رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
زوجة إمبراطور المخدرات العالمي تعترف: ساعدت إل تشابو في الهروب من السجن

أقرّت إيما كورونيل، زوجة إمبراطور المخدرات المكسيكي إل تشابو، أمام القضاء الأمريكي، بضلوعها في الإتجار بالمخدرات مع زوجها، ومساعدته في إدارة إمبراطوريته الإجرامية التي تقدر بمليارات الدولارات. وخلال جلسة أمام القاضي الفيدرالي في واشنطن، الخميس، قالت ملكة الجمال السابقة البالغة 31 عاماً، إنّها مذنبة في ثلاث تُهم موجهة ضدها، وهي المشاركة في الإتجار بالمخدرات وتبييض أموال والتّعامل مع تاجر مخدرات أجنبي. كما اعترفت كورونيل بأنّها ساعدت إل تشابو في الفرار مِن سجن مكسيكي سنة 2015. وأوضح المدّعي العام الأمريكي، أنّ كورونيل ساعدت في استيراد أكثر من 450 ألف كيلوغرام من الكوكايين، و90 ألف كيلوغرام من الهيروين، وحوالي 90 ألف كيلوغرام من الماريجوانا. ومن المقرر إصدار الحكم بحق إيما كورونيل في 15 سبتمبر المقبل. وتواجه كورونيل نظرياً احتمال السّجن حتى 10 سنوات، لكن يُتوقع صدور حكم مخفّف في حقها بعد إقرارها بالذنب، بموجب اتفاق الإقرار بالذنب الذي أبرمته مع القضاء الأمريكي، بحسب ما أفاد به مصدر مطلّع على الاتفاق. وكان إل تشابو هرب مِن نفق بطول 1.5 كيلومتر، شقّه مِن تحت مكان الاستحمام في زنزانته، في عملية نوعية . ويقبع إل تشابو (64 عاماً) في السجن بعد الحُكم عليه في يوليو2019 بالحبس مدى الحياة، إثر محاكمة أُقيمت وسط إجراءات أمنية مشددة في نيويورك، وشاركت إيما كورونيل في جلساتها بصورة شبه يومية. ويمضي إل تشابو محكوميته في سجن يخضع لحراسة مشددة في كولورادو. واعتُبر إل تشابو لسنوات طويلة، حتى تسليمه من السلطات المكسيكية إلى الولايات المتحدة سنة 2017، صاحب أكبر إمبراطورية لتجارة المخدرات في العالم.

