودية، حيث شارك في قمة جدة للأمن والتنمية مع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. وقال صاحب السمو في كلمة أمام قمة جدة إن دولة قطر لن تدّخر جهداً في العمل مع شركائها في المنطقة والعالم لضمان التدفق المستمر لإمدادات الطاقة، مؤكدا أهمية العلاقات الخليجية، والعربية عمومًا، مع الولايات المتحدة وعلى ضرورة الحفاظ عليها وتعميقها. وقال سمو الأمير إن المخاطر التي تحدق بمنطقة الشرق الأوسط في ظل الوضع الدولي المتوتر تتطلّب إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية التي تشغل مكانة مركزية لدى شعوب عالمينا العربي والإسلامي وقوى السلام في العالم أجمع، لأنها قضية عادلة وذات حمولة رمزية كثيفة في الوقت ذاته.. وسيظل أهم مصادر التوتر وعدم الاستقرار قائماً ما لم تتوقف إسرائيل عن ممارساتها وانتهاكاتها للقانون الدولي المتمثلة في بناء المستوطنات وتغيير طابع مدينة القدس واستمرار فرض الحصار على غزة. ولم يعد ممكناً تفهم استمرار الاحتلال بسبب السياسات الانتقائية في تطبيق قرارات الشـرعية الدولية، وتفضيل سياسات القوة وفرض الأمر الواقع على مبادئ العدالة والإنصاف. الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر جاءت مشاركة حضرة صاحب السمو في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين التي عقدت في مدينة نيويورك، وهي مشاركة كانت محل اهتمام دولي بالغ بالنظر إلى دور قطر المؤثر في مواجهة التحديات العالمية مثل قضية إمدادات الطاقة والملف الأفغاني والنزاعات وتغير المناخ والتي تتطلب تعاونا مشتركا. ألقى سموه خطابه أمام الجمعية مستعرضا مواقف قطر حول قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والقضايا والتحديات التي تشغل بال العالم، وفي مقدمتها أزمة الطاقة غير مسبوقة والأزمة في أوكرانيا وملف أفغانستان، قائلا إن النهج الذي اتخذناه في قطر هو التركيز على التنمية الوطنية والتنمية الإنسانية داخلياً، وعلى السياسة الخارجية القائمة على الموازنة بين المصالح والمبادئ، والوساطة في حل النزاعات بالطرق السلمية، وإدراك مسؤوليتنا كمصدر للطاقة. وهو ما مكننا من ترسيخ سمعتنا كشريك موثوق به دولياً. وأعلن سموه عن ترحيب قطر بالعالم لحضور المونديال في نوفمبر، مؤكدا أن قطر تفتح أبوابها للجميع دون تمييز ليستمتعوا بكرة القدم وأجواء البطولة المفعمة بالحماس، وليشهدوا النهضة الاقتصادية والحضارية في بلادنا. كما حضر سمو الأمير حفل الاستقبال الذي أقيم في متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك بمناسبة الإعلان عن الشراكة مع متاحف قطر. وقام سمو الأمير المفدى بجولة في المتحف اطلع خلالها على قاعة العالم الإسلامي والتي أطلق عليها اسم قاعة قطر وما تضمه من مقتنيات أثرية وتاريخية ومخطوطات إسلامية وأعمال فنية. قمة سيكا في كازاخستان وفي 13 أكتوبر كانت وجهة صاحب السمو هي أستانا عاصمة جمهورية كازاخستان، حيث شارك سموه في القمة السادسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سيكا. وعلى هامش القمة، التقى حضرة صاحب السمو، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية في شتى المجالات، بالإضافة إلى آخر تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، وتداعياتها على الأمن الغذائي العالمي وسوق الطاقة، وجدد سموه دعم دولة قطر لكافة الجهود الدولية والإقليمية لإيجاد حل سلمي فوري لهذه الأزمة، كما تناول اللقاء الأوضاع في ليبيا وسوريا، وآخر مستجدات مفاوضات العودة لخطة العمل المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية. قمة الرياض الخليجية الصينية كانت مشاركة صاحب السمو في قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، التي عقدت في ديسمبر، آخر محطات زياراته الخارجية خلال عام 2022، كما شارك سموه مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء الوفود، في الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة. وعلى هامش انعقاد قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، عقد حضرة صاحب السمو والرئيس الصيني جلسة مباحثات رسمية، حيث تلقى سموه التهنئة من الرئيس الصيني بمناسبة نجاح تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. واستعرضت جلسة المباحثات علاقات الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين وأوجه تطويرها في شتى المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والصناعة. كما ناقش سمو الأمير وفخامة الرئيس الصيني أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمتين.

