رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السعودية تبدأ تهيئة مواقع بناء أول محطة للطاقة الذرية

قال نائب رئيس "مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة" في السعودية (حكومي) وليد أبوالفرج، اليوم الأحد، إن بلاده شرعت في تحديد وتهيئة مواقع بناء أول محطة للطاقة الذرية، وتجهيز البنية التحتية لها ليتم استخدامها في مساندة تغذية الحمل الأساسي من الكهرباء. وحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أضاف الفرج، رئيس وفد السعودية في الدورة السابعة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) في أبوظبي، أن بلاده أبرمت شراكات مع دول متقدمة لتطوير وتوطين المفاعلات الصغيرة المدمجة، ليتم استخدامها في المناطق النائية والمناطق ذات الأحمال الصغيرة والمتوسطة، والمناطق الصناعية. وأضاف: "يتم التخطيط لتحفيز القطاع الخاص والمستثمرين المهتمين بهذا المجال للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة في المملكة، لتحقيق رؤيتها الطموحة". وقال الفرج: "السعودية التزمت بإيجاد سوق تنافسية محلية للطاقة المتجددة، ووضعت لها منهجية واضحة تضمن تنافسية الطاقة المتجددة، وتوفير التمويل اللازم من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص والعمل على توطين نسبة كبيرة من سلسلة قيمة الطاقة المتجددة". وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اليوم الأحد، إن بلاده على أعتاب إطلاق الجولة الأولى من العطاءات المتعلقة ببرنامجها الوطني للطاقة المتجددة.وفي 25 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت السعودية، التي تعد أكبر مُصدر للنفط في العالم، رؤيتها المستقبلية 2030، ومن ضمن أهدافها إنتاج 9.5 غيغاواط من مصادر الطاقة البديلة، لا سيما من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وبدأت أمس السبت، أعمال الدورة السابعة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) في أبوظبي، وتستمر أعمالها حتى اليوم الأحد.

282

| 15 يناير 2017

اقتصاد alsharq
تقرير: الطاقة المتجددة توفر ربع احتياجات إفريقيا من الطاقة النظيفة

أكدت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا"، خلال تقرير لها، نشر، اليوم الثلاثاء، إن القارة الإفريقية قادرة علي تلبية ما يقرب من ربع احتياجاتها من الطاقة من خلال الاعتماد على مصادر نظيفة ومتجددة بحلول عام 2030. وقالت الوكالة خلال تقرير بعنوان "أفريقيا 2030"، أن الجمع بين التقنية الحديثة للطاقة المتجددة يمكن أن تفي واقعيًا بنحو 22% من احتياجات إفريقيا من الطاقة خلال الـ 15 عامًا المقبلة، وهو ما يشكل زيادة بواقع 4 أضعاف عن النسبة المسجلة في عام 2013 وقدرها 5% فقط. وأوضح التقرير أن تطوير مصادر الطاقة المتجددة الحديثة في إفريقيا يشكل وسيلة منخفضة التكلفة يمكنها أن تساعد في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة بالتزامن مع تعزيز فرص الحصول عليها، وتحسين الواقع الصحي، وتحقيق أهداف الاستدامة. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة عدنان أمين، أن القارة الإفريقية تمتلك مجموعة من أفضل مصادر الطاقة المتجددة في العالم وتشمل طاقات الكتلة الحيوية والحرارية الأرضية والمائية والشمسية والرياح، إضافة إلي الانخفاض الكبير في تكاليف تقنية الطاقة المتجددة، وهذا يوفر فرصًا مجزية لدول القارة على صعيدي التوسع والتحول في أنظمتها لتوليد الطاقة، إلى جانب فتح آفاق جديدة لتحقيق النمو الاقتصادي". وطالب المدير العام لوكالة "إيرينا" الحكومات الإفريقية بتهيئة الظروف المواتية لتسريع نشر تطبيقات الطاقة المتجددة وتمهيد السبل لتحقيق التنمية المستدامة على نطاق واسع في القارة. ووفقًا لتقرير "إيرينا"، يمكن لمزيج من الإضافات إلى إمكانات الطاقة المتجددة أن يساهم في زيادة حصة القارة الأفريقية من مصادر الطاقة المتجددة الحديثة لتبلغ 50% من قطاع الطاقة عمومًا بحلول عام 2030، وخفض الانبعاثات الكربونية بما يتجاوز 310 ميجا طن.

450

| 06 أكتوبر 2015