12516

| 10 يونيو 2021

تقارير وحوارات alsharq
البشير بعد اعترافه بالتهم الموجهة له : هذه دعوة المظلوم 

كشفت صحيفة الجريدة السودانية، في تقرير نشرته اليوم السبت وتصدر عنوانه الصفحة الأولي، أن البشير أقر بالتهم الموجهة له من قبل السلطات التي تحقق معه عقب الإطاحة به على أثر احتجاجات شهدتها البلاد، منذ ديسمبر الماضي. وقالت الصحيفة إن البشير أقرّ بالتهم الموجهة إليه، قائلاً: أصابتنا دعوة المظلوم، في حين وافقت النيابة العامة على التحقيق معه بشأن اتهامه بالانقلاب على الحكومة الشرعية، عام 1989. وقال مصدر موثوق لـالجريدة إن البشير أشار إلى أسماء أخرى لها صلة بالقضية تعمل النيابة الآن للتحري حولها وتقسيمها بين الشهود والاشتراك الجنائي. وأوضح المصدر أن البشير بدا في حالة نفسية سيئة أثناء التحري وعلق على خلعه من سدة الحكم قائلاً: لاشك أنه خلال الثلاثين عامًا هنالك مظلومون ويبدو أن دعوة بعضهم أصابتنا. جاء ذلك في أعقاب قيام هيئة من كبار المحامين السودانيين بتقديم دعوى إلى النائب العام ضد تنظيم الإخوان في السودان (الجبهة القومية الإسلامية)؛ بتهمة الانقلاب على الشرعية، وتقويض النظام الدستوري، وحل المؤسسات والنقابات في الدولة. وتستند الدعوة، بحسب صحيفة المشهد السوداني، إلى قوانين قديمة مجازة منذ عام 1983، لأن القانون الجنائي المعمول به حالياً أُدخل عليه تعديل دستوري من نظام البشير. وأوضح القانوني علي محمود حسنين أنهم طلبوا في العريضة فتح دعوى جنائية بموجب المادة 96 من قانون العقوبات السوداني؛ ضد البشير، وجميع رموز نظامه المشاركين في الانقلاب عام 1989. وقال حسنين إن النائب العام قبل عريضة الدعوى، وأحالها إلى وكيل نيابة جنايات الخرطوم شمال للتحقيق فيها، وهي دائرة الاختصاص التي تقع فيها القيادة العامة للجيش السوداني، التي تحرّك منها البشير لقيادة الانقلاب، في 30 يونيو عام 1989. ووجه النائب العام المكلّف باستجواب الرئيس المخلوع، في الدعوى الجنائية رقم 40/2019 تحت المادة 1-6 من قانون التعامل بالنقد الأجنبي، والمادة 15 من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الاتهام للبشير. وفي وقت سابق أفاد تقرير سوداني بأن التحقيقات مع البشير تركزت على العقارات والأرصدة التي يملكها في البنوك، مشيراً إلى أن مصادر موثوقة حصلت على تفاصيل تحقيقات النيابة بشأن فساد الرئيس المخلوع عمر البشير وأسرته. وأكدت المصادر أن تحقيقات النيابة تركزت على العقارات والأرصدة في البنوك، بالإضافة إلى المنازل التي يعيشون فيها، والمكاتب التي يعملون فيها. ويشهد السودان، حاليا، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، يوم 11 أبريل الجاري، إثر حراك شعبي.

6318

| 11 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
شاهد.. ماذا قال طيار الأسد بعد أن أسرته المعارضة السورية؟

تبّنت حركة "أحرار الشام" الإسلامية، إسقاط الطائرة الحربية التابعة لقوات النظام في ريف حلب الجنوبي، والتي نتج عنها أسر قائدها العميد الطيار خالد سعيد. وأوضحت الحركة، أن عناصرها أسقطوا الطائرة أثناء قصفها للمناطق المحررة في الريف الجنوبي الذي يشهد معارك عنيفة بين المعارضة والنظام. واعترفت وكالة الأنباء السورية "سانا" اعترفت صباح أمس بسقوط طائرة من طراز "سيخوي-22" (Su-22)، وأن العمل جار على إنقاذ الطيار الذي يُعتقد أنه قائد السرب 677 من اللواء 50 في الجيش السوري. بدورها، بثّت جبهة النصرة جانبا من اعترافات الطيار السوري، الذي قال إنه يحمل رتبة عميد طيار في مطار الشعيرات، وينحدر من محافظة اللاذقية الساحلية. وتابع: "درست بمدرسة أسامة بن زيد، وذهبت إلى الكلية الجوية سنة 1980، وتخرجت برتبة ملازم طيار". وأوضح خالد سعيد أنه تنقل بين عدة مطارات في فترة خدمته، بينها مطار التيفور، الطبقة، وأخيرا الشعيرات. وختم قائلا: "مهمّتي كانت في العيس"، موضحا أن نفذه هجمتين قبل أن تصاب طائرته خلال محاولته تنفيذ الهجوم الثالث، وقال: "اشتعل حريق حاولت إطفاءه دون جدوى، فهبطت بالمظلة". يشار إلى أن الطيار نفسه سقطت طائرته في أغسطس 2014 بمنطقة القلمون الغربي، إلا أنه تمكن من الهبوط في مناطق النظام، وفقا لمواقع سورية معارضة.

1083

| 06 أبريل 2016