1353

| 01 يناير 2023

محليات الشرق
الشرق تواصل رصد الإنجازات والتطلعات.. 2021 عام تميز المرأة القطرية

أكد عدد من المواطنات، على أن عام 2021 قد شهد الكثير من الأحداث التفاؤلية، سواء فيما يتعلق بالمرأة او المجتمع ككل، مشيرات إلى انه في كل عام تتميز النساء في قطر في كل المجالات، فعلى المستوى الدبلوماسي القطرية لها بصمتها في سفاراتنا الخارجية، وفي قطاع الأعمال والصحة والتربية والشؤون الاجتماعية وغيره،.. وقلن إن حصول ثلاث وزيرات قديرات على مناصب وزارية، رسالة لأهمية المرأة في المجتمع، ودورها الوزاري في القطاعات التي تم تنصيبها عليها، كما أن المرأة حاضرة في مجلس الشورى المُنتخب لأول مرة في تاريخ قطر، كل هذا بالإضافة إلى الوظائف المهمة الأخرى التي تتقلدها النساء في قطر ويبذلن جهوداً كبيرة. وأوضحت المواطنات لـ الشرق أن المرأة تحظى داخل المجتمع القطري بالكثير من الاهتمام والرعاية، وأصبحت تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع جنباً إلى جنب مع الرجل، وهذا يعكس مسيرتها ودورها البارز في التنمية وخدمة الوطن في مختلف المجالات، لافتات إلى أهمية بناء قدرات المرأة القطرية، ودعم انخراطها ومشاركتها في شتى المجالات، ولذلك يجب على المرأة القطرية المبادرة والبناء على الإنجازات المتحققة في الدولة، والحفاظ على استدامة كل المقدرات والمكاسب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والمساهمة في المحافظة على المكانة التي وصلت إليها دولة قطر. د. لطيفة المغيصيب: استقبال أول دفعة فى قسم التربية الفنية بجامعة قطر أكدت الدكتورة لطيفة المغيصيب -رئيس قسم التربية الفنية بجامعة قطر، أن عام 2021 ولله الحمد قد شهد كثيراً من الأحداث التفاؤلية، من بينها عودة الحياة إلى طبيعتها بعد تلقي أكثر من 85 % من سكان قطر التطعيم، وبدأت وزارة الصحة العامة في إعطاء جرعات معززة للأفراد الذين تجاوزوا ستة أشهر من تلقيهم لقاح كورونا، مشيرة إلى عودة الدراسة حضوريا فى المدارس والجامعات، ثم عادت الأنشطة والسياحة والتسوق والفعاليات من بينها مهرجان المحامل التقليدية في كتارا ومهرجان قطر الدولي للفنون وكأس العرب... واستطردت قائلة: والتي شهدت حضور اعداد هائلة من داخل قطر وخارجها، وأثبتت دولتنا الحبيبة قطر جاهزيتها لكل هذه الفعاليات، وحسن الإدارة والتنظيم، وتوفير كافة الاحترازات الوقائية، بالإضافة إلى الفرحة التي عمت الجميع برفع الحصار عن دولة قطر، وعودة المصالح المشتركة بين دولة قطر ودول مجلس التعاون، وعادت حركة الطيران إلى طبيعتها، كما وبدأت تسيير رحلات العمرة والسفر لزيارة الأقارب والأصدقاء لحضور الفعاليات والمهرجانات. ولفتت إلى أن دولة قطر قد شهدت أول انتخابات لمجلس الشورى، كخطوة هامة نحو الديمقراطية، كما أقرت الدولة قرار نظام الجزئي للحفاظ على الأسرة فى ظل التطورات الهائلة التى يحياها العالم الحالي وتحتاج إلى مزيد من الترابط الأسري، منوهة إلى أنه في عام 2021 أيضا قد تولت المرأة عددا من المناصب، حيث تولت سعادة الدكتورة بثينة النعيمي وزارة التربية والتعليم، وتولت سعادة الوزيرة مريم المسند وزارة الشؤون الاجتماعية، كما تم تعيين د.