رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
لبنان يطرد السفير الإيراني ويستدعي سفيره من طهران

-محاكمة عناصر من حزب الله تنفيذاً لقرار الحكومة يمضي لبنان بخطين متعاكسين في ظل حرب واسعة النطاق تشنها اسرائيل.. الخط الأول تمثله القوى السياسية السيادية التي لا ترى عدوا للبنان سوى ايران والموالين لها، بينما يمثل الخط الثاني الجهات التي ترى اسرائيل عدوا ويقاتلها ولكن بغطاء وتنسيق ايراني. ووسط هذا التناقض، أقدمت الحكومة اللبنانية على اتخاذ خطوات جريئة حيث استدعت وزارة الخارجية القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته قرارَ الدولة اللبنانية سحبَ الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيَّن محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد المقبل. وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية سفيرَ لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور، وذلك على خلفية ما وصفته الدولة اللبنانية بانتهاك طهران لأعراف التعامل الديبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين. ومن جهتها، أصدرت القاضية غادة ابو علوان مذكرات توقيف بحق عنصرين من حزب الله بعد انهاء التحقيق معهما وقررت احالتهما موقوفين الى المحكمة، وذلك تنفيذا لقرار الحكومة باعتبار حزب الله منظمة خارجة عن القانون. وشهد محيط المحكمة العسكرية في بيروت تدابير أمنية استثنائية، تزامنًا مع انعقاد الجلسة وسط أجواء مشحونة، حيث نظم «تجمع الحقوقيين الوطنيين» وقفة احتجاجية أمام المحكمة، اعتراضًا على توقيف العنصرين، فيما واكب عدد من المحامين مجريات الجلسة في خطوة تعكس حساسية الملف وتداعياته على المستويين القانوني والسياسي. ويأتي هذا التطور في ظل جدل متصاعد حول تطبيق القانون في ملف السلاح غير المرخّص، بعد توجه القضاء العسكري إلى ملاحقة حاملي السلاح، بمن فيهم عناصر من حزب الله، تنفيذًا للقرار الحكومي بحظر الأنشطة العسكرية غير الشرعية. كما أصدرت قاضي التحقيق الأول في بيروت، رلى عثمان، قرارًا ظنيًا بحق المدعى عليه علي الرضا حسين برو، وهو ناشط اعلامي من حزب الله على خلفية فيديوهات أثارت جدلًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتضمّنت عبارات اعتُبرت مسيئة ومحرّضة وتهديدية طالت رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. واعتبرت القاضية عثمان في توصيفها القانوني أن ما ورد في الفيديوهات يتجاوز حدود الرأي والتعبير، ليقع ضمن الأفعال الجرمية، لا سيما لجهة التهديد والتعرّض لمقام رئاسة الجمهورية، إضافة إلى ما تضمّنه من خطاب حاد. وتعتبر هذه الخطوات نقلة نوعية في نهج الحكومة اللبنانية التي كان يحظر عليها في الماضي التعرض لأي عنصر من حزب الله. وعلى الصعيد الميداني شهدت الساحة اللبنانية وتيرة عالية من التصعيد والمواجهات بين الجيش الإسرائيلي و»حزب الله» والقصف العنيف المتبادل الذي يطال المستوطنات والقواعد العسكرية في العمق الإسرائيلي، بالتوازي مع توسيع إسرائيل لدائرة اعتداءاتها على المناطق اللبنانية جنوب الليطاني وشماله، وتركيزها على تفجيرات للقرى القريبة من الحدود، وللجسور الرابطة بين الجنوب وسائر المناطق.

182

| 25 مارس 2026

اقتصاد محلي alsharq
باكستان: مستعدون لاستضافة المحادثات الأمريكية الإيرانية

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن إسلام أباد مستعدة لاستضافة مفاوضات لوضع حد للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، بعدما سرت تكهّنات تفيد بأنها قد تلعب دور الوسيط. وكتب على «إكس»: «ترحّب باكستان وتدعم بالكامل الجهود الجارية للمضي قدما في الحوار لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، بما يصب بمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها». وأضاف «رهن موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان جاهزة ويشرّفها بأن تكون البلد المضيف لتسهيل محادثات ذات معنى ونتائج حاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع الجاري».

56

| 25 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
مجلس حقوق الإنسان يعقد مناقشة عاجلة غداً بشأن العدوان الإيراني على دول الخليج والأردن

أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن عقد مناقشة عاجلة غدا الأربعاء حول العدوان العسكري الذي شنته إيران ضد قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان والسعودية والإمارات والأردن منذ 28 فبراير الماضي، والذي استهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأدى إلى خسائر في الأرواح. وأوضح المجلس في بيان له اليوم، أن هذه المناقشة تأتي بناء على طلب رسمي تقدمت به البحرين نيابة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن في 18 مارس الجاري، مشيرا إلى أن الدول مقدمة الطلب تعتزم تقديم مشروع قرار إلى المجلس في إطار المناقشةالعاجلة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنتها إيران منذ 28 فبراير الماضي باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مستهدفة منشآت حيوية ومدنية وبنى تحتية للطاقة في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية. وقد قوبلت هذه الهجمات بإدانات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، وسط تحذيرات من انعكاساتها الخطيرة على أمن الطاقة العالمي وسلامة الملاحة الدولية، وتهديدها لاستقرار المنطقة ومصالحها الحيوية.

186

| 24 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية المصري يبحث هاتفياً مع عدد من نظرائه ومسؤول أمريكي احتواء التصعيد بالمنطقة

بحث بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه ومسؤول أمريكي، التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسبل احتواء التصعيد العسكري الجاري للحيلولة دون اتساع نطاقه ورقعته وجر الإقليم بأكمله إلى فوضى شاملة غير محسوبة العواقب تضر بالسلم والأمن الإقليميين والدوليين. وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم، أن الاتصالات شملت كلا من الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وبدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، وإسحاق دار وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وجان نويل بارو وزير خارجية الجمهورية الفرنسية، وكونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص، بالإضافة إلى ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط. وتناولت الاتصالات المفاوضات المحتملة بين الجانبين الإيراني والأمريكي في ضوء مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، والجهود المبذولة من جانب عدد من الأطراف الإقليمية في المنطقة، لدفع المسار الدبلوماسي والتفاوضي باعتباره السبيل الوحيد لتفادي الفوضى الشاملة في المنطقة، والتأكيد على أن لغة الحوار هي الضمانة الحقيقية لتجنيب المنطقة مخاطر اتساع رقعة الصراع وصون مقدرات شعوبها. وشدد وزير الخارجية المصري، خلال الاتصالات، مجددا على الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج الشقيقة وعدم تبريرها بأية ذرائع واهية وضرورة وقفها بشكل فوري، وأهمية تضافر كافة الجهود لخفض التصعيد ودعم مصر الكامل وانخراطها الإيجابي مع كافة المبادرات والمساعي الهادفة لتحقيق التهدئة وإنهاء الحرب، لافتا إلى أن بلاده لن تألوا جهدا في سبيل تعزيز الحوار والدبلوماسية والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

