رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"منتدى الدوحة" يناقش آثار اللجوء على الدول المستقبلة للاجئين

ناقش منتدى الدوحة السابع عشر ضمن فعالياته في يومه الثاني والأخير، آثار اللجوء على الدول المستقبلة للاجئين، وذلك من خلال استعراض الآثار الإيجابية والسلبية المترتبة على ذلك وكذلك الأبعاد الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية بهذا الخصوص. وتركز الحديث خلال جلسة عقدها المنتدى في هذا الشأن على اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري ولاجئي بنجلاديش إلى الهند، والأعباء التي تتحملها هذه الدول في سبيل رعايتهم وحمايتهم وتوفير متطلبات العيش الكريم لهم رغم حاجتها هي نفسها للعون والمساعدة. وتناول النقاش والآراء والأفكار التي جرى طرحها في هذا السياق، تأثيرات اللاجئين على سوق العمل في الدول التي تستقبلهم سلبا أو إيجابا، وكذا منافستهم للمواطنين والمهاجرين من دول أخرى، علما أن البعض أوضح أن معظم توظيفهم وعملهم يقتصر على القطاع الخاص دون القطاع العام أو الحكومي. وطالب المتحدثون الدول الغربية بفتح حدودها للاجئين وتسهيل دخولهم أراضيها والعمل على حمايتهم وتقديم المساعدات الإنسانية لهم. وقالوا إن مشاكل اللجوء والآثار الناجمة عنه تكاد تكون متشابهة، وطالبوا المجتمع الدولي بالعمل الجاد لإيجاد حلول سياسية للصراعات والنزاعات في دول اللاجئين الأصلية بما يحد من موجات اللجوء. وخلال هذه الجلسة قدم القبطان البحري سيرجيو لياردو، من خفر السواحل الإيطالية، شرحا مفصلا عن كيفية استقبالهم للاجئين والمهاجرين وعمليات إنقاذهم وتوفير الدعم والمساندة لهم ، سواء بقوا في إيطاليا، أو تم توزيعهم على دول أوروبية أخرى بعد التأكد من أوراقهم الثبوتية وظروف لجوئهم بالتعاون مع جهات معنية أخرى. وقد أشاد عدد من المتحدثين في هذه الجلسة بموقف دولة قطر الداعم لقضية اللجوء في العالم عبر برامج الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشئون اللاجئين. وأكدوا أن قطر دولة صغيرة المساحة، لكنها كبيرة بما تقوم به تجاه قضايا اللجوء وتقديم العون الإنساني للاجئين، مشددين على أن ذلك بمثابة رسالة إنسانية دون تمييز، في وقت تكاسلت فيه الكثير من الدول عن القيام بمثل هذا الدور. كما طالبوا بضرورة معاملة اللاجئين بطريقة إنسانية دون تحميلهم بالكامل مشاكل وأزمات الدول التي يلجئون إليها، مشددين على أن أنظمتهم هي المسئولة الوحيدة عنها.

377

| 15 مايو 2017

محليات alsharq
مسؤولو المؤسسات الخيرية لـ"الشرق": قطر ضمدت جراحات اللاجئين والنازحين