حمدة السليطي بمجلس الشورى، كما تم انتخاب سعادة السفيرة الشيخة علياء آل ثاني، رئيسا للجنة السادسة بالدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة... وأضافت: كما تم استقبال أول دفعة فى قسم التربية الفنية بجامعة قطر خريف 2021، والذي شهد إقبالا كبيرا من الطالبات الراغبات فى التخصص، نظرا لأهمية التخصص وانتظار افتتاحه منذ سنوات عديدة. د. أمل المالكي: عام المشاركة الشعبية في العملية السياسية ترى الدكتورة أمل المالكي -عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة حمد بن خليفة، أن عام 2021، قد شهدنا فيه التزاما من المجتمع القطري في مواجهة التحديات، خاصة المستمرة منها بسبب جائحة كورونا، مشيرة إلى انه قد شهدنا ايضا ازدهارا لمشاهد الالتحام، خاصة مشاهد التحام المواطنين والمقيمين والتي تعد من المشاهد التي نعتز بها، حيث إننا لم نكن ننجح كمجتمع إلا بتماسك المواطنين والمقيمين، وظهر ذلك في بطولة كأس العرب التي تنظمها الدولة، وشهدت نجاحا كبيرا... واعتبرت ان 2021 يعتبر عام المشاركة الشعبية في العملية السياسية، وذلك من خلال أول انتخابات لمجلس الشورى المنتخب، وعلى الرغم من أن المرأة لم يكن لها نصيب من مقاعد المجلس، وذلك لعدم استعداد المجتمع لخوض المرأة التجربة السياسية، لافتة إلى أن تعيين امرأتين في المجلس إحداهما نائبة رئيس مجلس الشورى، خطوة هامة ودليل على اهتمام القيادة الرشيدة بالمرأة، بالإضافة ايضا إلى تعيين وزيرتين من النساء اللواتي نعتز بهن، ويستأهلن المنصب وبجدارة... وتابعت قائلة: جميعنا لدينا الأمل بأن تتحسن المنظومة التعليمية للأفضل، وكذلك المنظمومة الاجتماعية والتي أساسها المرأة والعائلة، وأتمنى العمل على تهيئة المجتمع لتقبل المرأة في المناصب السياسية، وفي مناصب صناعة القرار ايضا، لأنه ما زال عدد مناصب المرأة قليل مقارنة بقدرة المرأة الفعلية، فالنساء القطريات أثبتن جدارتهن، فهن من أقوى النساء في العالم، وأتمنى تهيئة المجتمع لتقبل الأدوار غير التقليدية للمرأة، خاصة وأن المرأة عند وصولها للمنصب السياسي يكون قرار يخص المجتمع ككل، وهي نصف المجتمع، ولذلك يجب أن يتقبلها المجتمع. أمل عبدالملك: 3 نساء قديرات في مناصب وزارية رسالة لأهميتها في المجتمع أوضحت الإعلامية أمل عبدالملك، أن دولة قطر تواصل دعمها للنساء، وذلك بتمكينهن في شتى القطاعات، وهذا ما يُشجع القطريات على العطاء وبذل جهود أكثر، معتبرة انه لذلك نجد أن القطرية طموحة ولا تكتفي بالشهادة الجامعية، بل تسعى للحصول على الشهادات العُليا، لتحصل على فرص عملية تناسب طموحها وعطائها... وأشارت إلى انه في كل عام تتميز النساء في قطر في كل المجالات، فنجد على المستوى الدبلوماسي، القطرية لها بصمتها في سفاراتنا الخارجية، وفي قطاع الأعمال والصحة والتربية والشؤون الاجتماعية وغيره، منوهة إلى أن حصول ثلاث وزيرات قديرات على مناصب وزارية، رسالة لأهمية المرأة في المجتمع ودورها الوزاري في القطاعات التي تم تنصيبها عليها، كما أن المرأة حاضرة في مجلس الشورى المُنتخب لأول مرة في تاريخ قطر، فضلا عن باقي الوظائف المهمة التي تتقلدها النساء في قطر ويبذلن جهوداً كبيرة. وقالت إن قانون العمل الجزئي الذي يصب في مصلحة المرأة، خطوة رائدة تبين حرص الدولة على دعم دور المرأة في المجال العملي، وفي بيتها وتربيتها لأبنائها، حيث يتيح لها القانون تخفيف ساعات العمل لتتمكن من الالتفات لدورها المهم في تربية الأبناء مع المحافظة على وظيفتها وخدمة بلدها... وأضافت: وأعتقد أن الدعم الذي تقدمه حكومة قطر مشكورة، يُقابل بمسؤولية من النساء لهذا واجتهاد وإخلاص، وهذا هو المأمول منهن ليكونن قدوة للأجيال القادمة، وليحملن راية تميّز المرأة القطرية. المحامية سها المهندي: المرأة برعت في المجال القانوني والقضائي أكدت المحامية سها المهندي، أنّ المرأة القطرية برعت في المجال القانوني والقضائي، وأثبتت قدراتها في الوصول لمناصب حيوية في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن هناك زيادة في عدد القاضيات ومساعدات القضاة، وزيادة في عدد المحاميات والقانونيات، مما يدل على قدرة المرأة القطرية على الولوج لمواقع مهنية مرموقة...