176

| 24 مارس 2026

اقتصاد محلي alsharq
أزمة الهيليوم تضرب صناعة التكنولوجيا العالمية

يهدد الهجوم الإيراني الأخير على منشأة الغاز الطبيعي في قطر أسواق الطاقة العالمية وسلاسل إمداد التكنولوجيا، نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه الهيليوم. وتواجه قطر، التي تنتج ثلث إنتاج العالم من الهيليوم، توقفاً في الإنتاج وأضراراً جسيمة، مما سيؤدي إلى انخفاض صادرات الهيليوم بنسبة 14%، الأمر الذي سيؤثر على صناعات تصنيع الرقائق الإلكترونية والفضاء والطب. وهو عنصر حيوي يُستخدم في العديد من الصناعات المتقدمة حول العالم. ويلعب الهيليوم، وهو منتج ثانوي للغاز الطبيعي، دورًا أساسيًا في صناعات متنوعة، من صناعة الرقائق الإلكترونية إلى استكشاف الفضاء والتصوير الطبي. وقد أوقفت قطر، التي تُزوّد ​​العالم بنحو ثلث إنتاج الهيليوم، الإنتاج بعد أن استهدفت إيران منشأة رأس لفان، أكبر مصنع للغاز الطبيعي المسال في العالم، مما تسبب في أضرار جسيمة. الجدير بالذكر كشف سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، الجمعة الماضي عن تحذير دولة قطر الولايات المتحدة الأمريكية من العواقب التي قد تلحق بالدول الأخرى في حال جرى استهداف منشآت النفط والغاز الإيرانية، مشددا على أنه تمت دعوة واشنطن لضرورة ضبط النفس في تعاملها مع ملف منشآت النفط والغاز. وقال سعادته، في تصريح لوكالة رويترز، «كنا دائما نحذر، ونتحدث مع مسؤولين تنفيذيين من شركات النفط والغاز الشريكة لنا ومع وزير الطاقة الأمريكي لننبهم إلى عواقب ذلك، وإلى أنه قد يكون ضارا بنا»، مشددا على أنه تم التأكيد عليهم بضرورة ضبط النفس فيما يتعلق باتخاذ أي خيار تجاه منشآت النفط والغاز. وأوضح سعادته أن الضرر الذي لحق بمنشآت كلف بناؤها 26 مليار دولار سيؤثر على شحنات الغاز الطبيعي المسال لأوروبا وآسيا لفترة تصل إلى خمس سنوات، منوها في هذا السياق إلى أنه لم يتلق تحذيرا مسبقا بشأن الهجوم على حقل بارس الإيراني.

250

| 23 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
عشرات الإصابات في إسرائيل وتصاعد التهديدات بشأن الممرات البحرية

يشهد التصعيد بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وتيرة متسارعة، مع انتقال العمليات العسكرية إلى استهداف مواقع أكثر حساسية، بما في ذلك منشآت نووية ومراكز استراتيجية، في مؤشر واضح على تحوّل نوعي في طبيعة الصراع واتساع نطاقه. ومع تكثيف الغارات الإسرائيلية والأمريكية داخل الأراضي الإيرانية، توسّعت الردود الإيرانية لتطال العمق الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص.أسفر القصف الإيراني الأخير على مدينة عراد في النقب جنوبي إسرائيل عن عدد كبير من الجرحى، كما طالت الضربات مدينة ديمونا التي تضم منشأة نووية حساسة، في سابقة تعكس تصعيداً واضحاً في استهداف المواقع الاستراتيجية. وجاء ذلك بعد ساعات من هجوم جديد استهدف منشأة نطنز النووية في إيران، ضمن سلسلة هجمات متكررة على البنية النووية الإيرانية منذ بداية الحرب. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت نحو 400 صاروخ باتجاه إسرائيل منذ اندلاع المواجهة، تم اعتراض 92% منها. في المقابل، أفادت تقارير بأن واشنطن بدأت مناقشات أولية حول مرحلة ما بعد الحرب، بما يشمل إمكانية فتح مسار تفاوضي مع طهران عبر قنوات غير مباشرة. على صعيد متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، أن غالبية الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم على مطار بن غوريون من طراز «آرش-2»، مشيراً إلى أنها أكثر تطوراً من طرازَي «كيان» و»آرش-1»، ويصل مداها إلى نحو 2000 كيلومتر. وأوضح أن هذه الطائرات تتميز ببصمة رادارية منخفضة تجعل رصدها صعباً، إضافة إلى انخفاض كلفتها وسرعة إنتاجها بكميات كبيرة. وأشار إلى أن الهجوم استهدف الطائرات وخزانات الوقود ومنشآت الرادار والبنية التحتية للمطار، لافتاً إلى معلومات تفيد بتعطّل الرحلات الجوية واعتماد وسائل نقل بديلة. وفي سياق موازٍ، لوّحت إيران بإمكانية توسيع نطاق المواجهة إلى ممرات مائية استراتيجية خارج الخليج، محذّرة من أن أي استهداف لجزيرة خرج قد يؤدي إلى نقل التوتر إلى مضيق باب المندب والبحر الأحمر، ما قد ينعكس سلباً على حركة الملاحة العالمية وإمدادات الطاقة. من جانبه، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته، متعهداً باستهداف القادة الإيرانيين، ولا سيما في الحرس الثوري. وقال خلال تفقده موقع ضربة صاروخية في عراد: «سنستهدف النظام، والحرس الثوري، وقادته، ومنشآته، وأصوله الاقتصادية». في غضون ذلك، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الصراع دخل «مرحلة خطيرة»، خاصة في ظل استهداف مواقع نووية في إيران وإسرائيل. ودعا مديرها العام، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إلى تجنب التصعيد، محذراً من مخاطر تهدد الصحة العامة والبيئة في حال وقوع حوادث نووية.

