رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
تزايد التوتر..واشنطن تغلق قنصلية الصين في هيوستن وبكين تحذر من ردود فعلها

على خلفية تزايد التوتر بين بكين وواشنطن على عدة مستويات: قانون الامن القومي المثير للجدل في هونغ كونغ واتهامات بالتجسس ووضع حقوق الانسان في منطقة شينجيانغ (شمال غرب). أعلنت متحدثة باسم الخارجية الأميركية أن القنصلية الصينية في هيوستن أغلقت لحماية الملكية الفكرية الأميركية ومعلومات الأميركيين الخاصة، وذلك بعد احتجاج شديد من بكين على هذه الخطوة حسب ما نقلته (فرانس بريس). وأكدت المتحدثة مورغان أورتاغوس على هامش زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو إلى كوبنهاغن تنص اتفاقية فيينا أن على دبلوماسيي الدول احترام قوانين ونظم البلد المضيف، ومن واجبهم عدم التدخل في الشؤون الداخلية لذلك البلد، دون أن تضيف مزيداً من التفاصيل. وتابعت أمرنا بإغلاق قنصلية جمهورية الصين الشعبية في هيوستن بهدف حماية الملكية الفكرية الأميركية ومعلومات الأميركيين الخاصة. وأكدت المتحدثة أيضاً في تصريح للصحافة لن تتسامح الولايات المتحدة مع الانتهاكات لسيادتنا وترهيب شعبنا من جانب الصين، كما لم نتسامح مع الممارسات التجارية غير العادلة، وسرقة وظائف الأميركيين والتصرفات السافرة الأخرى. من جهتها أعلنت الصين الأربعاء أن الولايات المتحدة أمرتها بإغلاق قنصليتها في هيوستن، في قرار اعتبرته استفزازاً سياسياً سيسيئ بشكل إضافي للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وين بين إنه استفزاز سياسي يقوم به الجانب الأميركي بشكل آحادي وينتهك بشكل خطير القانون الدولي، وأضاف وانغ وين بين في تصريحه للصحافيين إن الحكومة الصينية من أشد المدافعين عن أمن المعلوماتية، وكانت تعارض على الدوام وتحركت لوقف الهجمات والجريمة المعلوماتية بكل أشكالها. وطالب في تصريحه من الولايات المتحدة أن توقف على الفور افتراءاتها ضد الصين في قضايا الأمن المعلوماتي، وأضاف أن الصين تدين بشدة هذا العمل الفاضح وغير المبرر، مهددا واشنطن ب الرد. واتهمت بكين الولايات المتحدة بالافتراء بعدما وجهت التهم إلى صينيين اثنين بالسعي لسرقة أبحاث حول لقاح ضد فيروس كورونا المستجدّ وقرصنة مئات الشركات. وبحسب التقارير الواردة في الصحافة المحلية، فقد وصلت قوات من الشرطة ورجال الإطفاء إلى المنطقة بعد تلقي بلاغ من شهود عيان حول إحراق وثائق في علب معدنية مفتوحة خارج مبنى القنصلية. وأفاد مسؤولون في الشرطة للصحافة المحلية، أن الفرق أمرت بإخلاء القنصلية العامة في تاريخ أقصاه الساعة 16:00 من يوم 24 يوليو الجاري، وأعلنت شرطة هيوستون في تغريدة على تويتر أنه تمت مشاهدة دخان متصاعد لكن قوات الأمن لم يسمح لها بدخول حرم القنصلية. كما نشرت وكالة الانباء التركية (الاناضول) أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية إغلاق البعثة الدبلوماسية الصينية في مدينة هيوستن بولاية تكساس، جاء بعد تلقيها معلومات عن إتلاف البعثة وثائق خارج مبنى القنصلية. هذا وقد وأعلنت وزارة العدل الأميركية يوم أمس الثلاثاء عن توجيه التهم إلى لي شياو يو (34 عاماً) وودونغ جيازهي (33 عاماً)، وهما قرصانا معلومات صينيان كانا يعملان مع وزارة أمن الدولة الصينية. وتعود الأحداث بحسب السلطات الأميركية، إلى تعارف الرجلان أثناء دراسة الهندسة وسرقا أسرارا صناعية تقدر بمئات ملايين الدولارات طوال عقد. ومؤخرا هاجما شركات في كاليفورنيا كانت تعمل على تطوير لقاحات وعلاجات وفحوص لكشف الإصابة بفيروس كورونا المستجد وفقا للمدعي الفدرالي المكلف الملف وليام هايسلوب. وفي الأشهر الماضية تبنت حكومة دونالد ترامب لهجة شديدة حيال الصين متهمة إياها بالتستر على حجم تفشي فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره في وسط البلاد نهاية العام 2019.