وقالت: إنّ العام 2021 كان حافلاً بالعديد من الإنجازات النسائية المشهود لها، منها مشاركة القطرية الفاعلة في مجلس الشورى المنتخب، حتى تقلدت منصب نائب رئيس مجلس الشورى، وهناك عدد من الوزيرات تقلدنّ مناصب وزارية، وأصبحن علامة مؤثرة في مسيرة التنمية الوطنية، أي أن المرأة القطرية تحظى داخل المجتمع، بالكثير من الاهتمام والرعاية وأصبحت تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع جنبا إلى جنب مع الرجل، وهذا يعكس مسيرتها ودورها البارز في التنمية وخدمة الوطن في مختلف المجالات. ونوهت بالدور الريادي الذي تلعبه المرأة القطرية في بيئات الأعمال وقدرتها على ارتياد المواقع الصعبة والتي أثبتت فيها قدرتها وجدارتها، إضافة إلى الأعداد الكبيرة من الباحثات والجامعيات وحاملات الدرجات العليا ورائدات الأعمال ممن تمكنّ من صناعة إبداعات تشيد بجهودهنّ. وضحى الجبر: الحفاظ على المكانة التي وصلت إليها المرأة ضرورة قالت السيدة وضحى الجبر– ناشطة شبابية، إنه في ظل التطور الذي تشهده الدولة، على صعيد تمكين المرأة وتعزيز دورها الفاعل في المجتمع، فإننا نتطلع لعمل إستراتيجيات وأهداف الدولة الرامية لتمكينها وتوفير الحياة الكريمة لها لتكون شخصية ريادية و مبادرة، تشارك في العملية التنموية المستدامة، وذلك بهدف تحقيق جودة الحياة لها، وبما ينعكس إيجاباً على جودة حياة الأسر في دولة قطر... وأشارت إلى أنه بحسب المشهد الحضاري في الدولة، من تمكين وبناء قدرات المرأة القطرية، ودعم انخراطها ومشاركتها في شتى المجالات، منوهة إلى أنه من واجب المرأة القطرية المبادرة والبناء على الإنجازات المتحققة في الدولة، والحفاظ على استدامة كل المقدرات والمكاسب الاقتصادية، والاجتماعية والسياسية والمساهمة في المحافظة على المكانة التي وصلت إليها دولة قطر... وأضافت قائلة: ودعم الدور الذي تقوم به إقليمياً وعالمياً، أيضاً من واجبها المساهمة في تماسك النسيج الاجتماعي، جنباً إلى جنب مع الرجل بما لا يدع مجالا للشك بجدارتها، واستحقاقها للمكانة الرفيعة التي أولتها لها الدولة في المجتمع. إيمان الحمد: حققنا إنجازات باسم قطر في مجال الاختراعات نوهت المبتكرة إيمان الحمد، إلى أن المرأة هي جزء لا يتجزأ من المجتمع، وخلال العام 2021، لاحظنا ان هناك العديد من الإنجازات التي حققتها المرأة القطرية، مشيرة إلى أن الدولة قد حرصت على دعم دور المرأة في المجتمع، وتعزيز هذا الدور، كما حرصت الدولة على مراعاة احتياجات المرأة، ومساعدتها للتوفيق بين دورها كمربية لأجيال قادمة، ومساهمتها في نهضة المجتمع... وقالت انه من خلال القانون الجديد، الذي يمنح المرأة الأحقية في العمل بنظام جزئي يمنح النساء الراغبات في العمل، ولكن يتعذر عليهن التواجد خارج المنزل لساعات طويلة، مشيرة إلى انه فرصة للاستثمار الجيد لجميع الطاقات الموجودة في المجتمع، وفي نفس الوقت منحهن الفرصة لتحقيق ذواتهن بما يتناسب مع احتياجاتهن. ولفتت إلى أن المرأة القطرية اليوم تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة للمساهمة في نهضة المجتمع، بالإضافة لدورها الهام كمربية للأجيال، مشيرة إلى انها ايضا مساهمة في تحقيق الانجازات لدولتنا الغالية والمساهمة في النهضة والتطور... وتابعت قائلة: وخلال عام 2021، لقد رأينا العديد من الإنجازات التي حققتها المرأة القطرية، في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والعلمية، وغيرها وعلى الصعيد الشخصي، كان لنا الشرف بأن نحقق انجازات باسم دولة قطر في مجال الاختراعات، وذلك من خلال