214

| 23 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
أكسيوس: إدارة ترامب تبدأ مناقشات أولية بشأن محادثات السلام مع إيران

قال موقع أكسيوس الأمريكي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت، بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب، مناقشات أولية حول المرحلة التالية، بما في ذلك شكل محادثات السلام المحتملة مع إيران، وذلك نقلًا عن مسؤول أمريكي ومصدر مطّلع. وأضاف الموقع أن هذه التحركات تكتسب أهمية خاصة في ظل تصريح ترامب، يوم الجمعة، بأنه يدرس خيار «تهدئة» الحرب، رغم أن تقديرات مسؤولين أمريكيين كانت تشير إلى احتمال استمرار القتال لأسابيع إضافية. ووفقًا لأكسيوس، يعمل مستشارو ترامب في الوقت ذاته على وضع أسس مسار دبلوماسي موازٍ. وبحسب أكسيوس، يجري مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مناقشات خلف الكواليس بشأن فرص التحرك الدبلوماسي، حيث أشار الموقع إلى أن أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب سيتطلب إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد حول برنامجها النووي والصاروخي ودعمها لحلفائها في المنطقة. وأشار أكسيوس إلى أن مسؤولًا أمريكيًا قال إن واشنطن تعتقد أنها «قيّدت نمو إيران»، معربًا عن توقعه بأن طهران قد تعود إلى طاولة المفاوضات. ووفقًا للموقع، تطالب الولايات المتحدة إيران بحزمة شروط تشمل وقف برنامجها الصاروخي لخمسة أعوام، وتصفير تخصيب اليورانيوم، وتفكيك منشآت نووية رئيسية، وفرض رقابة دولية مشددة، إلى جانب اتفاقات للحد من التسلح في المنطقة، ووقف دعم حلفائها مثل حزب الله والحوثيين وحماس. وفي المقابل، لفت أكسيوس إلى أن إيران رفضت سابقًا عددًا من هذه المطالب، وأن مسؤولين إيرانيين يشككون في جدوى التفاوض مع إدارة سبق أن انتقلت من الحوار إلى العمل العسكري. ونقل الموقع عن مصادره أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ نظيره الهندي أن استقرار الملاحة في مضيق هرمز يتطلب وقف الهجمات على إيران وتقديم ضمانات بعدم تكرارها. كما أفاد أكسيوس بأن ترامب لا يعارض مبدأ التفاوض، لكنه لا يُبدي استعدادًا حاليًا لتلبية شرط وقف إطلاق النار، ويعتبر مطلب التعويضات «غير قابل للنقاش»، وفقًا لمسؤول أمريكي. ومع ذلك، أشار الموقع إلى أن بعض المسؤولين يرون إمكانية إيجاد صيغة وسط بشأن الأموال الإيرانية المجمّدة، عبر إعادة توصيفها سياسيًا بما يسمح للطرفين بتقديمها داخليًا بشكل مقبول. وختم أكسيوس بأن مستشاري ترامب يسعون إلى الاستعداد لأي مفاوضات محتملة في المستقبل القريب، مرجحًا أن تكون الشروط المطروحة مشابهة لتلك التي قُدمت في جنيف قبل اندلاع الحرب بأيام.

1858

| 23 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
اعتقال جندي إسرائيلي يعمل بـ "القبة الحديدية" بتهمة التخابر مع إيران

اعتقلت السلطات الإسرائيلية أحد جنودها الذي يعمل بمنظومة الدفاع الجوي القبة الحديدية، بتهمة التخابر مع إيران. وقالت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام الشاباك، في بيان مشترك الجمعة بحسب وكالة الأناضول، إن عملية مشتركة بينهما أسفرت عن إلقاء القبض على الجندي راز كوهين، البالغ من العمر 26 عاما، والمقيم في القدس. وأوضحت أن كوهين كان يخدم في قوات الاحتياط ضمن منظومة القبة الحديدية، وأن القبض عليه جاء للاشتباه في ارتكابه جرائم أمنية تتعلق بالتواصل مع عناصر استخباراتية إيرانية لتنفيذ مهام أمنية بتوجيه من تلك العناصر. وأضاف البيان: كشف تحقيق أجرته الشرطة وجهاز الشاباك أن الجندي كان على اتصال بعناصر استخباراتية إيرانية لعدة أشهر، وطُلب منه بتوجيه منهم، تنفيذ مهام أمنية متنوعة، بما في ذلك نقل معلومات أمنية حساسة اطلع عليها أثناء تأدية مهامه. وتابع: وخلال التحقيق، تبين أن المواطن كان على علم بأن تلك الاتصالات تتم من قبل عناصر إيرانية، وأنه كان يتلقى مقابلًا ماديًا. وأشار البيان إلى أنه جرى اليوم الجمعة تقديم لائحة اتهام ضد كوهين.

594

| 20 مارس 2026

محليات alsharq
رئيس الوزراء: إيران استهدفت مرفق الغاز الطبيعي الذي يعد مصدر رزق الشعب القطري وملايين البشر