د. القحطاني: كلمة سمو الأمير تؤسس لمنهج عملي في التعامل مع قضايا اللاجئين الغامدي: صاحب السمو حدد الموجهات الأساسية للعمل الخيري والإنساني أشاد مسؤولون في المؤسسات الخيرية والإنسانية في قطر بالنداء الذي وجهه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى للمجتمع الدولي والأسرة الدولية من أجل إدراك المأساة التي يواجهها اللاجئون والنازحون في العديد من مناطق العالم بسبب الصراعات. وأكدوا لـ الشرق على الدور الكبير الذي قامت به قطر من أجل تخفيف المعاناة عن النازحين في مناطق عديدة في سوريا والعراق والسودان وغيرها. د. عايض القحطاني وأكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أن ما جاء في كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تؤسس لمنهج عملي تسير على ضوئه جميع المؤسسات الخيرية القطرية في تعاطيها مع قضايا اللاجئين والنازحين الذين تتوجه لهم بخدماتها. ونوه د. القحطاني بالدعم الكبير الذي توليه دولة قطر للاجئين والنازحين، سواء من خلال الدعم المباشر الذي توجه به قيادتنا الرشيدة أو من خلال دعم الأنشطة والحملات التي تقوم بها المؤسسات الخيرية لصالح هذه الفئات، داعيا الله تعالى أن يديم على دولتنا الفتية الأمن والاستقرار وأن يحفظها من كل مكروه وسوء. قضايا اللاجئين د. محمد بن غانم العلي المعاضيد وقال د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن ربط التنمية بالاستقرار وفق ما جاء في كلمة صاحب السمو هي اهتمام لدى الكثير من الدول والشعوب خاصة أن من أبرز القضايا التي تخلفها النزاعات المسلحة والحروب والكوارث الطبيعية هي قضايا اللاجئين والنازحين والذين أصبحوا الان أحد أبرز قضايا العصر. وأضاف " لعل تجربتنا في الهلال الاحمر القطري في دعم احتياجات اللاجئين والنازحين الفارين من ويلات القتال كما هو الحال في سوريا والعراق أو الفارين من أثر المجاعة والكوارث الطبيعية كما هو الحال في الصومال ونيبال وغيرها من الدول كل هذه التجارب التي لا زالت مستمرة منذ سنوات ولم تنته بل ان المأساة تتجدد مع اختلاف متطلبات المرحلة. التنمية لا الإغاثة محمد علي الغامدي ومن ناحيته قال السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية إن صاحب السمو الأمير أكد على قضايا مهمة جدا للعاملين في مجال العمل الخيري والإنساني حيث شدد سموه على أن قطر ملتزمة إنسانيا وتنمويا تجاه اللاجئين والنازحين، كما شدد سموه على أن لا تنمية بلا استقرار، كما أكد سموه أن اللاجئين هم بشر لهم مشاعر وبينهم قصص مؤلمة ويجب ألا نتعامل معهم كأرقام بل لهم احتياجات يجب أن نلبيها. ولفت الغامدي الى أن كلمة سموه ركزت على الهوية الإنسانية وقال " إن المطلوب الآن هو كيف نترجم الخدمات الإغاثية الى خدمة تنموية مستدامة". جهود عملية المهندس إبراهيم علي عبدالله وثمَّن المهندس إبراهيم علي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية الموجهات الرئيسية في العمل الإنساني والإنساني التي جاءت في كلمة صاحب السمو الأمير المفدى في إفتتاح منتدى الدوحة .. وقال إن المجتمع الدولى يجب أن يقوم بجهود عملية تجاه قضايا النازحين واللاجئين الإنسانية وفقا لما اشار الى سمو الأمير المفدى لا سيما وأن قضايا اللجوء والنزوح تتفاقم يوما بعد يوم. وأكد على الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات الخيرية والإنسانية في قطر كافة لإغاثة السوريين وبناء المؤسسات التعليمية والصحية التي تقدم للخدمات للاجئين والنازحين السوريين بالداخل والخارج في دول الجوار.

698

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
مشاركون بمنتدى الدوحة: الوضع في سوريا تحول من ثورة إلى صراع دولي