مشاركتنا في أكبر معارض الاختراعات العالمية، وتحقيق العديد من الميداليات التي نفخر بها شخصياً، وما هذا إلا دافع لأن يكون لنا المزيد من الانجازات في العام 2022، وان نكون مساهمات في تحقيق التطور والنهوض باسم دولتنا الغالية قطر، كما نطمح أن يكون للمرأة القطرية المزيد والمزيد من الانجازات والمساهمات في نهضة الدولة على جميع الأصعدة. إيمان البسطي: إبراز للجهود النسائية في كافة المجالات قالت إيمان البسطي، سيدة أعمال، إن العام الماضي قد شهد العديد من الأحداث الكثيرة منها السلبية والإيجابية منها، مشيرة إلى ان الكثير من الأمور قد تغيرت للأفضل، حيث انه من اهم الأحداث، حصول المرأة وتقلدها العديد من المناصب، فقد كلفت سيدتين حقب وزارية وسط إشادة من المجتمع ككل، وكذلك حصلت على منصب نائب رئيس مجلس الشورى.. وتابعت قائلة: من الملاحظ وجود حركة كبيرة ونشاط واضح في المجال النسائي في جميع المجالات وإبراز لدورها، كل هذا بالإضافة إلى النجاحات التي حققتها الدولة حيث نجحت في تنظيم كأس العرب، والذي اشاد به الاعلام الرياضي العالمي، حيث أثبت قدرة الدولة على تنظيم كأس العالم. وأشارت إلى انه اصبح لدينا خبرة في التعليم الالكتروني والعمل عن بعد، كما اعطى أبناءنا خبرة في التعليم الالكتروني، والاتجاه الى المشاريع الالكترونية، وخلقت فرصا كثيرة للشباب ليقوموا بدور هام في توصيل المنتج، لافتة إلى انتخابات مجلس الشورى والتي خاضتها النساء وحتى لو لم تفز بها، إلا أنها قد اكتسبت الخبرة وشرف المحاولة، مبينة أن اعتماد الدولة على الجنسين، يدعو للمساواة بين الرجل والمرأة في خلق فرص متساوية وهذا أمر جيد. وأعربت عن تطلعاتها ان تشهد السنة الجديدة شراكة واقعية في المجتمع من قبل الشركات الكبيرة لدعم الشركات الصغيرة، وان يفعّل دور صندوق الدعم بشكل اكبر حتى يتسنى مساعدة القطاع الخاص والنهوض به.. وأضافت: نتمنى المزيد من التقدم والرقي لدولتنا وان نضع بصمتنا في الحضارة، وأتمنى ان يزدهر المجتمع القطري في جميع المجالات، وان يكون اقتصادنا اكثر قوة وثباتا. روضة القبيسي: العمل بجد واجتهاد للمحافظة على ما حققته من إنجازات نوهت روضة القبيسي- مبتكرة، إلى ان المرأة القطرية قد حققت انجازات كثيرة، على صعيد المجتمع المحلي و الدولي، مشيرة إلى انها قد اثبتت بإنجازاتها ومشاركتها سواء في القطاع الدبلوماسي او الرياضي او الثقافي، حيث برز وجودها وإمكانياتها العالية وجهودها الملموسة... واشارت إلى انه -ولله الحمد- في عام 2021، تقلدت المرأة عدة مناصب في الدولة، منها حقيبتان وزاريتان وحصولها على منصب نائب رئيس مجلس الشورى، موضحة ان المرأة قادرة على مشاركة الرجل في الميدان المهني والتعليمي وصنع القرار.. وتابعت قائلة: على المرأة ان تدرك انها ليست في مجال المنافسة مع الرجل، وما تحصده من انجازات يتطلب منها العمل بجد واجتهاد على أداء واجبها على اكمل وجه، وان تساعد النساء في المجتمع من خلال تمكينهن في المناصب الإشرافية وتمكين القوانين التي تساهم في تعديل أي ثغرات قانونية موجودة في الإجراءات او تقديم المقترحات التي تحقق الرفاهية الاجتماعية، لتبرز الصورة المثالية للمرأة على الصعيد الدولي. وأوضحت أنه يجب على المرأة من خلال الثقة التي أولتها إليها القيادة الحكيمة ان تعمل على النهوض بالمجتمع، والاهتمام بالشأن الأسري ومراعاة كافة الظروف التي تواجهها في حياتها، بحيث تعمل مع الرجل جنبا إلى جنب لتحقيق التنمية المستدامة، منوهة إلى انه ايضا يتطلب من المرأة الإدراك ان ما تقلدته من مناصب هو تكليف، وعليها العمل على تصديق مدى أهمية تواجدها في كافة القطاعات التي تعمل فيها.