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن المنطقة تشهد تصعيداً غير مسبوق واعتداءات إيرانية مستمرة على قطر ودول الجوار في ظل الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والمحاولات الإيرانية المستمرة لجر المنطقة لهذا الصراع. وقال معاليه – خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية الشقيقة اليوم الخميس – أكدنا خلال اجتماعنا على أهمية العمل المشترك بين دولنا كافةلإدانة هذا العدوان والمطالبة بوقفه بشكل فوريومطالبة إيران بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلةالذي يطلب من إيران بشكل واضح وقف هذه الاعتداءاتوهذا النهج في توسيع الصراع في المنطقة. أضاف معاليه:كما ندين بأشد العبارات الاعتداءات التي تمت على الجمهورية التركية الشقيقة من قبل إيران،ونؤكد أن هذه الاستهدافات المستمرة وتوسيع دائرة الصراعلن تخدم أهداف أمن واستقرار المنطقة. وتابع قائلاً: علاوةً على ذلك، عرّجنا على الاعتداء الذي تم يوم أمس في مجمع الطاقة في راس لفانللأسف، هذا العمل التخريبي الذي إن دل على شيء يدل على سياسة عدوانية ولا مسؤولية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني،رغم أن دولة قطر منذ الساعة الأولى عند الاعتداء على منشأة الطاقة والبنية التحتية الإيرانية من قبل إسرائيلأدانت هذا الاعتداء. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الرد الإيراني على هذا الاعتداء الإسرائيلي بالاعتداء بشكل مباشر على دولة قطر،وأضاف: طبعا الاعتداءات هي سلسلة ممتدة، كانت من أهداف عسكرية وأهداف مدنية على مدار الأسبوعين الماضيين،آخرها كان ما حدث في مجمع الطاقة في راس لفان يوم أمس. وتابع: الحمد لله، اليوم لم يكن هناك ضحايا، والفرق تعمل الآن على حصر الأضرار، ولكن لهذا الاعتداء تأثيرات كبيرة على امدادات الطاقة في العالم، ومثل هذه الاعتداءات لا تأتي بأي فائدة مباشرة على أي دولة، بل تأتي بالضرر على الشعوب وتؤثر على الشعوب بشكل مباشر. وأشار معالي رئيس الوزراء إلى أن هناك للأسف ادعاءات إيرانية مستمرة بأن الاعتداءات هي اعتداءات على مصالح أمريكية أو قواعد أمريكية في دولة قطر وفي دول المنطقة وهذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكد أن أكبر دليل على ذلك، الاعتداء الذي تم يوم أمس تم على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر ويعتبر مصدر رزق للشعب القطري وليس للشعب القطري فقط ولكن ما فعلوه يوم أمس أيضا أثر على ملايين الناس المنكوبين التي تقوم دولة قطر بمساعدتهم. وشدد معالي رئيس الوزراء على أهمية التشاور بين دولة قطر وبين الجمهورية التركية، وأعرب عن الشكر على مواقفها الداعمة دائما لدولة قطر والداعمة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، لافتاً إلى أن تركيا لها مواقف مشهود لها مع دولة قطر ونحن في دولة قطر حكومة وشعبا ممتنون لهذه المواقف وممتنون لجمهورية التركية الشقيقة . واختتم رئيس الوزراء بالتشديد على ضرورة وقف هذه الحرب الدائرة بشكل فوري، قائلاً: يجب أن يتم وقف الاعتداءات بشكل فوري لأن الكل يعلم من هو المستفيد الأكبر من هذه الحرب وجر المنطقة في هذا الصراع وللأسف ما يحدث الآن هو خدمة لهذه الأجندات.

3200

| 19 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
غزة.. هل تظل معلّقة على حبال الحرب؟

يعيش الغزيون هدنة هشة ملطخة بالدم، مع استمرار ظروف الحياة البائسة في القطاع المنهك، وعزل القطاع عن العالم، فيما يتابعون تطورات الحرب المستعرة على الجبهتين اللبنانية والإيرانية. ويحتاج المواطن الغزي لشحن هاتفه النقال والوصول إلى رمق الإشارة لخدمة الانترنت، بعد أن غدت الوسيلة الوحيدة لاستقاء المعلومات والأخبار، لكن متابعة مجريات وتطورات الحرب الدائرة في الإقليم، تدفعهم لبذل الوقت والجهد في سبيل المهمة الصعبة. «لأول مرة منذ عامين، تنشب الحروب في المنطقة دون أن تكون غزة طرفاً فيها، لكنها ليست هادئة تماماً، بفعل خروقات اتفاق التهدئة» قال حمد الكفارنة من بلدة بيت حانون، مبيناً أن غزة ليست بعيدة عن الحرب الدائرة في كل من لبنان وإيران، وقد تتأثر بتداعياتها، خصوصاً لجهة ظروف المعيشة، بعد إغلاق سلطات الاحتلال لمعابر غزة، ولذلك فأهلها يراقبون مجريات الحرب باهتمام، ويبقى الأهم أن لا تنزلق غزة إلى المواجهة، على حد تعبيره. وتابع لـ»الشرق»: «أمضي يومي بين تأمين احتياجات الإفطار والسحور لعائلتي، ومتابعة تطورات الحرب في المنطقة، ويبدو أن المواجهة طويلة، وهذا يبقينا في دائرة الخشية من اتساع رقعتها لتطول مناطق أخرى، ومن ضمنها غزة». بينما يرى عبد العزيز شاهين من بلدة بيت لاهيا، أن الأوضاع في الإقليم باتت مقلقة، ولم يعد مستبعداً تحول الحرب الإقليمية إلى عالمية، وهذا يدخلنا في مرحلة ضبابية ويلفها الغموض، لا سيما بعد تراجع الاهتمام الدولي بأخبار غزة. ويضيف لـ»الشرق»: «لا أحد يعرف كيف ستتأثر غزة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية، لكن تبقى المخاوف مشروعة من أن ترتد علينا، خصوصاً من ناحية تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، ولذلك نراقبها بصمت وقلق». وفي الوجهة السياسية، يرى مراقبون أن الملف الفلسطيني سيتراجع مع اندلاع حرب إقليمية، حيث يتجه الوضع نحو تأجيل استحقاقات اتفاق التهدئة بدلاً من تنفيذها، وإدارة المشهد في غزة عوضاً عن حله. ويرى الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أن حالة الغموض ستبقى عنواناً عريضاً للمرحلة المقبلة، أقله حتى نهاية مارس الجاري، حيث ستحتاج الإدارة الأمريكية إلى موافقة الكونغرس الأمريكي للاستمرار في الحرب على إيران، بينما سيظل الفلسطينيون في دائرة الترقب والانتظار، في ظل التوازنات الكبرى. ويشرح: «تقف غزة على حافة تصعيد محتمل، أو تهميش مؤقت لملف التهدئة، وربما تُبقي واشنطن الأوراق مفتوحة بملف غزة، حتى يتضح مسار المواجهة المحتدمة مع طهران». المعادلة الغزية تبدو معلقة على حبال الحرب، ودخلت مرحلة «التجميد» خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار ودخول المنازل المتنقلة، وتدفق المساعدات الإغاثية، والانسحاب الإسرائيلي، ما يبقي أهل غزة ينتظرون على وقع هدنة بلا سلام، ومستقبل ضبابي.

