رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون: ضرورة زيادة عدد منازل "الأسكوترات" للهواة

اشتكى عدد من المواطنين والمقيمين هواة ركوب الأسكوترات "الدراجات المائية" من عدم وجود منازل كافية على فرضة الكورنيش (منازل تُستخدم لإنزال الأسكوترات والطراريد)، حيث وجود منزل واحد فقط ويزدحم بكل وقت خاصة خلال الإجازات الأسبوعية، لافتين إلى أن المنزل الحالي ضيق جدًا ولا يستوعب أعداد الأسكوترات والطراريد التي تنزل من خلاله بشكل يومي. مطالبين بزيادة إعداد المنازل على هذه الفرضة التي أضحت مقصدا رئيسيا للشباب من محبي وهواة ركوب الأسكوترات، ويتواجد عدد من محلات تأجير الأسكوترات على فرضة الكورنيش وتحتل مساحة شاسعة من هذه الفرضة التي أصبحت ضيقة، وبدلًا من تحويلها إلى مكان تتواجد به العديد من محال تأجير الأسكوترات كان من الأولى أن يتم استغلال مساحتها بما يخدم روادها من مواطنين ومقيمين وسياح عرب وأجانب، كونها تطل على البحر ومنطقة الأبراج وتمتاز بمنظر جمالي رائع خلال المساء. استغلال المستهلك ويرى شباب أن أسعار تأجير الأسكوترات وصلت إلى قرابة 500 ريال لمدة ساعة فقط على بعض الأنواع، وأن هذا السعر مبالغ به كثيرًا مقارنة بأسعار الدول الأخرى المجاورة والسياحية في مختلف دول العالم، مشيرين إلى أن المبالغة بالأسعار بدأت منذ وقت طوير وما زالت مستمرة حتى الآن، خاصة أن أصحاب المحلات يستغلون هذه الفترة من كل عام برفع الأسعار دون أي مبررات معتبرين أنها موسم يجب استغلاله لتحقيق أعلى معدلات ربحية، لذا على الجهات المعنية متمثلة بحماية المستهلك فرض رقابة صارمة على محلات تأجير الأسكوترات التي تنتشر على مختلف شواطئ البلاد وتحديد أسعار التأجير حسب لائحة تفرضها حماية المستهلك خاصة أن محلات التأجير تلك ليست ملزمة بدفع قيمة إيجار عن محلاتها لأنها تقع على مساحة فضاء على الفرض والشواطئ ولا تقع ضمن أسواق ومحلات تجارية تلزمها بدفع الإيجار الشهري، فلماذا كل ذلك الغلاء رغم أنها لا تدفع إيجارات شهرية؟ 300 ريال للساعة وفي جولة لـ "الشرق" على فرضة الكورنيش وجدنا المحلات التي تنتشر هنا وهناك، وتتجمع أمامها عشرات الأسكوترات المعروضة للبيع بأسعار مختلفة، وكان أحد الزبائن يتفاوض على استئجار الأسكوتر لمدة ساعة بسعر 300 ريال، ويوجد أكثر من ذلك السعر أيضا على أنواع مختلفة من الأسكوترات، وبعد الاتفاق على السعر المناسب اتجه إلى المنزل لتنزيل الأسكوتر في البحر وبدأت رحلة المعاناة من هنا، حيث إن عملية التنزيل استغرقت قرابة النصف ساعة وذلك بسبب كثرة الزحام أمام المنزل الوحيد على فرضة الكورنيش، وكان المكان مزدحما بالشباب كل منهم يرغب في الدخول قبل الآخر، لتنزيل الأسكوتر الخاص به، ويصل الأمر في بعض المرات إلى الشجار بالكلام بين الأشخاص والشباب الذين ينتظرون دورهم للوصول إلى المنزل بفارغ الصبر. توسيع الفرضة وأكد عدد من الشباب أن الفرضة صغيرة جدًا ولا تستوعب أعداد الشباب الذين يتوافدون إليها بشكل يومي، إما للوقوف لفترات طويلة والاستمتاع بمنظر الأبراج المطلة على البحر، أو لاستئجار الأسكوترات، والبعض يقوم بجلب الأسكوتر الخاص به بسيارته، كل تلك الأمور تقف عائقًا أمام هواة ومحبي ركوب الأسكوترات الذي يجدون المتعة والأُنس بممارسة هذه الهواية وخصصوا لها أوقاتا محددة في الأسبوع. ويرى الشباب أن معظم الفرض في البلاد لا يوجد بها سوى منزل واحد وهو ما يتسبب في زحام شديد عليها أسوة بفرضة الكورنيش، مطالبين الجهات المختصة توسعة منزل فرضة الكورنيش، أو يتم زيادة أعدادها، خاصة أنها تعتبر وجهة رئيسية لدى شبابنا لقضاء أوقات ممتعة عليها، حيث إنها تُعد نقطة انطلاقهم في عرض البحر عبر الأسكوترات والطراريد الخاصة بهم، أو تلك التي يتم استئجارها من المكاتب الخاصة بها .

411

| 27 أغسطس 2014