1584

| 29 ديسمبر 2021

اقتصاد الشرق
قطر أكثر دول الخليج انفتاحاً بفضل تميزها في جميع المجالات

أشاد موقع "بولسامانيا" الإسباني باستراتيجية قطر للانفتاح على العالم، ومقاومة هبوط أسعار النفط، لافتا إلى أن قطر تمر بمرحلة تغيير اقتصادي جذري، وذلك من خلال سعيها إلى التقليص من دخول البترول في سياستها الاقتصادية، وبالمقابل الانفتاح على العالم عبر تنويع نشاطاتها الاستثمارية في الخارج، من جهة، واستقطاب اليد العاملة المؤهلة للمساهمة في نهضتها الداخلية من جهة أخرى.. ورأى الموقع الإسباني أن صندوق الثروة السيادية القطري هو سلاحها الأول في تطبيق هذه الاستراتيجية الاقتصادية الجديدة، حيث تجري استثمارات ضخمة ومتنوعة في مختلف الأماكن والمجالات"، معتبراً أن التطور الداخلي للدولة يبقى هدفها الأول، ويتجسد في برنامجها الطموح "رؤية قطر الوطنية 2030" وبأن الاستثمارات الخارجية ما هي إلا احتياط من أجل المستقبل، وذلك لوعي القطريين التام بأن الثروات الطبيعية لن تدوم إلى الأبد.ونوه إلى أن "هذه الرؤية المستقبلية لقطر 2030، لا تقتصر على الاقتصاد بل تشمل برنامجاً اجتماعياً وإنسانياً وبيئياً متكاملاً". وبهذا الصدد قال المحلل الاقتصادي فيليبي لوبيز غونزاليس Felipe López: إن قطر تسعى إلى تحقيق أهداف طويلة المدى عبر الاستثمار في الشركات الأجنبية، وشراء العقارات الضخمة، "إضافة إلى ضخ أموال صندوق ثروتها السيادي في الشركات الوطنية، بهدف دعم النهضة الاقتصادية الداخلية، واستقطاب اليد العاملة المؤهلة عن طريق عرض رواتب مغرية مقابل غياب شبه تام للضرائب". ورأى غونزاليس أن قطر نجحت في تطوير العديد من القطاعات الاقتصادية البديلة لقطاع الطاقة؛ مثل السياحة، موضحاً أنها استثمرت أموالاً طائلة في جعل البلاد وجهة للسياحة الثقافية والصحية، على الرغم من عائق درجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف.. كما شدد على أن "قطر هي البلد الأكثر انفتاحاً على العالم في منطقة الخليج العربي، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، وذلك بفضل سعيها الحثيث للتميز، خاصة في القطاع الرياضي، حيث يعد تنظيم مونديال 2022 على أرضها فرصة رائعة لتحقيق هذه الغاية". كما قال المحلل الاقتصادي: إن قطر تحولت إلى بلد مشهور عالمياً بفضل مؤسساتها المنتشرة في العالم؛ مثل "مؤسسة قطر" التي تسعى إلى تصوير الدولة كبلد منفتح على العالم، ويدافع عن حقوق الإنسان".

1131

| 21 أغسطس 2015