216

| 18 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
اغتيال علي لاريجاني وقائد الباسيج

أعلن الكيان الإسرائيلي أنه قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في ضربات ليلية على طهران. ولم تعلّق إيران رسميا بعد على الاعلان الإسرائيلي. وفي حال تأكيده، يُعد غياب لاريجاني محطة مفصلية لكونه ظل وجها أساسيا في نظام الحكم منذ عقود، وتنامى دوره في هذه الحرب، لا سيّما بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في مطلعها، وعدم ظهور نجله مجتبى في العلن حتى الآن منذ تعيينه خلفا له. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن لاريجاني وسليماني قُتلا في ضربات جوية على طهران. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رسالة مصوّرة «إننا نزعزع هذا النظام أملا بمنح الشعب الإيراني فرصة للتخلص منه، وإذا ثابرنا على ذلك، فسنمنحهم الفرصة لتقرير مصيرهم بأنفسهم». وكان لاريجاني (68 عاما) يحظى بثقة علي خامنئي. ويجمع خبراء ومتابعون على أن نفوذه ازداد بعد مقتله. واتسمّت تصريحاته أخيرا بنبرة عالية من التحدّي تجاه واشنطن والدولة العبرية. كما أعلن جيش الكيان الإسرائيلي انه شنّ غارات على مواقع انتشار لقوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الباسيج) في طهران غداة الاعلان عن اغتيال قائده. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أرفقه بمقطع فيديو لما وصفه بأنه غارة جوية على العاصمة الإيرانية، «شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوما في الساعات الأخيرة على جنود ومواقع تابعة لوحدة الباسيج المنتشرة في جميع أنحاء طهران». ويشكل استهداف الباسيج جزءا من المساعي الإسرائيلية لتخفيف سيطرة السلطات وتمهيد الطريق أمام احتجاجات شعبية محتملة ضد الجمهورية الإسلامية. في الأيام الأخيرة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم نقاطا أقامتها هذه القوات في طهران، بعدما أعلن تدمير العديد من مقراتها. وتُتهم قوات الباسيج بأداء دور رئيسي في حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة في إيران والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.

268

| 18 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
إنترناشونال كرايسِس غروب: قادة العالم الإسلامي والهند والصين يدفعون لإنهاء حرب إيران

-الدبلوماسية أفضل خيار لتجنب حرب أوسع في المنطقة قالت إنترناشونال كرايسِس غروب إن الولايات المتحدة وإسرائيل تمكنتا من إلحاق أضرار بإيران في حرب الشرق الأوسط، إلا أن طهران وسّعت نطاق الصراع. وأوضحت أن عدم تموضع أي من الطرفين لتحقيق نصر حاسم يجعل مخاطر التصعيد مقلقة، مؤكدة أن الدبلوماسية تبقى أمراً حاسماً لمنع تجدد الأعمال العدائية، لكن الأولوية العاجلة حالياً هي التوصل إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار. وأبرز التقرير أن مسار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران اتخذ شكل حملة عسكرية واسعة النطاق ومتهورة وردت ايران بشكل شبه فوري باستهداف إسرائيل والمنشآت الدبلوماسية الأمريكية، بما في ذلك البنية التحتية المدنية في دول الخليج، مستخدمة الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأوضحت أن هذه الهجمات وضعت تلك الدول تحت النيران وأربكت الأسواق بعدما توقف عملياً مرور السفن عبر مضيق هرمز. ومع طرح الولايات المتحدة سلسلة من الأهداف المتغيرة، تحول الصراع إلى معركة غير متكافئة واستنزافية تجمع بين التفوق العسكري الأمريكي والإسرائيلي من جهة، وإصرار إيران على توسيع ساحة المعركة من جهة أخرى. -العودة إلى الحرب وقالت المجموعة إن هذه الحرب لم تبدأ من فراغ، بل جاءت بعد الصراع الذي استمر 12 يوماً في يونيو 2025، والذي انتهى بشكل مفاجئ لكنه – من وجهة نظر الولايات المتحدة وإسرائيل – لم يحسم الكثير. وأضافت أنه في ذلك الوقت زعم نتنياهو أن الضربات التي استهدفت البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي الإيرانيين قد «أزالت تهديدين وجوديين»، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً أن قدرات طهران على تخصيب اليورانيوم قد «تم تدميرها بالكامل». لكن التقرير أوضح أن الشكوك سرعان ما أثيرت حول هذه الادعاءات. فبحلول أواخر عام 2025 بدأ المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يعبرون عن قلق متزايد بشأن التهديدات التي كانوا قد أعلنوا سابقاً أنهم أخضعوها، مثل كمية المواد الانشطارية المتبقية لدى إيران، ومدى سرعة قدرتها على استئناف تخصيب اليورانيوم، وما الذي تفعله لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ. كما أشار إلى أن تطورات أخرى ساهمت في تصاعد التوتر، إذ أدت الاحتجاجات التي اندلعت في إيران في ديسمبر 2025 إلى صدور تحذيرات مفاجئة بالتدخل من قبل الرئيس ترامب. وتبع ذلك تعزيز سريع للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وهو أكبر حشد منذ حرب العراق عام 2003. وأوضح التقرير أنه رغم استئناف الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران وظهورها وكأنها تحقق تقدماً، فإن الطرفين فشلا في إيجاد أرضية مشتركة. فقد اختلفا بشأن نطاق أي اتفاق محتمل، سواء كان سيقتصر على الملف النووي أم يشمل أنشطة إيران الأخرى، وكذلك حول تفاصيل المعايير النووية، خاصة ما إذا كانت إيران ستتمكن من تخصيب اليورانيوم وإلى أي حد وتحت أي شروط. وأضاف أنه سواء كان ترامب يستخدم المفاوضات غطاءً للتحضير لعملية عسكرية مخطط لها مسبقاً، أو أنه نفد صبره من مفاوضات لم تحقق استسلاماً سريعاً، فقد اختار للمرة الثانية خلال عام واحد بدء الأعمال العدائية أثناء مسار دبلوماسي قائم. وأبرز أن إيران حاولت عملياً نشر الفوضى في المنطقة عبر مهاجمة شركاء الولايات المتحدة في الخليج والضغط على الاقتصاد العالمي بإغلاق مضيق هرمز فعلياً، كما يبدو أنها تراهن على أن تكلفة الصراع ستزداد على الولايات المتحدة وشركائها. -مكاسب وخسائر وقالت المجموعة إنه في الواقع حققت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مكاسب وخسائر على حد سواء، لكن بإمكان كل منها الادعاء بتحقيق نجاح كافٍ لإنهاء الحرب إذا تحركت بسرعة قبل أن تتفاقم الأحداث أكثر. وأوضحت أن واشنطن – وكذلك إسرائيل – يمكنهما التركيز على حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات النووية والصاروخية والمسيّرة الإيرانية. كما يمكن للرئيس ترامب الإشارة إلى تصفية قيادة النظام والقول إنه واجه خصماً لم يجرؤ رؤساء أمريكيون سابقون على مواجهته، لكن المجموعة أبرزت أن استمرار الحرب سيعني اضطراباً اقتصادياً أكبر وارتفاع أسعار الوقود وتأثيرات على الصناعات البتروكيميائية الحيوية، إضافة إلى تزايد العبء السياسي. كما أشارت إلى أنه ليس من الواضح ما الذي يمكن أن تحققه الحرب أكثر على الأرض سوى تعميق المعضلات الاقتصادية والاستراتيجية الحالية. -كلفة الحرب وأوضحت المجموعة أنه بالنسبة لإيران فإن كل يوم إضافي من القتال يعني مزيداً من الدمار والضحايا وتزايد استياء جيرانها الذين غضبوا من استهدافهم رغم محاولاتهم السابقة لمنع الحرب. كما سيعني استمرار الحرب مزيداً من الضربات للبنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الكهرباء والنفط وربما محطات تحلية المياه، ما سيزيد من معاناة بلد كان يعاني أصلاً قبل الحرب من الفقر وانقطاع الكهرباء وندرة المياه والتدهور البيئي. وأضافت أن تكاليف ومخاطر الصراع المطول واضحة أيضاً بالنسبة لبقية العالم، ليس فقط في الشرق الأوسط بل في أنحاء العالم، إذ أدى النزاع بالفعل إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل الإمداد وتأثيرات اقتصادية عالمية واسعة. وأشارت إلى أنه لا يوجد حل عسكري سريع لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وحتى لو انتهى القتال فوراً فقد يستغرق الأمر وقتاً قبل أن تعود حركة الملاحة ومستويات التجارة إلى طبيعتها. كما حذرت من أنه إذا دخل الحوثيون في اليمن الصراع فقد يهددون أيضاً مضيق باب المندب، مما يزيد الضغط على طرق التجارة البحرية العالمية. -أولوية وقف إطلاق النار ولفتت المجموعة إلى أنه لهذه الأسباب يجب أن تكون الأولوية وقفاً متبادلاً لجميع الهجمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بما في ذلك الهجمات التي تنفذها أو تستهدف جماعات مسلحة مرتبطة بطهران. وأضافت أن دول الشرق الأوسط وقادة العالم الإسلامي قد يلعبون دوراً مهماً في إقناع ترامب بوقف الحرب، كما فعلوا عندما ضغطوا من أجل وقف إطلاق النار في غزة عام 2025. كما يمكن لدول أخرى متضررة بشدة من اضطرابات الطاقة، مثل الهند والصين، أن تضغط في الاتجاه نفسه. وختمت إنترناشونال كرايسِس غروب بالتأكيد على أن استمرار الحرب يحمل ثمناً باهظاً للغاية، مشددة على أن الأفضل هو إنهاؤها فوراً والابتعاد عن حافة الهاوية، ثم محاولة معالجة هذه القضايا المعقدة عبر الدبلوماسية بدلاً من المخاطرة بحرب أوسع وأكثر خطورة.

