أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تنطلق فعاليات معرض أدب الطفل الذي ينظمه ملتقى الناشرين والموزعين القطريين بعد غد الأربعاء، ويستمر 4 أيام في مجمع طوار مول التجاري، وهو أول معرض متخصص في كتاب الطفل في دولة قطر. ويقام المعرض ضمن فعاليات وزارة الثقافة، احتفالا باليوم العالمي للطفل الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام ويشارك فيه عدد من مؤسسات الدولة المعنية، بهدف تعزيز القراءة لدى الأطفال وتنشيط الحركة الثقافية والحرص على القيم الأساسية للثقافة المرتبطة بالهوية القطرية من خلال تكثيف برامج التعريف بالكتاب في مختلف الوسائل، إلى جانب دعم صناعة النشر والتوزيع في مجال كتاب الطفل، وعرض إصدارات دور النشر والتوزيع القطرية. وعقد ملتقى الناشرين والموزعين القطريين اليوم مؤتمرا صحفيا بمقر وزارة الثقافة، للإعلان عن تفاصيل المعرض شارك فيه كل من آمنة محمد منسقة الفعالية من ملتقى الناشرين والموزعين القطريين وفاطمة المالكي مديرة مشروع /قطر تقرأ/ التابع لمؤسسة قطر. وقالت آمنة محمد إنه تم اختيار المعرض في أحد المجمعات التجارية ليكون جاذبا للجماهير والأسر لمشاركة أولادهم في فعاليات المعرض المختلفة والتعرف على أهم الإصدارات الجديدة في مجال أدب الطفل، حيث تشارك 12 دار نشر محلية بإبداعاتها الجديدة، إلى جانب مشاركة عدد من المؤسسات القطرية ومنها متاحف قطر، ومؤسسة قطر، مركز الوجدان الحضاري، مركز شؤون المسرح، مكتبة قطر الوطنية، مركز أدب الطفل، وغيرها، مشيرة إلى أن المعرض يأتي في إطار حرص ملتقى الناشرين على إعداد جيل قادر على القراءة والكتابة، منسجما مع مقومات هويته الوطنية العربية الإسلامية الأصيلة، ومتعايشا مع التنوع الثقافي للنسيج الاجتماعي في دولة قطر والعالم. من جانبها، استعرضت فاطمة المالكي، مشاركة مؤسسة قطر وخاصة مشروع قطر تقرأ في المعرض، منوهة بأنه سيتضمن العديد من الفعاليات المحببة للأطفال مثل راوي القصص، إلى جانب عرض حلقات من مسلسل سراج الذي أطلقته مؤسسة قطر لمساعدة الأطفال في تعلم اللغة العربية بأسلوب ممتع، إلى جانب ورش في صناعة الورق وورش في التلوين، فضلا عن ورش أخرى مهنية للناشرين في مجال كتاب الطفل، وإقامة عروض مسرحية، وعرض سينمائي، وطرح مسابقات مصحوبة بتوزيع هدايا، بالإضافة إلى تنظيم ألعاب وفعاليات وأنشطة تفاعلية للأطفال. جدير بالذكر أن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة يهدف إلى الاهتمام بدور النشر والموزعين، من خلال الارتقاء بالمستوى المهني لصناعة النشر والتوزيع، وتعزيز التعاون المشترك بين دور النشر والتوزيع، بما يسهم في النهوض بعمليات النشر والتوزيع، وتوطيد الصلات بين الناشرين والموزعين، والمساهمة في نشر وتوزيع إنتاج المؤلفين القطريين محليا وإقليميا ودوليا، والتعريف بهم، والمشاركة في معارض النشر والتوزيع والكتاب المحلية والخارجية بالتعاون والتنسيق مع وزارة الثقافة وغيرها من الجهات المختصة، وتوثيق وتوطيد العلاقات بين الملتقى والهيئات الثقافية والعلمية واتحادات الناشرين والموزعين، والتمتع بعضويتها. وأعلن يوم الطفل العالمي في عام 1954 باعتباره مناسبة عالمية يحتفل بها في 20 نوفمبر من كل عام لتعزيز الترابط الدولي وإذكاء الوعي بين أطفال العالم وتحسين رفاههم، وكان 20 نوفمبر هو تاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل في عام 1959، كما أنه كذلك تاريخ اعتماد الجمعية العامة اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989، ومنذ عام 1990، يحتفى باليوم العالمي للطفل بوصفه الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل وللاتفاقية المتعلقة بها.