980

| 22 يوليو 2020

تقارير وحوارات alsharq
هل "تيك توك" أداة استخباراتية صينية؟.. واشنطن تشن هجوما عنيفا على التطبيق وتتوعد بحظره

وسط تزايد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بسبب تعامل بكين مع تفشي كورونا والإجراءات التي تتخذها في هونغ كونغ والحرب التجارية المستمرة منذ نحو عامين، بدأت الولايات المتحدة استهداف الشركات العالمية الصينية بعقوبات قد تصل إلى حد منع تواجها بالولايات المتحدة. من بين هذه الشركات شركة تيك توك الصينية التي تواجه حملة مسعورة عالمية، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وتعاني الشركة من مشاكل عدة بسبب سياسة الصين، فهل تتخطى الشركة التهديدات الامريكية مقابل إجراءات تفيد أن تيك توك لا يخدم مصالح الحكومة الصينية؟ الهجوم الأمريكي على تيك توك وفي محاولة لتضيق الخناق على الصين، ذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز المحلية يوم الثلاثاء الماضي إن بلاده تدرس حظر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الصينية بما في ذلك تطبيق تيك توك، بدعوى أن هذا التطبيق يشكل خطر على الأطفال. هذا وقد قال مسؤول في مجموعة للسياسة التقنية في ماساتشوستس ومصدر آخر لـ (رويترز): إن لجنة التجارة الاتحادية ووزارة العدل في الولايات المتحدة تحققان في مزاعم أن تطبيق تيك توك تقاعس عن الالتزام باتفاق أبرم في 2019 بهدف حماية خصوصية الأطفال. في حين، أثار مشرعون أمريكيون مخاوف تتعلق بالأمن القومي إزاء تعامل تيك توك مع بيانات المستخدمين، قائلين إنهم يشعرون بالقلق حيال القوانين الصينية التي تتطلب من الشركات المحلية دعم عمل المخابرات التي يسيطر عليها الحزب الشيوعي الصيني والتعاون معها. بهذا الخصوص قال بومبيو في المقابلة التلفزيونية، إن الولايات المتحدة تبحث بالتأكيد حظر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، بما في ذلك تيك توك، واقترح أنها تشارك المعلومات مع الحكومة الصينية، وأضاف إنه يجب على الأمريكيين توخي الحذر في استخدام تطبيق الفيديو القصير الذي تملكه شركة ByteDance ومقرها الصين. دفاع تيك توك ونفي اتهامات الولايات المتحدة الأمريكية وردا على اتهامات الولايات المتحدة الأمريكية قالت إدارة تيك توك لـ (رويترز) عبر بيان بالبريد الالكترون: إنها لم تقدم بيانات المستخدم إلى الصين على الإطلاق، ولن تفعل ذلك إذا طلب منها ذلك، وأضاف ليس لدينا أولوية أعلى من تعزيز تجربة تطبيق آمنة ومأمونة لمستخدمينا. وقال متحدث باسم تيك توك لـ (رويترز) إنهم يأخذون السلامة على محمل الجد لجميع مستخدمين، مضيفا أنهم في الولايات المتحدة يستوعبون المستخدمين تحت سن 13 عاما في تجربة تطبيق محدودة تقدم حماية إضافية للأمان والخصوصية مصممة خصيصا للمستخدمين الأصغر سنا. في وقت سابق من هذه السنة، كانت منصة الفيديو تيك توك قد أعلنت عن إطلاق وضع Family Safety الجديد، الذي يتيح للآباء إمكانية تقييد استخدام أطفالهم للتطبيق، وتتيح ميزة الأمان العائلي في التيك توك للآباء إمكانية تحديد مدة قصوى للاستخدام اليومي للطفل تبلغ 40 أو 60 أو 90 أو 120 دقيقة، وفى حال تخطى المدة القصوى المحددة، فلن يتمكن الأطفال من استخدام التطبيق إلا إذا قام الآباء بإدخال كلمة مرور. ويبدو أن الهجمة التي تتعرض لها شركة تيك توك من الولايات المتحدة الأمريكية لن تمر بسلام، فقد أفادت رويترز في وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي أن تيك توك، ستخرج من سوق هونغ كونغ في غضون أيام، بعد قيام الصين بوضع قانون جديد للأمن القومي للمدينة، في حين قامت شركات تكنولوجيا أخرى بما في ذلك فيسبوك بتعليق التعامل مع الطلبات الحكومية الصينية لبيانات المستخدمين في المنطقة. وليست الولايات المتحدة هي الوحيدة التي تبحث موضوع حظر التطبيقات الصينية، فقد صرح السناتور الأسترالي جيم مولان نائب رئيس قسم التدخل الخارجي في تصريحات لصحيفة الغارديان أن تيك توك قد يكون خدمة للتجسس ولجمع البيانات متخفيا في صورة تطبيق للتواصل الاجتماعي، وطالب المستخدمين الأستراليين بـالحذر والتدقيق، تم حظر تيك توك مؤخرًا في الهند مع 58 تطبيقًا صينيًا آخر بعد اشتباك حدودي بين الهند والصين.

1633

| 12 يوليو 2020