162

| 18 مارس 2026

محليات alsharq
الأزهر يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على دول الخليج وعددٍ من الدول العربية ودول الجوار الإسلامية

أدان الأزهر الشريف بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على جيرانها من دول الخليج؛ ممثلة في دولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت وسلطنة عمان ودولة الإمارات ومملكة البحرين وعدد من الدول العربيَّة ودول الجِوَار ممثلة في الأردن، والعراق، وتركيا وأذربيجان وطالب الأزهر، في بيان له، الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانية؛ باتخاذ قرارٍ فوري يُمليه الإسلام وتفرضه شريعتُه، بوقفِ الاعتداءات على هذه الدول العربيَّة والإسلاميَّة الشَّقيقة دون قيدٍ أو شرطٍ، واحترام سيادتهم على أرضهم، وعدم المساس بها من قريبٍ أو بعيدٍ؛ صونًا لأرواح الأبرياء الذين لا ذنب لهم في هذه الصراعات، ولا ناقة لهم فيها ولا جمل. وأكد الأزهر أنَّ استهداف المناطق السكنية والمطارات والمستشفيات ومنشآت الطاقة في دولٍ لم تكن طرفًا في أي نزاع، يُعدُّ انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وخروجًا صريحًا على ما أوجبه الإسلام من صونِ الأرواح والممتلكات وحفظ كرامة الإنسان، ويُذكِّر بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، وبصرخة النبي ﷺ في المسلمينَ: «كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ: دمه وماله وعِرضُه»، وكل ذلك مما يوجبُ على الجمهورية الإسلامية الإيرانيَّة وقفَ اعتداءاتها العسكريَّة على دول الخليج والجيران، ووقف أي تصعيدٍ إضافي يزيد من الصراع، كما يُوجِبُ أيضًا العمل على إنهاء هذه الأزمة؛ حقنًا لدماء المدنيين، وصونًا لأمنهم واستقرارهم، احترامًا لمبادئ الشريعة الإسلاميَّة، وأحكام القانون الدولي، وسيادة الدول.