1673
| 15 نوفمبر 2021
في أمسية عكست اهتمام الدولة بأدب الطفل ليس في قطر وحدها، بل في العالم العربي، احتفلت وزارة الثقافة والفنون والتراث ممثلة في جائزة الدولة لأدب الطفل بتكريم الفائزين بجائزتها خلال نسختها السادسة، حيث قام سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، بتكريم الفائزين، بالإضافة إلى تكريمه للجهات المشاركة للجائزة، ومنها وسائل وأجهزة الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة، وفي مقدمتها "الشرق". وغلبت على الاحتفال أهمية الجائزة في إثراء أدب الطفل، والذي تقوم به الجائزة لاستقطاب المبدعين من الدول العربية وبلاد المهاجر للمشاركة بالجائزة، على نحو ما وصفه الفائزون بالجائزة بأنها تثري الأدب الموجة إلى الأطفال، وأنها قادرة على دعم المبدعين لإثراء الخيال العلمي لدعم الإبدعات الموجهة إلى الأطفال. وبدوره، أكد سعادة الوزير أن اهتمام الدولة بالجائزة يأتي انطلاقا من دعم أدب الطفل العربي وزيادة المنتج المقدم إليه. واصفا الأعمال المقدمة إليه بأنه تميزت بالكم والتنوع. وقال إن دولة قطر ومن خلال قيادتها الحكيمة أدركت أن سعادة الطفل تكمن في سعادة الأسرة، "ولذلك وفرت للأسرة كل مستلزمات الحياة، ومنحتها فرصة اكتشاف مواهب أطفالهم وقدراتهم الإبداعية". لافتا إلى اهتمام الدولة بالبنى التحتية والمراكز الخاصة بالطفولة، وبرامج الطفولة المتنوعة وحماية الطفل القطري، تتويجاً للعمل الجاد نحو أدب راق لطفولة واعية معاصرة تستند إلى قيمها العربية والإسلامية. حقوق الطفل وجدد سعادته دعوة قطر إلى النهوض بحقوق الطفل العربي وأن تصبح جزءاً لا يتجزأ من إشكالية حماية الإنسان، وأن تكون عنواناً بارزاً في مجال دعم ثقافة السلام والتسامح والتضامن، "فما يقلق دولة قطر ويثير شجونها ما يتعرض له الاطفال العرب من العنف الممارس عليهم، وأما أطفال الحروب فهم ضحايا العنف المسلح، كما أن القلق يساورنا ليس لغياب برامج الطفولة وأنظمة الحماية، بل ما يتعرض له الطفل من عنف وقتل وتهجير بسبب الحروب، كما لا يزال الطفل الفلسطيني، تنغرس فيه أنياب الاحتلال ". وقال "إن همي وحزني على الطفل السوري الذي يستقبل الموت من السماء بحمم الطائرات وعلى الأرض بأساليب القتل المختلفة. أما الطفل العراقي تتربص به ألف عبوة ويرصده ألف قاتل وتتجاذبه صراعات طائفية مقيتة وأمية تنهش جسد تعليمه، كما يؤلمني واقع الطفل اليمني الذي وصل لأدنى مستويات العيش بسبب التخلف والأمية والحروب والصراعات الطائفية". إسهامات الجائزة وفي كلمة الجائزة، التي ألقتها الأستاذة نوف العبدالله، عضو لجنة أمناء الجائزة. وصفت الأعمال المقدمة بأنها كانت متميزة، قدم خلالها الأدباء نتاجا أدبيا متميزا، وبرزت من بين هذا العدد الكبير من المشاركات من شتى أقطار وطننا العربي نخبةٌ كان لها نصيب الفوز بالجائزة؛ ليسهموا في رفد المكتبة العربية بإصدارات مهمة في ميدان أدب الطفولة، الذي يعاني من نقص كبير. وكشفت عن قيام الجائزة لأول مرة بطباعة الأعمال الفائزة بها بطريقة برايل (للمكفوفين). لافتة إلى أن الوزارة ترعى بمنهجية هادفة الثقافة والمثقف والإبداع والمبدع؛" لأنها حريصة على أن تقدم النموذج الحضاري لدولة قطر. ولذلك فإن جائزة الدولة لأدب الطفل تعمل حاليا على إقامة ورش