رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أخبار alsharq
موهبة أدبية محلية لامعة... إليك تفاصيل واحدة من أصغر الكاتبات في قطر

عن عمر لم يتعدى 14 عاما استطاعت دلال غانم الرميحي، الانضمام إلى قائمة المؤلفين بدار جامعة حمد بن خليفة، كواحدة من أصغر وألمع المواهب الأدبية المحلية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2020. ودلال طالبة بأكاديمية قطر، تتميز محاولتها الأولى أين معلمتي في عالم الآداب والصادرة باللغة الإنجليزية، بأنها حكاية مبتكرة بشكلٍ مبهجٍ مصحوب برسوم توضيحية أبدعها الرسام اليوناني نيكوس يانوبولوس وقالت دلال في لقاء تلفزيوني على قناة قطر أن القصة موجهة خصيصا للأطفال، استلهمت احداثها من القصص والكتب التي قرأتها منذ الصغر، وأضافت أن كل صفحة في الكتاب هي عبارة عن قصة منفصلة عن الصفحة التالية. وامتازت مشاركتها مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في جناحها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب 2020، أن الكاتبة الصغيرة قرأت مقتطفات من قصتها أين معلمتي؟ ووقعت على نسخ منها. ويبدو أن الكاتبة الصغيرة تخطوا خطى والدتها في الكتابة والتأليف، إذ أن والدها هي الكاتبة منيرة سعيد الرميحي، التي تشتمل أعمالها الأدبية السابقة على قصتيّ خيال منال، وماجد الغاضب، أنا أشبه القمر، والوحوش تخاف من ماما، بالإضافة إلى آخر إصداراتها ابن قلبي. وتفخر مؤلفة كتب الأطفال الأكثر مبيعًا الصادرة عن دار حمد بن خليفة للنشر بالكتاب الأول لابنتها، والتي تسعى إلى النجاح وتحقيق أحلامها في أن تكون واحدة من أشهر الكتاب بالعالم العربي، وقالت في اتصال هاتفي مع احد البرامج التلفزيونية لقناة قطر: أن دلال كانت ولا زالت تحب القراءة والكتابة، وأنها كانت تحاول الكتاب منذ الصغر وعندما أصبحت دلال في سن العاشرة نصحتها والدتها بكتابة الأفكار التي لا تستطيع التعبير عنها بالكلام، وتضيف منيرة أن نصيحتها لابنتها كانت التعبير بالكتابة سيطور أسلوبها في الكتابة كما سيريح نفسيتها. من الواضح الوسط الذي نشأت فيه دلال غانم الرميحي، ساعدها على سقل موهبتها في سن مبكرة، إذ استطاعت أن تصبح واحدة من أصغر الكتاب بقطر تحت أعين والدتها التي وجهتها والنصائح الضرورية لرسم طريقها في عالم الكتابة والتأليف.

4717

| 15 يوليو 2020