238

| 17 مارس 2026

محليات alsharq
جابر الحرمي: مباحثات سمو الأمير وملك الأردن ركزت على خفض التصعيد ووقف استمرار الاعتداءات الإيرانية

أكد الأستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، أن لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية ، اليوم في الدوحة، يأتي في ظل الحراك السياسي والدبلوماسي المتصاعد من أجل إيجاد حل فوري للأزمة المتصاعدة في المنطقة، والاعتداءات التي تستهدف دول الخليج والأردن. وأوضح الحرمي خلال لقاء على تلفزيون قطر، أن مباحثات سمو الأمير مع ملك الأردن، ركزت على ضرورة خفض التوتر ووقف الاعتداءات التي طالت عدداً من دول المنطقة، بما في ذلك الأردن ودولة قطر والمنطقة بشكل كامل، إلى جانب التأكيد على ضرورة منع اتساع التصعيد، مؤكداً أن الزج بالمنطقة في صراع بهذا المستوى، ستكون كلفته باهظة على جميع الأطراف. وأشار إلى أن هذه الزيارة تأتي في ظل تصاعد الاعتداءات الإيرانية، حيث شدد الجانبان على أولوية التنسيق المشترك في هذه المرحلة الحساسة، بما يسهم في حماية أمن واستقرار المنطقة، حيث أجريت العديد من الاتصالات بين سمو الأمير و قادة دول مجلس التعاون، وعدداً من زعماء العالم، والذين عبّروا عن تضامنهم الكامل مع دولة قطر ورفضهم القاطع لانتهاكات السيادة الوطنية. ولفت إلى أن المباحثات تصب في اتجاه الوقف فوري للاعتداءات، تمهيداً لإنهاء الحرب الدائرة في هذه المنطقة الحيوية، والتي ألقت بظلالها على العديد من القطاعات مختلفة على الصعيد الدولي.

306

| 17 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
البحرين تعلن اعتراض وتدمير 129 صاروخا و 233 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع التابعة لها اعترضت ودمرت 129 صاروخا و233 طائرة مسيرة، استهدفت البحرين. وأهابت القيادة العامة في بيان اليوم، بالجميع، بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات. وبينت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.

120

| 17 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
د. الأنصاري: إنهاء الهجمات الإيرانية يحتاج قرارًا واضحًا لا لجان تحقيق

-عملية الإجلاء إجراء احترازي لضمان سلامة المدنيين -الهجمات الإيرانية على المنشآت المدنية في قطر لم تتوقف -الدبلوماسية الخليجية تتحرك بنشاط لخفض التصعيد -لا مشكلات جوهرية تؤثر على أداء الاقتصاد القطري حتى الآن - اتصالات مستمرة لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا - أكثر من 90 % معدل التصدي للهجمات الإيرانية - الاحتياطيات الإستراتيجية للسلع في قطر لم يبدأ استخدامها بعد أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن الهجمات الإيرانية استهدفت خلال الفترة الماضية منشآت مدنية وحيوية في دولة قطر، من بينها مناطق سكنية ومنشآت في رأس لفان ومسيعيد، إضافة إلى مطار حمد الدولي. كما أشار إلى صدور تهديدات عبر وسائل إعلام إيرانية غير رسمية باستهداف مناطق سكنية محددة داخل الدولة. وأوضح الأنصاري أن استهداف دولة قطر لا يزال مستمرًا، إذ تعرضت البلاد الأحد لهجوم باستخدام خمس طائرات مسيّرة، مشددًا أن دولة قطر ستواصل الدفاع عن نفسها، وتحتفظ بحق الرد على هذه الاعتداءات. وقال الدكتور الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية تعليقًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: «إن المسألة بسيطة للغاية، والمطلوب وقف الهجمات على الدول التي لم تستهدف إيران»، مشددا على أن دولة قطر، إلى جانب بقية دول المنطقة، نأت بنفسها عن هذه الحرب والتصعيد منذ اليوم الأول. إن وقف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة لا يحتاج إلى لجان تحقيق أو تشكيل فرق مشتركة، وإنما يتطلب قرارا واضحا من الطرف المعتدي بوقف اعتداءاته على الدول التي لم تستهدفه. وفيما يخص عملية الإجلاء التي شهدتها مناطق من الدوحة يوم السبت الماضي، بيّن د. الأنصاري أنها جاءت كاجراء احترازي عقب إطلاق صاروخ إيراني على مجمع سكني، وقد تم اعتراضه، ما استوجب اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين وحماية المواطنين والمقيمين في دولة قطر، مشدداً على أن الهجمات الإيرانية على المنشآت المدنية في الدولة لم تتوقف. وأشاد بالقوات المسلحة التي سجلت أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، إضافة إلى تحقيق مستوى ردع أسهم في حماية البلاد من أضرار حقيقية نتيجة هذه الاعتداءات، مبينًا أن معدل التصدي للهجمات الإيرانية وصل إلى أكثر من 90 بالمائة. ولفت د. الأنصاري إلى أن أي تهديد للملاحة وحريتها يُعد تهديدًا لنا جميعًا، مؤكدًا أن الاتصالات متواصلة لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وأن الاقتصاد القطري أظهر صلابة وقدرة على التعامل مع تداعيات الأزمة الحالية، موضحاً أن التوترات في المنطقة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل عام. وأكد أنه لا توجد حتى الآن أي مشكلات جوهرية تؤثر على أداء الاقتصاد القطري، كما أن الاحتياطيات الاستراتيجية للسلع في قطر لم يبدأ استخدامها حتى الآن. وأبرز د. الأنصاري أن الدبلوماسية الخليجية نشطة في هذه المرحلة وتسعى إلى خفض التصعيد والوصول إلى حلول دبلوماسية للأزمة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود لا تعني القبول بالاعتداءات الإيرانية أو التساهل معها، بل تترافق مع تنسيق دفاعي ورسائل واضحة للمجتمع الدولي بشأن خطورة هذه الهجمات، مؤكدًا أن دول الخليج تتحدث اليوم بصوت واحد مع العالم في رفض الاعتداءات الإيرانية، وفي الدعوة إلى خفض التصعيد إلى جانب التواصل مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، حيث يجري العمل على تعزيز الأمن الإقليمي وضمان استقرار المنطقة. وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أن المشاورات التي جرت مع الجانب المصري الأحد، تناولت التنسيق العام بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى التنسيق العربي الأوسع في ظل التطورات الإقليمية.

162

| 17 مارس 2026

محليات alsharq
وزارة الدفاع تعلن التصدي لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من إيران

أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الأحد. وقالت الوزارة - في بيان - نجحت قواتنا المسلحة بفضل من الله بالتصدي لجميع الطائرات المسيّرة. حفظ الله قطر وأميرها وشعبها والمقيمين على أرضها.