تعليمية تدريبية تنمي مهارات الأطفال القطريين والعرب المتواجدين في دولة قطر؛ كي تسهم في الكشف عن مواهبهم وقابلياتهم ونعمل على تطويرها". دعم الإبداع وفي كلمة الفائزين، التي ألقاها الكاتب المصري يعقوب الشاروني ثمن الدور الذي تقوم به الجائزة لدعم الإبدعات الموجهة إلى أدب الأطفال. داعيا إلى أن يَتواصَلَ هذا الاهتمامُ بِأدبِ الأطْفالِ عَلى مُسْتَوَى العالَمِ العَرَبىّ. وتوقف الشاروني عند جوائزِ هَذا العامِ لِرِوايَةِ الخَيالِ العِلْمِىِّ، والدَّلالَةِ المُهِمَّةِ لِهَذا التَّوجُّهِ. وقال إن هناكَ شِبْه اتِّفاقٍ بَيْنَ المـهْتَمِّينَ بثَقافَةِ الأطْفالِ واليافِعينَ، عَلَى أنَّ قِصَصَ ورِواياتِ الخَيالِ العِلْمِيِ هي أفْضَلُ وَسيلَةٍ لإثارَةِ الاهْتِمامِ بالثَّقافَةِ العِلْمِيَّةِ، وتَنْمِيَةِ التَّفْكيرِ العِلْمِىِّ بَيْنَ النَّاشِئَةِ والأطْفالِ، كَما أنَّها العِلاجُ الحَقيقِىُّ لِلقَطيعَةِ بَيْنَ العِلْمِ والأَدَبِ. مضيفا "لابُدَّ من الإشادَةِ بِتَخْصيصِ إحْدَى جَوائزِ الدَّوْلَةِ لأدَبِ الأطفالِ هَذا العامَ، لِرِواياتِ الخَيالِ العِلْمِيِ. وهو ما يُبْرز دورًا مِنْ أهَمِّ الأدوارِ التي تَقومُ بها جوائزُ أدَبِ الأطفالِ، عندما تـشـجِّعُ المُبدِعينَ على ارتيادِ هذا المَجالِ، الذي يَكتَسِبُ كُلَّ يومٍ أهميةً مُتزايِدَةً عَلى مُسْتَوَى العالَمِ، لأثَرِهِ الكبير".
525
| 08 ديسمبر 2015
تشارك جائزة الدولة لأدب الطفل حاليا في فعاليات مهرجان «شفشاون» الدولي لأفلام الطفولة والشباب، والذي بدأت فعالياته أخيرا، ويستمر حتى 14 الجاري في المملكة المغربية، وهي المشاركة التي تتنوع بين تنظيم ندوات تعريفية بالجائزة، علاوة على معرض للجائزة، والترويج لها عبر عدة لقاءات إعلامية لوفد الجائزة المشارك بالمهرجان. فعاليات ثقافية وقال السيد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، في تصريحات له بمناسبة الافتتاح، إن شفشاون بتنظيمها للعديد من الفعاليات الثقافية، من ضمنها المهرجان الدولي للطفولة والشباب، تعد عاصمة من عواصم الثقافة بالمغرب، مرجعا ذلك إلى أصالة أبنائها، الذين يصرون على تقديم نموذج للثقافة الحية التي تعبر عن الإبداع الحقيقي والمتطلع إلى تجسيد القيم الوطنية والإنسانية. وأضاف أن مثل هذه التظاهرات، التي تهتم بالأجيال الصاعدة، تمنح الفعل السينمائي الوطني زخما مهما باعتباره مجالا ثقافيا خصبا يعالج قضايا المجتمع بطريقة إبداعية تمكن من إغناء الحياة المجتمعية التي تعد الثقافة أحد مكوناتها الأساسية. ويقدم وفد الجائزة خلال المهرجان العديد من الفعاليات أهمها ندوة تعريفية حول الجائزة، دعا من خلالها الأدباء والكتاب والمبدعين في المغرب إلى المشاركة في فعاليات ومجالات الدورة السادسة. وحرص الوفد على تفعيل تعاونه مع كل من رابطة الكتاب بالرباط ونقابة فناني المغرب وجمعية الطفولة المغربية في الدار البيضاء، علاوة على تنظيمه لندوة أخرى عن دور جائزة الدولة لأدب الطفل في تعزيز الإبداع في مجال أدب وثقافة الطفل يوم السبت المقبل، يشارك فيها كل من الأستاذة عائشة الكواري أمينة سر الجائزة، والدكتور وليد الحديثي الخبير الثقافي بالجائزة، وذلك كجزء من فعاليات وأنشطة المهرجان . وسيقوم الوفد بعرض فيلم خاص عن الجائزة، تم