خصص منتدى الدوحة 2017 الذي بدأت فعالياته اليوم جلسة بعنوان "أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي ومرحلة سياسية جديدة في الشرق الأوسط " ناقشت أدوار القوى الكبرى في المنطقة واستغلال كل جهة للأزمة السورية في تحقيق أهدافها. وخلال الجلسة التي ترأسها سعادة السيد عبدالرحمن مالك عضو مجلس الشيوخ الباكستاني أكد السيد يوسف عمراني مستشار مجلس الوزراء الملكي المغربي أن العالم العربي يعيش موقفا معقدا ووضعا هشا يحتاج تدخلا إيجابيا من القوى الكبرى لوضع حل لقضايا المهاجرين والصراعات والنزاعات التي تعج بها المنطقة، مع اعتماد مبادئ أخلاقية لمواجهة هذه التحديات. وشدد على أهمية أن تقوم دول المنطقة بواجباتها وتلعب دورها في تشييد وإقامة كيانات قوية ومجتمع ديمقراطي سليم مع خلق فرص العمل واعتماد الشفافية والحوكمة وتعزيز الديمقراطية مع عدم الاعتماد بشكل كبير على أوروبا والغرب. ولفت إلى احتياج المنطقة لوجود نظام إقليمي مزدهر ودعم أوروبي وغربي أكبر للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه وإعادة هيكلة النظام العالمي الذي فشل حتى الآن في حل مشكلة سوريا. من جانبه تحدث السيد نيكولاس جيمس ويستكوت مدير منطقة الشرق الأوسط بالاتحاد الأوروبي، أن الشرق الأوسط يتغير بسرعة كبيرة تفوق تطور حكوماته، ضاربا المثل بثورات الربيع العربي التي قلبت المنطقة رأسا على عقب ولا تزال دوله تبحث عن حلول لما يواجهها من مشكلات نجمت عنه. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي لاعب رئيسي في الشرق الأوسط ولديه استراتيجية عالمية تسلط الضوء على أن الاستقرار يسهم في نشر التوازن والاستقرار والتغلب على جميع التحديات وأهمها اللجوء والتطرف والإرهاب. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يوفر الدعم اللازم للدول الفقيرة فهو أكبر متبرع في العالم داخل إفريقيا والدول الأكثر تضررا بهدف منع انتشار الازمات .. منوها بدور الاتحاد في تعزيز التجارة والاستثمار وخلق فرص عمل وتحقيق النمو الاقتصادي في الدول المصدرة للاجئين. وعن السياسة الروسية في المنطقة العربية وخاصة سوريا قسم الدكتور مروان قبلان أستاذ العلوم السياسية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في دولة قطر السياسة الروسية إلى ما قبل أزمة أوكرانيا وما بعدها، فقبل أزمة أوكرانيا مررت روسيا قرار التدخل في ليبيا ولم تستطع إخراج أمريكا من أفغانستان.. مشيرا إلى أنها تغاضت عن هذه الأمور في فترة من الفترات خوفا من وصول الربيع العربي إليها. أما روسيا بعد أزمة أوكرانيا فقد استطاعت منع القوى الكبرى من استخدام سوريا كمعبر للنفط والغاز بما يؤثر على أسواقها النفطية، كما أصبحت روسيا اللاعب الأساسي في المنطقة العربية وصاحبة المصلحة الكبرى بعد أن تحول الوضع في سوريا من ثورة إلى صراع بين القوى الكبرى في العالم. وأكد أن روسيا حققت نجاحات كبرى من خلال توجيه ضربة انتقامية لأمريكا والغرب بتدخلها في سوريا بعد أن استخدمتها كوسيلة ضغط من خلال قصف استراتيجي لبعض المناطق لتشكل موجات هجرة تهدد الاتحاد الأوروبي وتعمل على تفكيكه.. وكذلك العمل على تفكيك حلف الناتو والمساهمة في صعود اليمين المتطرف في أوروبا، إضافة إلى تحقيق أهداف داخلية تتمثل في رفع شعبية الرئيس الروسي والقضاء على المتشددين الروس في أراض خارجية بدلا من العودة إليها مجددا. في السياق ذاته أكد الدكتور ماكسيم سواتشكوف المحلل السياسي بمنظمة رصد روسيا والشرق الأوسط أن سياسة التدخل الروسي في المنطقة تعكس مكاسب متوالية لكن لا توازي مكاسب أمريكا .. موضحا أن السياسة الروسية لها مبادئ ثابتة، فتدخلاتها تكون انتقائية برجماتية، وأن بوتين منذ بداية الربيع العربي وهو يتبع سياسة كل الاحتمالات والخيارات مفتوحة، وانعكس ذلك في اقتصار وجودها على التدخل الاستشاري والتدريبي دون إيجاد قوات عسكرية على الأرض. على الجانب الآخر ركز الدكتور جون دوك أنتوني الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية بالولايات المتحدة الأمريكية، على أن أمريكا لن تتراجع عن الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه للمنطقة العربية والخليج على وجه الخصوص رغم الترويج الإعلامي بعكس ذلك، وأن أمريكا لديها استراتيجية واضحة منذ الحرب العالمية الأولى وأهدافها ونواياها لن تتغير ولكن قد يتم تعديلها وفق المعطيات والتحولات.

303

| 14 مايو 2017