5498

| 15 مارس 2026

اقتصاد محلي alsharq
يوسف بوحليقة لـ الشرق: حالات تذبذب البورصة ستتراجع مع هدوء الأوضاع

فيما تترقب أسواق المنطقة تتداعيات التطورات الجيوسياسية في المنطقة ومآلات الحرب الامريكية الاسرائيلية الايرانية، يجمع محللون على أن الفرص الاستثمارية التي يمتلكها السوق القطري تعزز تماسك البورصة وستسهم في مقاومتها للتداعيات الجارية. وفيما تتجه الأنظار لتعاملات الأسبوع، أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع بنسبة 1.99 % ليخسر رصيده 213.34 نقطة ولينزل إلى مستوى 10485 نقطة مقارنة بالأسبوع الماضي تحت ضغط ستة قطاعات على رأسها قطاع التأمين الذي سجل أكبر الخسائر بنسبة 5.64 % في حين كان قطاع الاتصالات الرابح الوحيد في تعاملات الأسبوع الحالي بـ1.46 %. وفي تصريحات لـ الشرق قال يوسف بوحليقة محلل الأسواق المالية إن بورصة قطر ليست في منأى عن الارتدادات السلبية للظروف الراهنة، فهي كغيرها من أسواق المنطقة لكنها تبرز كواحدة من الأسواق الإقليمية التي تمتلك مقومات صلابة واضحة. وأضاف بوحليقة أن السوق القطري يعتمد على شركات قيادية ذات مراكز مالية قوية، وتوزيعات نقدية مستقرة، إضافة إلى مستويات تقييم جاذبة مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية، كما أن مكررات الربحية الحالية والمستقبلية (طريقة لتقييم سعر السهم مقارنة بأرباح الشركات) تعكس فرصا استثمارية مهمة للمستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل. وأشار إلى أن كل تطور ميداني في ظل التوترات بالمنطقة ينعكس سريعا على أسعار النفط والغاز، ويعيد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي وتباطؤ النمو الاقتصادي. وأضاف: «تشير معطيات المشهد الاقتصادي الحالية إلى أن التأثيرات المحتملة لهذه التوترات قد تكون محدودة زمنيا، خصوصا بالنسبة لاقتصادات دول الخليج التي تتمتع بأسس مالية قوية وفوائض كبيرة ناتجة عن قطاع الطاقة. هذه العوامل تمنح المنطقة قدرة عالية على امتصاص الصدمات الخارجية والحفاظ على استقرارها الاقتصادي والمالي». كما لفت بوحليقة إلى ترقب المستثمرين لإعلان باقي الشركات المدرجة في بورصة قطر عن نتائجها المالية للربع الرابع من عام 2025. وتشكل هذه النتائج محطة مهمة لتقييم أداء الشركات وتحديد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع التوقعات الإيجابية لأداء العديد من القطاعات الحيوية مثل البنوك والصناعة والطاقة. واشار إلى أن حالات التذبذب التي تشهدها البورصة حاليا ستتراجع مع هدوء الأوضاع. أما على المدى القصير، فيتوقع أن يشهد السوق بعض التذبذب نتيجة للتصعيد العسكري في المنطقة وتراجع السيولة مع اقتراب الإجازات، حيث يفضل العديد من المستثمرين الأفراد تقليل نشاطهم التداولي للاستعداد لعطلة العيد. إلا أن التجارب السابقة في السوق القطري تشير إلى أن مثل هذه الفترات غالبا ما تكون مؤقتة، حيث سرعان ما تعود السيولة إلى السوق مع عودة النشاط بعد الإجازات.

276

| 15 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
وزير الدولة البريطاني الأسبق أليستر بيرت لـ الشرق: القوات المسلحة القطرية تصدت بكفاءة للهجمات

-قطر بذلت قصارى جهدها لحث العالم على السلاموخفض التصعيد - صد الهجمات أظهر قدرة القوات المسلحة على حماية مواطنيها وحلفائها أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الأسبق أليستر جيمس بيرت على أن الهجوم الإيراني على قطر غير مبرر، حيث بذلت قطر قصارى جهدها لحث العالم على السلام وخفض التصعيد، وكان من غير المقبول أن تتعرض قطر للهجوم الإيراني، وقال الوزير البريطاني الأسبق في تصريحاته لـ»الشرق» إن رد قطر كان حازمًا وقويًا على كافة المستويات، قد أظهر رد القوات المسلحة بإسقاط الطائرات والصواريخ الإيرانية المهاجمة، قدرتها الفائقة على حماية مواطنيها وحلفائها. وذكر أن هذا الصراع هدد استقرار المنطقة، وكانت آثاره المباشرة مدمرة للغاية لذا يُعد التوصل إلى حل سريع لهذا الصراع أمرًا بالغ الأهمية، وستتعافى المنطقة سريعا، حيث تتمتع دول الخليج بسمعة طيبة في مجال الأمن والاستقرار، ولكن لا بد من معالجة الشعور بالتهديد لتحقيق تعافٍ حقيقي. وأشار في تصريحاته إلى أن رد قطر على هذا الهجوم الإيراني كان فعالا وقويا، فقد كانت الردود الدبلوماسية القطرية في الأمم المتحدة، واضحة، حيث دعت الردود الدبلوماسية القطرية إلى إنهاء الصراع ودافعت بقوة عن موقف قطر ودول الخليج، كما أظهر رد القوات المسلحة بإسقاط الطائرات والصواريخ الإيرانية المهاجمة، قدرتها الفائقة على حماية مواطنيها وحلفائها. وأضاف الوزير البريطاني الأسبق: من المرجح أن تكون الهجمات الإيرانية محاولة غير موفقة لإجبار دول الخليج على الضغط على الولايات المتحدة لوقف أعمالها ضد إيران، لكن كانت النتيجة عكسية بالنسبة لإيران، إذ أغضبت جيرانها الذين كانوا قد أعلنوا مسبقًا رفضهم المشاركة في أي هجمات على إيران، وبالطبع تُعد القواعد الجوية الأمريكية عاملًا مؤثرًا أيضًا، لكن من الضروري استعادة الثقة بين جيران المنطقة كأولوية قصوى.

122

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
وزارة الدفاع القطرية : التصدي لهجوم إيراني بـ 4 صواريخ باليستية وعدد من الطائرات المسيرة

أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد (4) صواريخ باليستية وعدد من الطائرات المسيّرة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم السبت، قالت الوزارة : نجحت قواتنا المسلحة بفضل من الله بالتصدي لجميع الطائرات المسيّرة، والتصدي لعدد (4) صواريخ باليستية. حفظ الله قطر وأميرها وشعبها والمقيمين على أرضها.

2600

| 14 مارس 2026