إدراجه ضمن فعاليات المهرجان، إلى جانب إقامة معرض لإصدارات الجائزة وتوزيع استمارة الترشيح للدورة السادسة 2014 مع الكتيب التعريفي للجائزة. وقالت الكواري، إن مشاركة الجائزة في المهرجان أتاحت عددا من اللقاءات التشاورية حول تفعيل أحد مجالات الجائزة الخاص بأفلام الكارتون وماهية الموضوعات القابلة للتنفيذ بعد تقديم السيناريوهات المطلوبة، لكون هذا المجال أحد المجالات المهمة للأطفال. الدورة الثالثة للمهرجان وتوصف الدورة الثالثة لمهرجان «شفشاون» هذا العام بأنها الأضخم من بين دوراته لاحتضانها واحدا من أهم مؤتمرات السينما العالمية، إذ يشارك فيها نخبة من نجوم السينما العربية فضلا عن سينمائيين من أوروبا والولايات المتحدة وغيرها. ويشهد المهرجان العديد من الفعاليات المصاحبة من ورش وندوات ولقاءات صحفية، كما تم تخصيص يوم كامل لسينما الرسوم المتحركة والأفلام المتخصصة في مجال التربية والطفولة على وجه التحديد، كما ستخصص الدورة الحالية للمهرجان جناحا لأفلام الطفولة والشباب عن الأفلام القصيرة .
357
| 08 سبتمبر 2014
أعلن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، تفاصيل الدورة السادسة لجائزة الدولة لأدب الطفل لعام 2014، والتي ستشهد في نسختها الجديدة تطويرا جديدا باستحداث مجال جديد لها هو تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية في مجال أدب وثقافة الطفل، علاوة على مجالات الجائزة الأخرى، ما يضيف لها ثراء معرفيا وثقافيا موجها إلى الطفل العربي. وقال سعادته في مؤتمر صحفي اليوم إن الجائزة لم تعد قطرية فقط، ولكنها أصبحت عربية التوجه، وأنه تم إطلاقها من دولة قطر تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون والتراث، وأنها منذ تأسيسها وانطلاق دورتها الأولى في عام 2008 استطاعت أن تحدث زخما ثقافيا، "ولم تعد جائزة وفقط، بل أشبه بالمؤسسة داخل الوزارة لتقديم كل ما يفيد الطفل العربي". وتابع: إن الجائزة حازت على سمعة أدبية كبيرة، وأصبح يتنافس على نيلها الكثير من المبدعين والمثقفين في كافة أرجاء العالم العربي. مؤكداً أن هذا لم يكن ليتحقق لولا رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي يولي الطفل كل اهتمام، علاوة على الإنجازات التي تحققت للطفل في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ما أوصل الجائزة إلى هذا المستوى من التميز، "ومن الانصاف أيضا ذكر جهود صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ودعمها للجائزة، والتي كانت وراء إطلاقها، حتى أصبحنا اليوم نسير على هدى ما حققته هذه الجائزة من تطور كبير". وتحدث سعادة الوزير عن مجالات الجائزة وأبرزها المجال الجديد. مؤكداً أنها بذلك دخلت مرحلة جديدة من التحدي، ما يجعلها في حاجة ماسة إلى العمل الجاد، مؤكداً أنه من خلال المعايير التي تضعها الجائزة "فإننا نهدف بذلك إلى رفع الذائقة الحسية لدى الطفل وإتاحة الفرصة لمن يفز في الدورة الماضية، أو من لم يشارك بها". وحول استحداث مجال تطبيقات الهواتف الذكية لمجالات الجائزة. أرجع سعادة الوزير هذا إلى كونه ينسجم مع روح العصر، "فما من طفل إلا ويحمل جهازا هاتفيا أو أكثر وله استخدامات متعددة حوله". متمنيا أن تعمل الأعمال المشاركة على إبراز مواهب الأطفال في هذا المجال، وغيرها