رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تحذر من عواقب تصعيد عسكري جديد في ليبيا

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم ، كل الأطراف إلى احترام بنود القانون الدولي الإنساني، الذي يحرم استهداف المدنيين والمرافق الصحية، مذكرة إياهم بالعواقب المترتبة على مخالفة أحكامه. وقالت البعثة في بيان مقتضب، إنها تعمل ما بوسعها مع كافة الأطراف المحلية والخارجية لتجنب التصعيد العسكري وحماية المدنيين من أي استهداف، والاهتمام بمن أجبروا قسرا على مغادرة منازلهم. وجاء تحذير بعثة الأمم المتحدة بعد أن أعرب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، عن قلقه من امكانية وقوع تصعيد عسكري جديد، داعيا البعثة الأممية والمجتمع الدولي إلى تحرك فعال لوقفه. وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت مؤخرا أن العنف في طرابلس أسفر عن مقتل 1093 شخصا، وإصابة 5752 آخرين، مبرزة أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا من طرابلس نتيجة الاشتباكات بين الأطراف المتنازعة. وتشهد مناطق قرب العاصمة الليبية طرابلس، منذ الرابع من إبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.

832

| 20 يوليو 2019

تقارير وحوارات alsharq
مقاومة غزة تربح المعركة الأخلاقية ضد إسرائيل

رأى محللون سياسيون فلسطينيون، أنّ عدم استهداف فصائل المقاومة في قطاع غزة للمدنيين الإسرائيليين، خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة لليوم الـ"28" على التوالي، نجح في تغيير صورة "غزة" و"المقاومة" في الإعلام الغربي والدولي. وحقق عدم الاستهداف هذا إنجازا واضحا ومتميزا للمقاومة في قطاع غزة مقارنة بالمواجهات السابقة مع إسرائيل كما يقول وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة (مركز بحثي غير حكومي). توجه الإعلام ويُضيف المدلل في حديث لوكالة "الأناضول" للأنباء، أنّ الإعلام الغربي والدولي معروف بانحيازه إلى إسرائيل، ويغض الطرف عن جميع الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، ولكن في هذه المواجهة ثمة صورة مختلّفة. وتابع:" هناك تغير ملحوظ في مواقف وسائل الإعلام الرئيسية، ونلمس لهجة من الاستنكار على استهداف إسرائيل للمدنيين في قطاع غزة، وقتل مئات الأطفال، وهذا بسبب عدم استهداف المقاومة وتحديدا حركة حماس للمدنيين في إسرائيل، فلو تم استهداف المدنيين كما كانت تفعل المقاومة سابقا، لاختلفت الصورة، ولما كنا أمام مشهد مغاير من التذمر، والعتب من وسائل الإعلام الغربية والدولية، وانتقادها المباشر لإسرائيل". وأكد المدلل، أن المقاومة في غزة، باتت تملك من الأدوات ما يجعلها قادرة على دارة المعركة بشكل أخلاقي، وأكثر واقعية، إذ وجهت بوصلة المعركة تجاه الجنود الإسرائيليين". انتقاد إسرائيل وانتشرت مؤخرا عشرات المقالات المنشورة في كبريات الصحف البريطانية والأمريكية التي تنتقد إسرائيل، وحربها على قطاع غزة. واتهمت صحف أمريكية وبريطانية إسرائيل بأنها تقصف المدنيين الفلسطينيين وتقتل أطفالهم، ونشرت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية مقالا للكاتبة يولي نوفاك انتقدت فيه تصرفات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، وخاصة بما يتعلق بسلوكيات سلاح الجو، وقالت إن الطائرات الإسرائيلية تقصف المدنيين في غزة دون هوادة. ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالا للكاتب ديفد إجنيشاس تساءل فيه عما إذا كان نتنياهو يريدها حربا لأشهر طويلة من منزل إلى آخر على غزة. تغير الصورة ولو أنّ المقاومة في قطاع غزة، وبالتحديد حركة حماس التي تستطيع وبسهولة أن تستهدف المدنيين الإسرائيليين لما تغيرت هذه الصورة داخل المجتمع الدولي والغربي، كما يرى "هاني حبيب"، الكاتب السياسي في صحيفة الأيام الفلسطينية الصادرة من مدينة رام الله بالضفة الغربية. ويُضيف حبيب في حديث لوكالة الأناضول:" الصورة الآن اختلفت، ومن الواضح أن المقاومة انتصرت في هذه المعركة، تختلف، سواء على صعيد المقالات المنشورة في الصحف الإسرائيلية، أو على صعيد حراك الشعوب الأوروبية والغربية التي تحمل صورا لأطفال غزة وهم قتلى، في غرف نومهم، يحملون ألعابهم". مسألة إنسانية وأثارت المغنية الأمريكية سيلينا جوميز ضجة مع نشر صورة على موقع "إنستجرام"، وكتبت "إنها مسألة إنسانية. صلوا من أجل غزة". ويقول "عبد الستار قاسم"، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إنّ المقاومة الفلسطينية، في قطاع غزة، استفادت من تجاربها السابقة سواء على الصعيد العسكري، والإعلامي. وأضاف في حديث لوكالة الأناضول:" المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام، استفادت من تجارب الحروب السابقة مع إسرائيل، وتعلمت الدرس جيدا، فهي بإمكانها أن توجه ضربات مؤلمة لإسرائيل عبر استهداف جيشها، دون الحاجة للمس بالمدنيين". وأكد قاسم، أنّ المقاومة في قطاع غزة، استطاعت أن تكسب المعركة إعلاميا لصالحها هذه المرة.

422

| 03 أغسطس 2014