من مجالات الجائزة. وأكد سعادة الوزير أن هذا العام للجائزة له تخصص دقيق وعنوان عريض، وهو الخيال العلمي، الأمر الذي يضع مسؤولية على المؤلفين. لافتا إلى مجال القصة المصورة، والذي يستهدف جذب الطفل. ووجه سعادته الشكر إلى القائمين على الجائزة لوضعهم الخطط الإعلامية للترويج للجائزة في مختلف وسائل وأجهزة الإعلام العربية، وتسليط الأضواء عليها. وقال سعادة الوزير إن فرصة المشاركة بالجائزة ستكون متاحة للجميع، "فهي جائزة عربية، ولا ننظر فيها إلى جنسية الفائز، بقدر ما يتم النظر إلى العمل المقدم وجودته وملاءمته لمعايير الجائزة". دعوة للمشاركة ومن جانبها، قالت الأستاذة عائشة جاسم الكواري، أمين سر الجائزة، إن الجائزة سوف تستقبل الأعمال المقدمة إليها حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل، وأن الدعوة مفتوحة لجميع المبدعين العربي سواء كانوا في أرجاء الوطن العربي أو في دول المهجر، على غرار ما استقبلناه من أعمال خلال الدورة الماضية للجائزة زادت على المائتي عمل. وأضافت أن الدعوة موجهة إلى الأدباء والمفكرين والفنانين العرب المتخصصين بإبداعات الطفل وأدبه، للمشاركة في مجالات الجائزة والمطروحة هذا العام وهى رسوم كتب الأطفال، موسيقى أغاني الأطفال، الشعر، النص المسرحي، المجال الجديد وهو تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية. مؤكدة أن بناء ثقافة الطفل من أهم واجبات وزارة الثقافة والتي تضع أدب الطفل ضمن أولوياتها، وجائزة الدولة لأدب الطفل هي إحدى الواجهات المهمة لإنتاج أدب راق، من خلال كتاب متميزين من قطر ومن الدول العربية. ولفتت إلى أن تكرار مجال موسيقى أغاني الأطفال جاء لأنه يتصل برغبات الأطفال واهتماماتهم وهذا المجال ممكن أن يتحول إلى منتج مرئي ومسموع يوضع بمتناول الأطفال. لافتة إلى أن "الجائزة تمهد الطريق لإرساء أدب راق يليق بالطفل العربي، ويتناسب مع طبيعة ثورة المعلومات التي تعصف بأبنائنا في ظل تطور وسائل الاتصال المسموعة والمرئية والمطبوعة، من دون إغفال الرابط الأساس المتصل بثقافته العربية والإسلامية، ولهذا حرصنا على إضافة مجال جديد هو تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية". خطة إعلامية وأوضحت أن لجنة الأمناء تؤمن بأن النجاح المتوقع للجائزة لا يكتمل إلا بمقدار اتساع المشاركة الجادة من قبل الأدباء والفنانين والمثقفين القطريين والعرب، لاسيَّما أن لجنة الأمناء قد وضعت خطة إعلامية شاملة على المستويين المحلي والعربي للترويج لها، والتعريف بأهميتها وتنوع برامجها. وأكدت أن "الجائزة تسير بخطى ثابتة في هذا المضمار المهم مستندة إلى رؤية عميقة لدولة قطر في الناحية الثقافية بالإضافة إلى رؤية فنية تبنتها لجنةُ الأمناء، مفادها تدوير مجالات الجائزة لكي تسمح لأفق التنافس أن يكون مبنيّا على التعدد الهادف والتنوع الخلاق بين المجالات مما تتسع معه إسهامات أدباءنا العرب بما يعود بالفائدة على الطفل العربي والمكتبة العربية. وقالت إن الجائزة تستهدف تشجيع الكتاب والأدباء العرب وسواهم من المبدعين من ذوي العطاء المتميز على إنجاز أعمال إبداعية رفيعة المستوى في مجالات أدب الطفل وفنونه، "وهذا يتأتى من رؤية الجائزة الحضارية التي تنهض على الارتقاء بثقافة وفنون الطفل وأن تكون وثيقة الصلة بهويته العربية والإسلامية". وأضافت أن الجائزة تشترط على المتقدمين أن يكون الإنتاج المشارك مكتوبا باللغة العربية الفصحى وأن يتميز بالأصالة والجدية والابتكار. ويضيف الجديد لأدب وثقافة وفنون الطفل. ويعكس القيم المثلى في المجتمع العربي، ويمكن أن يكون مستوحى من الموروث العربي والإسلامي والإنساني في تصميمه أو كتابته. شروط الترشح والعمل وبدوره، لفت د. وليد الحديثي، الخبير الثقافي بالجائزة، إلى الضوابط والشروط العامة للترشح للجائزة، ومنها أن يكون المترشح من الكتاب أو الأدباء القطريين أو العرب المعنيين بأدب الطفل وفنونه، وأن يقدِّم أعمالاً أو دراسات ذات قيمة أدبية أو فنية أو إبداعية من شأنها إغناء الحياة الفكرية والثقافية والتربوية في الوطن العربي، وأن يكون محمود السيرة حسن السمعة، وأن يكون على قيد الحياة، ما لم يكن قد توفيِّ بعد ترشيحه. وبالنسبة للعمل المقدم، قال د. الحديثي إنه يجب أن يكون مكتوباً باللغة العربية، وأن يتميز بالأصالة والجدّة والابتكار، وأن يضيف الجديد لأدب الطفل وفنونه، وأن يعكس القيم العربية والإسلامية في المجتمعات العربية، ويمكن أن يكون مستوحَى من التراث العربي الإسلامي والإنساني في تصميمه،أو كتابته للأطفال، وأن يخاطب العمل المقدَّم الفئة العمرية المحدَّدة، وألا تكون للعمل سابقة في الحصول على جائزة محلية أو عربية أو عالمية. ومن الشروط أيضا التي يرصدها د.وليد الحديثي ألا يكون العمل قد نُشِر من خلال وسيط إعلامي مطبوع أو مرئي أو مسموع، وألا يكون العمل(في مجال الدراسات الأدبية) رسالة علمية، أو بحثاً مقدّمًا لنيل درجة علمية، وأن يُستخدَم فيه (مع الأعمال الكتابية) ورق ذو مقاس A4 وبنط 14 Traditional Arabic على أن تُرقَّم الصفحات حسب تسلسلها، ويتم تسلّيم العمل (6) ست نسخ، ونسخة واحدة إلكترونية على "قرص سي دي CD-ROM أو دي ﭬـي دي DVD"، حسب طبيعة المادة المشاركة.
666
| 22 يوليو 2014
شهد مسرح قطر الوطني مساء اليوم حفل تكريم الفائزين بجائزة الدولة لأدب الطفل، وذلك عن دورتها الخامسة للعام 2013، وذلك بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، والذي قام بتكريم الفائزين بالجائزة، وكذلك الفائزين في ورش المهرجان الثقافي الذي أقامته الجائزة أخيرا، وسط حضور عدد من المهتمين والدبلوماسيين والمثقفين. وشملت الجائزة هذا العام عددا من مجالات الإبداع المختلفة وهي النص المسرحي والدراسات الأدبية والقصة والموسيقى والألعاب الإلكترونية، وشمل التكريم الفائز بالجائزة الأولى في مجال النص المسرحي والتي ذهبت مناصفة إلى كل من الكاتب السوري نور الدين الهاشمي عن عمله المسرحي "ساحة الأحلام " ، والكاتب المصري محمد فتحي الشرقاوي عن عمله "كلمة وحرف". وفي مجال الدراسات الأدبية تم تكريم الفائزين بالجائزة والتي ذهبت مناصفة إلى كل من الباحث المصري أحمد عادل القضابي عن عمله "العناوين وأفق توقع الطفل" ، والباحثة الجزائرية نسيمة بوصلاح عن عملها "موت الجدة.. إشكالية إعادة التراث". وفي مجال القصة تم تكريم كل من القاص التونسي يوسف بن علي رزوقة عن عمله "أطفال القمر" ، والسوري حسان عبدالباسط الجودي عن عمله "كيف تصبح عالما"، واللذان فازا بهذا المجال من الجائزة مناصفة. وكان قد تم حجب الجائزة في كل من مجالي الموسيقى وأغاني الأطفال، وألعاب الأطفال الإلكترونية، وذلك لعدم ارتقاء الأعمال المشاركة إلى المستوى المطلوب الذي تسعى إليه الجائزة. وخلال الاحتفال تم تكريم الفائزين في ورش المهرجان الثقافي، وهم لولوة عبدالعزيز الأنصاري وحصة الكواري (ورشة الرسم على الآيباد)، معلوف سيف المهندي والمها فؤاد فخرو(ورشة الخط العربي)، آمنة عبدالله وبدرية أحمد (ورشة القارئ المتمكن). كما تم تكريم البراعم من المبدعين بالتعاون مع مركز قطر الثقافي الاجتماعي ، ومنهم أحمد محمد خليفة الكبيسي، علي المري. لقطة جماعية لوزير الثقافة مع الفائزين تنشئة الطفل ثقافيا وفي كلمته بالاحتفال، وجه سعادة الوزير التحية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، "الذي ندرك مدى حرص سموه على الطفل وتوجيهه بالاهتمام به". كما وجه سعادته التحية إلى راعي نهضة قطر الحديثة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، "الذي رسم أبعاد نهضة قطر الحضارية، ولصاحبةِ المُبادرةِ في استحداثِ هذهِ الجائزةِ، صاحبةِ السّموِ الشّيخةِ موزا بنت ناصر، التيْ كانَ لسموِّها قصبُ السّبقِ في انطلاقِ الجائزةِ واستمرارها". وقال سعادة الوزير إن الاهتمام بالطفل وتلبية متطلباته الثقافية تمثل أحد ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 "فقد أدركت قيادتنا الرشيدة ومنذ وقت مبكر أن الاستثمار في الإنسان إنما يمثل القيمة الأساسية للتنمية، وفي إطار هذا التوجه أولت الوزارة اهتماماً كبيراً بثقافة الطفل من خلال ما تقدمه من أنشطة ثقافية متنوعة تعزز تنمية مواهبه وترقى بثقافته من جميع الجوانب". ونوه إلى الدور الفعال للأسرة في التنشئة الثقافية للطفل، والحاجة إلى تضافر الجهود عبر التنسيق بين وزارة الثقافة والمؤسسات التربوية والتعليمية وكافة مؤسسات المجتمع المدني لتوفير الأجواء الملائمة والإمكانات المناسبة لتنمية مهارات الطفل وقدراته الإبداعية ومعرفة احتياجاته الثقافية والأدبية والعمل على تلبيتها بصورة صحيحة. وقال إن الاحتفاء بالفائزين بجائزة الدولة لأدب الطفل في دورتها الخامسة، يعني أننا تجاوزنا التأسيس إلى مرحلة الإسهام والمشاركة الفاعلة في تعزيز أدب الطفل في الوطن العربي، وأصبح للجائزة اسمها المميز في الأوساط الثقافية العربية. وإن كتابها ومتابعيها حريصون على الاستمرار معها، رغم عدم فوزهم في الدورات الماضية؛ مما يعني أنهم مساهمون في البناء الأدبي للطفولة، وحريصون على رفد مكتبتهم بما هو راق ومميز. طباعة الأعمال المتميزة وتابع :إنه "حرصاً منا على أن تأخذ الأعمال المتميزة التي لم ترشح للفوز طريقها، قررنا طباعتها على نفقة وزارة الثقافة والفنون والتراث، وهذه خطوة نحسب أنها تسهم في رفد مكتبة الطفل العربي وزيادة المنتج الأدبي". لافتا إلى سعي الوزارة وبجهد واضح إلى تبني فكرة إخراج الأعمال المسرحية الفائزة، وتقديمها في الداخل والخارج. وأعرب عن أمله في أن يكون مجال موسيقى أغاني الأطفال في الدورات القادمة أكثر تميزاً؛ "بغية اختيار ما هو ملائم لطفلنا؛ لِنُحسن من تذوقه الجمالي للموسيقى . كما نسعى إلى تطوير المجالات الأخرى الخاصة بالجائزة؛ كي تتماشى مع التطور الحاصل في عالم المعرفة وسياقاته الإلكترونية". وشدد على حرص الوزارة على دعم الجائزة بشكل مباشر فلم يقتصر عملها على تنظيم الجائزة السنوي وإنما قامت بتنفيذ العديد من الورش والندوات والمهرجانات المتعلقة بثقافة الطفل وهو ما يدعونا إلى توجيه الشكر والتقدير إلى لجنة أمناء الجائزة على ما يقدمونه لأبنائنا وأحفادنا على امتداد الوطن العربي من عطاء مثمر. وزير الثقافة يكرم البراعم منحة إبداعية وألقت الأستاذة نوف إبراهيم العبدالله، عضو لجنة أمناء الجائزة، كلمة الجائزة. مؤكدة أن "الجائزة منحة إبداعية قدمتها دولة قطر ، تشجيعاً للأجيال الجديدة من الأدباء والمثقفين والفنيين والمهتمين بالمنتج الموجه للطفل، كي يقدموا لفلذات أكبادنا زاداً معرفياً يعينهم على كشف مفاتيح الحياة". معربة عن سعادتها بالتجاوب الكبير الذي حدث من قبل الأدباء والمثقفين والفنانين المهتمين بأدب الطفل. وقالت إن هذه الجائزة ستشجع الإبداع في مجال أدب الطفل العربي ما يعزز الارتباط القومي والإنساني للأطفال العرب أينما كانوا. لافتة الى أن الجائزة وجدت لتكون عاملاً في تعزيز المنتج الثقافي الموجه للطفل وتشجيعاً للأدباء والكتاب والشعراء والقاصين والفنانين والموسيقيين في شتى مجالات أدب الطفل على أن ينتجوا شيئاً مميزاً ومبتكراً يعبر عن ثقافتنا العربية الإسلامية ويشجع وينمي بعض القيم المعنوية للطفل في حياته مثل قيم الانتماء للوطن وتعزيز الهوية وقيم التسامح وقبول الآخر، وقيم عملية مثل حب العمل والعلم إلى غير ذلك من القيم الإنسانية العليا . وأضافت أن أدب الطفل ليس عبارات تكتب أو لعبة تصنع ، بل هو أسلوب وطريقة حياة يساهم في تعزيز رؤية الطفل المستقبلية في فهم واستيعاب الحياة بجوانبها الجمالية والعلمية. مشددة على أهمية أن تتماشى مجالات الجائزة مع التطور الحاصل في العالم المتسارع ، وأن تكون حافزا في تنشيط العصف الذهني للطفل ليرسم بنفسه مقومات الإبداع الإنساني. وقالت إن الجائزة سوف تشهد خلال الدورة القادمة والتي تليها تحولا نوعياً في أساليب التعامل مع مجالات الجائزة . لافتة إلى أن نجاح الجائزة واستمرارها بهذا الشكل المميز لم يكن ليتحقق , لولا الدعم الكبير من قبل دولتنا الغالية بقيادة أمير البلاد المفدى ورعايته لكل مناحي الحياة، "ولا ننسى رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث الذي أعطى هذه الجائزة كل الاهتمام لخدمة أدب الطفل والارتقاء بها إلى أرفع المستويات".
739
| 15 يونيو 2014
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
35128
| 08 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
33700
| 07 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22148
| 08 مارس 2026
نوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم السبت، أن المواعيد المعلنة لجدول الدوام المعدّل خلال الفترة من 8...
21286
| 07 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
19516
| 09 مارس 2026
أصدرت السفارة المصرية في الدوحة بياناً هاماً عبر حسابها بمنصة فيسبوك بشأن إجراءات السفر إلى القاهرة عبر السعودية عن طريق البر، والتي أعلنت...
18356
| 07 مارس 2026
نشرت وزارة الداخلية عدة إرشادات حول الأماكن الآمنة في المنزل، عند سماع دوي انفجار، ودعت إلى الالتزام بها. الأماكن الآمنة داخل المنزل عند...
12028
| 07 مارس 2026